بلاتين
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المظهر | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| أبيض فلزّي | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخواص العامة | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الاسم، العدد، الرمز | بلاتين، 78، Pt | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تصنيف العنصر | فلز انتقالي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المجموعة، الدورة، المستوى الفرعي | 10، 6، d | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكتلة الذرية | 195.084 غ·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| توزيع إلكتروني | Xe]; 4f14 5d9 6s1] | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| توزيع الإلكترونات لكل غلاف تكافؤ | 2, 8, 18, 32, 17, 1 (صورة) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخواص الفيزيائية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الطور | صلب | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكثافة (عند درجة حرارة الغرفة) | 21.45 غ·سم−3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كثافة السائل عند نقطة الانصهار | 19.77 غ·سم−3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نقطة الانصهار | 2041.4 ك، 1768.3 °س، 3214.9 °ف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نقطة الغليان | 4098 ك، 3825 °س، 6917 °ف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| حرارة الانصهار | 22.17 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| حرارة التبخر | 469 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| السعة الحرارية (عند 25 °س) | 25.86 جول·مول−1·كلفن−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ضغط البخار | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الخواص الذرية | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أرقام الأكسدة | 6, 5, 4, 3 , 2, 1, -1, -2 (أكاسيده قاعدية ضعيفة) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الكهرسلبية | 2.28 (مقياس باولنغ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| طاقات التأين | الأول: 870 كيلوجول·مول−1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الثاني: 1791 كيلوجول·مول−1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر ذري | 139 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر تساهمي | 5±136 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نصف قطر فان دير فالس | 175 بيكومتر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| خواص أخرى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| البنية البلورية | مكعب مركزي الوجه | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المغناطيسية | مغناطيسية مسايرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مقاومة كهربائية | 105 نانوأوم·متر (20 °س) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الناقلية الحرارية | 71.6 واط·متر−1·كلفن−1 (300 كلفن) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| التمدد الحراري | 8.8 ميكرومتر·متر−1·كلفن−1 (25 °س) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مقاومة الشد | 125-240 ميغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معامل يونغ | 168 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معامل القص | 61 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| معامل الحجم | 230 غيغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| نسبة بواسون | 0.38 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صلادة موس | 4–4.5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صلادة فيكرز | 549 ميغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صلادة برينل | 392 ميغاباسكال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| رقم CAS | 7440-06-4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| النظائر الأكثر ثباتاً | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المقالة الرئيسية: نظائر البلاتين | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
البلاتين هو عنصر كيميائي رمزه Pt وعدده الذري 78، وهو فلز انتقالي نفيس ينتمي إلى مجموعة فلزات البلاتين. يتميز بلونه الأبيض الفضي، وكثافته العالية، وارتفاع درجة انصهاره، ومقاومته الكبيرة للتآكل والأكسدة، كما يمتلك نشاطًا تحفيزيًا مميزًا يجعله من أهم الفلزات المستخدمة في التحفيز الكيميائي.[1]
يوجد البلاتين في الطبيعة غالبًا ضمن معادن وخامات تحتوي على عدد من عناصر مجموعة فلزات البلاتين، وقد يوجد أيضًا في صورته الطبيعية. وتتركز أهم موارده ومناطق إنتاجه في عدد محدود من البلدان، ولا سيما جنوب إفريقيا وروسيا وزيمبابوي، كما يمكن الحصول عليه بوصفه ناتجًا ثانويًا من معالجة بعض خامات النيكل والنحاس.[2]
وتجمع خصائص البلاتين بين الثبات الكيميائي ومقاومة التآكل والقدرة على العمل في درجات حرارة مرتفعة، إلى جانب نشاطه التحفيزي؛ ولذلك تتنوع تطبيقاته بين المحولات الحفازة، والصناعات الكيميائية وتكرير النفط، والمختبرات والأجهزة العلمية، والإلكترونيات، والمجوهرات، وطب الأسنان، وبعض التطبيقات الطبية.كما تدخل بعض مركبات البلاتين في علاج أنواع معينة من السرطان، وله دور في بعض تقنيات خلايا الوقود وإنتاج الهيدروجين. .[1]
ويُعد البلاتين من الفلزات النادرة ذات الأهمية العلمية والصناعية والاقتصادية، إذ تجمع خصائصه الفيزيائية والكيميائية بين مقاومة الظروف القاسية والقدرة على تحفيز عدد من التفاعلات الكيميائية، مما جعله عنصرًا أساسيًا في مجموعة واسعة من التطبيقات التقليدية والتقنيات الحديثة.[1]
تاريخ
[عدل | عدل المصدر]
استخدمت شعوب أمريكا الجنوبية البلاتين قبل وصول الأوروبيين إلى القارة بقرون، ولا سيما في مناطق تقع اليوم في الإكوادور وكولومبيا. وتشير الأدلة الأثرية إلى استخدام البلاتين الطبيعي في صناعة مصنوعات وسبائك من البلاتين والذهب، باستخدام تقنيات ميتالورجية مناسبة لخصائص الفلز العالية في درجة الانصهار. وتعود بعض الأدلة على هذه الصناعة إلى القرون الأولى قبل الميلاد، واستمر استخدامها في فترات لاحقة.[4]
يعود أقدم وصف أوروبي معروف لمعدن يُرجح أنه البلاتين إلى عام 1557، عندما أشار الباحث والإنساني الإيطالي جوليوس سكاليجر إلى معدن من أمريكا الوسطى لم تكن التقنيات المعروفة آنذاك قادرة على صهره. وتُعد هذه الإشارة أقدم ذكر أوروبي معروف للبلاتين، وإن لم يكن سكاليجر قد تعرف إلى المعدن بوصفه عنصرًا كيميائيًا بالمعنى الحديث.[5][6]
في عام 1735، واجه أنطونيو دي أولوا، أثناء مشاركته في البعثة العلمية الفرنسية-الإسبانية إلى أمريكا الجنوبية، عينات من هذا المعدن في المنطقة التي تُعرف اليوم بكولومبيا. ونشر لاحقًا وصفًا للبلاتين ضمن تقرير الرحلة الذي صدر عام 1748، وكان لذلك دور مهم في إدخال المعدن إلى الدراسة العلمية الأوروبية. ويُنظر إلى أويّوا على نطاق واسع بوصفه أول عالم وصف البلاتين بوصفه معدنًا مميزًا، مع أن استعماله ومعرفته في أمريكا الجنوبية سبقا ذلك بقرون.[5][7]
وفي عام 1741 حصل عالم المعادن البريطاني تشارلز وود على عينات من البلاتين الكولومبي في جامايكا، وأرسل بعضها إلى الطبيب والكيميائي ويليام براونريغ في إنجلترا. وفي عام 1750 قدّم براونريغ وصفًا مفصلًا للمعدن إلى الجمعية الملكية في لندن، ولفت الانتباه إلى ارتفاع درجة انصهاره ومقاومته للمعالجة الحرارية. وأسهمت هذه الدراسات في بدء الاهتمام العلمي الأوروبي المنتظم بالبلاتين.[8][9]
خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر، بدأ الكيميائيون الأوروبيون في دراسة البلاتين وطرق تنقيته والتعامل معه، وأصبح من الواضح تدريجيًا أنه فلز مستقل يتميز بخصائص تختلف عن الفلزات المعروفة آنذاك. وأسهمت صعوبة صهره وتنقيته في تأخير استخدامه على نطاق واسع، قبل أن تؤدي التطورات في تقنيات استخلاصه ومعالجته إلى توسيع استعمالاته الصناعية.[6]
في أوائل القرن التاسع عشر اكتُشفت رواسب مهمة من البلاتين في جبال الأورال في روسيا. واكتُشف وجوده في غسالات الذهب في منطقة فيرخني-إيسيتسك عام 1819، ثم تبيعت طبيعته بصورة أوضح بحلول عام 1822، وأصبحت الرواسب الروسية مصدرًا مهمًا للبلاتين. وفي عام 1828 بدأت الإمبراطورية الروسية سك عملات من البلاتين، واستمر سك الروبلات البلاتينية حتى عام 1845، في واحدة من أبرز التجارب التاريخية على استخدام البلاتين في النقود.[10][11]
وفي عام 1843 عُثر في منطقة نيجني تاجيل في جبال الأورال على كتلة كبيرة من البلاتين الطبيعي، بلغ وزنها نحو 9.6 كغ، وهو أحد أشهر اكتشافات كتل البلاتين الطبيعي في تاريخ التعدين. وأصبحت جبال الأورال خلال القرن التاسع عشر من أهم مصادر البلاتين في العالم.[10]
ومع تطور تقنيات التنقية والمعالجة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، انتقل البلاتين من فلز نادر يصعب التعامل معه إلى مادة مهمة في الصناعات الكيميائية والمخبرية والهندسية. وأسهمت خصائصه الفيزيائية والكيميائية، إلى جانب اكتشاف رواسب كبيرة في مناطق مختلفة من العالم، في اتساع نطاق استخداماته وفي تطور صناعة مجموعة فلزات البلاتين.[5]
خصائص البلاتين
[عدل | عدل المصدر]البلاتين فلز أبيض فضي لامع، يتميز بكثافة عالية تبلغ نحو 21.5 غ/سم³، ودرجة انصهار تبلغ نحو 1768.2 °م، ودرجة غليان تبلغ نحو 3825 °م. وهو صلب في درجة حرارة الغرفة، وينتمي إلى المجموعة 10 والدورة السادسة والكتلة d في الجدول الدوري.[1]
يمتلك البلاتين عددًا ذريًا قدره 78 وكتلة ذرية نسبية تبلغ نحو 195.084، وتوزيعه الإلكتروني في الحالة الأرضية هو [Xe] 4f14 5d9 6s1. وله نظائر طبيعية متعددة، من بينها البلاتين-190 والبلاتين-192 والبلاتين-194 والبلاتين-195 والبلاتين-196 والبلاتين-198.[12]
يتميز البلاتين بمقاومة عالية للتآكل والأكسدة، ولا يفقد بريقه بسهولة عند تعرضه للهواء في الظروف المعتادة. وتساعد هذه الخواص، إلى جانب ارتفاع درجة انصهاره وثباته الكيميائي، على استخدامه في البيئات التي تتطلب مقاومة للحرارة والتآكل.[1]
يُعد البلاتين من الفلزات القابلة للطرق والسحب، ويمكن تشكيله في صفائح وأسلاك دقيقة، كما يتميز بقدرته على تكوين سبائك مع عدد كبير من الفلزات. وتجعله هذه الخصائص مناسبًا لتطبيقات تتطلب الجمع بين المتانة ومقاومة التآكل والثبات عند درجات الحرارة المرتفعة.[1]
من الناحية الكيميائية، يتميز البلاتين بخمول نسبي مقارنة بكثير من الفلزات، إلا أنه ليس خاملًا تمامًا؛ إذ يمكنه تكوين مركبات ومعقدات كيميائية متعددة، وتظهر له حالات أكسدة مختلفة، من أبرزها حالتا الأكسدة +2 و+4.[13]
ولا يذوب البلاتين في معظم الأحماض منفردة، لكنه يذوب في الماء الملكي، وهو مزيج من حمض النتريك وحمض الهيدروكلوريك. وتُعد مقاومته الكيميائية من أهم خصائصه التي تميزه عن كثير من الفلزات الأخرى.[1]
كما يمتلك البلاتين نشاطًا تحفيزيًا مرتفعًا، إذ يستطيع تسريع عدد من التفاعلات الكيميائية دون أن يُستهلك بالضرورة في التفاعل نفسه. ولذلك يُستخدم بوصفه حفازاً في عدد من العمليات الصناعية، كما تُستغل خواصه التحفيزية في المحولات الحفازة وبعض تقنيات الطاقة الكيميائية.[14]
وتتميز كيمياء البلاتين بقدرته على تكوين عدد كبير من المعقدات التناسقية، ولا سيما مع المركبات التي تعمل بوصفها ربيطات، وقد دُرست معقدات البلاتين(II) التي تحتوي على كربينات البنزوإيميدازولين-2-يلدين بصورة تفصيلية، بما في ذلك مقارنة المعقدات الأحادية والثنائية للكربينات.[15]
وينتمي البلاتين إلى مجموعة فلزات البلاتين، وهي مجموعة تضم ستة عناصر فلزية هي الروثينيوم والروديوم والبلاديوم والأوزميوم والإريديوم والبلاتين. وتشترك هذه العناصر في عدد من الخصائص الكيميائية والفيزيائية، مع اختلاف خصائص كل عنصر وسلوكه الكيميائي.[14]
وتفسر هذه المجموعة من الخصائص الفيزيائية والكيميائية للبلاتين تنوع استخداماته في المجالات الصناعية والعلمية والطبية، ولا سيما في التطبيقات التي تتطلب مقاومة عالية للتآكل والحرارة أو نشاطًا تحفيزيًا مميزًا.
التواجد الطبيعي
[عدل | عدل المصدر]

يوجد البلاتين في الطبيعة في صورة فلز طبيعي، كما يوجد متحداً مع عناصر أخرى في عدد من المعادن والخامات. وتوجد عناصر مجموعة فلزات البلاتين في أكثر من مئة نوع من المعادن المعروفة، ويمكن أن تظهر هذه العناصر في صورتها الطبيعية أو مرتبطة بعناصر أخرى، مثل النحاس والحديد والنيكل والكبريت والزرنيخ والتيلوريوم.[16]
ولا يوجد البلاتين عادةً في صورة كتلة نقية منفردة، بل يوجد غالبًا في رواسب وخامات تحتوي على أكثر من عنصر من عناصر مجموعة فلزات البلاتين؛ ومن المعادن التي يُعد البلاتين مكوّنًا أساسيًا فيها الكوبريت، وهو كبريتيد للبلاتين. كما يظهر البلاتين الطبيعي في بعض الرواسب الغرينية، حيث يمكن أن تتحرر حبيباته من الصخور الأصلية بفعل التجوية والتعرية ثم تنتقل وتتركز مع الرواسب.[16]
وتُعد الصخور النارية المافية وفوق المافية، ولا سيما التداخلات النارية الطبقية، من البيئات الجيولوجية المهمة لتراكم عناصر مجموعة فلزات البلاتين. وترتبط أهم الموارد والرواسب المعروفة عالميًا بثلاث مناطق جيولوجية رئيسية هي مجمع بوشفيلد في جنوب إفريقيا، والسد العظيم في زيمبابوي، ومنطقة نوريلسك-تالناخ في روسيا.[17]
ويُعد مجمع بوشفيلد في جنوب إفريقيا من أكبر رواسب عناصر مجموعة فلزات البلاتين وأهمها عالمياً. وتشير دراسة جيولوجية متخصصة إلى أن كل كيلومتر إضافي من العمق في المجمع يحتوي، من حيث التقدير الجيولوجي، على نحو 350 مليون أونصة من البلاتين، في حين كان الإنتاج السنوي من البلاتين في المجمع يبلغ آنذاك نحو 5 ملايين أونصة.[18]
ويمثل السد العظيم في زيمبابوي أحد أكبر موارد عناصر مجموعة فلزات البلاتين في العالم، ويتركز معظم التمعدن الاقتصادي فيه ضمن ما يُعرف بـ«النطاق الكبريتيدي الرئيسي» (Main Sulfide Zone)، وهو نطاق ممتد على طول التركيب الجيولوجي للسد.[17][19]
أما منطقة نوريلسك-تالناخ في روسيا فتضم رواسب من نوع النيكل-النحاس-عناصر مجموعة البلاتين، وترتبط بتداخلات نارية مافية وغنية بالكبريتيدات ضمن المقاطعة النارية السيبيرية الكبرى. وتُعد المنطقة من أهم مصادر البلاديوم في العالم، كما تمثل مصدرًا مهمًا للبلاتين وبقية عناصر مجموعة فلزات البلاتين.[20]
وقد أدى هذا التركز الجغرافي إلى ارتباط جزء كبير من إمدادات البلاتين وعناصر مجموعته بعدد محدود من المناطق التعدينية الكبرى، ولا سيما في جنوب أفريقيا وروسيا وزيمبابوي، مما يجعل إنتاج هذه العناصر عرضة للتأثر بالتغيرات التي تطرأ على ظروف التعدين والإنتاج في تلك المناطق.[17]
وتكون تراكيز عناصر مجموعة فلزات البلاتين في الخامات التي تُستخرج أساسًا للحصول عليها منخفضة عادةً؛ إذ يتراوح متوسط درجة الخام في كثير من الرواسب المستغلة لهذه العناصر بين نحو 5 و15 جزءًا في المليون، مع إمكانية ارتفاع التركيز في بعض الخامات الغنية بصورة استثنائية.[16]
وبسبب انخفاض تركيز البلاتين في معظم الخامات وتعقد ارتباطه الجيولوجي بعناصر ومعادن أخرى، يتطلب الحصول عليه تجارياً عمليات تعدين ومعالجة واستخلاص متخصصة، وغالباً ما يرتبط إنتاجه بإنتاج عناصر أخرى من مجموعة فلزات البلاتين أو بعض المعادن الأساسية، ولا سيما النيكل والنحاس.[17]
استخدامات البلاتين
[عدل | عدل المصدر]


تستند استخدامات البلاتين إلى مجموعة من خصائصه، من أبرزها مقاومته للتآكل والأكسدة، وارتفاع درجة انصهاره، وثباته الكيميائي، وقابليته لتكوين السبائك، إضافة إلى نشاطه التحفيزي وخصائصه الكهربائية. وتتنوع تطبيقاته بين النقل والصناعات الكيميائية وتكرير النفط والإلكترونيات وصناعة الزجاج والمجوهرات والطب وطب الأسنان والطاقة.[1]
المحولات الحفازة
[عدل | عدل المصدر]يُعد استخدام البلاتين في المحولات الحفازة للسيارات والشاحنات والحافلات من أهم تطبيقاته الصناعية. ويعمل البلاتين، إلى جانب البلاديوم والروديوم في بعض الأنظمة، بوصفه حفازًا يساعد على تحويل بعض الملوثات الموجودة في غازات العادم، ومنها أول أكسيد الكربون والهيدروكربونات وأكاسيد النيتروجين، إلى مواد أقل ضررًا.[21]
الصناعة الكيميائية
[عدل | عدل المصدر]يُستخدم البلاتين، وأحيانًا سبائك البلاتين-الروديوم، في عدد من العمليات الكيميائية بوصفه حفازًا. ومن أهمها إنتاج حمض النتريك؛ إذ يُستخدم حفاز من البلاتين أو من سبيكة البلاتين-الروديوم في أكسدة الأمونيا لإنتاج أحادي أكسيد النيتروجين، الذي يمثل مادة وسيطة مهمة في إنتاج حمض النتريك والأسمدة وغيرها من المنتجات الكيميائية. كما يُستخدم البلاتين في تحفيز بعض عمليات إنتاج السيليكونات ومركبات عضوية أخرى.[1][21]
تكرير النفط والصناعات البتروكيميائية
[عدل | عدل المصدر]تُستخدم حفازات قائمة على البلاتين في تكرير النفط، ولا سيما في عمليات الإصلاح الحفزي التي تُستخدم لتحسين خواص مكونات الوقود وإنتاج مركبات عطرية ووقود ذي رقم أوكتان مرتفع. ويُعد النشاط التحفيزي للبلاتين في هذه العمليات من أهم أسباب استخدامه في الصناعة البتروكيميائية.[21]
صناعة الزجاج والألياف البصرية
[عدل | عدل المصدر]يُستخدم البلاتين وسبائكه في معدات صناعة الزجاج التي تتطلب مواد تتحمل درجات الحرارة المرتفعة والبيئات الكيميائية القاسية. ويدخل في بعض المعدات المستخدمة لإنتاج الألياف الزجاجية، كما استُخدم في تصنيع أنواع من الزجاج المخصص للتطبيقات الإلكترونية، بما في ذلك بعض تقنيات شاشات العرض.[1][21]
الإلكترونيات والأجهزة العلمية
[عدل | عدل المصدر]تُستغل مقاومة البلاتين للتآكل وثباته الكهربائي والحراري في عدد من التطبيقات الإلكترونية والعلمية. ويُستخدم في بعض الأقراص الصلبة للحواسيب، وفي المزدوجات الحرارية، وفي المكونات والدوائر الإلكترونية، كما يدخل في أقطاب وأجزاء من أجهزة تتطلب ثباتًا كهربائيًا وكيميائيًا مرتفعًا.[14][21]
ويُستخدم البلاتين كذلك في صناعة بعض المزدوجات الحرارية ومكونات الأفران ذات درجات الحرارة المرتفعة، كما تُستخدم البلاتين وسبائكه والإيريديوم في بعض البواتق المستخدمة في نمو البلورات الأحادية.[14]
المختبرات والأجهزة الكيميائية
[عدل | عدل المصدر]تجعل مقاومة البلاتين للتآكل وارتفاع درجة انصهاره وثباته الكيميائي مناسبًا لصناعة بعض الأدوات والمعدات المخبرية، بما في ذلك الأقطاب والبواتق وأجزاء من الأجهزة التي تتعرض للحرارة أو للمواد الكيميائية. وتُستخدم بعض سبائك مجموعة فلزات البلاتين في تطبيقات تتطلب مقاومة عالية للحرارة والتآكل.[14][21]
المجوهرات
[عدل | عدل المصدر]يُستخدم البلاتين على نطاق واسع في المجوهرات، مستفيدًا من لونه الأبيض الفضي، ومقاومته للتآكل وفقدان البريق، وارتفاع كثافته ومتانته. وتُستخدم عادة سبائك البلاتين بدل الفلز النقي لتحسين بعض خصائص القطعة ومناسبتها للتشكيل والاستخدام اليومي.[1][21]
كما يُستخدم البلاتين في بعض تطبيقات الساعات والأعمال الزخرفية، وقد أُدخل تاريخيًا في تقنيات فنية مثل الطباعة البلاتينية، وهي طريقة للتصوير الفوتوغرافي تعتمد على أملاح البلاتين وتتميز بثبات الصورة ومظهرها المميز.[22]
الطب وطب الأسنان
[عدل | عدل المصدر]يُستخدم البلاتين وسبائكه في بعض الغرسات والأجهزة الطبية بسبب مقاومته للتآكل وتوافقه الحيوي في تطبيقات معينة. ومن أمثلة ذلك بعض مكونات الأجهزة المزروعة مثل منظمات ضربات القلب. كما تدخل سبائك البلاتين في بعض تطبيقات طب الأسنان والأجهزة والأدوات الطبية.[14][21]
وتُستخدم مركبات البلاتين في الطب، ولا سيما بعض الأدوية المضادة للسرطان. ويُعد سيسبلاتين ومركبات أخرى من مركبات البلاتين أساسًا لفئات مهمة من أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة في علاج أنواع مختلفة من السرطان.[1][21]
خلايا الوقود وإنتاج الطاقة
[عدل | عدل المصدر]يُستخدم البلاتين بوصفه حفازًا في بعض أنواع خلايا الوقود، ولا سيما خلايا وقود غشاء تبادل البروتون، حيث يساعد على تسريع التفاعلات الكهروكيميائية اللازمة لتوليد الكهرباء من الهيدروجين والأكسجين. وتُعد خلايا الوقود التي تعتمد على حفازات البلاتين من التطبيقات المهمة في تقنيات الطاقة منخفضة الانبعاثات، مع استمرار البحث عن مواد تقلل كمية البلاتين المطلوبة أو تستبدله جزئيًا.[1][23]
تطبيقات أخرى
[عدل | عدل المصدر]يدخل البلاتين في عدد من التطبيقات المتخصصة الأخرى، منها بعض شمعات الإشعال، والأقطاب الكهربائية، ومكونات الأفران والمعدات التي تعمل في درجات حرارة مرتفعة، وأجزاء من التوربينات وبعض الأجهزة العلمية. كما تُستخدم خصائصه في تطبيقات تتطلب مقاومة للتآكل وثباتًا عند درجات الحرارة المرتفعة.[1][14]
ويُستخدم البلاتين أيضًا في صورة سبائك ومواد متخصصة في تطبيقات صناعية وإلكترونية وطبية متعددة، ويستمر تطوير استخدامات جديدة له، ولا سيما في مجالات التحفيز والطاقة والتقنيات التي تتطلب مواد ذات ثبات كيميائي وحراري مرتفع.[21]
استخلاص البلاتين وتنقيته
[عدل | عدل المصدر]

تتسم عملية الحصول على البلاتين من خاماته بالتعقيد، لأن البلاتين يوجد عادةً بتركيزات منخفضة ويرتبط بمعادن وعناصر أخرى من مجموعة فلزات البلاتين وبمعادن أساسية، ولا سيما النيكل والنحاس. ولذلك تمر معالجة الخامات عادةً بعدة مراحل تهدف إلى زيادة تركيز المعادن الحاوية على عناصر مجموعة البلاتين ثم فصلها وتنقيتها.[24]
تركيز الخام ومعالجته
[عدل | عدل المصدر]بعد استخراج الخام، يُسحق ويُطحن لتحرير المعادن الحاوية لعناصر مجموعة البلاتين من الصخور المحيطة بها. وتُستخدم عمليات التركيز، ومنها التعويم الرغوي، لزيادة تركيز المعادن الكبريتيدية الحاوية لهذه العناصر قبل مراحل المعالجة الحرارية والاستخلاص اللاحقة. وفي بعض العمليات التقليدية تُعالج المركزات بالصهر لإنتاج مادة منصهرة مركزة تحتوي على عناصر مجموعة البلاتين إلى جانب النيكل والنحاس وغيرها من الفلزات.[25]
وتعتمد ملاءمة هذه العمليات على طبيعة الخام وتركيبه المعدني؛ فتعقيد خامات عناصر مجموعة البلاتين وانخفاض درجاتها قد يحدان من ملاءمة بعض مسارات الصهر التقليدية، ولذلك دُرست وطُورت مسارات استخلاص مائية مباشرة وغيرها من التقنيات البديلة.[26]
فصل عناصر مجموعة فلزات البلاتين
[عدل | عدل المصدر]بعد تركيز عناصر مجموعة البلاتين، تأتي مرحلة أكثر تعقيدًا تتمثل في فصل البلاتين عن البلاديوم والروديوم والإيريديوم والروثينيوم والأوزميوم، إضافة إلى الفلزات الأساسية والشوائب الأخرى. ويرجع تعقيد هذه المرحلة إلى التشابه النسبي في الخصائص الكيميائية لعناصر المجموعة.[27]
وتُستخدم في عمليات الفصل تقنيات كيميائية متعددة، من بينها الترسيب الانتقائي، والاستخلاص بالمذيبات، والتبادل الأيوني، وعمليات الإذابة والاستخلاص المائي. وتُختار الطريقة بحسب تركيب المادة المعالجة وتركيز العناصر والشوائب المراد فصلها.[27][28]
وتتضمن بعض مسارات التنقية تحويل البلاتين إلى مركبات أو معقدات قابلة للفصل في المحاليل، ثم ترسيبه بصورة انتقائية وإعادة معالجته للحصول على البلاتين الفلزي بدرجة نقاوة مرتفعة. وقد استُخدمت هذه المبادئ في عمليات التكرير الصناعية للبلاتين وعناصر مجموعته.[27]
الحصول على البلاتين عالي النقاوة
[عدل | عدل المصدر]تتطلب التطبيقات التي تستفيد من الخصائص المميزة للبلاتين درجات مرتفعة من النقاوة، ولذلك لا تنتهي عملية استخلاصه بمجرد الحصول على مركز غني بالبلاتين. بل تستمر المعالجة لفصل البلاتين عن عناصر مجموعة فلزات البلاتين والشوائب الأخرى، ثم تحويله إلى صورة فلزية مناسبة للاستخدام الصناعي.[27]
وتعتمد المصافي الحديثة على مجموعة من العمليات الحرارية والكيميائية والمائية المتتابعة، ويمكن أن تختلف المخططات الصناعية التفصيلية باختلاف نوع الخام ومصدره وتركيب المركزات والمنتج النهائي المطلوب.[26]
استخلاص البلاتين من المصادر الثانوية وإعادة تدويره
[عدل | عدل المصدر]لا يقتصر الحصول على البلاتين على الخامات الأولية؛ إذ يُستعاد أيضًا من المواد المستعملة والمخلفات الصناعية، ولا سيما المحولات الحفازة المستهلكة، إضافة إلى بعض المعدات الإلكترونية والمجوهرات والمواد المحتوية على عناصر مجموعة البلاتين. وتمثل إعادة التدوير مصدرًا ثانويًا مهمًا للبلاتين والبلاديوم والروديوم.[16]
وتشمل معالجة المواد المستعملة عادةً مراحل أولية لتحضير المادة، تليها عمليات حرارية أو مائية، ثم الإذابة والترسيب أو الاستخلاص بالمذيبات وغيرها من عمليات الفصل والتنقية. وقد أصبحت معالجة المحفزات المستهلكة مجالًا مهمًا في استرداد البلاتين بسبب القيمة العالية للفلزات الموجودة فيها.[29]
وتتضمن تقنيات إعادة التدوير الحديثة مسارات استخلاص مائي ومعالجة حرارية معدنية، وقد تُستخدم مراحل متتابعة من المعالجة الحرارية والإذابة والفصل الكيميائي. كما يجري تطوير تقنيات أكثر انتقائية وأقل أثرًا بيئيًا لاسترداد عناصر مجموعة البلاتين من المصادر الثانوية.[29][30]
كيمياء البلاتين ومركباته
[عدل | عدل المصدر]يُظهر البلاتين كيمياء تناسقية واسعة، ويكوّن عددًا كبيرًا من المركبات والمعقدات مع الهاليدات والأمونيا والأمينات والألكينات والعديد من الجزيئات والمجموعات المانحة للإلكترونات. وتتركز كيمياء البلاتين في مركبات حالات الأكسدة +2 و +4، إلى جانب وجود البلاتين في حالته العنصرية ذات عدد الأكسدة صفر وفي حالات أكسدة أخرى أقل شيوعًا.[1]
حالات الأكسدة
[عدل | عدل المصدر]تُعد حالتا الأكسدة +2 و+4 الأكثر شيوعًا في كيمياء البلاتين. وتتميز مركبات البلاتين الثنائي Pt(II)، ذات التوزيع الإلكتروني d8، بميل واضح إلى تكوين معقدات مستوية مربعة، في حين تكون معقدات البلاتين الرباعي Pt(IV)، ذات التوزيع الإلكتروني d6، غالبًا ذات هندسة ثمانية السطوح. وترتبط هذه الاختلافات بالتركيب الإلكتروني للفلز وبطبيعة الربيطات والوسط الكيميائي.[31][32]
المعقدات التناسقية
[عدل | عدل المصدر]يتميز البلاتين بقدرته على تكوين معقدات تناسقية مستقرة مع مجموعة واسعة من الربيطات. وتشمل هذه الربيطات الهاليدات والأمونيا والأمينات والسيانيد والألكينات والربيطات المحتوية على الكبريت أو الفوسفور، إضافة إلى عدد كبير من الربيطات العضوية وغير العضوية الأخرى. وتُعد هذه القدرة أساسًا لجزء كبير من كيمياء البلاتين غير العضوية والعضوية الفلزية.[33]
وتتأثر خواص معقدات البلاتين بهندستها التناسقية وبطبيعة الربيطات المرتبطة بالفلز. ويتميز البلاتين الثنائي، بصفة خاصة، بميل واضح إلى تكوين معقدات مستوية مربعة، وهي سمة مهمة في دراسة تفاعلات الاستبدال والتفاعلات العضوية الفلزية لمركباته.[34]
المركبات الهاليدية
[عدل | عدل المصدر]يُكوّن البلاتين عددًا من المعقدات الهاليدية، وتُعد الأنواع المحتوية على الكلور من المركبات المهمة في كيميائه في المحاليل. ويمكن أن تتفاعل هذه الأنواع مع الماء والأمونيا والعديد من الربيطات الأخرى، مما يؤدي إلى تكوين معقدات مختلفة بحسب تركيب الوسط الكيميائي وظروف التفاعل.
وتُستخدم بعض المعقدات الهاليدية البلاتينية مواد أولية لتحضير مركبات أخرى، نتيجة قابلية بعض الربيطات المرتبطة بالبلاتين للاستبدال بربيطات أخرى في ظروف مناسبة.[35]
المركبات العضوية الفلزية
[عدل | عدل المصدر]تُعد كيمياء البلاتين العضوية الفلزية مجالًا واسعًا، إذ يستطيع البلاتين تكوين روابط مع الكربون ومع جزيئات عضوية غير مشبعة مثل الألكينات والألكاينات. وقد أسهمت دراسة هذه المركبات في فهم عدد من تفاعلات الارتباط والتنشيط وإعادة ترتيب الربيطات، كما جعلت معقدات البلاتين من النظم المهمة في الكيمياء العضوية الفلزية.
وتتضمن كيمياء البلاتين معقدات تحتوي على كربينات وربيطات كربونية أخرى، وقد تناولت دراسات متخصصة تأثير عدد الربيطات وتنسيقها في الخواص والبنية الإلكترونية لمعقدات البلاتين الثنائي. ومن أمثلة ذلك دراسة معقدات البلاتين الثنائي المحتوية على كربينات من نوع بنزيميدازولين-2-يليدين.[36]
كما تشمل كيمياء البلاتين العضوية الفلزية مركبات البلاتين الرباعي العضوية، التي تمتلك روابط بلاتين-كربون مستقرة نسبيًا في ظروف معينة، وقد أسهمت في تطوير الكيمياء فوق الجزيئية العضوية الفلزية للبلاتين.[37]
مركبات البلاتين في الطب
[عدل | عدل المصدر]تتميز بعض معقدات البلاتين بقدرتها على التفاعل مع الجزيئات الحيوية، وقد أدى ذلك إلى تطوير مركبات دوائية تحتوي على البلاتين. ويُعد سيسبلاتين من أشهر هذه المركبات، وهو معقد للبلاتين الثنائي، كما توجد مركبات أخرى مشتقة منه أو مختلفة عنه طُورت بهدف تحسين الخصائص العلاجية وتقليل بعض الآثار الجانبية.[38]
وتقوم الفكرة الكيميائية الأساسية في عدد من هذه المركبات على تكوين أنواع تفاعلية من البلاتين تستطيع الارتباط بالحمض النووي، ولا سيما قواعد الغوانين، مما يؤدي إلى تكوين روابط متصالبة داخل جزيء الحمض النووي ويعوق عمليات ضرورية لانقسام الخلية.[39] emrev.5b00597}}
ولا تقتصر دراسة مركبات البلاتين الطبية على السيسبلاتين؛ فقد طُورت مركبات أخرى مثل كاربوبلاتين وأوكساليبلاتين، وهي تنتمي إلى المركبات البلاتينية المستخدمة سريريًا في علاج أنواع مختلفة من السرطان.[40]
أهمية كيمياء البلاتين
[عدل | عدل المصدر]تفسر الكيمياء التناسقية المتنوعة للبلاتين جانبًا مهمًا من تنوع مركباته وتطبيقاته؛ فقدرته على تكوين معقدات مستقرة وقابلة للتعديل كيميائيًا، إلى جانب تنوع هندساتها وخواصها، جعلت كيمياء البلاتين مجالًا مهمًا في الكيمياء غير العضوية والعضوية الفلزية والكيمياء التحفيزية والكيمياء الحيوية. وتساعد هذه الخصائص التناسقية على تفسير قدرة البلاتين على أداء أدواره في التحفيز وتكوين مركبات ذات أهمية صناعية وطبية.[41]
النظائر
[عدل | عدل المصدر]يوجد البلاتين في الطبيعة في صورة مزيج من ستة نظائر، خمسة منها مستقرة عمليًا، وهي ^192Pt و^194Pt و^195Pt و^196Pt و^198Pt، في حين أن ^190Pt نظير مشع بدائي ذو عمر نصف بالغ الطول. وتبلغ الوفرة الطبيعية التقريبية لهذه النظائر على الترتيب 0.782% و32.864% و33.775% و25.211% و7.356%، بينما لا تتجاوز وفرة ^190Pt نحو 0.012%.[1][42]
يبلغ عمر النصف للنظير ^190Pt نحو 6.9×10^11 سنة، ويتحلل بإصدار جسيم ألفا إلى ^186Os. وعلى الرغم من نشاطه الإشعاعي، فإن عمر نصفه الطويل جدًا وندرته يجعلان مساهمته في النشاط الإشعاعي الطبيعي للبلاتين ضئيلة.[43]
وعُرفت عشرات النظائر المشعة الاصطناعية الأخرى للبلاتين، وتمتد أعدادها الكتلية إلى ما وراء نطاق النظائر الطبيعية. ومن بين هذه النظائر ^193Pt، الذي يتميز بعمر نصف أطول بكثير من معظم النظائر الاصطناعية الأخرى، كما توجد حالات نووية ميتاستابلية لبعض نظائر البلاتين.[44]
وقد استُخدمت بعض النظائر الطبيعية للبلاتين في الدراسات الجيوكيميائية والنظائرية؛ ومن أبرز ذلك نظام ^190Pt–^186Os، الذي يمكن استخدامه لدراسة بعض العمليات الجيولوجية والجيوكيميائية، وإن كانت تطبيقاته تختلف عن أنظمة التأريخ الإشعاعي الأكثر شيوعًا.[45]
المخاطر والتأثيرات الصحية
[عدل | عدل المصدر]يختلف التأثير الصحي للبلاتين اختلافًا كبيرًا باختلاف صورته الكيميائية وطريق التعرض له. ويُعد البلاتين الفلزي وأشكاله المعدنية عمومًا قليلة التفاعل من الناحية البيولوجية، في حين يمكن لبعض مركبات البلاتين، ولا سيما الأملاح البلاتينية القابلة للذوبان، أن تسبب تأثيرات صحية مهمة عند التعرض لها، خصوصًا في بيئات العمل.[46]
وتتمثل أبرز المخاطر المهنية المرتبطة بالأملاح البلاتينية القابلة للذوبان في التحسس وظهور تفاعلات تحسسية، ولا سيما لدى الأشخاص الذين سبق أن تحسسوا لها. ويمكن أن يحدث التعرض عن طريق الاستنشاق أو ملامسة الجلد أو العينين أو الابتلاع، وقد تشمل الأعراض تهيج العينين والأنف، والسعال، وصعوبة التنفس، والصفير، والتهاب الجلد والتحسس الجلدي.[47] والبلاتين الفلزي، على النقيض من ذلك، لا يُمتص بكميات كبيرة عبر الجلد أو الجهاز الهضمي، حيث يُمتص أقل من 1% من الجرعة عند الابتلاع أو الاستنشاق،[48] ويُخلَص من الجسم خلال أسبوع تقريباً، مما يقلل من احتمالية تسببه في آثار صحية عند التلامس العرضي.»
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في عمليات تكرير البلاتين وتصنيع المحفزات والتعامل مع مركباته القابلة للذوبان، إذ تشير البيانات المهنية إلى أن الاستنشاق يمثل أحد أهم مسارات التعرض لهذه المركبات في بعض البيئات الصناعية.[49]
وقد وضعت الجهات المختصة حدودًا مهنية للتعرض للأملاح البلاتينية القابلة للذوبان. ويحدد المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية قيمة تعرض مرجعية قدرها 0.002 ملغم/م³ محسوبة على أساس البلاتين لمتوسط التعرض الزمني، كما يورد حدودًا مماثلة لهذه الفئة من المركبات لدى إدارة السلامة والصحة المهنية. ولا ينبغي تفسير هذه الحدود على أنها دليل على انعدام الخطر عند التعرض، ولا سيما لدى الأشخاص المتحسسين.[50]
ومن جهة أخرى، توجد مركبات بلاتينية ذات تأثيرات بيولوجية مقصودة، ومن أشهرها سيسبلاتين ومركبات أخرى تستخدم في علاج بعض أنواع السرطان. ولذلك لا يصح تعميم وصف واحد للسمية على «البلاتين» بوصفه عنصرًا، بل يجب التمييز بين الفلز نفسه وبين مركباته المختلفة وجرعات التعرض وطرق دخوله إلى الجسم.[51]
وتشير الدراسات البيئية إلى أن تراكيز عناصر مجموعة فلزات البلاتين في البيئة الطبيعية منخفضة عمومًا، إلا أن الأنشطة التعدينية والصناعية واستخدام المحفزات قد تؤدي إلى إطلاق كميات من مركباتها أو جسيماتها في البيئة. وتختلف حركة هذه المواد وتأثيراتها البيئية بحسب نوع المركب وخواص الوسط الذي توجد فيه.[52]
الأهمية الاقتصادية والإنتاج
[عدل | عدل المصدر]| الدولة | الإنتاج (كغ) | السنة |
|---|---|---|
| 120,000 | 2025 | |
| 20,000 | 2025 | |
| 18,000 | 2025 | |
| 5,200 | 2024 | |
| 2,000 | 2024 | |
| 2,800 | 2022 | |
| 1,243 | 2022 | |
| 501 | 2022 | |
| 100 | 2022 | |
| 30 | 2022 | |
| 10 | 2022 | |
| 5 | 2022 |
يُعد البلاتين من المعادن النفيسة والمواد الخام ذات الأهمية الصناعية والاقتصادية، وترتبط قيمته بخصائصه الكيميائية والفيزيائية النادرة وبمحدودية موارده الجيولوجية وتركز إنتاجه في عدد صغير من المناطق. وتستخدمه صناعات متعددة، من بينها صناعة المحفزات، والكيماويات، وتكرير النفط، والإلكترونيات، والمجوهرات، وبعض التطبيقات الطبية والطاقة؛ وهو ما يجعل استقرار إمداداته ذا أهمية للعديد من القطاعات الصناعية.[14]
ويتركز إنتاج البلاتين عالميًا في عدد محدود من الدول، وفي مقدمتها جنوب أفريقيا وروسيا وزيمبابوي. ووفق تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية لعام 2025، بلغ إنتاج المناجم العالمي من البلاتين نحو 170 ألف كغ من محتوى البلاتين، مقارنة بنحو 179 ألف كغ في عام 2024. وقد بلغ الإنتاج المقدر في جنوب أفريقيا نحو 120 ألف كغ، وفي روسيا 20 ألف كغ، وفي زيمبابوي 18 ألف كغ، بينما توزع الباقي على عدد من الدول الأخرى.[53]
وبهذه الأرقام تمثل الدول الثلاث الرئيسية نحو 93% من إنتاج المناجم العالمي المقدر للبلاتين في عام 2025، وهو ما يوضح درجة التركّز الجغرافي في سلسلة الإمداد. ويزيد هذا التركّز من حساسية السوق تجاه اضطرابات التعدين والطاقة والنقل والظروف الاقتصادية والسياسية في البلدان المنتجة.[54]
ويرتبط جزء كبير من إنتاج البلاتين بإنتاج عناصر أخرى من مجموعة فلزات البلاتين، كما يمكن الحصول عليه بوصفه ناتجًا ثانويًا في بعض عمليات معالجة خامات النيكل والنحاس. ولذلك لا يعتمد المعروض العالمي على الطلب على البلاتين وحده، بل يتأثر أيضًا باقتصاديات استخراج ومعالجة المعادن المصاحبة له.[52]
ولا تقتصر أهمية البلاتين الاقتصادية على إنتاج المناجم؛ فإعادة تدويره تمثل مصدرًا ثانويًا مهمًا للمعروض العالمي، وهو ما يخفف جزئيًا من الاعتماد على استخراج الخام الأولي. كما تشير بيانات الجمعية الملكية للكيمياء إلى أن معدل إعادة تدوير البلاتين يتجاوز 30%، مع اختلاف المعدلات باختلاف نوع الاستخدام والعمر التشغيلي للمنتج وإمكانية جمعه واسترداده.[55]
وتتأثر القيمة الاقتصادية للبلاتين بتوازن العرض والطلب وتكاليف التعدين والطاقة والتكرير وحالة الاقتصاد العالمي والتغيرات في التقنيات التي تستخدمه أو تستبدله بمواد أخرى. ولذلك يمكن أن تتغير أهميته النسبية في القطاعات المختلفة مع تطور تقنيات المحركات والمحفزات والطاقة والمواد البديلة.
إعادة تدوير البلاتين
[عدل | عدل المصدر]تمثل إعادة تدوير البلاتين مصدرًا مهمًا للحصول على الفلز من المواد التي انتهى عمرها التشغيلي، وتكتسب أهمية خاصة بسبب ندرة الموارد الطبيعية وارتفاع القيمة الاقتصادية للفلز والطاقة والموارد اللازمة لاستخراجه وتنقيته من الخامات الأولية. وقد أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن البلاتين والبلاديوم والروديوم المعاد تدويرها توفر نسبة مهمة من الإمداد العالمي بهذه الفلزات.[46]
وتُعد المحولات الحفازة المستعملة في المركبات من أهم مصادر البلاتين المعاد تدويره، إلى جانب بعض أنواع المجوهرات والمعدات الإلكترونية والمخلفات الصناعية والمحفزات المستعملة في العمليات الكيميائية. وتختلف كمية البلاتين القابلة للاسترداد باختلاف نوع المنتج وعمره وتركيب المادة الحفازة وطريقة جمعها ومعالجتها.[29]
وتبدأ إعادة التدوير عادةً بجمع المواد المحتوية على البلاتين وفرزها وتحضيرها، ثم معالجة المادة بوسائل حرارية أو كيميائية بهدف تحرير الفلزات من الحوامل التي توجد فيها. وبعد ذلك تُستخدم عمليات استخلاص وفصل وتنقية لاستعادة البلاتين وفصله عن البلاديوم والروديوم وبقية عناصر مجموعة فلزات البلاتين والشوائب الأخرى.[30]
وتشمل تقنيات استرداد عناصر مجموعة فلزات البلاتين من المحفزات المستعملة مسارات حرارية معدنية ومسارات استخلاص مائي، كما يجري تطوير تقنيات تعتمد على الاستخلاص الحيوي ووسائل انتقائية أخرى. وتختلف مزايا هذه الطرق من حيث كفاءة الاسترداد، واستهلاك الطاقة والمواد الكيميائية، وتكوين النفايات، وانتقائية فصل البلاتين عن بقية الفلزات.[56]
وتساعد إعادة التدوير على إبقاء البلاتين في دورة الاستخدام بدل فقده بعد انتهاء عمر المنتجات التي تحتوي عليه، كما يمكن أن تقلل الحاجة إلى إنتاج كميات إضافية من الخام الأولي. ولهذا أصبحت استعادة البلاتين من المصادر الثانوية جزءًا مهمًا من إدارة إمدادات هذا الفلز، ولا سيما في ظل تركز موارده وإنتاجه الأولي جغرافيًا.[52]
معرض صور
[عدل | عدل المصدر]روابط خارجية
[عدل | عدل المصدر]- مقالة بلاتين في الموسوعة العربية.
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 "Platinum: Element information, properties and uses". الجمعية الملكية للكيمياء. مؤرشف من الأصل في 2026-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Platinum-Group Metals" (PDF). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. 2026.
- ↑ Weeks، Mary Elvira (1956). Discovery of the Elements. Journal of Chemical Education. ص. 388.
- ↑ Scott، David A. (1992). "Spanish colonial and indigenous platinum: a historical account of technology and fabrication". Studies in Conservation. ج. 37 ع. 1: 148–153. DOI:10.1179/sic.1992.37.1.148.
- 1 2 3 "Platinum: Element information, properties and uses". الجمعية الملكية للكيمياء. مؤرشف من الأصل في 2026-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
{{استشهاد بويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|الفصل=(مساعدة) - 1 2 "Evolution and understanding of the d-block elements in the periodic table". Dalton Transactions. 2019. DOI:10.1039/C9DT00765B.
- ↑ Pinto، Gabriel (2017). "Antonio de Ulloa and the Discovery of Platinum: An Opportunity To Connect Science and History through a Postage Stamp". Journal of Chemical Education. ج. 94 ع. 7: 970–975. DOI:10.1021/acs.jchemed.6b01007.
- ↑ Economic Geology of the Platinum-Group Metals (تقرير). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. 1968.
- ↑ قالب:استشهاد موسوعة
- 1 2 "Historical Reading List: Platinum from the Ural Mountains in Russia". معهد الأحجار الكريمة الأمريكي. 8 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Rehren، Thilo (2006). "The Minting of Platinum Roubles". Platinum Metals Review. ج. 50 ع. 3: 120–129. DOI:10.1595/147106706X128890.
- ↑ "Atomic Data for Platinum (Pt)". المعهد الوطني للمعايير والتقنية. مؤرشف من الأصل في 2026-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Platinum". المعاهد الوطنية للصحة. مؤرشف من الأصل في 2026-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 "Platinum-Group Metals Statistics and Information". هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2026-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Han، Y.؛ Huynh، H. V.؛ Tan، G. K. (2007). "Mono- vs Bis(carbene) Complexes: A Detailed Study on Platinum(II)−Benzimidazolin-2-ylidenes". Organometallics. ج. 26 ع. 18: 4612–4617. DOI:10.1021/om700543p.
- 1 2 3 4 "Platinum-group elements". هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. 19 ديسمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2025-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- 1 2 3 4 Zientek، Michael L. (2017). Platinum-group elements (تقرير). Professional Paper 1802. هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2026-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Cawthorn، R. Grant (2010). "The Platinum Group Element Deposits of the Bushveld Complex in South Africa". Platinum Metals Review. ج. 54 ع. 4: 205–215. DOI:10.1595/147106710X520222.
- ↑ Oberthür، Thomas (2009). "Platinum-group element distribution in the oxidized Main Sulfide Zone, Great Dyke, Zimbabwe". Mineralium Deposita. ج. 44 ع. 7: 735–746. DOI:10.1007/s00126-009-0258-y.
- ↑ Barnes، Stephen J.؛ Malitch، Kreshimir N.؛ Yudovskaya، Marina A. (2020). "Introduction to a Special Issue on the Norilsk-Talnakh Ni-Cu-Platinum Group Element Deposits". Economic Geology. ج. 115 ع. 6: 1157–1172. DOI:10.5382/econgeo.4750.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Zientek، Michael L.؛ Loferski، Patricia J.؛ Parks، Heather L.؛ Schulte، Ruth F.؛ Seal II، Robert R. (2017). Platinum-group elements (تقرير). Professional Paper 1802-N. هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. DOI:10.3133/pp1802N.
- ↑ "Platine". ويكيبيديا الفرنسية. مؤرشف من الأصل في 2026-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ World minerals outlook—Cobalt, gallium, helium, lithium, magnesium, palladium, platinum, and titanium through 2029 (تقرير). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Zientek، Michael L. (2017). Platinum-group elements (تقرير). Professional Paper 1802-N. هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. DOI:10.3133/pp1802N. مؤرشف من الأصل في 2026-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Wilburn، David R.؛ Drake، Charles A. (2004). Flow Studies for Recycling Metal Commodities in the United States (PDF) (تقرير). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2026-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- 1 2 Jones، R. T.؛ Hundekari، S. (2015). "Direct leach approaches to Platinum Group Metal (PGM) ores and concentrates: A review". Minerals Engineering. ج. 80: 93–105. DOI:10.1016/j.mineng.2015.05.002.
- 1 2 3 4 Charlesworth، P. (1981). "Separating the Platinum Group Metals by Liquid–Liquid Extraction". Platinum Metals Review. ج. 25 ع. 3: 106–112. DOI:10.1595/003214081X253106112.
- ↑ Jha، Manis Kumar؛ Gupta، Divika؛ Lee، Jae-chun؛ Kumar، Vinay؛ Jeong، Jinki (2014). "Solvent extraction of platinum using amine based extractants in different solutions: A review". Hydrometallurgy. ج. 142: 60–69. DOI:10.1016/j.hydromet.2013.11.009.
- 1 2 3 Jha، Manis Kumar؛ Lee، Jae-chun؛ Kim، Min-seuk؛ Jeong، Jinki؛ Kim، Byung-Su؛ Kumar، Vinay (2013). "Hydrometallurgical recovery/recycling of platinum by the leaching of spent catalysts: A review". Hydrometallurgy. ج. 133: 23–32. DOI:10.1016/j.hydromet.2012.11.012.
- 1 2 Kinas، Sebastian؛ Jermakowicz-Bartkowiak، Dorota؛ Pohl، Paweł؛ Dzimitrowicz، Anna؛ Cyganowski، Piotr (2024). "On the path of recovering platinum-group metals and rhenium: A review on the recent advances in secondary-source and waste materials processing". Hydrometallurgy. ج. 223: 106222. DOI:10.1016/j.hydromet.2023.106222.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link) - ↑ Eryazici، Ibrahim؛ Moorefield، Charles N.؛ Newkome، George R. (2008). "Square-Planar Pd(II), Pt(II), and Au(III) Terpyridine Complexes: Their Syntheses, Physical Properties, Supramolecular Constructs, and Biomedical Activities". Chemical Reviews. ج. 108 ع. 6: 1834–1895. DOI:10.1021/cr0781059.
- ↑ Gianini، Michel؛ Forster، Andrea؛ Haag، Paul؛ Zelewsky، Alex von؛ Stoeckli-Evans، Helen (1996). "Square Planar (SP-4) and Octahedral (OC-6) Complexes of Platinum(II) and -(IV) with Predetermined Chirality at the Metal Center". Inorganic Chemistry. DOI:10.1021/ic960313o.
- ↑ Sun، Yan؛ Chen، Chongyi؛ Liu، Jianbo؛ Stang، Peter J. (2020). "Recent developments in the construction and applications of platinum-based metallacycles and metallacages via coordination". Chemical Society Reviews. ج. 49: 3889–3919. DOI:10.1039/D0CS00038H.
- ↑ Eryazici، Ibrahim؛ Moorefield، Charles N.؛ Newkome، George R. (2008). "Square-Planar Pd(II), Pt(II), and Au(III) Terpyridine Complexes: Their Syntheses, Physical Properties, Supramolecular Constructs, and Biomedical Activities". Chemical Reviews. ج. 108 ع. 6: 1834–1895. DOI:10.1021/cr0781059.
- ↑ Sun، Yan؛ Chen، Chongyi؛ Liu، Jianbo؛ Stang، Peter J. (2020). "Recent developments in the construction and applications of platinum-based metallacycles and metallacages via coordination". Chemical Society Reviews. ج. 49: 3889–3919. DOI:10.1039/D0CS00038H.
- ↑ Han، Y.؛ Huynh، H. V.؛ Tan، G. K. (2007). "Mono- vs Bis(carbene) Complexes: A Detailed Study on Platinum(II)−Benzimidazolin-2-ylidenes". Organometallics. ج. 26 ع. 18: 4612–4617. DOI:10.1021/om700543p.
- ↑ Puddephatt، Richard J. (2022). "Supramolecular organometallic chemistry: the platinum(iv) paradigm". Dalton Transactions. DOI:10.1039/D2DT00872F.
- ↑ Johnstone، Timothy C.؛ Suntharalingam، Kogularamanan؛ Lippard، Stephen J. (2016). "The Next Generation of Platinum Drugs: Targeted Pt(II) Agents, Nanoparticle Delivery, and Pt(IV) Prodrugs". Chemical Reviews. ج. 116 ع. 5: 3436–3486. DOI:10.1021/acs.chemrev.5b00597.
- ↑ {{استشهاد بدورية محكمة|الأول1=Timothy C.|الأخير1=Johnstone|الأول2=Kogularamanan|الأخير2=Suntharalingam|الأول3=Stephen J.|الأخير3=Lippard|عنوان=The Next Generation of Platinum Drugs: Targeted Pt(II) Agents, Nanoparticle Delivery, and Pt(IV) Prodrugs|صحيفة=Chemical Reviews|المجلد=116|العدد=5|سنة=2016|صفحات=3436–3486|doi=10.1021/acs.ch
- ↑ Johnstone، Timothy C.؛ Suntharalingam، Kogularamanan؛ Lippard، Stephen J. (2016). "The Next Generation of Platinum Drugs: Targeted Pt(II) Agents, Nanoparticle Delivery, and Pt(IV) Prodrugs". Chemical Reviews. ج. 116 ع. 5: 3436–3486. DOI:10.1021/acs.chemrev.5b00597.
- ↑ Greenwood، N. N.؛ Earnshaw, A. (1997). Chemistry of the Elements (ط. 2nd). Butterworth-Heinemann. ص. 1134–1139. DOI:10.1016/B978-0-08-050819-1.50030-9.
- ↑ "Atomic Weight of Platinum" (بالإنجليزية). Commission on Isotopic Abundances and Atomic Weights. Archived from the original on 2026-02-06. Retrieved 2026-08-10.
- ↑ "Atomic Weight of Platinum". Commission on Isotopic Abundances and Atomic Weights. مؤرشف من الأصل في 2026-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Isotopes of platinum" (بالإنجليزية). Wikipedia. Archived from the original on 2026-03-18. Retrieved 2026-08-10.
- ↑ Walker، Richard J.؛ Morgan، John W.؛ Beary، Ellyn S.؛ Smoliar، Michael I.؛ Czamanske، Gerald K. (1997). "Applications of the ^190Pt-^186Os isotope system to geochemistry and cosmochemistry". Geochimica et Cosmochimica Acta. ج. 61 ع. 22: 4799–4807.
- 1 2 "Platinum-group elements". هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2025-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Platinum (soluble salts, as Pt)". المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية. مؤرشف من الأصل في 2026-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "International Platinum Association Guidance: Chapter 5 - Health and Environmental" (PDF). الرابطة الدولية للبلاتين. 2020. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Platinum Compounds". المعهد الوطني للمعلومات التقنية الحيوية. مؤرشف من الأصل في 2026-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Platinum (soluble salts, as Pt) — Immediately Dangerous to Life or Health Concentrations". المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Johnstone، Timothy C.؛ Suntharalingam، Kogularamanan؛ Lippard، Stephen J. (2016). "The Next Generation of Platinum Drugs: Targeted Pt(II) Agents, Nanoparticle Delivery, and Pt(IV) Prodrugs". Chemical Reviews. ج. 116 ع. 5: 3436–3486. DOI:10.1021/acs.chemrev.5b00597.
- 1 2 3 "Platinum-group elements". هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. مؤرشف من الأصل في 2025-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Mineral Commodity Summaries 2026 (تقرير). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. 2026. DOI:10.3133/mcs2026. مؤرشف من الأصل في 2026-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Mineral Commodity Summaries 2026 (تقرير). هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. 2026. DOI:10.3133/mcs2026. مؤرشف من الأصل في 2026-07-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ "Platinum: Element information, properties and uses". الجمعية الملكية للكيمياء. مؤرشف من الأصل في 2026-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-10.
- ↑ Li، Jian؛ Chen، Zhi؛ Chen، Jian (2024). "Comprehensive review on recovery of platinum group metals from spent automotive catalysts by metal capture technology: Present progress and outlook". Journal of Environmental Chemical Engineering. ج. 12 ع. 5: 114017. DOI:10.1016/j.jece.2024.114017.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link)