انتقل إلى المحتوى

الأسلحة والحرب النابليونية

هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يُعَدّ نابليون الأول، إمبراطور الفرنسيين، أعظم قادة الحروب الحديثة المبكرة في التاريخ العسكري. اعتمد في استراتيجيته على تركيز الهجوم على جزء من العدو، هزيمته بسرعة، ثم التقدّم المستمر. كان نجاحه قائمًا على طموحه الكبير وتركيب جيشه الديناميكي، حيث سيطرت الدولة مباشرة على مخازن السلاح ووفّرت العتاد.

الحركة

[عدل | عدل المصدر]

كانت سرعة تحرّكات قوات نابليون من أبرز مزاياه. فقد أصرّ على أن "ضياع الوقت لا يُعوّض في الحرب... قد أخسر معركة ولكن لا ينبغي أن أخسر دقيقة".[1] قسّم جيشه إلى فيالق مستقلة وتجنب خطوط الإمداد الطويلة، واعتمد على شعار "الحرب تُطعم الحرب" بالعيش على الأرض. هذا مع قدرته على إلهام الجنود جعله يحقق انتصارات متتالية.

الاستراتيجية

[عدل | عدل المصدر]

غيّرت الثورة الفرنسية وحروب نابليون مفهوم الاستراتيجية العسكرية. ظهرت الجيوش الضخمة القائمة على التجنيد، فتم تنظيمها إلى فرق ثم فيالق مع مدفعية متنقلة. درس نابليون قادة العصور القديمة مثل الإسكندر الأكبر ويوليوس قيصر وهانيبال، ودمج خبراتهم في تكتيكاته الخاصة.[2] اعتمد على إخفاء التحركات، واستخدام الالتفاف أو الموقع المركزي لمهاجمة العدو عند نقطة ضعفه. بلغت هذه الاستراتيجية ذروتها في معركة أوسترليتز حيث جذب العدو لمهاجمة جناحه ثم اخترق مركزه.

حملة واترلو

[عدل | عدل المصدر]

في حملة واترلو حاول نابليون عزل دوق ويلينغتون عن الجيش البروسي، وانتصر في معركة ليني، لكنه فشل في منع انضمام البروسيين بقيادة غبهارد ليبرخت فون بلوخر، فانهزم في معركة واترلو.

حرب شبه الجزيرة

[عدل | عدل المصدر]

في حرب شبه الجزيرة اصطدم نابليون بتحصينات خطوط توريس فيدراس ولم يتمكن من تجاوزها، كما واجه حرب العصابات التي دعمها الجيش البريطاني. كانت هذه الحرب نموذجًا مبكرًا لصراع استنزاف أضعف الجيش الفرنسي.

الأسلحة النارية

[عدل | عدل المصدر]

اعتمد المشاة الفرنسيون على بندقية شارلفيل عيار .69، سريعة الإطلاق ولكن ضعيفة الدقة. بينما استخدم البريطانيون بندقية بيكر الأكثر دقة. ظهرت كذلك بنادق الهواء جيراردوني في الجيش النمساوي، لكنها بقيت محدودة.

المدفعية

[عدل | عدل المصدر]

شكّلت مدفعية غريبوفال العمود الفقري لقوة نابليون. كانت خفيفة وسريعة الحركة مقارنة بمدافع الدول الأخرى. اعتمد نابليون تكتيك "البطارية الكبرى" التي تجمع المدافع لضرب نقطة حاسمة في خطوط العدو.[3]

أسلحة خاصة

[عدل | عدل المصدر]

استعمل البريطانيون صواريخ كونغريف لأول مرة بشكل منظم ضد الفرنسيين، مستفيدين من التصميم الصواريخ التي نشرتها مملكة الميسور ضد شركة الهند الشرقية.

  1. Chandler, David, The Campaigns of Napoleon, The Macmillan Company, 1966, ص149
  2. Memoirs of Napoleon Bonaparte, Bourrienne, p.158
  3. Rothenberg، Gunther E. (1999). The Napoleonic Wars. Cassell. ISBN:978-0-304-35267-8.