انتقل إلى المحتوى

أبو دواد الإيادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو دواد الإيادي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 480 [1]  تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 554 (7374 سنة)[2]  تعديل قيمة خاصية  (P570) في ويكي بيانات
الإقامة الحيرة  تعديل قيمة خاصية  (P551) في ويكي بيانات
مواطنة مناذرة تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات

أبو دُوَاد الإيادي من شعراء العصر الجاهلي، اسمه: جارية بن الحجاج الإيادي، هو فيما ذكر يعقوب بن السكيت جارية بن الحجاج وكان الحجاج يلقب حمران بن بحر بن عصام بن منبه بن حذاقة بن زهير بن إياد بن نزار بن معد، وقال ابن حبيب: هو جارية بن الحجاج أحد بني برد بن دعمي بن إياد بن نزار شاعر قديم من شعراء الجاهلية وكان وصافا للخيل وأكثر أشعاره في وصفها وله في غير وصفها تصرف بين مدح وفخر وغير ذلك إلا أن شعره في وصف الفرس أكثر.[3] وقال الشمنتري "شاعر قديم كان على خيل المنذر بن النعمان من ملوك الحيرة، أكثرَ من وصف الخيل في شعره وأجادَ وبرع حتى قالأبو عبيدة إنه أوصفُ الناس للفرَس في الجاهلية والإسلام".[4] وقال الأصمعي "عدي بن زيد وأبو دؤاد الإيادي لا تُروى أشعارهما لأن ألفاظهما ليست نجدية".[5]

يذكر أن أبا دُوَاد الإيادي مدح الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان فأعطاه عطايا كثيرة، ثم مات ابن لأبي دُوَاد وهو في جواره فوداه فمدحه أبو دُوَاد فحلف له الحارث أنه لا يموت له ولد إلا وداه ولا يذهب له مال إلا أخلفه فضربت العرب المثل بجار أبي دواد وفيه يقول قيس بن زهير

أُطوّف ما أُطوّفُ ثم آوِي
إلى جار كجار أبي دُوادِ

وفي رواية أبي عبيدة قال: جاور أبو دُوَاد الإيادي كعب بن مامة الإيادي فكان إذا هلك له بعير أو شاة أخلفها وفيه، يقول طرفة بن العبد يمدح عمرو بن هند:

.
جارٌ كجار الحُذاقيّ الذي انتصفا

قال يوسف رزق الله "رامح: - من منازل إياد بالعراق قال أبو دؤاد الإيادي:

أقفرَ الديرُ فالأجارعُ مِن قو مي فروقَ فرامح فخفية

فتلال الملا إلى جرف سندا د فقو إلى نعاف طمية

كلها نحو الحيرة من أرض العراق".[6]


وقال أبو داود الإيادي

نخلات من نخل بيسان أينع ... ن جميعا ونبتهنّ تؤام

وتدلّت على مناهل برد ... وفليج من دونها وسنام

قال ياقوت معلقاً في معجمه برد: قبيلة من إياد، ولم تكن الشام منازل إياد، وفليج: واد يصبّ في فلج بين البصرة وضرية، وعليه يسلك من يريد اليمامة. وسنام: جبل لبني دارم بين البصرة واليمامة، وقد كانت منازل إياد بأطراف العراق، وفليج وسنام بين العراق واليمامة، فلذلك قال أبو دواد: وفليج من دونها وسنام، وبيسان أيضا: قرية من قرى الموصل لها مزرعة كبيرة، وبيسان أيضا: من قرى مرو الشاهجان. وبين البصرة وواسط كورة واسعة كثيرة النخل والقرى يقال لها ميسان، بالميم.[7]

  1. صباح علي السليمان (2016). معجم شعراء العرب حتى عصور الإحتجاج (ط. 1). عَمَّان: دار غيداء للطباعة والنشر. ISBN:978-9957-96-158-9. OCLC:1001463618. QID:Q129170083.
  2. VIAF (باللغات المتعددة), دبلن: مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت, OCLC:609410106, QID:Q54919
  3. الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، ذكر أخبار أبي دُوَاد الإيادي ونسبه، (16، 402).
  4. الأعلم الشنتمري (2001). أشعار الشعراء الستة الجاهليين - اختيارات من الشعر الجاهلي. إبراهيم شس الدين. منشورات محمد علي بيضون. ج. 1. ص. 177.
  5. عبد القادر بن عمر البغدادي (2009). خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب. دار الكتب العلمية. ج. 9. ص. 592.
  6. يوسف رزق الله غنيمة (1936). الحيرة المدينة والمملكة العربية. بغداد: مطبعة دنكور الحديثة. ص. 266.
  7. ياقوت الحموي (1866). معجم البلدان. معهد تاريخ الأمم العربية والإسلامية. ج. 1. ص. 789.