انتقل إلى المحتوى

عيسى بن موسى غنجار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عيسى بن موسى البخاري
معلومات شخصية
مكان الميلاد بخارى  تعديل قيمة خاصية  (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 186 هـ
الكنية أبو أحمد
اللقب غنجار
الحياة العملية
الطبقة الطبقة التاسعة
مرتبته صدوق
المهنة محدِّث  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات

عيسى بن موسى التيمي البخاري، المعروف بـ غنجار وكنّاه أبو أحمد، أحد رواة الحديث النبوي من مدينة بخارى في عصر تبع التابعين. لقب بـ "غنجار" لحمرة لونه. اختلف في تاريخ وفاته فقيل سنة 185 هـ، وقيل في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وثمانين ومائة (أي 186 أو 187 هـ)، وقيل سنة 186 هـ، والمعتمد أنه توفي سنة 186 هـ (الموافق 802).[1][2]

روايته الحديث

[عدل | عدل المصدر]

روى عن: إبراهيم بن طهمان، وأيوب بن خوط، والحسن بن ثوبان، وحفص بن ميسرة، وحكيم بن زيد، وخارجة بن مصعب، وخالد بن الهيثم البصري، والريان بن الجعد الفلسطيني، وزهير بن معاوية، وسفيان الثوري، وسليمان بن عمرو النخعي، وطلحة بن زيد الشامي، وعبد الله بن عمر الحميري، وعبد الله بن كيسان المروزي، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، وعبيدة بن بلال العمي، وعمر بن الصبح، وعيسى بن عبيد الكندي، وعيسى بن يزيد الأزرق، وغياث بن إبراهيم النخعي، وقيس بن الربيع، ومحمد بن شجاع المروزي، ومحمد بن الفضل بن عطية، ومخلد بن عمر البخاري القاضي، ومقاتل بن حيان، وأبي جزء نصر بن طريف، ونوح بن أبي مريم، وورقاء بن عمر اليشكري، وياسين الزيات، وأبي إسرائيل الملائي، وأبي أمية الحبطي، وأبي حمزة السكري، وأبي طيبة المروزي.[1]

روى عنه: إسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري، وأبو أحمد بحير بن النضر البخاري، وأبو حفص بن عبد الله الضرير الحلواني، وعبد الله بن عبد العزيز، وأبو نصر الليث بن يحيى بن زيد بن يحيى الشيباني الأكاف، ومحمد بن أمية الساوي، ومحمد بن الحسين البخاري، ومحمد بن سلام البيكندي، والمسيب بن إسحاق البخاري، وأبو السري نصر بن المغيرة بن سليمان البخاري، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري.[1][2]

الجرح والتعديل

[عدل | عدل المصدر]

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: "ربما خالف، اعتبرت حديثه بحديث الثقات، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين، والاحتياط في أمره الاحتجاج: بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الاحتجاج بشيء منها".[1]

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: "هو إمام عصره، ومسجده ومسكنه ببخارى مشهور، وقد صليت في مسجده، وأما طلبه للعلم أكثره على كبر السن بالحجاز والشام والعراق وخراسان. وهو في نفسه صدوق يحتج به في "الجامع الصحيح" إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه، وليس الحمل فيها عليه فإني تتبعت رواياته عن الثقات، فوجدتها مستقيمة". وقال في موضع آخر: "ثقة مقبول القول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون، أحاديث مناكير، وربما توهم طالب هذا العلم أنه جرح فيه، وليس كذلك".[1][2]

وذكر الإمام الذهبي أن له حديثاً معلقاً في صحيح البخاري، وهو: "روى عيسى عن رقبة، عن قيس بن مسلم في: بدء الخلق"، ونبّه الذهبي إلى أنه قد سقط رجل بين عيسى ورقبة وهو أبو حمزة السكري، وما أدرك غنجار رقبة. ونقل الذهبي عن الدارقطني قوله عن غنجار: "لا شيء".[2]

استشهد له البخاري بحديث واحد معلقًا في "الصحيح"، وروى له في "الأدب"، وروى له ابن ماجه.[1]

قال عبيد الله بن واصل البخاري: "مات سنة خمس وثمانين ومائة". وقال في موضع آخر: "مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وثمانين ومائة". وقال ابن حبان: "مات سنة ست وثمانين ومائة".[1] بينما أكد الإمام الذهبي أنه توفي في آخر سنة ست وثمانين ومائة.[2]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. 1 2 3 4 5 6 7 جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي (1980)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 23، ص. 38، OCLC:235963978، QID:Q113613903
  2. 1 2 3 4 5 شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (1985)، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مجموعة (ط. 3)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 8، ص. 488، OCLC:14763274، QID:Q113078038