إدريس حنبلة
هذه مقالة غير مراجعة. (فبراير 2026) |
| إدريس حنبلة | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الاسم الكامل | إدريس أحمد حنبلة |
| الميلاد | 7 ديسمبر 1922 عدن |
| الوفاة | 22 ديسمبر 1991 (69 سنة)
عدن |
| مواطنة | اليمن |
| العرق | عرب |
| عضوية | مؤتمر عدن للنقابات |
| الزوج | لم يتزوج |
| الأولاد | لم ينجب |
| عائلة | أسرة حنبلة |
| الحياة العملية | |
| المهنة | شاعر |
| الجوائز | |
| وسام الآداب والفنون | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
إدريس أحمد حنبلة (1341-1412هـ / 1922-1991م) شاعر وأديب وتربوي وإداري رياضي وسياسي ومناضل يمني من عدن. كتب الشعر في الإطار التقليدي (الإحياء) وكذلك في اتجاه مدرستي الوجدان (الرومانسية) والواقعية. وكان من أبرز الشخصيات التي أثرت الفضاء الفكري والثقافي والفني في عدن إبان نهضتها الفكرية في القرن العشرين والحركة الوطنية ضد الاستعمار والرجعية والعمل النقابي. كما برز نشاطه بوضوح في الأندية الرياضية والجمعية الرياضية العدنية فأسهم مساهمة فعالة في بناء صرح أندية رياضية عديدة وأدخل فيها من التنظيمات الإدارية مما مهد لإزدهارها ووضع الأسس الإدارية للحركة الرياضية.
النشأة[1]
[عدل | عدل المصدر]ولد في مدينة التواهي لأب معلم ولجد إمام وخطيب من أسرة حنبلة العدنية العريقة والشهيرة. بدأ دراسته بالقرآن الكريم وتعلم اللغة لدى الشيخين: حسين السقاف وصالح الحريبي، كما تأثر بحلقات الشيخ العبادي التنويرية التي تحرض على الخلاص من الإنجليز في جنوبي اليمن، ومن حكم الأئمة في شماله. أتم دراسته بمدارس عدن حتى المرحلة الثانوية، وأجاد اللغة الإنجلیزية، ودرّسها.
في التعليم[1]
[عدل | عدل المصدر]اشتغل مدرساً سنة 1948 في المدارس الأهلية، وفي الحكومية 1966، وعمل مدرساً ومديراً في مدرستين أسهم في تأسيسهما هما: مدرسة النهضة العربية، والمدرسة الوطنية الحديثة، وفي آخر حياته اشتغل مدرساً بمدرسة عبود الثانوية في عدن. وكان - مع اشتغاله بالتدريس - مراسلاً لعدة صحف عدنية.
إسهاماته الاجتماعية في عدن[1]
[عدل | عدل المصدر]أسس العديد من المؤسسات الاجتماعية في عدن، وكان عضواً مؤثراً في عدة مؤسسات جماهيرية.
اختير أميناً عاماً لجمعية المؤلفين والملحنين (جمعية مؤلفي الأغاني) بتاريخ 1957/04/20م، حينما كان الشاعر الغنائي علي أمان صاحب مجلة أنغام الفنية رئيساً لها.
اختير أميناً عاماً لجمعية المؤلفين والملحنين بتاريخ 1962/04/19م، بعد إلغاء جمعية مؤلفي الأغاني ودمجها بهذه الجمعية الجديدة.
كما كان مشرفاً لفرقة أحمد قاسم (الموسيقية) التجديدية، وعضواً مؤسساً في ((شلة أنصار بتهوفن)).
أسس نادي الشباب الثقافي.
أسس جمعية أولاد الفقراء.
وحتى الجمعية الرياضية هي الأخرى قد استفادت كثيراً من ثقافته الرياضية وكفاءته الإدارية الممتازة التي اكتسبها عن طريق ممارسته للنشاطات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والعمالية والسياسية.[2]
مركز إدريس حنبلة للتوثيق
[عدل | عدل المصدر]ويعتبر إدريس حنبلة من الشخصيات الرياضية القليلة المتتبعة باهتمام سير الحركة الرياضية الحديثة في عدن خلال القرن العشرين ويكاد يكون الوحيد الذي يحتفظ بكل ما يتعلق بالحركة الرياضية من أحداث هامة مسجلاً في نفس الوقت خطوات تقدمها وتطورها. ولذلك كانت توجد في مكتبته مجموعة من الملفات الخاصة بالرياضة محتوية كل قديم وجديد من الأخبار التي تعد مرجعا رياضيا تاريخيا. وذلك في إطار اهتمامه بالتوثيق والتأريخ عموماً.
فقد كان ذلك نشاط لافت في حياة حنبلة -اهتمامه بالتوثيق- وكانت هذه هواية ومهنة رافقته حتى آخر أيام حياته، حيت أسس ((مركز إدريس حنبلة للتوثيق)) بعد قيام الوحدة اليمنية، ضمّ فيه كل ما لا يخطر ببال أحد من تذاكر الريل (قطار عدن) حتى آخر قصاصات الباصات، ووثائقيات قد لا تسترع انتباه أحد، لكنها كانت تستقصي الوجود الآني واليومي في مدينة عدن وأهلها وبنيانها وعمرانها وحركة حياتها وذكريات شخصياتها الخاصة والعامة وأبرز شخصياتها الوطنية والتربوية والاجتماعية والرياضية.
هذا المركز الذي كان موقعه في قسم (سي) في الشيخ عثمان، ظل في حياة الشاعر وبعد وفاته بزمن مركزًا لتجمع الأدباء والشعراء، ومنهم الأدباء الشباب في الثمانينيات والتسعينيات، ولكن بعد رحيل الشاعر تقاسمته لعنات الأقرباء في حمى شهوة شراء العقارات، وتناثرت أشياؤه، وقيل إنها سُلمت لجامعة عدن.[3]
النشاط الرياضي
[عدل | عدل المصدر]اقتحم ميدان النشاط الرياضي لأول مرة عام 1952 حين تولى منصب أمين عام نادي الشبيبة المتحدة (الواي) الذي أحدث فيه تغييراً جذريا في نشاطه الرياضي من الناحيتين الإدارية والفنية كما غير كثيرا من المفاهيم الرياضية الخاطئة ونشر بين الأعضاء بذور الثورة الرياضية. وعندما وجه نادي الشباب المحمدي بمدينة الشيخ عثمان في عام 1954 الدعوة إلى تأسيس اتحاد رياضي لجميع أندية المنطقة الرياضية كان إدريس أول المناصرين لتلك الدعوة فعقد المؤتمرات الرياضية وبذل الجهد الكبير في سبيل انجاح الدعوة الاتحادية الرياضية وشاركته جهده بعض العناصر الرياضية الوطنية المخلصة.[4]
استطاع أن يحقق بفضل الزخم الرياضي وانتشار الوعي بين الشباب ادخال نظام الانتخابات في مجلس إدارة الجمعية الرياضية العدنية، التي أجبر المسئولين فيها على قبول انتخاب أربعة أشخاص يمثلون كلا من منطقة كريتر والتواهي والمعلا والشيخ عثمان. إلا أن نشاط هذه الحركة الهادفة إلى توحيد الاندية في بوتقة اتحاد رياضي قد تجمد نتيجة لظروف قاهرة، ولكن أهم ما حققته هذه الحركة هو أنها كانت أول شرارة اندلعت منها ثورة رياضية في عام 1956م لهدف نبيل وهو تأسيس الاتحاد الرياضي. ومن خلاله قاد إدريس حنبلة من جديد حركة رياضية استهدفت تصحيح الأوضاع الرياضية الخاطئة التي تشكل خطراً على الرياضة والرياضيين ورغم ما تعرض له الاتحاد من معوقات من قبل الانتهازين وأعداء الحركات الرياضية والتحررية، لم تقف حائلا أمام زحف الاتحاد الذي حقق بعض المكاسب. ثم تجمد نشاط الاتحاد نتيجة لدخول رئيس الاتحاد إدريس أحمد حنبلة السجن بسبب قضية وطنية في 31 أكتوبر 1958ونتيجة للقمع من مسئولين في الدوائر الرسمية الاستعمارية.[2]
شعره الرياضي[5]
[عدل | عدل المصدر]وكما تفجر حبه لوطنه السليب شعراً وطنياً ثورياً فلقد تفجر حبه للرياضة شعراً مديحياً قاله في تمجيد نادي الشبيبة المتحدة (الواي) وفي مناسبات رياضية مختلفة. وهذه نماذج من شعره الرياضي الذي يفاخر فيه بتاريخ ناديه ويتغنى بأبطاله:
| فرقة حازت رضاء العالمين | قد حدا مبدأها هدى ودين |
| همها تحيا حياة الخالدين | في سجل المجد والنصر المبين |
| فسل التاريخ عنا | كيف أصبحنا وكنا |
| نحن علم وعمل | نحن نصر لم يزل |
| إنما الواي قديم | |
|---|---|
| قد تذوقنا جنى النصر المبين | وانتزعنا المجد حينا بعد حين |
| إنما (الواي) ليوث في عرين | يحرسون (الواي) كالجندي الأمين |
| صفق النصر وغنا | للملا شدواً ولحناً |
| إنما (الواي) مثل | فهو ذخر وأمل |
| إنما الواي عظيم | |
| لن ترى للذل فينا موطناً | لا ولا خارت قوانا موهنا |
| كم صمدنا للخطوب زمناً | وعرفا الموت فيها هينا |
| نحن إن قلنا فعلنا | وإذا متنا حيينا |
| إنما الوقت دول | فيه نصر وفشل |
| إنما الواي جسيم | |
| غن (للواي) أناشيد الخلود | فهو قد أحيا انتصارات الجدود |
| فتش الماضي سجلا حافلا | تلقه يطفح بالذكر الحميد |
| إنما ( الواي) فريق خالد | فهو ذو ماض عظيم وتليد |
| يشهد التاريخ فيه فرقة | قد حوت كل قديم وجديد |
| كم عرين مشخر صامد | قد هدمناه بأيد من حديد |
| دم (الواي) يجري في العروق مناشداً | بنيه بأن لايستكينوا فيهزموا |
| رجال أشداء إذا ما صحبتهم | تري النبل في أخلاقهم يتجسم |
النضال السياسي والوطني
[عدل | عدل المصدر]كان عضواً مؤسساً ومؤثراً في عدة نقابات منها المؤتمر العمالي (مؤتمر عدن للنقابات) الذي صار الأمين العام المساعد له، وكان عضواً ومساعداً في أمانة تجمع وحزب الجبهة الوطنية المتحدة. ودخل السجن أربع مرات لنشاطه الوطني وحماسته القومية ضد الاستعمار، وللوحدة اليمنية. وتعرض فيه للتعذيب والجلد في 12 يونيو 1958 وخرجت عناوين الصحف العدنية بالتنديد علي إثر تلك الحادثة.[6]
تعرض الشاعر والمناضل إدريس حنبلة للإقصاء وأهمل إرثه وتاريخه من الذين تولوا المناصب وقيادة الدولة مع بزوغ فترة الحكم الشمولي بُعيد الاستقلال لأنه ليس من جيل حركة القوميين العرب بل كان بعثيًّا في إحدى مراحله السياسية ونقابيًّا حرًّا، ثم ترك الحياة النقابية بعد انحرافها عن مطالب الاستقلال الناجز، وظل عصاميًّا مفضلاً حريته والمبادئ التي آمن فيها. مثله مثل الكثير من الكوادر العدنية التي تعرضت للإقصاء.
ولذلك كانت قيمة تاريخية لشعر إدريس حنبلة خلال مرحلة الاستعمار أنها دونت مواقف الشاعر النضالية، وسطرت أحداثًا سياسية مهمة ودونت بالشعر تاريخًا أهمله الرفاق الحكام الجدد طوال فترة حكمهم الشمولي لليمن الجنوبية.[3]
الإنتاج الشعري[1]
[عدل | عدل المصدر]له عشرة دواوين مطبوعة هي:
- أغاريد وأهازيج - عدن ط 1، 1967. - ط 2، عدن 1979.
- حكايات الصحاب - عدن 1970.
- رحلة الشفق الأزرق - القاهرة 1976.
- من خلف القضبان - بغداد 1977.
- الأفق الملتهب - مؤسسة 14 أكتوبر - عدن 1977.
- حينما تتكلم الأمواج - مطابع دار السياسة - الكويت 1977.
- شؤون وشجون - دار الفارابي - بيروت، ودائرة التأليف بوزارة الثقافة - عدن 1980.
- أجراس الحرية - دار الهمداني - عدن 1984.
- من كهوف الذكريات - دار الهمداني - عدن 1988.
- دموع متناثرة - إدارة الشؤون العامة والتوجيه المعنوي - صنعاء 1988.
- ينسب إلى الشاعر إشارته إلى خمسة دواوين أخرى لم تطبع.
- له قصائد بالعامية العدنية، لم تنشر في ديوان، ولعلها في أغانيه.
وقد طبعت أعماله الكاملة عدة مرات من قبل منشورات جامعة عدن ووزاة الثقافة والسياحة منذ الألفية الجديدة تحت إشراف د. أحمد علي الهمداني والذي كان قد تتلمذ على يديه. بل وقد كان لإدريس حنبلة الفضل في مواصلة د. أحمد الهمداني دراسته الجامعية بعد أن كان الشاب الهمداني في السنوات الأولى من السبعينيات في حالة الحصار والمراقبة السياسية والأمنية التي جعلته في حالة دائمة من التوجس الأمني على خلفية نضاله في الكفاح المسلح ضد الاستقلال ضمن فصيل لا ينتمي للفصيل الذي حكم البلاد فيما بعد، دفعته تلك المضايقات لجعل المناضل والسياسي حنبلة ستار حماية ومصدًّا من كل تطفلات بعض مناضلي مرحلة العنف الثوري المنظم. حتى أن توسط الشاعر الحنبلة لدى أعلى قيادة سياسية في الحزب لمنح هذا الشاعر الشاب والأديب والمتفوق منحةً دراسية، وكان له ما أراد وحقّق أمنيته بالتخرج بالدكتوراة في الأدب الروسي وفي أدب تشيكوف، وانطلق الهمداني إلى ما هو عليه من رفعة في عالم الأدب والنقد والبحث والترجمة.[3]
أسلوبه الشعري
[عدل | عدل المصدر]يراوح شعره بين نزعة التجديد في إطار التقليد (الإحياء) والاتجاه الوجداني (الرومانسي) والاتجاه الواقعي. ولأن التحريض والنضال كان هدفاً فنياً لشعره فقد جاءت لغته سهلة إلى درجة التساهل أحياناً. يبرز موضوع الصداقة والأصدقاء في عدد من قصائده، وحل هذا الغرض عنده مكان الغزل حتى يصف صديقه سلوكاً ونفساً وجسماً أيضاً. في شعره تأمل في الحياة والإنسان والنفس والجمال. قصائده عمودية، غير القليل من قصيدة التفعيلة، وغير تلك القصيدة التي كتبها بالألفاظ الإنجليزية «إنما الدنيا ..».[1]
يقول د. أحمد علي الهمداني في مقدمة المجموعة الكاملة لأعمال إدريس حنبلة - الجزء الأول:
وقد عني الشاعر بالقضايا الوطنية أكثر من اعتنائه بالشعر نفسه، ولكننا نجد إخلاص الشاعر لقضاياه كل الإخلاص. ومن باطل القول أن يصف ناقدٌ شعرَ إدريس حنبله السياسي بأنه جاف؛ إذ كيف يمكن أن نطلق صفة الجفاف على شاعر نحس فيه بحرارة الحياة؟".
ومما يحسب لشعر إدريس حنبلة السياسي أنه صار سفرًا لكتابة تاريخ تلك المرحلة من وجهة نظر الشاعر، ولكنها مفتوحة على الكتابة التاريخية الموضوعية لرصد الأحداث ومتابعة المواقف السياسية.
ولأن الشاعر حنبلة كان صوتًا عالي الصرخات غير مبالٍ بالمترتبات الناجمة عن تأثير شعره المناهض للاستعمار وللوجود الاستعماري، وداعيًا إلى الحرية والاستقلال بعيدًا عن التبعية، فقد كان حظه من السجن ليس قليلًا أو يسيرًا، فقد يقول قصيدته ومخدته بيده، ولا يجاريه في تجربة السجون إلا الشاعر المبصر عبدالله البردّوني.[3]
من أشعاره[1]
[عدل | عدل المصدر]| شعبٌ سقتْه عهودَ الذلّ أنظمةٌ | وراقه ما بدا في كأس طغيان |
| كم ألّه الفردُ أصناماً مقدّسةً | وراح يعبدها في شكل أوثان |
| يستمرئ الظلمَ بل يشتاقه فرحاً | هل يعذب السمُّ من كاسات ((رضوان))؟ |
| يا وحدةً لم ترَ نورَ الحياة وكم | عاشت حياة المنى في كلّ وجدان |
| أمنيّةٌ لم يَجُد وضعٌ بها ولكم | عاشت بنا اليومَ في أعماق سُكّان |
| (1)
هذه الدنيا نصيبُ الكادحينْ من بهم تجري أمورُ العالمينْ قطعوا العمرَ قروناً مُجهدين لم يبالوا بأذى المستهترين بل أزاحوا الظلمَ عنها والأنين |
(2)
تلكمُ الآثارُ من تلك السواعدْ شامخاتٍ تتحدّى كلَّ جاحد فاسألِ الأركانَ عنها والقواعد فهي للعمّال دوماً خيرُ شاهد وهي للدنيا تراثٌ من عقائد |
| (3)
ذاتُها العليا نشاطٌ لا يُحدُّ قُوتها الجهدُ وآلامٌ وسُهْدُ لم تزل تصبو لها الأسماعُ تشدو إنه الواجب سامٍ وهو قصد وهو للكادح إيمانٌ ومجد |
(4)
عَمَروا الأرضَ وشادوها سنينا وبنوا فوق روابيها حصونا أنعشوا الدنيا علوماً وفنونا فسرى الوعيُّ انطلاقاً وجنونا يملأ الآفاقّ عزماً لن يلينا |
| موجة في إثْرٍ موجه .. |
| ضجّ سيفُ البحرِ منها |
| كم غدا يشكو الصراعَ الدائر المبثوث في شكل حُبابْ |
| وانبرتْ ذرَاتُه حصباً ورملا |
| تملأ الأجواءَ تُصخاباً بأنفاس العُبابْ |
| وهديراً لا يكلْ |
| خلِتُه أصداءَ قومٍ غابرينْ |
| ذابتِ الأرواحُ منهم في جزيئات الهديرْ |
| زفراتٍ وأنينْ |
| من سياط الظالمينْ .. |
| ألتلك الموجة الثكلى نهایه؟! |
| فالنهاياتُ بدتْ مثلَ البدايه؟! |
| وبداياتُ النهاياتِ لها توقُ وغایه .. |
| وهي لا تدرك أسرارَ الأفولْ |
| وأنا بالمثل أستوحي الذبولْ |
| وكلانا تائةٌ قد ذاب في بحر العذابْ |
| ذوبانَ الشوقِ في صدر الحنينْ |
الجوائز[1]
[عدل | عدل المصدر]تحصل على عدة جوائز وميداليات وشهادات تقديرية منها:
الجائزة الأولى مع شهادة تقدير في أناشيد الأطفال 1979م واختير مدرساً مثالياً في العام نفسه.
وكرمته الدولة بتقليده وسام الإخلاص 1985م ووسام الآداب والفنون 1987م.
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين المجلد الثالث.
المصادر
[عدل | عدل المصدر]- دواوين الشاعر: وقد سجل على أغلفتها الخلفية بعض تفصيلات حياته.
- أحمد علي الهمداني: إدريس حنبلة الشاعر المناضل - دار الهمداني عدن 1984.
- عبد الرزاق معتوق: تاريخ الحركة الرياضية في عدن (جنوب اليمن) - دار الهنا للطباعة ط1 عدن 1966.
- 1 2 3 4 5 6 7 معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين (ط. 1). الكويت: مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري. ج. 3. 2008.
- 1 2 معتوق، عبدالرزاق (1966). تاريخ الحركة الرياضية فى عدن (جنوب اليمن) (ط. 1). عدن: دار الهنا للطباعة. ص. 174.
- 1 2 3 4 مقبل، نجيب (30 أكتوبر 2023). ""إدريس حنبلة" المُهمل". خيوط.
- ↑ معتوق، عبدالرزاق (1966). تاريخ الحركة الرياضية في عدن (جنوب اليمن) (ط. 1). عدن: دار الهنا للطباعة. ص. 170.
- ↑ معتوق، عبدالرزاق (1966). تاريخ الحركة الرياضية في عدن (جنوب اليمن) (ط. 1). دار الهنا للطباعة. ص. 175.
- ↑ معتوق، عبدالرزاق (1966). تاريخ الحركة الرياضية في عدن (جنوب اليمن) (ط. 1). عدن: دار الهنا للطباعة. ص. 171.