عبد الرحمن البعلي
| الإمام | |
|---|---|
| عبد الرحمن البعلي | |
| رحمه الله | |
تخطيط اسم عبد الرحمن البعلي بخط الثلث | |
| معلومات شخصية | |
| اسم الولادة | عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مصطفى الحلبي البعلي الدمشقي |
| الميلاد | 12 جمادى الأولى 1110هـ = 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 1698م دمشق، |
| الوفاة | 1192 هـ = 1778م (82 سنة) حلب، |
| مكان الدفن | مقبرة الجبيلة |
| الكنية | أبو عبد الله أو أبو الفرج |
| اللقب | زين الدين |
| الديانة | الإسلام |
| المذهب الفقهي | حنبلي |
| الطائفة | أهل السنة والجماعة |
| العقيدة | أثرية |
| إخوة وأخوات | أحمد البعلي |
| الحياة العملية | |
| العصر | العثماني |
| نظام المدرسة | أهل الحديث |
| تعلم لدى | أبو المواهب الحنبلي، وعبد القادر التغلبي، وعبد الغني النابلسي، وإسماعيل العجلوني (للمزيد) |
| المهنة | فقيه، ومحدث، ومقرئ، وشاعر |
| اللغات | العربية |
| مجال العمل | الفقه، والحديث وعلومه، والشعر |
| أعمال بارزة | بداية العابد وكفاية الزاهد (للمزيد) |
| التوقيع | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
عبد الرحمن البعلي (1110 – 1192هـ = 1698 – 1778م) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مصطفى الحلبي البعلي الدمشقي المعروف اختصارًا البعلي، فقيه حنبلي، ومحدث، ومقرئ، وشاعر، وُلد أحد جدوده في بعلبك فعُرف بالبعلي، وكان مولده سنة 1110هـ/1698م بدمشق وشهرته فيها، طلب العلم سنة 1120هـ/1708م، فلَازَم دروس أبي المواهب الحنبلي قُرابة خمسة عشرة سنة، ثم لَازَم حفيده محمد المواهبي نحو تسع سنين، وأخذ عن عبد الغني النابلسي، ومحمد بن عيسى الكناني وأجاوزه، ثم نزل حلب، واستجاز من الواردين عليها، وفاته فيها سنة 1192هـ/1778م.[1]
مولده ونشأته
[عدل | عدل المصدر]ولد في ضحوة يوم الأحد، الثاني عشر من جمادي الأولى، سنة عشرة ومائة وألف 1110هـ ثم لما بَلَغ سنَّ التمييز قرأ القرآن حتى ختمه على والده في مدة يسيرة ثم شرع في الاشتغال بطلب العلم في سنة عشرين، فقرأ على الشيخ عواد الحنبلي النابلسي في بعض مقدمات النحو والفقه، واشتغل عليه بالقراءة بعد ذلك نحوًا من عشرين سنة، وهو أول من أخذ عنه العلم ولما توفي والده في سنة اثنين وعشرين 1122هـ، لازم دروس الشيخ أبي المواهب الحنبلي في الفقه والحديث نحو خمس سنين، ودروس الشيخ عبد القادر التغلبي في الحديث والفقه والنحو والفرائض والحساب والأصول وغير ذلك مدة خمسة عشر سنة، وأجازه إجازة عامة. ثم لازم حفيده العلامة الشيخ محمد المواهبي نحو تسع سنين في الحديث النبوي والفقة أيضاً، وأجازه. وحضر دروس الشيخ عبد الغني النابلسي في تفسير البيضاوي، وفي الفقه والعربية وغير ذلك، ولازمه نحو ثمان سنين، وأجازه إجازة عامة بخطه.ولازم دروس كثير من مشايخ عصره غير هؤلاء المذكورين، منهم الإمام الشيخ محمد الكاملي، والعلامة الشيخ إلياس الكردي، والشيخ إسماعيل العجلوني، والشيخ محمد الحبال، والشيخ أحمد المنيني، والشيخ علي كزبر، وغيرهم. وأخذ الفرائض والحساب عن الشيخ مصطفى النابلسي. وحفظ القرآن على الحافظ المقري المتقن الشيخ إبراهيم الدمشقي. ثم بعد أن ارتحل إلى حلب وذلك في سنة أربع وأربعين أخذ عن جماعة من أجلالها، وممن ورد إليها، فسمع الحديث المسلسل بالأولية، وأكثر صحيح الإمام البخاري من المحدث العلامة الشيخ محمد عقيلة المكي وقرأ جملة من المنطق والأصول على الشيخ صالح البصري، وطرفاً من الأصول أيضًا والتوحيد والنحو والمعاني والبيان على الشيخ محمد الحلبي المعروف بالزمار. وحضر دروسه كثيرًا في صحيح البخاري، وأخذ العروض والاستعارات عن الفاضل الشيخ قاسم البكرجي، وأشياخه كثيرون لا يحصون عدة. وكان بحلب مستقيمًا ساكنًا فاضلًا، وله أناس يبرونه، قائمين بمعاشه، وما يحتاج إليه، واستقام بها إلى أن مات[2]
مشايخه
[عدل | عدل المصدر]ذكر البعلي في ثبته (منار الإسعاد) مشايخه الذين أخذ عنهم، فقال: «هذا ثبت جمع فيه جملة ممن تشرفت برؤيتهم، ولحظتني السعادة بأنفاسهم وبركاتهم، من مشايخي الأئمة الأعلام، وهداة الأنام، عمدة علماء التحقيق، وزبدة رؤساء التدقيق، الذين جعلهم الله تعالى لطلب علوم الشريعة المطهرة أوضح منهاج، ولجِيد هذا القرن الثاني عشر ورأسه أشرف عِقد وأعظم تاج» ، ثم قال: «قد اجتمع لي بحمد الله تعالى من المشايخ عدة أفراد محققين، وجهابذة مدققين)، وأخذ في سردهم بأسمائهم وألقابهم، ومن هؤلاء»
- الشيخ الإمام محمد أبو المواهب الحنبلي، مفتي السادة الحنابلة بدمشق الشام
- الشيخ العلامة عبد القادر بن عمر التغلبي، صاحب كتاب: (نيل المآرب بشرح دليل الطالب)
- الشيخ عبد الله بن الشيخ أحمد بن محمد الحنبلي، الشهير بالخطيب
- الشيخ عبد الغني النابلسي وذكر آخرين من علماء دمشق وغيرهم، ممن أخذ عنهم ولازمهم واستجازهم، حتى ذكر (36) من العلماء [3]
ثناء العلماء عليه
[عدل | عدل المصدر]أثنى عليه جملة من العلماء الذين ترجموا له، فمن ذلك
- قال أبو الفضل المرادي (1206 هـ): «الشيخ العالم الفاضل الصالح كان فقيهاً بارعاً بالعلوم خصوصاً في القراآت وغيرها»[2]
- وقال ابن بدران (1346 هـ):«وكان فقيهًا متفننًا أديبًا شاعرًا»[4]
- وقال عبد الحي الكتاني (1382 هـ): «الشيخ العالم الصالح المقري المسند»[5]
- وقال الغزي: «عظم أمره، وارتفع قدره، واشتهر ذكره، وغلا سعره»[6]
- وقال ابن شطي (1379 هـ): «الإمام العالم العامل، الأديب البارع، الفقيه المقرئ، المفنن الأوحد»[7]
مؤلفاته
[عدل | عدل المصدر]له من المصنفات:[8]
- منار الإسعاد في طريق الإسناد
- نور الأخبار وروض الأبرار في حديث النبي المصطفى المختار
- فتح الستار وكشف الأستار
- بداية العابد وكفاية الزاهد
- النور الوامض في علم الفرائض
- الجامع لخطب الجوامع
- رحلة
- كشف المخدرات لشرح أخصر المختصرات
- ديوان شعر
- مجنى الثمرات
- بلوغ القاصد جل المقاصد
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ [أ] عمر رضا كحالة (1961)، معجم المؤلفين: تراجم مصنفي الكتب العربية (ط. 1)، دمشق: المكتبة العربية، مكتبة المثنى، دار إحياء التراث العربي، ج. 5، ص. 147-148، OCLC:4771170447، QID:Q113535201
[ب] عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (1982)، فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، تحقيق: إحسان عباس (ط. 2)، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ج. 2، ص. 737-738، OCLC:929658909، QID:Q124424728
[جـ] خير الدين الزركلي (2002)، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين (ط. 15)، بيروت: دار العلم للملايين، ج. 3، ص. 314، OCLC:1127653771، QID:Q113504685
- 1 2 محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد مراد الحسيني، أبو الفضل (1988)، سلك الدُّرر في أعيان القرن الثاني عشر (ط. 3)، بيروت: دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، ج. 2، ص. 304، OCLC:43676770، QID:Q124052566 – عبر المكتبة الشاملة
- ↑ "ص10 - كتاب بداية العابد وكفاية الزاهد ت العجمي - مشايخه - المكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 2024-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-31.
- ↑ ابن بدران (1981). المدخل الى مذهب الامام أحمد (ط. 2). بيروت: مؤسسة الرسالة. ج. 1. ص. 445.
- ↑ عبدالحي الكتاني (1982). فهرس الفهارس (ط. 2). بيروت: دار الغرب الاسلامي. ج. 2. ص. 737.
- ↑ كمال الدين الغزي (1982). النعت الأكمل لأصحاب الامام أحمد (ط. 1). دمشق: دار الفكر. ج. 1. ص. 312.
- ↑ كمال الدين الغزي (1982). النعت الأكمل لأصحاب الامام أحمد (ط. 1). دمشق: دار الفكر. ج. 1. ص. 311.
- ↑ عبد الله بن محمد بن أحمد الطريقي (2001). معجم مصنفات الحنابلة من وفيات 241- 1420هـ (ط. 1). الرياض: د.ن.. ج. 5. ص. 364-367. ISBN:9960-39-261-9. LCCN:2002334503. OCLC:49399483. OL:13210417M. QID:Q116994896.
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- عبد الرحمن البعلي على موقع المكتبة الشاملة
- عبد الرحمن البعلي على موقع المكتبة المفتوحة (الإنجليزية)

