كرياتين
| كرياتين | |
|---|---|
| الاسم النظامي (IUPAC) | |
2-ميثيل غوادينيدو حمض الإيثانويك | |
| أسماء أخرى | |
α-ميثيل غوادينيدو حمض الخليك | |
| المعرفات | |
| رقم التسجيل (CAS) | 57-00-1 |
| بب كيم (PubChem) | 586 |
| |
| الخواص | |
| صيغة كيميائية | C4H9N3O2 |
| كتلة مولية | 131.13 غ.مول−1 |
| نقطة الانصهار | 303 °س (يتفكك.) |
| في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال) | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
الكرياتين مركب نيتروجيني عضوي يحصل عليه من الأغذية التي يتناولها الإنسان يوميا مثل اللحم والسمك الذي يحتوي كل كلغم منها على 5 جم تقريبا منه.[1][2][3] يوفر النظام الغذائي اليومي للإنسان نحو 1-2جم يوميا من الكرياتين، أما بالنسبة للأفراد النباتين فإن نسبة الكرياتين لديهم لا شك أنها أقل من الأفراد الذين يتناولون اللحوم والأسماك.
يمكن تعويض الكرياتين أيضا من مصادر داخلية حيث يركب أساسًا في الكبد والبنكرياس والكلى من بعض الأحماض الأمينية الأساسية التي يحصل عليها من الداخل وهي الجليسين، والأرجنين، والميثونين. يتراوح مستوى الكرياتين الكلي في الجسم (الكرياتين + فوسفات الكرياتين) في العضلات الهيكلية للإنسان 125 مللي مول/كجم، حيث تحتوي العضلات على 95% بينما تحتوي عضلة القلب والمخ والكلى والخصيتين على الجزء الباقي وهو 5%. الكرياتين فوسفات هي الصيغة التي يكتسب منها الجسم والعضلات الطاقة.
الكرياتين لم يصنف كعقار آمن وفعال أو خالص بواسطة إدارة الأطعمة والعقاقير. كل إمكانيات وايجابيات وسلبيات المركب غير معروفة.بالإضافة، هذة المركبات ليس لها تنظيم وتنسيق وأماكن لصنعها بمقاييس. طُرِح نموذج عشبي/صحي مكمل للمركب للبيع يحتوي على معادن وبروتين مع العلم المركب العشبي/الصحي المفترض به ان يكون صفقة جديرة بالثقة لكونه مصدر يخفض ويقلص خطر التلوث.

الوظائف والتأثيرات في جسم الإنسان
[عدل | عدل المصدر]الكرياتين في شكل فوسفات الكرياتين (أيضا فوسفوكرياتين، PCr) مطلوب في المقام الأول لتقلص العضلات [4] ولكن أيضا لوظيفة الدماغ والأعصاب [5] يوفر فوسفات الكرياتين مجموعة الفسفوريل التي تستخدم لتحويل أدينوسين ثنائي الفوسفات (ADP) المتكون أثناء انكماش العضلات إلى أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP). ومن أجل تجديد احتياطيات حامل الطاقة ATP، تستخدم العضلات بشكل أساسي الفوسفوكرياتين ( فوسفات الكرياتين)، خاصة في الدقيقة الأولى من النشاط العضلي.[6] في الخلايا المريحة نحو 60% من الكرياتين على شكل فوسفوكرياتين (حامل الطاقة) و40% على شكل كرياتين حر (سلائف الطاقة). تتراوح كمية الكرياتين المخزونة في جسم الإنسان من 120 إلى 150 جرامًا عند الشخص البالغ، ويخرج نحو 1.5-2% من إجمالي الكرياتين يوميًا على شكل كرياتينين عن طريق الكلى في البول.

الكرياتين ضروري للتطور الطبيعي لجسم الإنسان ولأداء الوظيفة المثلى لأعضاء الجسم (العضلات، الدماغ، الأعصاب، الرؤية والسمع، والتكاثر).[7] يمكن أن تكون مكملات الكرياتين مفيدة ويشار إليها في ضوء التغيرات في الحياة (الإجهاد والأداء العالي) والظروف الغذائية.
الكرياتين ضروري للنمو الطبيعي للجسم، وخاصة الدماغ أثناء التطور الجنيني وفترة الطفولة المبكرة، وكذلك للوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للعضلات وأعضاء الجسم الأخرى. أظهرت حيوانات التجارب التي جرى فيها تقليل محتوى الكرياتين في العضلات والدماغ عن طريق تغذية نظير الكرياتين (حمض β-guanidinyl بروبيونيك، GPA) اضطرابات مرضية كبيرة في وظائف العضلات والدماغ. بالإضافة إلى ذلك، تظهر حيوانات التجارب المعدلة وراثيًا التي لم تعد تعبر عن الكرياتين كيناز (CK) أنماطًا ظاهرية فيزيولوجية مرضية خطيرة، اعتمادًا على أي من الأشكال الإسوية للكرياتين كيناز الأربعة المفقودة في العضلات و/أو الدماغ.
الأشخاص الذين يعانون من متلازمة نقص الكرياتين، مع عيوب وراثية إما في الإنزيمين المشاركين في تخليق الكرياتين الداخلي (AGAT و GAMT) أو في ناقل الكرياتين، البروتين الذي ينقل الكرياتين إلى الخلايا المستهدفة، يظهرون اضطرابات عصبية وعصبية عضلية شديدة، واضطرابات مرضية، على سبيل المثال ضعف العضلات، اضطرابات النمو، عدم القدرة على تعلم الكلام، الصرع، التوحد، والإعاقات الذهنية.[24] وهذا يثبت أن توفير كمية كافية من الكرياتين للكائن الحي، إلى جانب وجود الكرياتين كيناز أمر ضروري للتطور الطبيعي ووظيفة أعضاء الجسم.
التواجد في الأطعمة
[عدل | عدل المصدر]يوجد الكرياتين بشكل أساسي في اللحوم والأسماك بكميات تتراوح بين 0.2 و0.7 جرام لكل 100 جرام من الطعام. ويحتوي حليب ثدي الأم وحليب البقر على كميات متوسطة من الكرياتين، بينما لا توجد في الفواكه والخضروات سوى آثار ضئيلة منه.[8] يتواجد الكرياتين لدى الحيوانات بشكل رئيسي في العضلات الهيكلية وعضلة القلب وفي الدماغ، ولكنه يتوفر بكميات أقل في جميع خلايا الجسم تقريباً. وبشكل عام، تحتوي الألياف العضلية البيضاء (المسؤولة عن حركات السرعة) على نسبة كرياتين أعلى مما تحتويه الألياف العضلية الحمراء (المسؤولة عن قدرة التحمل).
تحتوي منتجات النقانق واللحوم المصنعة على محتوى أقل من الكرياتين مقارنة باللحوم الطازجة، حيث يمكن أن يتحول جزء كبير من الكرياتين إلى منتج التحلل المعروف باسم كرياتينين أثناء عملية التحضير والتخزين نتيجة التعرض للحرارة والبيئة الرطبة. فعلى سبيل المثال، يفقد اللحم حوالي 75% من محتواه من الكرياتين خلال الأشهر العشرة الأولى من عملية التمليح والتجفيف لصناعة اللحوم المقددة.[9]
وتوجد أعلى تركيزات الكرياتين في الأطعمة في الأسماك الطازجة، أو الأسماك المجففة، واللحوم الطازجة، أو اللحوم المجففة.[10] (انظر الجدول أدناه)
| محتوى الكرياتين في الأطعمة المختلفة (في حالتها النيئة) | |
|---|---|
| الطعام | محتوى الكرياتين (جرام لكل 100 جرام)[8] |
| الرنكة | 0.65–1 |
| السلمون | 0.45 |
| التونة | 0.4 أو 0.27–0.65 |
| سمك القد | 0.3 |
| سمك موسى (المفلطح) | 0.2 |
| لحم الخنزير | 0.5 |
| لحم البقر | 0.45 |
| الحليب | 0.01 |
المكملات الغذائية والإستخدامات الرياضية
[عدل | عدل المصدر]يتوفر الكرياتين كمكمل غذائي في الصيدليات والمتاجر الرياضية المتخصصة بأسعار رخيصة جدا إذ يعد من أرخص المكملات الغذائية من الناحية المادية ويتوفر بأشكال متعددة تشمل الحبوب والمسحاحيق وغيرها، كما يدخل في تركيب العديد من المزيجات الغذائية المخصصة للرياضيين. وتتعدد الصيغ الكيميائية المتاحة للكرياتين في الأسواق، ومن أبرزها الكرياتين أحادي الهيدرات، والكرياتين اللامائي، وسيترات الكرياتين، وغلوكونات الكرياتين، وفوسفات الكرياتين. وبالرغم من هذا التنوع، إلا أنه لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت تفوق أي من هذه الأنواع على الآخر من حيث الفعالية، ويظل "الكرياتين أحيدي الهيدرات" هو الأكثر انتشاراً واستخداماً نظراً لتكلفته المنخفضة مقارنة بالأنواع الأخرى.[11] يعد الكرياتين من أكثر المكملات استهلاكاً لدى ممارسي رياضة كمال الأجسام، حيث يعمل على تحسين القدرة الطاقية للخلية من خلال تسريع عملية إعادة بناء جزيئات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو ما يوفر طاقة فورية خلال التمارين والمجهود البدني عالي الكثافة. وتؤدي مكملات الكرياتين إلى زيادة مستوى الفوسفوكرياتين في العضلات بنسبة تصل إلى 20%، مما يعزز الأداء العضلي في المجهود اللاهوائي ويزيد من كفاءة العضلات حتى في تمارين التحمل.[11] من الناحية القانونية والرياضية، لا يُصنف الكرياتين ضمن قائمة المواد المنشطة وفقاً للنص العالمي لمكافحة المنشطات، ويُسمح للرياضيين باستخدامه بشكل قانوني. وفيما يخص تأثيره على شكل الجسم، يرى المختصون أن الزيادة السريعة في حجم العضلات عند بداية التناول تعود غالباً إلى احتباس مؤقت للسوائل داخل الخلايا العضلية، إلا أن هذا التأثير يساهم لاحقاً في تحفيز التضخم العضلي الحقيقي نتيجة قدرة الرياضي على أداء تمارين بشكل أكثر شدة وكثافة. وتشير الأبحاث السريرية إلى أن تناول الكرياتين لا يرتبط بشكل مباشر بحدوث الجفاف أو الإضرار بالكلى لدى الأشخاص الأصحاء، رغم أنه يؤدي إلى رفع مستويات الكرياتينين في الدم، وهي زيادة لا ترتبط في هذه الحالة بقصور وظائف الكلى بل بمصدر الكرياتين الخارجي.[12]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]تم اكتشاف الكرياتين لأول مرة في عام 1832 عندما قام الكيميائي الفرنسي مشيل أوجين شفرويل بعزله من مستخلص مائي قاعدي للعضلات الهيكلية. ولاحقاً، أطلق على الراسب المتبلور من المستخلص المائي القاعدي اسماً مشتقاً من الكلمة الإغريقية للحم، "κρέας" (كرياس). في عام 1928، ثبُت وجود الكرياتين في حالة صنو مع الكرياتينين.[13] وأظهرت الدراسات في عشرينيات القرن الماضي أن تناول كميات كبيرة من الكرياتين لا يؤدي إلى التخلص منه خارج الجسم، بل أشارت هذه الدراسات إلى قدرة الجسم على تخزين الكرياتين، مما اقترح بدوره إمكانية استخدامه كمكمل غذائي.[14]
في عام 1912، وجد الباحثان في جامعة هارفارد "أوتو فولين" و"ويلي غلوفر دينيس" دليلاً على أن تناول الكرياتين يمكن أن يعزز بشكل كبير محتوى الكرياتين في العضلات.[15][16] كما تم الإبلاغ عن اكتشاف الفوسفوكرياتين في عام 1927.[17][18]
وفي الستينيات، تبيّن أن إنزيم كيناز الكرياتين يقوم بفسفرة أدينوسين ثنائي الفوسفات باستخدام الفوسفوكرياتين لتوليد أدينوسين ثلاثي الفوسفات، وبالتالي موازنة نسبة أدينوسين ثلاثي الفوسفات/أدينوسين ثنائي الفوسفات في الجسم.[19]
على الرغم من أن تأثير الكرياتين على الأداء البدني كان موثقاً بشكل جيد منذ أوائل القرن العشرين، إلا أنه برز للجمهور بعد الألعاب الأولمبية الصيفية 1992 في برشلونة. حيث ذكر مقال في صحيفة ذا تايمز بتاريخ 7 أغسطس 1992 أن لينفورد كريستي، الفائز بالوسام الذهبي في سباق 100 متر، قد استخدم الكرياتين قبل الأولمبياد (ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه تمت إدانة كريستي بتعاطي المنشطات في وقت لاحق من مسيرته).[20] كما سمّى مقال في مجلة لاعبي "كمال الأجسام الشهرية" العداءة سالي غونيل، الحائزة على وسام ذهبي في سباق 400 متر حواجز، كمستخدمة أخرى للكرياتين. بالإضافة إلى ذلك، أشارت صحيفة ذا تايمز إلى أن عداء الـ 100 متر حواجز كولن جاكسون بدأ في تناول الكرياتين قبل الأولمبياد.[21][22]
في ذلك الوقت، كانت مكملات الكرياتين منخفضة الفعالية متوفرة في بريطانيا، ولكن المكملات المصممة لتعزيز القوة لم تكن متاحة تجارياً حتى عام 1993، عندما قدمت شركة (EAS) المكمل إلى سوق التغذية الرياضية تحت اسم "Phosphagen".[23] في عام 1996، وجد الباحثون أن تناول النشويات يعزز من آثار مكملات الكرياتين على تراكمه في العضلات الهيكلية.[24]
الامتصاص
[عدل | عدل المصدر]يُمتص الكرياتين المصنّع وكذلك الكرياتين الطبيعي الموجود في الطعام عبر الأمعاء ليصل إلى دم الوريد البابي، ثم ينتقل عبر الدورة الدموية إلى الأعضاء والأنسجة التي تستهلكه.[25]
نقص الكرياتين
[عدل | عدل المصدر]يعاني مرضى الكلى والذين يخضعون للغسيل الكلوي من انخفاض مستويات الكرياتين في أجسامهم، وذلك لأن الكلى المصابة تساهم بشكل أقل في إنتاج الكرياتين داخلياً، كما أن عملية الغسيل الكلوي المزمن تؤدي إلى فقدان الكرياتين الموجود في الجسم، بالإضافة إلى نقص الكميات التي يحصل عليها هؤلاء المرضى من الغذاء. وبناءً على ذلك، اقترح الباحث "واليمان" وزملاؤه تزويد هؤلاء المرضى بمكملات الكرياتين لتعويض هذا النقص وتحسين جودة حياتهم.[26]
الاستقرار الكيميائي
[عدل | عدل المصدر]يمكن تخزين الكرياتين لعدة سنوات في درجة حرارة الغرفة طالما ظل جافاً.[27] وتظهر حالة عدم الاستقرار فقط عند إذابة الكرياتين في الماء، حيث لا يعتمد تحلله في المحاليل المائية على التركيز، بل يتأثر بشكل أساسي بالرقم الهيدروجيني (pH). والقاعدة العامة هي أنه كلما انخفض الرقم الهيدروجيني (زادت الحموضة) وارتفعت درجة الحرارة، زادت سرعة تحلل الكرياتين.
يظل الكرياتين مستقراً نسبياً في المحاليل ذات الرقم الهيدروجيني المتعادل (ما بين 6.5 و7.5)، بينما تؤدي زيادة الحموضة إلى تسريع تحلله. فمثلاً، عند تخزينه في درجة حرارة 25 مئوية، يتحلل الكرياتين بشكل ملحوظ بعد ثلاثة أيام بنسب متفاوتة (4% عند pH 5.5، و12% عند pH 4.5، و21% عند pH 3.5). ويتحول الكرياتين في الماء إلى كرياتينين بمرور الوقت، لذا يُنصح بتبريد المحلول إذا لم يتم تناوله فور الإذابة لإبطاء هذا التحلل.
ومن الجدير بالذكر أن عملية التحلل تتباطأ أو تتوقف تماماً في الأوساط شديدة الحموضة (أقل من 2.5) أو الأوساط القلوية جداً. وبما أن المعدة تتميز بحموضة عالية جداً، فإن تحول الكرياتين إلى كرياتينين داخل الجهاز الهضمي يكون ضئيلاً للغاية، مما يضمن وصول معظمه إلى الجسم بغض النظر عن وقت تناوله.[28]
الأبحاث
[عدل | عدل المصدر]الأداء المعرفي
[عدل | عدل المصدر]يُذكر أحياناً أن للكرياتين تأثيراً مفيداً على وظائف الدماغ والعمليات المعرفية، على الرغم من صعوبة تفسير الأدلة بشكل منهجي كما أن الجرعة المناسبة لا تزال غير معروفة.[29][30] ويبدو أن التأثير الأكبر يظهر لدى الأفراد الذين يعانون من الإجهاد (بسبب نقص النوم على سبيل المثال) أو الذين يعانون من ضعف معرفي.[29][30][31] وجدت مراجعة منهجية عام 2018 أن "هناك أدلة تشير بشكل عام إلى أن الذاكرة قصيرة الأمد والذكاء أو التفكير المنطقي قد يتحسن بتناول الكرياتين"، بينما كانت النتائج في مجالات معرفية أخرى "متضاربة".[32]
وفي تحليل شمولي عام 2023 شمل 8 تجارب عشوائية محكومة، تبيّن أن مكملات الكرياتين حسّنت أداء الذاكرة، مع عدم وجود معلومات إضافية لمعايير مثل كمية المدخول والمدة.[33] ويبدو أن أي آثار إيجابية على الإدراك تكون أكبر لدى كبار السن.[33]
بالمقابل، لم تجد مراجعة منهجية عام 2024 أي تأثير معنوي للأشخاص الأصحاء غير المجهدين، وكانت النتائج متباينة للأشخاص الذين يعانون من الإجهاد، مما يشير إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد الجرعات المثالية وقياس التغيرات في مستويات الكرياتين في الدماغ.[34]
وفي عام 2024، قررت لجنة التغذية والأغذية الجديدة ومسببات الحساسية التابعة للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية أنه لا يمكن إثبات علاقة سبب ونتيجة بين مكملات الكرياتين وزيادة الوظائف المعرفية بناءً على الدراسات الحالية.[35] وحكمت اللجنة بعدم كفاية الأدلة على الآليات التي يمكن للكرياتين من خلالها التأثير على الإدراك.
الاكتئاب
[عدل | عدل المصدر]قد يكون للكرياتين تأثير إيجابي طفيف على أعراض الاكتئاب، ولكن من المرجح أن هذه الفائدة ليست ذات أهمية سريرية.[36]
الإصابات الرياضية
[عدل | عدل المصدر]وفقاً لعدة دراسات، تقلل مكملات الكرياتين، أو على الأقل لا تزيد، من حدوث إصابات في العضلات والعظام، والانقباضات العضلية، والجفاف. وفي إحدى الدراسات، سجل مستخدمو الكرياتين حالات أقل من الشد العضلي، والوهن العضلي، والتشنجات، والأمراض الناتجة عن الحرارة وإجمالي الإصابات مقارنة بغير المستخدمين.[37]
الأمراض العضلية
[عدل | عدل المصدر]وجد تحليل شمولي أن العلاج بالكرياتين زاد من قوة العضلات في حالات سوء التغذية العضلي، ومن المحتمل أن يحسن الأداء الوظيفي.[38] ولا يبدو أن العلاج بالكرياتين يحسن قوة العضلات لدى الأشخاص الذين يعانون من اعتلالات عضلية أيضية.[38]
أمراض المُتَقَدِّرَةُ
[عدل | عدل المصدر]مرض باركنسون
[عدل | عدل المصدر]أدى تأثير الكرياتين على وظيفة المُتَقَدِّرَةُ إلى إجراء أبحاث حول فعاليته وسلامته في إبطاء مرض باركنسون. واعتباراً من عام 2014، لم توفر الأدلة أساساً موثوقاً لقرارات العلاج بسبب خطر الانحياز، وصغر أحجام العينات، وقصر مدة التجارب.[39]
داء هنتنغتون
[عدل | عدل المصدر]تم الانتهاء من عدة دراسات أولية ولكن لم تكتمل مراجعة منهجية حول داء هنتنغتون بعد.[40][41][42]
التصلب الجانبي الضموري
[عدل | عدل المصدر]يُعتبر الكرياتين غير فعال كعلاج للتصلب الجانبي الضموري أو أمراض الخلايا العصبية الحركية.[43]
وجدت مراجعة منهجية للدراسات عام 2021 أن "مجموعة الأدلة الحالية لا تشير إلى أن مكملات الكرياتين تزيد من التستوستيرون الكلي، أو التستوستيرون الحر، أو تسبب تساقط الشعر أو الصلع".[44]
أمراض القلب والأوعية الدموية
[عدل | عدل المصدر]قيّمت مراجعة منهجية عام 2011 فعالية الكرياتين ومشابهاته لدى البالغين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك فشل القلب واحتشاء عضلة القلب. ولم يجد التحليل أي دليل قاطع على أن الكرياتين يؤثر بشكل كبير على الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، أو تطور احتشاء عضلة القلب، أو الجزء المقذوف للقلب، ومع ذلك، اقترحت بعض الدراسات تحسناً محتملاً في اضطرابات نظم القلب وضيق النفس. وخلص إلى ضرورة إجراء دراسات أكثر صرامة وواسعة النطاق لتحديد الفائدة السريرية لهذه المركبات وأثرها على تحسن عمل القلب والأوعية الدموية.[45]
الحمل
[عدل | عدل المصدر]وُجد أن النساء اللاتي تناولن ما لا يقل عن 13 ملغ من الكرياتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً كنّ أقل عرضة لحالات التوليد المتعثرة. تدعم خصائص الكرياتين الطاقة اللازمة للإنتاج، واستقرار كرياتين البلازما لدى الأم، وتحسين نتائج الحمل، بالإضافة إلى تقليل الإجهاد التأكسدي. كما تبيّن أنه يقلل من خطر الولادة المبكرة، ويدعم الوظيفة المناعية، ويقلل من خطر إصابات الدماغ في الفترة المحيطة بالولادة الناتجة عن نقص الأكسجين.[46]
السلامة
[عدل | عدل المصدر]التلوث
[عدل | عدل المصدر]كشف مسح أجري عام 2011 لـ 33 مكملاً كريتينيًا تجارياً في إيطاليا أن أكثر من 50% منها تجاوزت توصيات الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية في ملوث واحد على الأقل. كان الملوث الأكثر انتشاراً هو الكرياتينين، وهو ناتج تحلل الكرياتين الذي ينتجه الجسم أيضاً.[47] وكان الكرياتينين موجوداً بتركيزات أعلى من التوصيات في 44% من العينات. بينما لم يثبت وجود خطر من تلوث المعادن الثقيلة، حيث تم الكشف عن مستويات ضئيلة فقط من الزئبق. ووجدت دراستان تمت مراجعتهما في عام 2007 عدم وجود شوائب.[48]
الغذاء والطهي
[عدل | عدل المصدر]عند خلط الكرياتين مع البروتين والسكر في درجات حرارة عالية (أعلى من 148 درجة مئوية)، ينتج عن التفاعل الناتج أمينات حلقية غير متجانسة مسرطنة.[49] ويحدث هذا التفاعل عند شواء اللحم أو قليه في المقلاة.[50] ويمكن استخدام محتوى الكرياتين كأحد مؤشرات جودة اللحوم.[51]
النباتية
[عدل | عدل المصدر]يُعتبر الكرياتين أحادي الهيدرات مناسباً للنباتيين، حيث أن المواد الخام المستخدمة في إنتاجه ليست من أصل حيواني.[52]
الأعراض الجانبية
[عدل | عدل المصدر]لا توجد أدلة علمية موثقة تثبت وجود آثار جانبية ناتجة عن تناول الكرياتين حتى عند استهلاكه بجرعات عالية منه، وعلى الرغم من وجود تقارير متفرقة تشير إلى حالات فشل كبدي في تجارب مخبرية أجريت على الفئران، إلا أن هذه النتائج لم تدعمها الدراسات البشرية. كما لم تُوثق أي آثار جانبية مرتبطة بالاستخدام طويل الأمد. ومن الآثار الجانبية المثبتة لتناول الكرياتين زيادة وزن الجسم الإجمالي، وهو أمر يحدث بسبب زيادة احتباس السوائل داخل الأنسجة العضلية.[53]
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "معلومات عن كرياتين على موقع mona.fiehnlab.ucdavis.edu". mona.fiehnlab.ucdavis.edu. مؤرشف من الأصل في 2019-05-13.
- ↑ "معلومات عن كرياتين على موقع roempp.thieme.de". roempp.thieme.de. مؤرشف من الأصل في 2014-07-06.
- ↑ "معلومات عن كرياتين على موقع drugbank.ca". drugbank.ca. مؤرشف من الأصل في 2017-08-12.
- ↑ T. Wallimann, M. Tokarska-Schlattner, D. Neumann u. a.: The Phosphocreatine Circuit: Molecular and Cellular Physiology of Creatine Kinases, Sensitivity to Free Radicals, and Enhancement by Creatine Supplementation. In: Molecular System Bioenergetics: Energy for Life. 22. November 2007. doi:10.1002/9783527621095.ch7C
- ↑ R. H. Andres, A. D. Ducray u. a.: Functions and effects of creatine in the central nervous system. In: Brain research bulletin. Band 76, Nummer 4, Juli 2008, S. 329–343, doi:10.1016/j.brainresbull.2008.02.035. PMID 18502307. (Review).
- ↑ T. Wallimann, M. Wyss u. a.: Intracellular compartmentation, structure and function of creatine kinase isoenzymes in tissues with high and fluctuating energy demands: the 'phosphocreatine circuit’ for cellular energy homeostasis. In: Biochemical Journal. Band 281 ( Pt 1), Januar 1992, S. 21–40, PMID 1731757. PMC:1130636. (Review).
- ↑ M. Wyss, T. Wallimann: Creatine metabolism and the consequences of creatine depletion in muscle. In: Molecular and cellular biochemistry. Band 133–134, 1994, S. 51–66, doi:10.1007/BF01267947. PMID 7808465. (Review).
- 1 2 Hans-Konrad Biesalski (Hrsg.): Ernährungsmedizin: nach dem Curriculum Ernährungsmedizin der Bundesärztekammer. Georg Thieme Verlag, 2004, ISBN 3-13-100293-X, S. 236. (، صفحة. 236, في كتب جوجل).
- ↑ N. Marušić, M. C. Aristoy, F. Toldrá: Nutritional pork meat compounds as affected by ham dry-curing. In: Meat Sci., 8. August 2012. E-pub, PMID 22910804
- ↑ "Kreatin in Lebensmitteln". kreatin-creatinmonohydrat.de. Orthomol. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-07.
- 1 2 (بالإنجليزية) Jose AntonioCatégorie:Utilisation du paramètre auteur dans le modèle article, « Common questions and misconceptions about creatine supplementation », في Taylor & Francis Online, 2022
- ↑ Konstantinos I. Avgerinos, « Effects of creatine supplementation on cognitive function of healthy individuals », في Experimental Gerontology, 2018
- ↑ Cannan RK، Shore A (1928). "The creatine-creatinine equilibrium. The apparent dissociation constants of creatine and creatinine". The Biochemical Journal. ج. 22 ع. 4: 920–9. DOI:10.1042/bj0220920. PMC:1252207. PMID:16744118.
- ↑ Volek JS، Ballard KD، Forsythe CE (2008). "Overview of Creatine Metabolism". Essentials of Creatine in Sports and Health. Humana. ص. 1–23. ISBN:978-1-59745-573-2.
- ↑ Folin O، Denis W (1912). "Protein metabolism from the standpoint of blood and tissue analysis". Journal of Biological Chemistry. ج. 12 ع. 1: 141–61. DOI:10.1016/S0021-9258(18)88723-3. مؤرشف من الأصل في 2018-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08.
- ↑ Antonio، Jose (8 فبراير 2021). "Common questions and misconceptions about creatine supplementation: what does the scientific evidence really show?". Journal of the International Society of Sports Nutrition. ج. 18 ع. 1 13. DOI:10.1186/s12970-021-00412-w. PMC:7871530. PMID:33557850.
- ↑ Eggleton P، Eggleton GP (1927). "The Inorganic Phosphate and a Labile Form of Organic Phosphate in the Gastrocnemius of the Frog". The Biochemical Journal. ج. 21 ع. 1: 190–5. DOI:10.1042/bj0210190. PMC:1251888. PMID:16743804.
- ↑ Fiske CH، Subbarow Y (أبريل 1927). "The nature of the 'inorganic phosphate' in voluntary muscle". Science. ج. 65 ع. 1686: 401–3. Bibcode:1927Sci....65..401F. DOI:10.1126/science.65.1686.401. PMID:17807679.
- ↑ Wallimann T (2007). "Introduction – Creatine: Cheap Ergogenic Supplement with Great Potential for Health and Disease". Creatine and Creatine Kinase in Health and Disease. Springer. ص. 1–16. ISBN:978-1-4020-6486-9.
- ↑ Knight، Tom (22 أغسطس 2000). "Shadow over Christie's reputation". telegraph.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2025-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-02.
- ↑ "Supplement muscles in on the market". National Review of Medicine. 30 يوليو 2004. مؤرشف من الأصل في 2006-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-25.
- ↑ Passwater RA (2005). Creatine. McGraw Hill Professional. ص. 9. ISBN:978-0-87983-868-3. مؤرشف من الأصل في 2022-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-08 – عبر Google Books.
- ↑ Stoppani J (مايو 2004). "Creatine new and improved: recent high-tech advances have made creatine even more powerful. Here's how you can take full advantage of this super supplement". اللياقة والعضلات (مجلة). مؤرشف من الأصل في 2014-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-29 – عبر findarticles.com.
- ↑ Green AL، Hultman E، Macdonald IA، Sewell DA، Greenhaff PL (نوفمبر 1996). "Carbohydrate ingestion augments skeletal muscle creatine accumulation during creatine supplementation in humans". The American Journal of Physiology. ج. 271 ع. 5 Pt 1: E821-6. DOI:10.1152/ajpendo.1996.271.5.E821. PMID:8944667.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعgmünder - ↑ T. Wallimann, U. Riek, M. M. Möddel: Intradialytic creatine supplementation: A scientific rationale for improving the health and quality of life of dialysis patients. In: فرضيات طبية, 2017 Febr, 99, S. 1–14. doi:10.1016/j.mehy.2016.12.002, PMID 28110688.
- ↑ T. Wallimann: Mehr Energie – mehr Leistung Kreatin – warum, wann und für wen? (PDF; 1,1 MB) In: Schweizer Zeitschrift für Ernährungsmedizin. Nummer 5, 2008. نسخة محفوظة 2025-05-05 على موقع واي باك مشين
- ↑ R. Jäger, M. Purpura, A. Shao, T. Inoue, R. B. Kreider: Analysis of the efficacy, safety, and regulatory status of novel forms of creatine. In: Amino acids. Band 40, Nummer 5, Mai 2011, S. 1369–1383, doi:10.1007/s00726-011-0874-6, PMID 21424716, PMC:3080578 (Review).
- 1 2 Dolan, Eimear; Gualano, Bruno; Rawson, Eric S. (2 Jan 2019). "Beyond muscle: the effects of creatine supplementation on brain creatine, cognitive processing, and traumatic brain injury". European Journal of Sport Science (بالإنجليزية). 19 (1): 1–14. DOI:10.1080/17461391.2018.1500644. ISSN:1746-1391. PMID:30086660. S2CID:51936612. Archived from the original on 2021-10-29. Retrieved 2021-10-11.
- 1 2 Rawson, Eric S.; Venezia, Andrew C. (May 2011). "Use of creatine in the elderly and evidence for effects on cognitive function in young and old". Amino Acids (بالإنجليزية). 40 (5): 1349–1362. DOI:10.1007/s00726-011-0855-9. ISSN:0939-4451. PMID:21394604. S2CID:11382225. Archived from the original on 2022-06-19. Retrieved 2021-10-11.
- ↑ Gordji-Nejad (2024). "Single dose creatine improves cognitive performance and induces changes in cerebral high energy phosphates during sleep deprivation". Scientific Reports. ج. 14 ع. 1 4937. Bibcode:2024NatSR..14.4937G. DOI:10.1038/s41598-024-54249-9. PMC:10902318. PMID:38418482.
- ↑ Avgerinos، K. I.؛ Spyrou، N.؛ Bougioukas، K. I.؛ Kapogiannis، D. (2018). "Effects of creatine supplementation on cognitive function of healthy individuals: A systematic review of randomized controlled trials". Experimental Gerontology. ج. 108: 166–173. DOI:10.1016/j.exger.2018.04.013. PMC:6093191. PMID:29704637.
- 1 2 Prokopidis، Konstantinos؛ Giannos، Panagiotis؛ Triantafyllidis، Konstantinos؛ Kechagias، Konstantinos؛ Forbes، Scott؛ Candow، Darren (أبريل 2023). "Effects of creatine supplementation on memory in healthy individuals: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". Nutrition Reviews. ج. 81 ع. 4: 416–427. DOI:10.1093/nutrit/nuac064. PMC:9999677. PMID:35984306. مؤرشف من الأصل في 2026-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-28.
- ↑ McMorris، Terry؛ Hale، Beverley؛ Pine، Beatrice؛ Williams، Thomas (مايو 2024). "Creatine supplementation research fails to support the theoretical basis for an effect on cognition: Evidence from a systematic review". Behavioural Brain Research. ج. 466 114982. DOI:10.1016/j.bbr.2024.114982. ISSN:0166-4328. PMID:38582412.
- ↑ EFSA Panel on Nutrition, Novel Foods and Food Allergens (NDA)؛ Turck، Dominique؛ Bohn، Torsten؛ Cámara، Montaña؛ Castenmiller، Jacqueline؛ de Henauw، Stefaan؛ Hirsch-Ernst، Karen-Ildico؛ Jos، Ángeles؛ Maciuk، Alexandre؛ Mangelsdorf، Inge؛ McNulty، Breige؛ Naska، Androniki؛ Pentieva، Kristina؛ Thies؛ Craciun؛ Fiolet، Thibault؛ Siani، Alfonso (19 نوفمبر 2024). "Creatine and improvement in cognitive function: Evaluation of a health claim pursuant to article 13(5) of regulation (EC) No 1924/2006". EFSA Journal. ج. 22 ع. 11. e9100. DOI:10.2903/j.efsa.2024.9100. PMC:11574456. PMID:39564533. مؤرشف من الأصل في 2025-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-28.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|الأول15=يفتقد|الأخير15=(مساعدة) - ↑ Eckert، Igor؛ Lima، Julia؛ Dariva، Andressa Amaral (5 نوفمبر 2025). "Creatine supplementation for treating symptoms of depression: a systematic review and meta-analysis". The British Journal of Nutrition. Cambridge University Press. ج. 134 ع. 11. DOI:10.1017/S0007114525105588. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23.
- ↑ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح
<ref>والإغلاق</ref>للمرجعBuford - 1 2 Kley RA، Tarnopolsky MA، Vorgerd M (يونيو 2013). "Creatine for treating muscle disorders". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2013 ع. 6 CD004760. DOI:10.1002/14651858.CD004760.pub4. PMC:6492334. PMID:23740606.
- ↑ Xiao Y، Luo M، Luo H، Wang J (يونيو 2014). "Creatine for Parkinson's disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2014 ع. 6 CD009646. DOI:10.1002/14651858.cd009646.pub2. PMC:10196714. PMID:24934384.
- ↑ Verbessem P، Lemiere J، Eijnde BO، Swinnen S، Vanhees L، Van Leemputte M، وآخرون (أكتوبر 2003). "Creatine supplementation in Huntington's disease: a placebo-controlled pilot trial". Neurology. ج. 61 ع. 7: 925–30. DOI:10.1212/01.wnl.0000090629.40891.4b. PMID:14557561. S2CID:43845514.
- ↑ Bender A، Auer DP، Merl T، Reilmann R، Saemann P، Yassouridis A، وآخرون (يناير 2005). "Creatine supplementation lowers brain glutamate levels in Huntington's disease". Journal of Neurology. ج. 252 ع. 1: 36–41. DOI:10.1007/s00415-005-0595-4. PMID:15672208. S2CID:17861207.
- ↑ Hersch SM، Schifitto G، Oakes D، Bredlau AL، Meyers CM، Nahin R، Rosas HD (أغسطس 2017). "The CREST-E study of creatine for Huntington disease: A randomized controlled trial". Neurology. ج. 89 ع. 6: 594–601. DOI:10.1212/WNL.0000000000004209. PMC:5562960. PMID:28701493.
- ↑ Pastula DM، Moore HH، Bedlack RS (ديسمبر 2012). "Creatine for amyotrophic lateral sclerosis/motor neuron disease". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2012 ع. 12 CD005225. DOI:10.1002/14651858.CD005225.pub3. PMC:11403570. PMID:23235621.
- ↑ Antonio، J.؛ Candow، D. G.؛ Forbes، S. C.؛ Gualano، B.؛ Jagim، A. R.؛ Kreider، R. B.؛ Rawson، E. S.؛ Smith-Ryan، A. E.؛ Vandusseldorp، T. A.؛ Willoughby، D. S.؛ Ziegenfuss، T. N. (2021). "Common questions and misconceptions about creatine supplementation: what does the scientific evidence really show?". Journal of the International Society of Sports Nutrition. ج. 18 ع. 13: 13. DOI:10.1186/s12970-021-00412-w. PMC:7871530. PMID:33557850.
- ↑ Horjus، D. L.؛ Oudman، I.؛ Montfrans، G.A. V.؛ Brewster، L. M. (2011). "Creatine and creatine analogues in hypertension and cardiovascular disease". Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 11 CD005184. DOI:10.1002/14651858.CD005184.pub2. PMC:6823205. PMID:22071819.
- ↑ Abbie E. Smith-Ryan, Gabrielle M. DelBiondo, Ann F. Brown, Susan M. Kleiner, Nhi T. Tran & Stacey J. Ellery (2025) Creatine in Women's Health: Bridging the gap from Menstruation Through Pregnancy to Menopause, Journal of the International Society of Sports Nutrition, 22:1, 2502094, DOI: 10.1080/15502783.2025.2502094
- ↑ Moreta S، Prevarin A، Tubaro F (يونيو 2011). "Levels of creatine, organic contaminants and heavy metals in creatine dietary supplements". Food Chemistry. ج. 126 ع. 3: 1232–1238. DOI:10.1016/j.foodchem.2010.12.028.
- ↑ Persky AM، Rawson ES (2007). "Safety of Creatine Supplementation". Creatine and Creatine Kinase in Health and Disease. Subcellular Biochemistry. ج. 46. ص. 275–89. DOI:10.1007/978-1-4020-6486-9_14. ISBN:978-1-4020-6485-2. PMID:18652082.
- ↑ "Heterocyclic Amines in Cooked Meats". National Cancer Institute. 15 سبتمبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2010-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-09.
- ↑ "Chemicals in Meat Cooked at High Temperatures and Cancer Risk". المعهد الوطني للسرطان. 2 أبريل 2018. مؤرشف من الأصل في 2011-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22.
- ↑ Dahl O (1 يوليو 1963). "Meat Quality Measurement, Creatine Content as an Index of Quality of Meat Products". Journal of Agricultural and Food Chemistry. ج. 11 ع. 4: 350–355. Bibcode:1963JAFC...11..350D. DOI:10.1021/jf60128a026.
- ↑ Gießing J (20 فبراير 2019). Kreatin: Eine natürliche Substسنstance und ihre Bedeutung für Muskelaufbau, Fitness und Anti-Aging. BoD – Books on Demand. ص. 135–136, 207. ISBN:978-3-7528-0396-9. مؤرشف من الأصل في 2022-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-27.
- ↑ "Creatine monohydrate supplementation on body weight and percent body fat". مؤرشف من الأصل في 2026-04-06.
{{استشهاد بويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|forfatter=لأنه غير معروف (مساعدة)


