Jobs (2013) جوبز

5.8

قصة صعود رجل الأعمال والمخترع ومؤسس شركة أبل (ستيف جوبز)، بدايةً من تسربه من الجامعة، إلى نجاحه ليكون واحد من رواد الأعمال الإبداعيين الأكثر احترافًا في القرن العشرين.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

قصة صعود رجل الأعمال والمخترع ومؤسس شركة أبل (ستيف جوبز)، بدايةً من تسربه من الجامعة، إلى نجاحه ليكون واحد من رواد الأعمال الإبداعيين الأكثر احترافًا في القرن العشرين.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • PG-13



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • وصلت ميزانية الفيلم إلى 12 مليون دولار

  • بلغت إجمالي إيرادات الفيلم في أول إسبوع له في الولايات المتحدة : 6,713,900 دولار أمريكي

  • تمت صناعة الفيلم بدون أدني مشاركة من جانب شركة أبل بأي شكلا من الأشكال.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

JOBS… سيرة مبتورة تكتفي بالسطح وتغفل الإنسان خلف العبقرية

أفلام السير الذاتية والقصص الحقيقية دائما ما تثير جدلا واسعا، سواء من أصحاب القصة أنفسهم أو من الجمهور. وده بيحصل غالبا بسبب إما عرض معلومات غير دقيقة، أو إضافة أحداث درامية لا تمت للحقيقة بصلة، فيتحول العمل من توثيق إلى معالجة درامية قد ترضي البعض وتغضب آخرين. فيلم JOBS للمخرج جوشوا مايكل ستيرن حاول تقديم السيرة الذاتية لمؤسس شركة Apple، ستيف جوبز، مستعرضا رحلته من شاب طموح إلى واحد من أبرز رجال الأعمال وأكثرهم تأثيرا في عالم التكنولوجيا. ومن المعروف أن ستيف جوبز لم يكن مجرد رجل أعمال عادي، بل...اقرأ المزيد كان شخصية استثنائية تركت بصمة واضحة في تطوير الحواسب الشخصية والثقافة التكنولوجية الحديثة، لدرجة أن بيل جيتس نفسه أشاد بموهبته وتأثيره. لكن السؤال الحقيقي هنا: هل نجح الفيلم في تقديم هذه الشخصية المعقدة بشكل عادل؟ للأسف، الإجابة تميل إلى "لا". اعتمد الفيلم بشكل كبير على الجانب المهني في حياة جوبز، مركزا على نشأة شركة Apple، وتطوير أجهزة مثل Macintosh، والصراعات الإدارية المرتبطة بمشروعات مثل Lisa. لكن هذا التركيز جاء على حساب الجانب الإنساني والشخصي، وهو الجانب الأكثر إثارة وعمقا في حياة شخصية مثل جوبز، خاصة أن حياته الخاصة كانت مليئة بالتناقضات والصراعات التي كان من الممكن أن تضيف بعدا دراميا قويا للعمل. كذلك بدا واضحا أن الفيلم موجه بشكل أكبر لعشاق منتجات Apple أو المهتمين بتاريخ الشركة، أكثر من كونه عملا سينمائيا متكاملا يخاطب جمهورا أوسع يبحث عن فهم الإنسان خلف هذه العبقرية. أما السيناريو الذي كتبه مات وايتلي، فجاء سطحيا إلى حد كبير، وتجاهل محطات مهمة جدا في حياة جوبز، مثل صراعه مع المرض، خاصة إصابته بالسرطان، وهي مرحلة إنسانية كان من الممكن أن تضيف عمقا وتأثيرا كبيرين، خصوصا أنها كانت حاضرة بقوة في وسائل الإعلام قبل وفاته. وعندما نتحدث عن أفلام السيرة الذاتية، فإنها تعتمد بدرجة كبيرة على أداء الممثل وقدرته على تجسيد الشخصية الحقيقية. وهنا يحسب للفيلم اختيار آشتون كوتشر، الذي بذل مجهودا واضحا في تقمص شخصية جوبز، سواء من حيث الشكل أو طريقة الكلام أو الحضور العام. وبالرغم من أنني لا أمتلك معرفة عميقة بكل تفاصيل شخصية جوبز الحقيقية، إلا أن أداء كوتشر نجح إلى حد بعيد في إقناعي بأنني أشاهد ستيف جوبز نفسه، خاصة في بعض المشاهد المستوحاة من ظهوره الإعلامي المعروف. لكن، وعلى الرغم من هذا الأداء الجيد، لم يكن كافيا لإنقاذ فيلم يعاني من ضعف في الرؤية والمعالجة. في النهاية، يمكن القول إن الفيلم أضاع فرصة كبيرة لتقديم سيرة إنسان استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، واكتفى بعرض جانب واحد فقط من حياته. وربما لو كان ستيف جوبز حيا، لما رضي عن الطريقة التي تم بها تقديم قصته. تقييمي للفيلم: مقبول

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

تعليقات