ايران
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
|
|
|
|||
|
| ||||
|
الشعار الوطنى | ||||
|
النشيد:نشيد ايران الوطنى | ||||
| الاسم الاصلى | ||||
| جزء من | الشرق الاوسط | |||
| البلد | ||||
| حدث هام | الثوره الاسلاميه فى ايران | |||
| الارض و السكان | ||||
| احداثيات | 32°N 53°E / 32°N 53°E [1] | |||
| القاره | اسيا | |||
| مسطحات مائيه قريبه | بحر قزوين الخليج الفارسى خليج عمان | |||
| اعلى قمه | ||||
| اخفض نقطه | ||||
| المساحه | ||||
| عاصمه | طهران | |||
| اللغه رسميه | فارسى | |||
| الدين الرسمى | الاسلام | |||
| عدد السكان | 92,417,700 | |||
| الذكور | 43,792,157، 44,134,884، 44,426,789، 44,714,592 | |||
| الإناث | 42,772,045، 43,155,308، 43,496,643، 43,835,978 | |||
| عدد سكان الحضر | ||||
| عدد سكان الريف | ||||
| متوسط العمر | ||||
| الحكم | ||||
| نظام الحكم | جمهوريه اسلاميه ، ودوله موحده ، ونظام رئاسى ، جمهوريه اسلاميه | |||
| رئيس ايران [2] | مجتبی الخامنهای (8 مارس 2026–) | |||
| رئيس ايران | مسعود بزشكيان (28 يوليه 2024–) | |||
| التأسيس والسيادة | ||||
| تاريخ التأسيس | 1 ابريل 1979 | |||
| الناتج المحلى الاجمالى | ||||
| الاجمالى | ||||
| معامل جينى | ||||
| الرقم | ||||
| مؤشر التنميه البشريه | ||||
| المؤشر | ||||
| اقتصاد | ||||
| معدل الضريبه القيمه المضافه | ||||
| بيانات تانيه | ||||
| العمله | ريال ايرانى | |||
| رقم هاتف الطوارئ |
١١٠ (بوليس ) | |||
| دومين اعلى مستوى | .ir | |||
| أرقام التعريف البحريه | 422 | |||
| الموقع الرسمى | الموقع الرسمى | |||
| ايزو 3166-1 الفا-2 | IR | |||
| رمز الهاتف الدولى | +98 | |||
ايران ، [3] رسمى جمهورية ايران الإسلامية ، [4] والمعروفة تاريخى باسم بلاد فارس ، [6] هيا دولة فى غرب آسيا . يحدها العراق من الغرب، وتركيا وأذربيجان وارمينيا من الشمال الغربى، وبحر قزوين من الشمال، وتركمانستان من الشمال الشرقى، وأفغانستان من الشرق، وباكستان من الجنوب الشرقى، وخليج عمان والخليج العربى من الجنوب. عدد سكان ايران اكتر من 92 مليون نسمة، ده يخلليها تحتل المرتبة 17 عالمى حسب المساحة الجغرافيا وعدد السكان . هيا مقسمة لخمس مناطق فيها 31 مقاطعة . طهران هيا عاصمة البلاد و اكبر مدنها ، و مركزها الاقتصادى الرئيسى. ايران موطن واحدة من أقدم الحضارات الكبرى المستمرة فى العالم، و تم توحيد أراضى ايران دلوقتى لأول مرة تحت حكم الميديين فى القرن السابع قبل الميلاد، وبلغت عزها الإقليمية فى القرن السادس قبل الميلاد، لما أسس كورش الكبير الامبراطورية الأخمينية . غزا الإسكندر الاكبر الامبراطورية فى القرن الرابع قبل الميلاد.[7] وصلت ثورة ايرانية فى القرن التالت قبل الميلاد لتأسيس الامبراطورية البارثية ، اللى حررت البلاد بعدين. فى القرن التالت الميلادى، خلفت الامبراطورية الساسانية البارثيين، اللى شافت عصر ذهبى فى تاريخ الحضارة الايرانية . شافت ايران القديمة بعض من أقدم التطورات فى الكتابة والزراعة والتحضر والدين و الإدارة. كانت ايران فى السابق مركز للزرادشتية ، بعدين خضعت لعملية أسلمة بعد الفتح الإسلامى فى القرن السابع . شافت الابتكارات فى الأدب والفلسفة والرياضيات و الطب وعلم الفلك و الفن تجدداً خلال العصر الذهبى الإسلامى وفترة ما بين العصرين الايرانى والايرانى ، هيا فترة أنهت خلالها السلالات الإسلامية الايرانية الحكم العربى و أرجعت إحياء اللغة الفارسية . أعقب دى الفتره حكم السلاجقة و الخوارزميين ، والغزوات المغولية ، وعصر النهضة التيمورية من القرن الحداشر للقرن الاربعتاشر.
فى القرن الستاشر، السلالة الصفوية المحلية أرجعت تأسيس دولة ايرانية موحدة مع الإسلام الشيعى الاثنى عشرى كدين رسمى ،و ده وضع الإطار للدولة الايرانية الحديثة. خلال الامبراطورية الأفشارية فى القرن التمنتاشر، كانت ايران قوة عالمية رائدة، لكن فقدت الوضع ده بعد ما تولى القاجاريون السلطة فى تسعينيات القرن التمنتاشر. مطلع القرن العشرين شاف الثورة الدستورية الفارسية و تأسيس سلالة بهلوى على ايد رضا شاه ، اللى أطاح بآخر شاه قاجار سنة 1925. بعد الغزو الأنجلو-سوفيتى لايران سنة 1941 ، صعد ابنه محمد رضا بهلوى لالسلطة. وصلت محاولات محمد مصدق لتأميم صناعة البترول لالانقلاب الأنجلو-امريكانى سنة 1953 . الثورة الايرانية سنة 1979 وصلت لالإطاحة بالنظام الملكى، وتم تأسيس الجمهورية الإسلامية الايرانية على ايد روح الله الخمينى ، أول زعيم أعلى للبلاد. سنة 1980، غزا العراق ايران ،و ده أشعل فتيل الحرب الايرانية العراقية اللى استمرت ثمانى سنين. و من ساعتها ، دخلت ايران فى حروب بالوكالة مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية ؛ و سنة 2025، وصلت الضربات الإسرائيلية على ايران لتصعيد التوترات لحرب الأيام الاثنى عشر . بعد الحرب و فى أزمة اقتصادية مزادة ، اندلعت اكبر الاحتجاجات من سنة 1979 سنة 2025. شنت الولايات المتحدة و إسرائيل حرب مع ايران سنة 2026، بعد اغتيال المرشد الأعلى على خامنئى . تم انتخاب ابنه، مجتبی خامنئى ، خليفة له.
حكومة ايران هيا جمهورية إسلامية ثيوقراطية تحكمها مؤسسات منتخبة و مش منتخبة، وتختص السلطة العليا بالمرشد الأعلى. رغم إجراء الانتخابات ، المناصب الرئيسية، بما فيها رئيس الدولة والجيش، لا تخضع للتصويت الشعبى. إن الحكومة الايرانية نظام استبدادى تعرض لانتقادات دولية واسعة النطاق بسبب سجلها السيئ فى مجال حقوق الإنسان ، بما فيها القيود المفروضة على حرية التجمع والتعبير والصحافة ، و معاملتها للستات و الأقليات العرقية والمعارضين السياسيين . الاقتصاد الايرانى مخطط مركزى مع ملكية حكومية كبيرة فى القطاعات الرئيسية. هيا قوة إقليمية ، نظر لاحتياطياتها الكبيرة من الوقود الحفرى ، و إمدادات الغاز الطبيعى ، واحتياطيات البترول ، وموقعها الجيوسياسى المهم، ودورها كمركز محورى للإسلام الشيعى فى العالم.[8] ايران دولة على عتبة امتلاك واحد من اكتر البرامج النووية خضوع للتدقيق .[9][10] هيا عضو مؤسس فى الامم المتحده و دولة عضو فى كتير من المنظمات الدولية . فيها ايران 30 موقع مدرجاً على قائمة التراث العالمى لليونسكو ( العاشر عالمى ) وتحتل المرتبة الرابعة فى التراث الثقافى اللى مش مادى أو الكنوز البشرية.
أصل الكلمة

تاريخى، ايران كانت معروفة بشكل منتشر فى العالم الغربى باسم "فارس". و بنفس الطريقة، الاسم القومى الحديث "فارسى" كان بيتستخدم فى العاده كـديمونيم لكل مواطنين ايران، سواء كانو من الفرس عرقى أو لأ. المصطلحات دى فضلت سائدة لحد سنة 1935، لما شاه ايران رضا شاه بهلوى طلب رسمى، وقت تجمع دولى بمناسبة نوروز، إن المندوبين الأجانب يابتدو يستخدموا الاسم المحلى "ايران" فى المراسلات الرسمية. بعد كده، "ايران" و "ايرانى" بقوا المصطلحين القياسيين اللى بيشيروا للبلد و مواطنيها، بالترتيب.
سنة 1959، آخر شاه لايران، محمد رضا بهلوى، أعلن إن استخدام "فارس" و "ايران" الاتنين مناسب فى المراسلات الرسمية.
عدد من علما العصور الوسطانيه، زى العالم الخوارزمى الموسوعى البيرونى، استخدموا كمان مصطلحات زى "خونيراس" (بالأفستية: Xvaniraθa-، بمعنى "المتكوّن بنفسه، و مش مستند على حاجة تانية") للإشارة لايران. البيرونى وصفها بأنها "مركز العالم، [...] و هى اللى إحنا فيها، و الملوك سموها المملكة الايرانية".
تاريخ
قبل التاريخ
أقدم وجود معروف لأشباه البشر فى ايران يرجع لحوالى 800000 سنة مضت، فى العصر الحجرى القديم الوسطانى . تم اكتشاف كتير من المواقع اللى تعود للعصر الحجرى القديم الأوسط، و بالخصوص فى جبال زاغروس فى غرب ايران، و بعض المواقع المرتبطة بالإنسان النياندرتالى .[11][12] تم توثيق الثقافة الزرزية فى ايران خلال العصر الحجرى القديم (من 25000 ل11500 سنة). ظهرت الزراعة لأول مرة فى ايران من حوالى 12000 عام مع المستوطنات الموثقة بشكل احسن فى الهلال الخصيب . شاف موقع تشوغا غولان استئناس بدرى للقمح ثنائى الحبة .[13] فيه موقع جانج داره المعاصر كمان أقدم دليل معروف على استئناس الماعز من حوالى 10000 عام.[14] مدينة سوسة القديمة، اللى ها تكون عاصمة عيلام و بعدين عاصمة الامبراطورية الأخمينية ، استوطنت لأول مرة فى الفترة ما بين 4400 و4200 قبل الميلاد، بجوار موقع مدينة شوش الحديثة فى ايران .:[15] 46-47 [16] ثقافة كورا-أراكسيس ( حوالى 3400 – ح. 2000 BC ) كانت موجودة فى شمال غرب ايران و القوقاز .[17]
العصور القديمة
ايران موطن واحدة من أقدم الحضارات الكبرى المستمرة فى العالم، حيث يرجع تاريخ المستوطنات التاريخية والحضرية فيها ل4000 قبل الميلاد، بما فيها حضارة جيرفت فى جنوب شرق ايران.[18] اتلقا نقوش مكتوبة بالخط العيلامى البدائى ، اللى يسبق الخط المسمارى ، ويرجع تاريخها لأوائل الألفية التالتة قبل الميلاد.[19] شارك الجزء الغربى من الهضبة الايرانية فى الشرق الاقرب القديم التقليدى مع عيلام (3200-539 قبل الميلاد)، و بعدين مع شعوب تانيه زى الكاشيين والمنايين والجوتيين . ابتدا وصول الشعوب الايرانية الأولى من آسيا الوسطانيه فى الألفية التانيه قبل الميلاد.[20] السلالة الميدية حكمت أقدم دولة ايرانية. [21] [22] [23] سنة 612 قبل الميلاد، غزا سياكساريس والملك البابلى نابوبولاسر آشور ودمروا نينوى ، عاصمة آشور،و ده اتسبب فى سقوط الامبراطورية الآشورية الحديثة . [24] قام الميديون بعدين بغزو أورارتو وحلها كمان .[25][26] [27]
الامبراطورية الأخمينية

الأخمينيون وحدو كل القبائل الفارسية تحت قيادة قمبيز الأول . و فى عهد ابنه، كورش الكبير ، غلب الأخمينيون الميديين و أسسو الامبراطورية الأخمينية ، [28] هيا اكبر دولة ايرانية . [27] غزا كورش الامبراطوريتين الليدية والبابلية الحديثة ، و أنشأ إمبراطورية اكبر بكتير من آشور. ابنه، قمبيز التانى ( r. (530-522 قبل الميلاد)، غزت آخر قوة رئيسية فى المنطقة، مصر القديمة ،و ده تسبب فى انهيار سلالتها السادسة والعشرين . بعد وفاة قمبيز التانى، داريوس الكبير ( r. 522-486 قبل الميلاد) صعد لالعرش بإسقاط الملك الأخمينى بارديا . كانت أول عاصمة لداريوس فى سوسة، وبدأ برنامج البناء فى برسيبوليس . قام بتحسين شبكة الطرق الواسعة، و خلال فترة حكمه وردت أول الإشارات المسجلة للطريق الملكى ، و هو طريق سريع من سوسة لساردس .[29] سنة 499 قبل الميلاد، دعمت أثينا ثورة فى ميليتوس ،و ده اتسبب فى نهب ساردس. و ده وصل لالحروب اليونانية الفارسية ، اللى استمرت النصف 1 القرن الخامس قبل الميلاد. فى الغزو الفارسى الاولانى لليونان ، أعاد القائد الفارسى ماردونيوس إخضاع تراقيا وجعل مقدونيا جزء كامل من بلاد فارس. [30] خليفة داريوس، زركسيس الأول ( r. 486-465) شن الغزو الفارسى التانى لليونان . فى لحظة حاسمة من الحرب، اجتاح الفرس حوالى نصف البر الرئيسى لليونان، بما فيها الأراضى شمال برزخ كورنث .[31] [32] و انقلب الوضع ده بانتصار يونانى عقب معركتى بلاتيا وسلاميس ، حيث فقدت بلاد فارس كل موطئ قدمها فى اوروبا، وانسحبت منها. [30]
الامبراطورية دخلت فى فترة انحدار. من سنة 334 قبل الميلاد لسنة 331 قبل الميلاد، غلب الإسكندر الاكبر داريوس التالت ( r. 336-330 قبل الميلاد) فى معارك غرانيكوس و إسوس وغوغميلا ، وغزو الامبراطورية الأخمانية بسرعة بحلول عام 331 قبل الميلاد. انهارت إمبراطورية الإسكندر بعد وفاته؛ وحاول قائده العسكرى، سلوقس الاولانى نيكاتور ، السيطرة على ايران وبلاد ما بين النهرين وسوريا والأناضول . كانت إمبراطوريته هيا الامبراطورية السلوقية .
الامبراطوريات البارثية و الساسانية

كان الأرساسيون البارثيين ، [33] فى الأصل تابعين للسلوقيين، [34] ونشأوا كقادة لقبيلة بارنى الايرانية [37] فى سهوب شمال شرق البلاد. [33] تحدى البارثيين بالتدريج الحكم السلوقى على ايران، وتمكنوا فى النهاية من السيطرة عليها بغزو بابل سنة 142 قبل الميلاد. [33] [34] رغم استمرار القتال، لكن وفاة أنطيوخوس السابع سيديتس سنة 129 قبل الميلاد مثلت انهيار الامبراطورية السلوقية، [34] اللى استمرت بعد كده كدولة صغيرة فى سوريا لحد غزاها الامبراطوريه الرومانيه فى ستينات القرن الاولانى قبل الميلاد. [33]
الامبراطورية البارثية استمرت 5 قرون، لكن الحروب الأهلية زعزعت استقرارها. تلاشت قوة البارثيين لما ثار أردشير الأول ضد الأرساسيين وقتل آخر حكامهم، أرتابانوس الرابع ، سنة 224 ميلادى. أسس أردشير الامبراطورية الساسانية اللى حكمت ايران وجزء كبير من الشرق الاقرب . [38] فى عز قوتهم، سيطر الساسانيين على كل أراضى ايران والعراق الحديثة و أجزاء من شبه الجزيرة العربية ، و القوقاز وبلاد الشام و أجزاء من آسيا الوسطانيه والجنوبية.[39] الظروف الاقتصادية القوية اللى خلفها البارثيين للساسانيين سمحت ببناء دولة اقتصادية قوية ومتميزة، امتدت سمعتها للى هو أبعد من حدودها السياسية وزمنها. [40] الامبراطورية الساسانية اتسمت ببيروقراطية حكومية معقدة و مركزية، و إحياء الزرادشتية كمثال شرعى و موحد. [41]
العصور الوسطانيه
طغت الحروب البيزنطية الساسانية المتكررة على معظم فترة عمر الامبراطورية الساسانية ، اللى كانت استمرار للحروب الرومانية البارثية . ساهمت آخر دى الحروب فى الاخر فى سقوط الامبراطورية ، اللى وصل ذروته بالفتح الإسلامى لبلاد فارس . الخلافة الراشدة غزت الامبراطورية الساسانية بين 632 و 654. بمرور الوقت، اعتنق غالبية الايرانيين الإسلام . لم يتم التخلى عن معظم جوانب الحضارات الفارسية السابقة، لكن تم استيعابها فى النظام السياسى الإسلامى الجديد.[42]
الحكم الإسلامى البدرى و المقاومة الإقليمية فى ايران
بعد سقوط الامبراطورية الساسانية عام 651، تبنى العرب فى الخلافة الأموية كتير من العادات الفارسية، و بالخصوص العادات الإدارية وعادات البلاط. كان حكام الأقاليم العرب بلا شك إما من الآراميين المتأثرين باللغات الفارسية أو من الفرس الاصليين؛ وبالتأكيد فضلت اللغة الفارسية الوسطانيه لغة الأعمال الرسمية للخلافة لحد اعتماد اللغة العربية فى أواخر القرن السابع. [43]
ايران ما كانتش خاضعة بالكامل للسيطرة العربية؛ منطقة الديلم كانت تحت سيطرة الديلميين ، و طبرستان كانت تحت سيطرة الدابويين و البادوسبانيين ، و جبل دماوند كان تحت سيطرة المصمغان . العرب غزو المناطق دى كذا مره، لكن تضاريسها الوعرة حالت دون تحقيق نتيجة حاسمة. كان فرخان الكبير ( r. (712-728)، تمكن من الحفاظ على أراضيه خلال صراعه الطويل ضد القائد العربى يزيد بن المهلب ، اللى انغلب على ايد جيش مشترك من الديلميين والدبويين و أُجبر على التراجع من طبرستان. [44]
الثورة العباسية و النهضة الايرانية

الانتفاضات المناهضة للأمويين كسبت بدعم من المتحولين للإسلام من اللى مش عرب، اللى كانو مستائين من تهميشهم وتهميشهم. فى الفترة ما بين 747 و750، تطورت واحده من دى الانتفاضات لالثورة العباسية ، اللى تم فيها استبدال الأمويين بالعباسيين ، أحفاد عم محمد، عباس . [45]

السلطة السياسية للخلفاء العباسيينقلت على مدار القرنين التاسع والعاشر. [46] و ده وصل لتأسيس كتير من السلالات الايرانية المستقلة، [46] وطرد الحكام العرب من معاقلهم المتناثرة فى كل اماكن البلاد، ونهضة ثقافية ايرانية. [47] معروفه الفترة بين انهيار السلطة العباسية وغزو السلاجقة الأتراك لايران فى القرن الحداشر باسم " الفترة الانتقالية الايرانية ". [47]
فترة بين العصرين الايرانى شافت صعود و سقوط كتير من السلالات الحاكمة الكبرى والصغرى. [47] ومن أهم دى السلالات المتداخلة كانت السلالة الطاهرية فى خراسان (821-873)؛ والصفاريون فى سيستان (861-1003)؛ والسامانيون (819-1005)، اللى كانو فى الأصل فى بخارى . حكم السامانيون فى الاخر منطقة تمتد من وسط ايران لباكستان.
بحلول أوائل القرن العاشر، كاد العباسيون يفقدون السيطرة لصالح الفصيل الايرانى المتنامى المعروف باسم السلالة البويهية (934-1062). [48] وبما أن جزءاً كبير من الإدارة العباسية كان فارسى، ف تمكن البويهيون بهدوء من تولى السلطة الحقيقية فى بغداد. انغلب البويهيون فى نص القرن الحداشر على ايد السلاجقة الأتراك ، اللى استمروا فى ممارسة نفوذهم على العباسيين. تم استبدال السلاجقة فى الاخر بالامبراطورية الالجوريزم سنة 1194، هيا إمبراطورية ذات ثقافة فارسية من أصل تركى مملوكى .[49]
أسلمة و فرسية
أسلمة ايران كانت عملية طويلة. مع توطيد المسلمين الفرس لحكمهم، ارتفع عدد السكان المسلمين من حوالى 40% فى نص القرن التاسع ليقارب من 90% بحلول نهاية القرن الحداشر. يشير المؤرخ سيد حسين نصر لأن الزيادة السريعة فى التحول للإسلام قد ساهم فيها الأصل الفارسى للحكام. رغم ان الفرس تبنوا دين غزاةهم، إلا أنهم عملوا على مر القرون على حماية و إحياء لغتهم و ثقافتهم المميزة، هيا عملية معروفه باسم التفارسية . شارك العرب و الأتراك فى دى العملية.[50]
الغزوات المغولية

فى أوائل القرن التلاتاشر، المغول وصلو ايران. [51] تم غزو بخارى سنة 1220 [52] واتدمرت إمبراطورية خوارزم . [53] خلال الفترة 1220-1221، تم تدمير بخارى وسمرقند وهيرات وطوس ونيسابور ، وتم ذبح كل سكانها. وعلى مدى العقود اللى بعد كده ، توالت الفتوحات، و وصلت عزها فى سقوط بغداد و نهاية حكم الخلافة العباسية سنة 1258. [54]
الامبراطورية المغولية بعد وفاة مونكو خان ، اتفككت بسبب الحرب الأهلية، سواء على خلافة الخان الأعظم اللى بعد كده أو بين البدو التقليديين و الأمراء المستقرين الجدد فى الصين و الشرق الأوسط. حظى اتقابلاى خان فى الاخر باعتراف عالمى، لكن الامبراطورية تفككت بشكل لا رجعة فيه. [54] فى معظم اماكن جنوب غرب الامبراطورية، بما فيها ايران، آلت السلطة لهولاكو خان ، [55] اللى اتتعين نائب هناك فى عهد مونكو خان. [54] تم قبول هولاكو كحاكم شرعى فى ايران وتم إضفاء الشرعية عليه بفتوى أصدرها العالم الشيعى على بن طاووس الحلى . [54] شافت ايران نهضة ثقافية تحت حكم الإيلخانيين . [54] اعتنق غازان خان الإسلام فى أواخر القرن التلاتاشر،و ده اتسبب فى ابتعاد الدولة اكتر عن الممالك المغولية التانيه. [55]
بعد وفاة ابن أخ غازان أبو سعيد سنة 1335، انزلقت الإيلخانية لحرب أهلية وانقسمت بين شوية سلالات صغيرة - أبرزها الجلايريون والمظفريون والسربادريون والكارتيون . تسبب الطاعون الأسود الذى انتشر فى نص القرن الاربعتاشر فى وفاة حوالى 30% من سكان البلاد.[56]
تيمور و صعود القوى الجديدة

ايران مقسمة فضلت لحد قيام سلالة التيموريين الفارسية سنة 1370. مؤسسها، تيمور (حكم من 1370 ل1405)، كان ينتمى لقبيلة مغولية متأثرة بالثقافة التركية .[57] بعد ما أسس قاعدة قوة فى ما بعد النهر ، غزا تيمور ايران سنة 1381 واستولى فى النهاية على معظمها. اشتهرت حملات تيمور بوحشيتها؛ فقد اتقتل كتير من الناس واتدمرت شوية مدن.
تيمور سنة 1387، أمر بمذبحة أصفهان الكاملة،و دهسبب مقتل 70 ألف شخص.[58] حافظ التيموريون على سيطرتهم على معظم ايران لحد سنة 1452، لما فقدوا الجزء الاكبر منها لصالح قارا قوينلو ، اللى غزاهم آق قوينلو سنة 1468. كان أوزون حسن وخلفاؤه سادة ايران لحد ظهور الصفويين.
العصر الحديث البدرى

الامبراطورية الصفوية ، اللى أسسها إسماعيل الأول (حكم من 1505 ل1524)، غالب ما تعتبر بداية التاريخ الايرانى الحديث. [59] رغم ان ايران الصفوية سبقت مفهوم الدولة القومية بحد ذاته، إلا أنها أرست الأساس للدولة الايرانية الحديثة. [59] [60] كانت فترة حكم السلالة الصفوية واحدة من أهم الفترات فى التاريخ الايرانى، حيث أرجعت توحيد ايران ككيان متماسك تحت الحكم المحلى و أرست الإسلام الشيعى كدين رسمى . [61] حكم الصفويون من سنة 1501 لسنة 1722، و شافوا فترة استعادة قصيرة من سنة 1729 لسنة 1736. كان عند الدولة الصفوية نظام بيروقراطى معقد من الضوابط والتوازنات،و ده يضمن الشفافية ويمنع الاحتيال. ماكانش الهدف من النظام ده تحقيق المساواة فى السلطة بين فروع الحكومة، لكن ضمان السلطة الكاملة للشاه. وبحكم نسبه كسيد ، أو سليل محمد، كان الشاه يراقب تصرفات المسؤولين الحكوميين بالتقارير اللى يقدمها المشرف على كل إدارة. كتب جان شاردان ، التاجر الفرنساوى اللى بقا بعدين سفير لايران، أن الشاهات الصفويين حكموا بلادهم بقبضة من حديد وبطريقة استبدادية ساعات كتير.
المنافسات المعقدة فى منطقة خراسان وصلت لغزو سلالة هوتاك الأفغانية لايران. سنة 1722، الصراع ده اتسبب فى انهيار الامبراطورية الصفوية بعد حصار أصفهان . [59] [62] اتميزت الفترة القصيرة بين سنة 1722 و صعود سلالة القاجار فى الفترة 1789-1796 باضطرابات سياسية واسعة النطاق فى ايران و كتير من المحاولات المتنافسة لفرض السلطة على البلاد. فشل الصفويون فى استعادة السلطة، وفشل الهوتاك فى بسط سيطرتهم. تم تأسيس السلالتين الأفشارية والزندية المتنافستين على ايد نادر شاه ( r. 1736–1747) وكريم خان ( r. 1751–1779)، على التوالى. [62]
نادر شاه و تغير موازين القوى

نادر شاه اتوصف بأنه "آخر الفاتحين العسكريين الآسيويين العظماء"، وقارنه بعض المؤرخين بنابليون و الإسكندر الاكبر. [63] وصلت حملاته الكتيرة لإنشاء إمبراطورية عظيمة شملت، فى أقصى امتداد لها، لمده صغيره كل أو جزء من أفغانستان وارمينيا و أذربيجان و البحرين وجورجيا والهند و ايران والعراق و تركيا و تركمانستان وعُمان وباكستان و أوزبكستان و شمال القوقاز والخليج العربى فى العصر الحديث. لكن إنفاقه العسكرى كان له أثر مدمر على الاقتصاد الايرانى. [64]
بعد وفاة نادر شاه، ايران دخلت فترة من الفوضى، و قادة الجيش المتنافسين اتصارعوا على السلطة. عيلة نادر نفسها، الأفشاريين، خسرت بالتقريب كل أراضيها، و ما فضلش تحت سيطرتها غير منطقة صغيرة فى خراسان. و فى خمسينات القرن الـ18، عيلة زند سيطرت على جزء كبير من ايران. [65] حكام الزند ما أعلنوش نفسهم شاه، و بدل كده حكمو باسم وكيل الرعايا كأوصياء على ايران. [65] [66] أعلنوا الاول عن مطالبتهم بالسلطة نيابة عن دمية الصفويين إسماعيل التالت ( r. 1750–1773) بعدين نيابة عن الشعب الايرانى. [65] [66]
صعود سلالة القاجار و التدخل الأجنبى

قوة سلالة القاجار بالتدريج زادت مع اشتباكها مع الأفشاريين والزند للسيطرة على الأرض، وبلغت عزها بإعلان آغا محمد شاه نفسه حاكم سنة 1789. [67] غلب آغا محمد سلالة الزند سنة 1794 واتتوج رسمى سنة 1796. [65] [67] بعد كده بوقت قصير، قام بأسر وعزل شاه رخ شاه الأفشارى، و أعاد توحيد ايران تحت حكم حاكم واحد. [67]
ايران فى القرن التسعتاشر، خسرت أراضى كبيرة فى القوقاز لصالح الامبراطورية الروسية بعد الحروب الروسية الفارسية . [68] و فى الوقت نفسه، تدخلت بريطانيا فى جنوب ايران لمواجهة الوجود الروسى فى الشمال، اللى شكل تهديداً للهند البريطانية . [69] و فى ده الصراع على السلطة، أدى الجفاف وتغير الأولويات الزراعية وسوء الإدارة لحدوث المجاعة الفارسية الكبرى فى الفترة 1870-1871 . رغم ان عدد القتلى مش معروف، لكن المجاعة أودت بحياة جزء كبير من سكان ايران؛ ويُعتقد أن ما بين شوية مئات الآلاف و أربعة ملايين ايرانى ماتو نتيجة لذلك.[70]
القرن العشرين لحد الثورة الايرانية
الثورة الدستورية و صعود سلالة بهلوى

الثورة الدستورية الفارسية بين 1905 و1911 وصلت لإنشاء برلمان ايرانى.[71] بعد انقلاب سنة 1921 ، تم استبدال سلالة القاجار بسلالة بهلوى .[72] أسس رضا شاه دى السلالة، و أقام حكومة استبدادية تُعلى من شأن القومية والعسكرة والعلمانية ومعاداة الشيوعية، مع الرقابة الشديده والدعاية الحكومية . أدخل رضا شاه كتير من التعديلات الاجتماعية والاقتصادية، و أعاد تنظيم الجيش و الإدارة الحكومية والمالية.[73] حكم رضا شاه لمدة 16 سنه بالتقريب لحد سنة 1941، لما أُجبر على التنازل عن العرش بسبب الغزو الأنجلو-سوفيتى لايران .
بالنسبة لأنصاره، عهده جلب " القانون والنظام والانظباط والسلطة المركزية ووسايل الراحة الحديثة - المدارس والقطارات والاوتوبيسات و أجهزة الراديو ودور السينما والهواتف". بس، فقد اتوصفت فترة حكمه بأنها دولة بوليسية فاسدة لم تقدم سوى تحديث سطحى.[74]
الحرب العالمية التانيه و عدم الاستقرار اللى أعقب الاحتلال
بسبب غزو المانيا النازية للاتحاد السوفيتى جزئى، توقعت الحكومة الايرانية أن تفوز المانيا بالحرب وتؤسس قوة قوية على الحدود الروسية الايرانية. رفضت ايران المطالب البريطانية والسوفيتية بطرد المقيمين الألمان من حدودها. ورداً على ذلك، غزا الحليفان ايران فى اغسطس 1941 وتمكنا بسهولة من الغلب الجيش الايرانى الضعيف فى عملية "الوجه" . ايران بقت القناة الرئيسية لمساعدات الإعارة والتأجير اللى قدمها الحلفاء للاتحاد السوفيتى. كان الهدف هو تأمين حقول البترول الايرانية وضمان خطوط إمداد الحلفاء عبر الممر الفارسى . حافظت ايران على حيادها الرسمى. تم عزل رضا شاه خلال الاحتلال اللاحق وحل محله ابنه الصغير محمد رضا بهلوى . فى مؤتمر طهران سنة 1943، أصدر الحلفاء التلاته الكبار - جوزيف ستالين ، وفرانكلين د. روزفلت ، ووينستون تشرشل - إعلان طهران لضمان استقلال ايران وحدودها بعد الحرب.
مصدق و حكم الشاه

فى عهد رئيس الوزراء محمد مصدق ، سنة 1951، صوت البرلمان الايرانى على تأميم صناعة البترول المملوكة لبريطانيا،و ده اتسبب فى أزمة عبادان . رغم الضغوط البريطانية، بما فيها الحصار الاقتصادى، استمرت عملية التأميم. أُطيح بمصدق من السلطة سنة 1952، لكن بسرعه أعاد الشاه تعيينه بسبب انتفاضة شعبية دعمت رئيس الوزراء. أجبر الشاه على النفى لمده صغيره فى اغسطس 1953 بعد انقلاب عسكرى فاشل عمله العقيد نعمت الله ناصرى من الحرس الامبراطورى .

الجنرال المعتزل فضل الله زاهدى ، فى 19 اغسطس، قاد انقلاب ناجح بمساعدة من امريكا ( وكالة المخابرات المركزية ) [75] وبريطانيا (جهاز المخابرات البريطانى ايم اى 6 )، والمعروفة باسم عملية أجاكس و عملية بوت عند الوكالات المعنية.[76] أجبر الانقلاب - مع حملة دعائية سوداء ضد مصدق [77] - مصدق على ترك منصبه. تم القبض على مصدق ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى. بعد إدانته، تم تخفيف عقوبة مصدق لالإقامة الجبرية فى بيت عيلته، فى الوقت نفسه تم إعدام وزير خارجيته، حسين فاطمى . خلفه زاهدى فى منصب رئيس الوزراء وقمع المعارضة للشاه، و بالتحديد من الجبهة الوطنية وحزب توده الشيوعى.
ايران من كده الوقت و لحد الثورة، إتحكمت كدولة استبدادية تحت حكم الشاه، بدعم امريكانى قوى. شرعت ايران فى تعديلات اقتصادية واجتماعية وزراعية و إدارية لتحديث البلاد، اللى بقت معروفه باسم الثورة البيضاء . انتقد كتير من الزعماء الإسلاميين دى المبادرات، و أسفرت عملية تعديل الأراضى عن نتايج متباينة.[78] بحلول سنة 1978، بقا الشاه مكروهاً بشدة بين الشعب الايرانى. وصلت المظاهرات اليومية لزعزعة استقرار المنطقة، وفرض الشاه الأحكام العرفية لكبح المعارضة. لما استمر مئات الآلاف من المتظاهرين فى التظاهر، أطلقت قوات الأمن النار على الحشود فى حادثة بقت معروفه باسم الجمعة السوداء .[79]
الثورة الإسلامية

الاحتجاجات ضد الشاه اتسعت لتشمل اكتر من 10% من سكان البلاد؛ ومن النادر أن بتشمل الثورات لحد 1% من سكان أى بلد.[80] الإحباط من الشاه وصل حد جعل حتا الجماعات العلمانية واليسارية تدعم آية الله روح الله الخمينى ، قائد الثورة ، رغم عدم تأييدها لأى من مواقفه السياسية.[81] و تحت ضغط متزايد، الشاه هرب من ايران، و كلف مجلس الوصاية المؤقت بمهامه لحين تشكيل حكومة جديدة.[82][83] قام شابور بختيار ، رئيس المجلس، بدعوة الخمينى للعودة من المنفى. لكن عند عودته، تعهد الخمينى بهزيمة الحكومة المؤقتة اللى يقودها بختيار وادعى دعمه للانتخابات الديمقراطية الحرة. اندلع العنف بين الفصيلين، ده وصل فى النهاية لفرار بختيار من ايران متنكر.
فى 31 مارس 1979، اتعمل استفتاء حول اذا كان سيتم الانتقال من نظام الحكم الملكى لجمهورية إسلامية . تمت الموافقة على الاستفتاء بأغلبية ساحقة وصلت 99.31%. و نصت على إنشاء جمعية لصياغة الدستور الثيوقراطى الجديد، وحسب ذلك بقا الخمينى المرشد الأعلى فى ديسمبر 1979. تم استبدال الاقتصاد الرأسمالى الحديث فى ايران بسياسات اقتصادية و ثقافية إسلامية شعبوية. تم تأميم الصناعات، و أسلمت القوانين والمدارس، وتقييد النفوذ الغربى .[84]
عهد الخمينى، و الحرب الايرانية العراقية، و انتقال القيادة

الشاه، اللى فقد السلطة ، راح رولايات المتحدة لتلقى العلاج من السرطان بعد ما رفضت دول تانيه دخوله. خشى أنصار الثورة من أن تكون دى خطوة نحو انقلاب لإعادة حكم الشاه. فى 4 نوفمبر 1979، قام طلاب ايرانيين باختطاف موظفين السفارة الامريكانيه ، واصفين السفارة بأنها "وكر للجواسيس".[85] تم احتجاز 52 رهينة لمدة 444 يوم لحد يناير 1981. خلال الثورة الثقافية فى ايران من سنة 1980 لسنة 1983، تم تطهير المعارضة للقيم الإسلامية [86] بما فيها بمجازر ايران فى الفترة 1981-1982 .[87]
الزعيم العراقى صدام حسين حاول استغلال حالة الفوضى اللى سادت الثورة، وضعف الجيش الايرانى، وعداء الثورة للحكومات الغربية. فى 22 سبتمبر 1980، غزا الجيش العراقى ايران فى خوزستان ،و ده اتسبب فى بداية الحرب الايرانية العراقية . فاجأ الهجوم ايران الثورية. رغم ان قوات صدام حسين حققت تقدم مبكر، لكن القوات الايرانية دفعت الجيش العراقى لداخل العراق بحلول سنة 1982.[88] الخمينى سعى لتصدير الثورة غرب لالعراق، و بالخصوص للأغلبية العربية الشيعية فى العراق. استمرت الحرب لحد سنة 1988، لما "شرب الخمينى كأس السم" وقبل هدنة توسطت فيها الامم المتحده.[88] أسفرت الحرب، اللى خلصت بالتعادل سنة 1988، عن مقتل يقارب من 500 ألف شخص.[89] خلال الحرب، استخدم صدام حسين الأسلحة الكيميائية بصوره كبيره ضد الايرانيين.[90]
عهد خامنئى
على فراش الموت سنة 1989، الخمينى عيّن مجلس للتعديل الدستورى من 25 عضو، اللى اختار على خامنئى قائد أعلى، و عمل تعديلات على دستور ايران. مع ان خامنئى كان يفتقر "الكاريزما و المكانة الدينية" اللى ليه يها الخمينى، إلا أنه طور شبكة من المؤيدين جوه القوات المسلحة و مؤسساتها الدينية القوية اقتصادى.

الرئيس اكبر رفسنجانى ركز على سياسة مؤيدة للأعمال التجارية لإعادة بناء الاقتصاد، دون قطع الصلة بأيديولوجية الثورة. أيد السوق الحرة، وفضل خصخصة الصناعات الحكومية، و خد موقف معتدل على الصعيد الدولى. سنة 1997، خلف رفسنجانى التعديلى المعتدل محمد خاتمى ، اللى دعت حكومته لحرية التعبير، والعلاقات الدبلوماسية البناءة مع آسيا والاتحاد الاوروبى، وسياسة تدعم السوق الحرة والاستثمار الأجنبى. الانتخابات الرئاسية سنة 2005 سببت وصول المرشح المحافظ الشعبوى والقومى محمود أحمدى نجاد لالسلطة. كان معروف بآرائه المتشددة، و دعمه للأسلحة النووية، وعدائه تجاه إسرائيل ، والمملكة العربية السعودية ، والمملكة المتحدة، و امريكا، و دول تانيه. كان أول رئيس يستدعيه البرلمان للإجابة على أسئلة تتعلق بفترة رئاسته.[91] سنة 2013، تم انتخاب حسن روحانى، الوسطانيه والتعديلى، رئيس للبلاد. شجع على الحرية الشخصية، والحصول على المعلومات، وتحسين حقوق الست. و حسّن العلاقات الدبلوماسية بتبادل الرسايل التصالحية.[92] سنة 2015، تم التوصل لخطة العمل الشاملة المشتركة فى ڤيينا ، بين ايران ومجموعة 5+1 ( مجلس الأمن اللى تبع لأمم المتحدة + ألمانيا) والاتحاد الاوروبى. تركزت المفاوضات حول إنهاء العقوبات الاقتصادية مقابل تقييد ايران لإنتاج اليورانيوم المخصب .[93] سنة 2018، انسحبت امريكا فى عهد الرئيس دونالد ترامپ من الاتفاق وتم فرض عقوبات جديدة. اتسبب فى إلغاء الأحكام الاقتصادية ووضع ايران على عتبة امتلاك السلاح النووى .[94]
سنة 2020، اغتالت امريكا الجنرال قاسم سليمانى ، قائد الحرس الثورى الايرانى ، تانى أقوى شخصية فى ايران، [95] و ده زاد من حدة التوترات بينهم . ردّت ايران على القواعد الجوية الامريكانيه فى العراق ، فى اكبر هجوم صاروخى باليستى ضد الامريكان؛ [96] و أصيب 110 أشخاص بإصابات مخية .[97][98][99] فى 8 يناير، أسقط الحرس الثورى الإسلامى الايرانى طياره الخطوط الجوية الأوكرانية الرحلة 752 ،و دهسبب مقتل 176 مدنى و أدى لاحتجاجات على مستوى البلاد . أدى تحقيق دولى لاعتراف الحكومة بإسقاط الطياره بصاروخ أرض-جو.[100][101]
المتشدد إبراهيم رئيسى خسر محاولته الرئاسية سنة 2017، لكنه ترشح تانى سنة 2021 ، خلف لروحانى.[102] خلال فترة حكم رئيسى، كثفت ايران تخصيب اليورانيوم ، وعرقلت عمليات التفتيش الدولية، وانضمت لمنظمة شنغهاى للتعاون ومجموعة البريكس، و دعمت الغزو الروسى لأوكرانيا سنة 2022، و أرجعت العلاقات مع المملكة العربية السعودية. فى ابريل 2024، أسفرت غارة جوية إسرائيلية على القنصلية الايرانية فى دمشق عن مقتل قائد فى الحرس الثورى الايرانى.[103][104] ردت ايران باستخدام طيارات بدون طيار وصواريخ كروز وصواريخ باليستية ؛ أصابت 9 منها إسرائيل.[105][106][107] كانت دى اكبر غارة جوية بطياره مسيرة فى التاريخ، [108] و اكبر هجوم صاروخى فى تاريخ ايران، [109] و أول هجوم مباشر ليها على إسرائيل [110][111] و أول مرة من سنة 1991 تتعرض فيها إسرائيل لهجوم مباشر من دولة.[112]

فى مايو 2024، اتقتل رئيسى فى حادث تحطم هيليكوبتر ، [113] و أجرت ايران انتخابات رئاسية ، كسب فيها التعديلى ووزير الصحة السابق، مسعود بيزشكيان .[114][115] فى اكتوبر، أطلقت ايران 180 صاروخاً باليستى على إسرائيل رداً على اغتيال إسماعيل هنية وحسن نصر الله وعباس نيلفروشان . قصفت إسرائيل مواقع عسكرية ايرانية.[116] فى مايو 2025، أمرت الحكومة الايرانية بترحيل جماعى لما يقدر بحوالى أربعة ملايين مهاجر ولاجئ أفغانى يعيشو فى ايران.[117] ضعف حلفاء ايران الرئيسيين ووكلائها من سنة 2023 اتسبب فى إضعاف الحكومة الايرانية وعزلها.[118][119][120] فى أوائل سنة 2025، كانت ايران تتقدم بسرعة فى برنامجها النووى.[121] وحذر المحللون من أن زى ده النشاط يتجاوز أى مبرر مدنى معقول.[122] دخلت ايران و امريكا فى مفاوضات بخصوص اتفاق نووى جديد، لكن التقدم توقف. فى يونيه، لقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ايران غير ملتزمة بالتزاماتها النووية؛ [123] ورداً على ذلك، أعلنت ايران عن تشغيل منشأة تخصيب جديدة.[124]
فى 13 يونيه 2025، إسرائيل شنت غارات جوية فى اماكن ايران، استهدفت منشآت نووية و سببت مقتل كبار قادة الجيش الايرانى.[125][126] ردت ايران بضربات صاروخية، و وصلت الأعمال العدائية لصراع مباشر بينهم. فى 22 يونيه، شنت امريكا هجوم على المنشآت النووية الايرانية .[127] بعدين هاجمت ايران القواعد الامريكانيه فى قطر ، بعد ما أبلغت امريكا وقطر مسبق قبل ساعات من الضربات. أعلنت قطر أن دفاعاتها الجوية نجحت فى اعتراض الصواريخ، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.[128][129] إسرائيل و ايران فى 24 يونيه، اتفقت على وقف ضرب النار بعد إصرار من امريكا.[130][131]
منذ ديسمبر 2025، شهدت ايران مظاهرات حاشدة فى مختلف المدن تطالب بإسقاط الجمهورية الإسلامية، مدفوعة بالإحباط من الأزمة الاقتصادية .[132] اعتبار من 13 يناير 2026[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]] قدّرت منظمة ايران الدولية أن ما يقلش عن 12 ألف متظاهر قد ماتو خلال انقطاع الإنترنت ، حيث صعّدت قوات الأمن الحكومية استخدامها للقوة المميتة ضد المتظاهرين.[133][134][135] اعتبار من 17 يناير 2026[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]] وتشير التقديرات لأن ما يقلش عن 16500 شخص قد اتقتلو و أصيب حوالى 330000 تانيين فى مجازر ايران سنة 2026. [136]
فى 28 فبراير 2026، شنت امريكا و إسرائيل ضربات عسكرية منسقة ضد أهداف متعددة فى الجمهورية الإسلامية الايرانية، ده يمثل تصعيداً كبير فى التوترات القائمة من فترة طويلة بين طهران والتحالف الامريكانى الإسرائيلى.[137] و فى اليوم نفسه، اتقتل على خامنئى فى إطار سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التى استهدفت مسؤولين ايرانيين رفيعى المستوى . أكدت الحكومة الايرانية وفاة خامنئى فى 1 مارس.[138] فى الثامن من مارس، أعلن مجلس الخبراء، المؤلف من 88 عضو، انتخاب مجتبی خامنئى، ابن على خامنئى، قائداً أعلى للجمهورية الإسلامية بـ"تصويت بالإجماع".[139][140]
جغرافيا

مساحة ايران 1,648,195 square kilometres (636,372 mi2) مساحتها ، ده يخلليها سادس اكبر دولة بالكامل فى آسيا وتانى اكبر دولة فى غرب آسيا. بين خطى عرض 24° و 40° شمال وخطى طول 44° و 64° شرق. ويحدها من الشمال الغربى ارمينيا ، وجيب ناخيتشيفان الأذربيجانى، [141] وجمهورية أذربيجان ؛ ومن الشمال بحر قزوين ؛ ومن الشمال الشرقى تركمانستان ؛ ومن الشرق أفغانستان وباكستان؛ ومن الجنوب الخليج العربى وخليج عمان ؛ ومن الغرب العراق و تركيا.
ايران فى منطقة نشطة زلزالى.[142] فى المتوسط، بيحصل زلزال بقوة 7.0 درجة أو أعلى مرة كل عشر سنين.[143] معظم الزلازل تكون ذات بؤرة سطحية و ممكن تكون مدمرة للغاية، زى زلزال بام سنة 2003 . تتكون ايران فى الغالب من الهضبة الايرانية ، مع وجود منطقتها الجنوبية الغربية على الصفيحة العربية . ايران هيا واحدة من اكتر دول العالم جبلية؛ تهيمن على مناظرها الطبيعية سلاسل جبلية وعرة تفصل بين الأحواض أو الهضاب . منطقة غرب ايران المكتظة بالسكان الاكتر جبلية، حيث فيها سلاسل جبلية زى القوقاز وزاغروس وألبورز . جبل دماوند هو أعلى نقطة، و ارتفاعه 5,610 metres (18,406 ft) قدم. ، و هو أعلى بركان فى آسيا. أثرت جبال ايران على سياساتها واقتصادها لقرون.
غابات هيركانيا الكاسبية المنخفضة الخصبة تغطى شمال ايران، قرب الشطوط الجنوبية لبحر قزوين. بيتكون الشرق فى الغالب من أحواض صحراوية ، زى صحراء كافير ، هيا اكبر صحراء فى البلاد، وصحراء لوت ، و البحيرات المالحة. تتميز صحراء لوط بأعلى درجة حرارة مسجلة لسطح الأرض فى العالم، 70.7 درجة مئوية. تم تسجيل درجة الحرارة المئوية سنة 2005.[144][145][146][147] توجد سهول كبيرة على طول ساحل بحر قزوين و فى الطرف الشمالى من الخليج العربى، حيث تحد ايران مصب نهر أرفاند . توجد سهول أصغر حجم و مش متصلة على طول الساحل المتبقى للخليج العربى ومضيق هرمز وخليج عمان.[148][149][150]
مناخ

مناخ ايران يتميز بالتنوع، حيث يتراوح بين المناخ الجاف و شبه الجاف لالمناخ شبه الاستوائى على طول ساحل بحر قزوين والغابات الشمالية.[151] على الحافة الشمالية لايران، نادر ما تنخفض درجات الحرارة لما دون الصفر وتبقى المنطقة رطبة. نادر ما تتجاوز درجات الحرارة فى فصل الصيف 29 °C (84.2 °F) .[152] معدل مطر السنوى 680 millimetres (26.8 in) السهول الشرقية واكتر من 1,700 millimetres (66.9 in) الغرب. قال المنسق المقيم للأمم المتحدة فى ايران إن " ندرة الميه تشكل أخطر تحدى للأمن البشرى فى ايران اليوم".[153]
غرب، المستوطنات فى حوض زاغروس تتميز بانخفاض درجات الحرارة وشتاء قاسى، حيث توصل متوسط درجات الحرارة اليومية لما دون الصفر مع تساقط كثيف للثلوج. تتميز الأحواض الشرقية والوسطانيه بجفافها، حيث يقل عدد سكانها عن 200 millimetres (7.9 in)[154] الأمطار، و توجد بيها صحارى متفرقة. قد توصل متوسط درجات الحرارة فى فصل الصيف ل38 °C (100.4 °F) . تتميز السهول الساحلية الجنوبية للخليج العربى وخليج عمان بشتاء معتدل، وصيف حار ورطب للغاية. يتراوح معدل مطر السنوى من 135 to 355 millimetres (5.3 to 14.0 in) .[155]
التنوع البيولوجى

الجبال تشكل يقارب من 60% من مساحة ايران، فى الوقت نفسه لا تتجاوز نسبة الغابات 10%. تملك الحكومة حوالى 120 مليون هكتار من الغابات و الحقول لاستغلالها على المستوى الوطنى.[156][157] ممكن تقسيم غابات ايران لخمس مناطق نباتية: منطقة هيركانيان اللى تشكل الحزام الأخضر فى الجانب الشمالى من ايران؛ منطقة توران ، اللى بتنتشر بشكل رئيسى فى وسط ايران؛ منطقة زاغروس ، اللى تحتوى بشكل رئيسى على غابات البلوط فى الغرب؛ منطقة الخليج العربى، اللى بتنتشر فى الحزام الساحلى الجنوبي؛ منطقة أراسبرانى ، اللى فيها أنواع نادرة وفريدة من نوعها. يتم زراعة اكتر من 8200 نوع من النباتات . فيه اكتر من 200 منطقة محمية للحفاظ على التنوع البيولوجى والحياة البرية، منها اكتر من 30 منطقة حدائق وطنية .
الحياة البرية فى ايران بتشمل 34 نوع من الخفافيش، والنمس الرمادى الهندى ، والنمس الهندى الصغير ، وابن آوى الذهبى ، والديب الهندى ، والثعالب ، والضبع المخطط ، والنمر ، والوشق الأوراسى ، والدب البنى ، والدب الأسود الآسيوى . بتشمل أنواع ذوات الحوافر الخنزير البرى ، والأروية ، والموفلون الأرمنى ، والأيل الأحمر ، والغزال ذو الحلق المتضخم .[158][159] لسه الفهد الآسيوى المهدد بالانقراض موجوداً بس فى ايران. فقدت ايران كل أسودها الآسيوية ونمور بحر قزوين المنقرضة بحلول أوائل القرن العشرين.[160] تتمثل الحيوانات المجترة المستأنسة فى الأغنام والماعز والأبقار والحصنه والجاموس والحمير والجمال . فيها ايران اكتر من 570 نوع من الطيور، بما فيها الدراج ، والحجل ، واللقلق ، والنسر ، والصقر .[161][162][163]
الحكومة و السياسة
القائد الأعلى

القائد الأعلى، [164] الرهب ، قائد الثورة أو سلطة القيادة العليا، هو رئيس الدولة و هو المسؤول عن الإشراف على السياسة. يتمتع الرئيس بصلاحيات محدودة مقارنة بالرهبار . يتم اختيار الوزراء الرئيسيين ' الرهبَر ، اللى له الكلمة الفصل فى السياسة الخارجية.[165] تشارك الرهبار بشكل مباشر فى التعيينات الوزارية للدفاع والمخابرات والشؤون الخارجية، و غيرها من الوزارات العليا بعد تقديم المرشحين من قبل الرئيس.
الرهبار يتولى السيطرة المباشرة على السياسة الإقليمية. مهام وزارة الخارجية تقتصر على البروتوكول والمناسبات الاحتفالية. زى ، يتم اختيار السفراء عند الدول العربية من فيلق القدس ، اللى يتبع لقيادة الرهبر.[166] ممكن للرهبر أن يأمر بتعديل القوانين.[167] وصلت قيمة شركة "ستاد" ، هيا مؤسسة مملوكة للدولة تبع حكومة "رهبر" ، 95 مليار دولار سنة 2013، و حساباتها سرية لحد بالنسبة للبرلمان .[168][169]
الرهبار هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ، [171] يسيطر على المخابرات العسكرية والعمليات الأمنية، [172] وله السلطة الوحيدة لإعلان الحرب أو السلام. [173] كما يعين الرهبار رؤساء السلطة القضائية، وشبكات الإذاعة والتلفزيون الحكومية، وقادة الشرطة والجيش، و أعضاء مجلس صيانة الدستور .
هيئة الخبراء مسؤولية تتولى انتخاب رئيس المجلس، ولها صلاحية عزله بناء على مؤهلاته و شعبيته.[174] و حتا الآن، لم يطعن مجلس الخبراء ' أى من قرارات رهبر ولم يحاول عزله. قال الرئيس السابق للنظام القضائى، صادق لاريجانى ، اللى عينه مجلس الخبراء ، إن إشراف مجلس الخبراء على مجلس الخبراء أمر مش قانونى.[175] يعتقد الكثيرون أن جمعية الخبراء بقت هيئة شكلية بلا أى سلطة حقيقية.[176][177] فى فبراير 2025، ذكرت جورنال نيو يورك تايمز أن كريم سجادبور ، الخبير فى الشؤون الايرانية فى مؤسسة كارنيغى للسلام الدولى ، أفاد بوجود نظامين متوازيين فى الجمهورية الإسلامية الايرانية.[178] يحكم واحد من الأنظمة القوات العسكرية والمخابراتية، اللى ترفع تقاريرها لالرهبار ، و"تشرف على البرنامج النووى والوكلاء الإقليميين، وتُكلف بالقمع واحتجاز الرهائن والاغتيالات".[178] أما النظام التانى فيحكمه دبلوماسيون وسياسيين، "مخولون بالتحدث لوسايل الإعلام والمسؤولين الغربيين"، و عندهم معرفة صغيره بالبرنامج النووى الايرانى.[178] النظام السياسى يستند لدستور البلاد .[179] بحسب مؤشرات حالة الديمقراطية العالمية (GSoD) ومتتبع الديمقراطية الصادرين عن المعهد الدولى للديمقراطية و المساعدة الانتخابية (IDEA )، أداء ايران منخفض فى المؤشرات الديمقراطية العامة، مع وجود نقاط ضعف خاصة فى المساواة بين الجنسين، وحرية تكوين الجمعيات والتجمع، وحرية التعبير.[180][181][182] كمان ، احتلت ايران المرتبة 158 فى مؤشر الديمقراطية الانتخابية سنة 2024 حسب مؤشرات V-Dem للديمقراطية ، واتصنفت كدولة استبدادية انتخابية فى تصنيف أنظمة العالم .[183][184] خوان خوسيه لينز كتب سنة 2000 أن "النظام الايرانى يجمع بين النزعة الأيديولوجية للشمولية والتعددية المحدودة للاستبداد ".[185]
رئيس

الرئيس هو رئيس الحكومة و تانى أعلى سلطة بعد المرشد الأعلى. يتم انتخاب الرئيس بالاقتراع العام لمدة 4 سنين. قبل الانتخابات ، لازم تتم الموافقة على المرشحين للترشح للرئاسة من مجلس صيانة الدستور . يتم اختيار أعضاء المجلس من القائد، و القائد يملك سلطة عزل الرئيس.[186] ما يحقش إعادة انتخاب الرئيس إلا لفترة واحدة. الرئيس هو رئيس المجلس الأعلى للأمن القومى ، و له سلطة إعلان حالة الطوارئ بعد إقرارها من البرلمان.

الرئيس مسؤول عن تنفيذ الدستور وممارسة الصلاحيات التنفيذية فى تنفيذ المراسيم والسياسات العامة اللى يحددها مجلس الشعب ، باستثناء الأمور المتعلقة مباشرة بمجلس الشعب ، اللى له الكلمة الفصل. يتولى الرئيس مهام السلطة التنفيذية فى شؤون زى توقيع المعاهدات والاتفاقيات الدولية التانيه، و إدارة التخطيط الوطنى والميزانية وشؤون التوظيف الحكومية، و ده كله بموافقة مجلس الشعب . بيعيين الرئيس الوزراء، رهن بموافقة البرلمان ومجلس النواب ، اللى يملكان صلاحية عزل أى وزير أو إعادته لمنصبه.[187][188][189] يشرف الرئيس على مجلس الوزراء ، وينسق قرارات الحكومة، ويختار سياسات الحكومة اللى ستُعرض على السلطة التشريعية. يخدم ثمانية نواب للرئيس، و مجلس وزراء مكون من 22 وزير، جميعهم معينون من قبل الرئيس.
مجلس الأوصياء
لازم أى حد عايز يترشح للرئاسة أو البرلمان ياخد موافقة مجلس صيانة الدستور، اللى مكوّن من 12 عضو و الزعيم بيعيّن كل أعضائه، أو ياخد موافقة الزعيم نفسه قبل ما يدخل الانتخابات، علشان يتأكدو إنه موالى للنظام.[190] الزعيم نادر ما بيتدخل بنفسه فى فحص المرشحين، بس عن الحق ده يعمل كده، و ساعتها مش بيحتاج المرشح موافقة تانية من مجلس صيانة الدستور. و الزعيم كمان يقدر يلغى قرارات مجلس صيانة الدستور.[191] الدستور يمنح المجلس 3 صلاحيات: حق النقض على التشريعات اللى يقرها البرلمان ، و الإشراف على الانتخابات [192] و الموافقة على المرشحين أو استبعادهم من الترشح فى الانتخابات المحلية أو البرلمانية أو الرئاسية أو انتخابات مجلس الخبراء. ممكن للمجلس إبطال قانون بناء على سببين: إما أنه مخالف للشريعة الإسلامية، أو أنه مخالف للدستور.[193]
المجلس الأعلى للأمن القومى
المجلس الأعلى للأمن القومى (SNSC) أعلى مراتب عملية صنع القرار فى السياسة الخارجية.[194][195][196] تم تشكيل المجلس خلال الاستفتاء الدستورى الايرانى سنة 1989 لحماية و دعم المصالح الوطنية والثورة والسلامة الإقليمية والسيادة الوطنية.[197] ينص الدستور فى المادة 176 على أن يرأسها رئيس الجمهورية.[198][199] الزعيم يختار سكرتير المجلس الأعلى، وتصبح قرارات المجلس نافذة بعد ما يؤكدها الزعيم. يتولى مجلس الأمن النووى صياغة السياسة النووية، وتصبح دى السياسة سارية المفعول إذا ما أقرها القائد.[200][201]
الهيئة التشريعية

المجلس التشريعى، المعروف باسم مجلس الشورى الإسلامى أو البرلمان الايرانى أو "المجلس"، هو هيئة أحادية المجلس بتتكون من 290 عضو يتم انتخابهم لمدة أربع سنين.[202] هيا تقوم بصياغة التشريعات، والتصديق على المعاهدات الدولية، و الموافقة على الميزانية الوطنية. لازم يحظى كل المرشحين البرلمانيين والتشريعات الصادرة عن الجمعية بموافقة مجلس صيانة الدستور.[203][204] ممكن لمجلس الوصاية عزل الأعضاء المنتخبين فى البرلمان.[205][206] لا يتمتع البرلمان بأى صفة قانونية بدون مجلس صيانة الدستور، و المجلس ليه سلطة نقض مطلقة على التشريعات.[207] مجلس تقدير مصلحة النظام ليه سلطة التوسط فى النزاعات بين البرلمان ومجلس الوصاية. الهيئة دى استشارية للمرشد الأعلى، ده يخلليها واحدة من أقوى الهيئات الحاكمة فى ايران.[193][208] البرلمان فيه 207 دايرة انتخابية، بما فيها الكراسى الخمسة المخصصة للأقليات الدينية. أما المناطق المتبقية اللى عددها 202 فهى مناطق إقليمية، تغطى واحدة أو اكتر من مقاطعات ايران.
قانون
ايران تستخدم الشريعة الإسلامية (المستندة لالمذهب الجعفرى ) كنظام قانونى لها، مع عناصر من القانون المدنى . بيعيين المرشد الأعلى رئيس المحكمة العليا و رئيس النيابة العامة. فيه شوية أنواع من المحاكم، بما فيها المحاكم العامة اللى تتعامل مع القضايا المدنية والجنائية، والمحاكم الثورية اللى تتعامل مع جرائم معينة، زى الجرائم ضد الأمن القومى . قرارات المحاكم الثورية نهائية و مش ممكن استئنافها. رئيس القضاة يرأس النظام القضائى و هو مسؤول عن إدارته و الإشراف عليه. هو أعلى قاضى فى المحكمة العليا الايرانية . يقوم رئيس القضاة بترشيح مرشحين للعمل كوزير للعدل، ويختار الرئيس واحد منهم. ممكن لرئيس المحكمة العليا أن يمسك منصبه لفترتين مدة كل منهم خمس سنين.[209]
محكمة رجال الدين تختص بالنظر فى الجرائم اللى اتقال أن رجال الدين ارتكبوها، مع انها نظرت فى قضايا تتعلق بالعلمانيين . تعمل المحكمة الكتابية الخاصة بشكل مستقل عن الإطار القضائى العادى ولا تخضع إلا للرهبر. أحكام المحكمة نهائية وما يحقش استئنافها.[210] بيتكون مجلس الخبراء، اللى يجتمع لمدة أسبوع واحد سنوى، من 86 رجل دين "فاضل و متعلم" يتم انتخابهم عن طريق الاقتراع العام لمدة 8 سنين.
التقسيمات الإدارية
ايران دولة موحدة [211][212] وتنقسم ل31 محافظة ( Persian ( أوستان )، بتتحكم كل منها من مركز محلى، و فى العاده تكون اكبر مدينة محلية، اللى تسمى العاصمة (بالفارسية: مرکز ( مركز ) من تلك المقاطعة. يرأس السلطة الإقليمية حاكم عام ( استاندار, ostândâr ), اللى يعينه وزير الداخلية بشرط موافقة مجلس الوزراء .[213]
العلاقات الخارجية

ايران تحافظ على علاقات دبلوماسية مع 165 دولة، لكن مش مع امريكا و إسرائيل - هيا دولة سحبت ايران اعترافها بيها سنة 1979.[214] تربط ايران علاقة عدائية مع المملكة العربية السعودية بسبب اختلاف الأيديولوجيات السياسية بينهم. ايران و تركيا شاركت فى صراعات بالوكالة حديثة زى اللى شهدتها سوريا وليبيا و جنوب القوقاز .[215][216][217] بس، اتشاركو مصالح مشتركة، زى قضية الانفصال الكردى و الأزمة الدبلوماسية فى قطر .[218][219] تربط ايران علاقة وثيقة وقوية مع طاجيكستان .[220][221][222][223] تربط ايران علاقة قوية مع باكستان ، تشتركو فى مصالح مشتركة، زى قضية الانفصال البلوشى .
ايران شكّلت محور المقاومة ، و هو تحالف من الجهات الفاعلة الملتزمة بمواجهة نفوذ امريكا و إسرائيل فى المنطقة.[224][225] وتشمل دى الجماعات بشكل خاص حزب الله فى لبنان، وقوات المقاومة الإسلامية والحشد الشعبى فى العراق، وحركة الحوثيين فى اليمن. [226] يشمل ساعات [227][228] حماس [229] ومجموعة متنوعة من الجماعات الفلسطينية المسلحة التانيه .[230][231] تربط ايران علاقات اقتصادية وتحالفات وثيقة مع العراق ولبنان، زى ما كانت تربطها علاقات مماثلة مع سوريا، اللى اتوصفت بأنها "أقرب حلفاء" ايران.[232][233][234] فى ديسمبر 2024، شكل سقوط نظام الأسد فى سوريا، الحليف المقرب لايران، نكسة شديدة للنفوذ السياسى الايرانى فى المنطقة.[235]

روسيا شريكاً تجارى رئيسى،بالخصوص بخصوص باحتياطياتها النفطية الفائضة.[236][237] تربط البلدين علاقة اقتصادية وعسكرية وثيقة، وهما يخضعان لعقوبات شديدة من الدول الغربية.[238][239][240][241] ايران هيا الدولة الوحيدة فى غرب آسيا اللى دُعيت للانضمام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعى ، هيا منظمة معاهدة دولية مقرها روسيا و توازى حلف شمال الاطلنطى (الناتو) .[242]
العلاقات بين ايران والصين قوية اقتصادى؛ فقد طورتا علاقة ودية واقتصادية واستراتيجية. سنة 2021، وقعت ايران والصين اتفاقية تعاون لمدة 25 سنه من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين، وستشمل مكونات "سياسية واستراتيجية واقتصادية".[243] تعود العلاقات الايرانية الصينية لما يقلش عن 200 قبل الميلاد، ويمكن لما قبل كده.[244][245] ايران هيا واحدة من الدول القليلة فى العالم اللى تربطها علاقات جيدة مع كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية .[246] ايران عضو فى عشرات المنظمات الدولية، بما فيها مجموعة الـ 15 ، ومجموعة الـ 24 ، ومجموعة الـ 77 ، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والبنك الدولى للإنشاء والتعمير ، و المؤسسة الدولية للتنمية، وحركة عدم الانحياز، وبنك التنمية للبلاد الامريكانيه ، ومؤسسة التمويل الدولية، ومنظمة العمل الدولية ، وصندوق الفلوس الدولى ، والمنظمة البحرية الدولية ، والإنتربول ، ومنظمة التعاون الإسلامى ، ومنظمة أوبك ، ومنظمة الصحة العالمية ، والامم المتحده ، ولديها الايام دى صفة مراقب فى منظمة التجارة العالمية .
جيش

يتم تنظيم الجيش تحت هيكل موحد، هو القوات المسلحة لجمهورية ايران الإسلامية ، اللى فيها جيش جمهورية ايران الإسلامية ، اللى يشمل القوات البرية وقوات الدفاع الجوى والقوات الجوية و البحرية ؛ وفيلق الحرس الثورى الإسلامى ، اللى بيتكون من القوات البرية وقوات الفضاء و البحرية وفيلق القدس وقوات الباسيج ؛ و قيادة الشرطة (الفرجة)، اللى توصل وظيفة مماثلة لوظيفة الدرك . فى الوقت نفسه يحمى الجيش الايرانى سيادة البلاد بصفة تقليدية، الحرس الثورى الايرانى مكلف بضمان سلامة الجمهورية ضد التدخل الأجنبى والانقلابات والاضطرابات الداخلية.[247] سنة 2019، صنّفت امريكا فى عهد الرئيس دونالد ترامپ الحرس الثورى رسمى كمنظمة إرهابية أجنبية. دى هيا المرة الأولى اللى يتم فيها تصنيف عنصر تبع دولة أجنبية كمنظمة إرهابية.[248][249] من سنة 1925 ، بيلزم كل المواطنين الذكور اللى يبلغون من العمر 18 سنه بالخدمة لمدة 14 شهر بالتقريب فى القوات الجوية الايرانية أو الحرس الثورى الايرانى.[250][251]
عدد القوات العاملة فى ايران اكتر من 610 آلاف جندى، و حوالى 350 ألف جندى احتياطى، أى ما يقلش عن مليون فرد عسكرى، و هو ما يمثل واحدة من أعلى نسب المواطنين الحاصلين على تدريب عسكرى فى العالم.[252][253][254][255] قوات الباسيج، هيا ميليشيا شبه عسكرية متطوعة تبع لحرس الثورى الايرانى، فيها اكتر من 20 مليون عضو، منهم 600 ألف جاهزين للتجنيد الفورى، و300 ألف جندى احتياطى، و مليون جندى ممكن حشدهم عند الضرورة.[256][257][258] قوة الشرطة الايرانية النظامية "فراجا" فيها اكتر من 260 ألف فرد عامل. لا تقوم معظم المنظمات الإحصائية بإدراج قوات الباسيج والفراجة فى تقارير التصنيف الخاصة بها. ايران تحتل المرتبة السابعة حسب عدد الأفراد العسكريين النشطين [259] و المرتبة التاسعة حسب حجم قواتها البرية وقواتها المدرعة. تعتبر القوات المسلحة الايرانية الاكبر فى غرب آسيا، و تضمّ اكبر أسطول طيران عسكرى فى الشرق الأوسط.[260][261][262] ايران من الدول الخمس عشرة الأولى حسب الميزانية العسكرية.[263] سنة 2021، ارتفع إنفاقها العسكرى لأول مرة من 4 سنين، علشان يوصل ل24.6 مليار دولار، أى يسوا 2.3% من الناتج المحلى الإجمالى الوطنى.[264] تمويل الحرس الثورى الايرانى شكل 34٪ من إجمالى الصرف العسكرى الايرانى سنة 2021.[265]
هترجمه بنفس القواعد اللى اتفقنا عليها: **مصرى بأسلوب ويكيبيديا مصرى، الاسم قبل الفعل قدر الإمكان، مسافة بعد «و »، و استخدام ـين فى المثنى**. النص بيتكلم عن البرنامج النووى الايرانى، النفوذ الإقليمى، الرقابة، و حقوق الإنسان.
البرنامج النووى
برنامج ايران النووى بيرجع للخمسينات.[266] فى أوائل السبعينات، الشاه رجع أحيا طموحات ايران فى الطاقة النووية، و قال إن البلد «محتاجة مصادر بديلة للوقود لليوم اللى احتياطيات البترول تخلص فيه».[267] ايران وسعت برنامجها النووى بعد الثورة الإسلامية، و دورة الوقود النووى الواسعة بتاعتها، بما فيها قدرات التخصيب، بقت موضوع لمفاوضات دولية مكثفة و عقوبات اقتصادية.[268] دول كتير عبرت عن قلقها من إن ايران ممكن تحول التكنولوجيا النووية المدنية لـبرنامج أسلحة.[269] سنة 2015، ايران و مجموعة 5+1 وافقوا على خطة العمل الشاملة المشتركة، اللى كانت بتهدف لإنهاء العقوبات الاقتصادية مقابل تقييد إنتاج اليورانيوم المخصب.[270]
لكن سنة 2018، امريكا انسحبت من الاتفاق وقت إدارة ترامب، و رجعت فرضت العقوبات. ايران و أعضاء تانيين فى مجموعة 5+1 عارضوا الخطوة دى.[271][272][273] بعد سنة، ايران ابتدت تقلل التزامها بالاتفاق.[274] بحلول سنة 2020، ايران أعلنت إنها مش هتلتزم بأى حد من الحدود اللى الاتفاق حاططها.[275][276] التطورات من وقتها وصلت ايران لحالة العتبة النووية.[274][277][278] اعتبار من November 2023[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، ايران كان عندها يورانيوم مخصب لحد 60% من المادة الانشطارية، و دى نسبة قريبة من درجة الاستخدام فى الأسلحة.[279][280][281][282] بعض المحللين بيعتبروا ايران بالفعل قوة نووية بحكم الأمر الواقع.[283][284]
النفوذ الإقليمى
نفوذ ايران الكبير و وجودها القوى اتوصف ساعات بأنه «فجر إمبراطورية فارسية جديدة».[285][286][287][288] بعض المحللين ربطوا النفوذ الايرانى بالتراث الوطنى اللى الايرانيين بيفتخروا بيه، و القومية، و تاريخ الامبراطوريات و تاريخ ايران.[289][290][291]
بعد الثورة، ايران وسعت نفوذها جوه المنطقة و براها.[292][293][294][295] ايران بنت قوى عسكرية بشبكة واسعة من جهات حكومية و غير حكومية، بداية من حزب الله فى لبنان سنة 1982.[296][297] الحرس الثورى الإسلامى كان عنصر أساسى فى النفوذ الايرانى، و بالذات عن طريق فيلق القدس.[298][299][300]
عدم الاستقرار فى لبنان من التمانينيات،[301] و العراق من سنة 2003،[302] و اليمن من سنة 2014،[303] سمح لايران تبنى تحالفات قوية و موطئ قدم برا حدودها. ايران كان ليها نفوذ واضح فى الخدمات الاجتماعية، و التعليم، و الاقتصاد، و السياسة فى لبنان،[304][305] و لبنان بيوفر لايران وصول لـالبحر المتوسط.[306][307] النجاحات الاستراتيجية لحزب الله ضد إسرائيل، زى الانتصار الرمزى فى حرب إسرائيل و حزب الله سنة 2006، زودت نفوذ ايران فى بلاد الشام و رفعت شعبيتها فى أجزاء من العالم الإسلامى.[308][309]
بعد غزو امريكا للعراق سنة 2003 و ظهور داعش فى نص العقد التانى من القرن الـ21، ايران مولت و دربت جماعات ميليشياوية فى العراق.[310][311][312] بعد الحرب العراقية الايرانية و سقوط صدام حسين، ايران أثرت بشكل كبير على سياسة العراق.[313][314][315] بعد حرب العراق ضد داعش سنة 2014، شركات مرتبطة بالحرس الثورى زى خاتم الأنبياء ابتدت تبنى طرق و محطات كهربا و فنادق و شركات فى العراق، و عملت ممر اقتصادى قيمته حوالى 9 مليار دولار قبل كوفيد-19.[316]

أثناء الحرب الأهلية اليمنية، ايران قدمت دعم عسكرى للحوثيين،[317][318][319] و الحوثيين حركة شيعية زيدية بتحارب حكومة اليمن السنية من سنة 2004،[320][321] و كسبت قوة كبيرة.[322][323][324] ايران عندها نفوذ كبير فى أفغانستان عن طريق جماعات مسلحة زى فرقة فاطميون[325][326] و حزب الله أفغانستان،[327][328] و كمان فى باكستان عن طريق جماعات مسلحة زى لواء زينبيون[329] و سباه محمد باكستان.[330]
فى سوريا، ايران دعمت الرئيس بشار الأسد؛[331][332] و البلدين كانو حلفا لفترة طويلة.[310][333] ايران قدمت دعم عسكرى و اقتصادى كبير لحكومة الأسد،[334][335] و ده اداها موطئ قدم كبير فى سوريا.[336][337] ايران من زمان دعمت منظمات فى شمال افريقيا فى دول زى الجزاير و تونس. ايران دعمت حماس جزئى علشان تقلل شعبية منظمة التحرير الفلسطينية.[338] دعم ايران لحماس بقا أوضح فى السنين اللى بعد كده.[339][340][341][342] حسب المخابرات الامريكانيه ، ايران مش عندها سيطرة كاملة على كل الجماعات الحكومية و اللى مش حكومية دى.[343]
الرقابة
الرقابة فى ايران بتتصنف من أشد أنظمة الرقابة فى العالم.[344][345][346] ايران عندها رقابة مشددة على الإنترنت، و الحكومة باستمرار بتحجب مواقع التواصل الاجتماعى و مواقع تانية.[347][348][349] من يناير 2021، السلطات حجبت كذا منصة من منصات التواصل الاجتماعى.[350]
نتايج انتخابات 2009 كانت محل خلاف واسع، و ده أدى لـاحتجاجات.[351][352][353][354] احتجاجات ايران 2017–2018 انتشرت فى اماكن البلد بسبب الوضع الاقتصادى و السياسى.[355] السلطات أكدت رسمى إن آلاف المحتجين اتقبض عليهم.[356]
احتجاجات ايران 2019–2020 ابتدت يوم 15 نوفمبر فى الأهواز، و انتشرت فى اماكن البلد بعد ما الحكومة أعلنت زيادة أسعار الوقود بنسبة وصلت لـ300%.[357] قطع الإنترنت بشكل كامل لمدة أسبوع كان واحد من أشد حالات قطع الإنترنت فى أى بلد، و الفترة دى شافت كمان أعنف حملة حكومية ضد المتظاهرين.[358] عشرات الآلاف اتقبض عليهم و مئات اتقتلوا فى خلال كام يوم حسب مراقبين دوليين كتير، من بينهم منظمة العفو الدولية.[359]
حقوق الإنسان

منظمات دولية و حكومات مختلفة نددت بالحكومة الايرانية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.[361] الحكومة كتير ما لاحقت و قبضت على منتقديها. القانون الايرانى مش بيعترف بـالميول الجنسية المثلية. العلاقات الجنسية بين شخصين من نفس الجنس مش قانونية و ممكن تتعاقب بالإعدام.[362][363]
عقوبة الإعدام عقوبة قانونية فى ايران، و تقارير بتقول إن ايران عندها أعلى معدل إعدامات بالنسبة لعدد السكان فى العالم.[364][365][366] المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمان ذكر وجود تمييز ضد أقليات عرقية مختلفة فى ايران.[367] مجموعة من خبراء الامم المتحده سنة 2022 طلبت من ايران توقف «الاضطهاد المنهجى» للأقليات الدينية، و قالت إن أفراد من الديانة البهائية اتقبض عليهم، و اتمنعوا من الجامعات، أو بيوتهم اتهدت.[368][369] سنة 2024، تحقيق لمقرر خاص تبع لأمم المتحدة خلص إن ايران ارتكبت ابادة جماعية ضد أقلياتها السياسية و الدينية وقت مذابح 1981–1982 و الإعدامات الجماعية سنة 1988.[370]
رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية 752 كانت رحلة ركاب مدنية دولية منتظمة من طهران لـكييف، و الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية كانت بتشغلها. يوم 8 يناير 2020، الحرس الثورى أسقط طيارة بوينج 737–800 اللى كانت بتشغل الرحلة بعد الإقلاع بوقت قصير، و كل الـ176 شخص اللى كانو على الطيارة ماتوا، و الحادث أدى لـاحتجاجات. تحقيق دولى أدى فى الاخر لاعتراف الحكومة بإسقاط الطيارة، و الحكومة وصفته بأنه «غلط بشرى».[371][372]
احتجاجات جديدة ضد الحكومة ابتدت يوم 16 سبتمبر 2022 بعد ما مهسا أمينى ماتت و هى فى حجز الشرطة بعد القبض عليها على إيد دورية الإرشاد، اللى معروفة بشكل منتشر باسم «شرطة الأخلاق».[373][374][375][376] الامم المتحده وصفت حملة الحكومة ضد الاحتجاجات بأنها جرائم ضد الإنسانية.[377]
حافظت هنا على ترتيب **الاسم قبل الفعل** فى الصياغة المصرية كل ما كان ده طبيعى، زى: **«ايران وسعت»، «ايران دعمت»، «الحكومة حجبت»، «السلطات أكدت»**، بدل الأسلوب الفصيح اللى بيبدأ بالفعل.
اقتصاد
اعتبار من 2024[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، ايران عندها تاسع عشر اكبر اقتصاد فى العالم حسب الناتج المحلى الإجمالى المعدل بتعادل القوة الشرائية. اقتصاد ايران مختلط بين التخطيط المركزى، و ملكية الدولة للبترول و الشركات الكبيرة التانية، و الزراعة فى القرى، و التجارة الخاصة الصغيرة و مشروعات الخدمات.[378] قطاع الخدمات بيساهم باكبر نسبة فى الناتج المحلى الإجمالى، و بعده الصناعة، بما فيها التعدين و التصنيع، و بعد كده الزراعة.[379] الاقتصاد الايرانى بيتميز بقطاع الهيدروكربونات و التصنيع و الخدمات المالية.[380] ايران عندها حوالى 10% من احتياطيات البترول فى العالم و 15% من احتياطيات الغاز، و علشان كده بتتعتبر قوة عظمى فى الطاقة. أكتر من 40 صناعة مرتبطة بشكل مباشر بـبورصة طهران.

طهران هى القوة الاقتصادية الرئيسية فى ايران.[381] حوالى 30% من العاملين فى القطاع العام فى ايران و 45% من الشركات الصناعية الكبيرة موجودين فيها، و حوالى نص العاملين فى الشركات دى بيشتغلوا للحكومة.[382] البنك المركزى الايرانى مسؤول عن تطوير و الحفاظ على العملة، اللى هى الريال الايرانى. الحكومة مش بتعترف بـالنقابات العمالية غير مجالس العمل الإسلامية، اللى لازم أصحاب العمل و أجهزة الأمن يوافقوا عليها.[383] ايران كانت أول بلد تدخل نظام دخل أساسى قومى فى خريف سنة 2010.[384] البطالة كانت حوالى 9% سنة 2022.[385]
عجز الميزانية مشكلة مزمنة فى ايران، و جزء كبير منها سببه الدعم الحكومى الكبير، اللى بيشمل المواد الغذائية و بالخصوص البنزين. دعم الطاقة لوحده وصل لحوالى 100 مليار دولار سنة 2022.[386][387] سنة 2010، خطة التعديل الاقتصادى كانت بتستهدف تقليل الدعم تدريجى و استبداله بمساعدات اجتماعية موجهة، بهدف التحرك ناحية أسعار السوق الحرة و زيادة الإنتاجية و العدالة الاجتماعية.[388] الحكومة كملت برامج التعديل، و أعلنت إنها عايزة تنوع الاقتصاد علشان تقلل اعتماده على البترول. ايران طورت صناعات فى التكنولوجيا الحيوية، و تكنولوجيا النانو، و صناعة الأدوية.[389] الحكومة كمان بتعمل خصخصة لبعض الصناعات.
ايران عندها صناعات مهمة فى الشرق الوسطانى فى تصنيع العربيات، و النقل، و مواد البناء، و الأجهزة المنزلية، و المنتجات الغذائية و الزراعية، و الأسلحة، و الأدوية، و تكنولوجيا المعلومات، و البتروكيماويات.[390] ايران من اكبر خمس منتجين فى العالم لـالمشمش، و الكرز، و الخيار و الخيار المخلل، و البلح، و التين، و الفستق، و السفرجل، و الجوز، و الكيوى، و البطيخ.[391] العقوبات الدولية على ايران أضرت بالاقتصاد.[392] ايران واحدة من تلات دول ماصدقتش على اتفاق باريس للحد من تغير المناخ، رغم إن باحثين قالوا إن الانضمام له هيكون مفيد للبلد.[393]
ايران بتعانى من تضخم مرتفع،[394][395] و بالخصوص من ارتفاع أسعار الأكل. من العوامل المهمة اللى بتساهم فى ده تدخل الحرس الثورى الإسلامى فى الاقتصاد،[396] بالخصوص فى قطاعات الزراعة و الغذاء، و كمان الصرف الكبير على محور المقاومة، اللى بيزود العجز العام.[397]
السياحة

السياحة فى ايران كانت بتنمو بسرعة قبل وباء كوفيد-19، و عدد الزوار الأجانب وصل لحوالى تسعة مليون سنة 2019، و ايران كانت وقتها تالت أسرع وجهة سياحية نمو فى العالم.[399][400] سنة 2022، قطاع السياحة وصل لحوالى 5% من الاقتصاد.[401] السياحة الايرانية نمت 43% سنة 2023 و جذبت ستة مليون سايح أجنبى.[402] الحكومة لغت متطلبات الفيزا لمواطنين من 60 دولة سنة 2023.[403]
98% من الزيارات سياحة و ترفيه، و حوالى 2% بس بيكونو لرحلات شغل، و ده بيوضح جاذبية ايران كوجهة سياحية.[404] بجانب العاصمة، أشهر الوجهات السياحية هى اصفهان، و شيراز، و مشهد.[405] عدد المسافرين من بلاد غرب آسيا التانية زاد 31% فى أول سبع شهور من سنة 2023.[406] السياحة الداخلية فى ايران من اكبر أسواق السياحة الداخلية فى العالم، و السياح الايرانيين صرفوا حوالى 33 مليار دولار سنة 2021.[407][408][409] ايران كانت مخططة لاستثمارات بحوالى 32 مليار دولار فى قطاع السياحة لحد سنة 2026.[410]
الزراعة و صيد السمك

حوالى تلت مساحة ايران مناسبة للزراعة. حوالى 12% بس من إجمالى مساحة الأرض مزروعة، و أقل من تلت الأرض المزروعة بتتعتمد على الرى، أما الباقى فبيستخدم فى الزراعة البعلية. حوالى 92% من المنتجات الزراعية بيعتمد إنتاجها على الميه.[411] غرب و شمال غرب ايران فيهم أكتر الأراضى خصوبة. مؤشر الأمن الغذائى فى ايران حوالى 96%.[412][413]
حوالى 3% من مساحة ايران بتستخدم للرعى و إنتاج العلف. معظم الرعى بيحصل فى أراضى شبه جافة فى المناطق الجبلية و حوالين الصحارى الكبيرة فى وسط ايران. جهود الحكومة و الحوافز اللى اتعملت خلال التسعينيات حسنت الإنتاجية الزراعية، و ساعدت ايران فى محاولتها تعود للاكتفاء الذاتى القومى فى إنتاج الغذاء.
وصول ايران لـبحر قزوين و الخليج الفارسى و خليج عمان و أحواض أنهار كتير بيديها إمكانيات كبيرة لتطوير صيد السمك. الحكومة سيطرت على الصيد التجارى سنة 1952. تطوير البنية التحتية للصيد خلا ايران تقدر تصطاد حوالى 700,000 طن سمك فى السنة من الميه الجنوبية. بعد الثورة، ايران اهتمت أكتر بإنتاج السمك من الميه الداخلية. بين 1976 و 2004، إجمالى الصيد من الميه الداخلية عن طريق القطاعين الحكومى و الخاص زاد من 1,100 طن لـ110,175 طن.[414] ايران اكبر منتج و مصدر لـالكافيار فى العالم، و بتصدر أكتر من 300 طن كل سنة.[415][416]
الصناعة و الخدمات

سنة 2024، ايران اتصنفت فى المركز الـ16 عالمى فى تصنيع العربيات، قبل بريطانيا و ايطاليا و روسيا.[418][419] ايران صنعت حوالى 1.188 مليون عربية سنة 2023، بزيادة 12% مقارنة بالسنة اللى قبلها. ايران بتصدر عربيات لبلاد زى فنزويلا و روسيا و بيلاروسيا. بين 2008 و 2009، ايران طلعت من المركز الـ69 للمركز الـ28 فى معدل نمو الإنتاج الصناعى السنوى.[420]
المقاولين الايرانيين كسبوا عقود مناقصات برا ايران فى مجالات مختلفة، منها بناء السدود، و الكبارى و الطرق، و المبانى، و السكك الحديد، و توليد الكهربا، و صناعات الغاز و البترول و البتروكيماويات. سنة 2011، حوالى 66 شركة صناعية ايرانية كانت بتنفس مشروعات فى 27 دولة.[421] ايران صدرت خدمات فنية و هندسية قيمتها أكتر من 20 مليار دولار بين 2001 و 2011. توفر المواد الخام المحلية و الثروات المعدنية الكبيرة و العمالة الخبيرة ساعدوا الشركات الايرانية تكسب العقود دى.[422]
45% من الشركات الصناعية الكبيرة موجودين فى طهران، و حوالى نص العاملين فيها بيشتغلوا للحكومة.[423] قطاع تجارة التجزئة الايرانى فى إيد التعاونيات بدرجة كبيرة، و كتير منها الحكومة بتدعمه، بجانب البياعين المستقلين فى البازارات. معظم مبيعات الأكل بتحصل فى أسواق الشوارع، و مكتب الإحصاء الرئيسى بيحدد الأسعار.[424]

صناعة العربيات هى تانى أنشط صناعة فى ايران بعد صناعة البترول و الغاز. ITMCO هى اكبر شركة لتصنيع الجرارات فى الشرق الوسطانى. ايران بتتعتبر واحدة من اكبر منتجين العربيات فى العالم. قطاع البناء كمان من أهم القطاعات فى ايران، و حجم الأعمال السنوى فيه حوالى 38.4 مليار دولار.[425] البنك المركزى الايرانى بيقول إن حوالى 70% من الايرانيين بيمتلكوا بيوت، و كميات كبيرة من الفلوس اللى مش مستخدمة بتدخل سوق العقارات.[426][427]
ايران من 15 دولة رئيسية غنية بالمعادن.[428][429] ايران وصلت للاكتفاء الذاتى فى تصميم و بناء و تشغيل السدود و محطات الكهربا. ايران واحدة من ست دول فى العالم بتصنع توربينات الغاز و البخار.[430]
الطاقة

ايران قوة عظمى فى الطاقة، و البترول بيلعب دور أساسى فى اقتصادها.[432][433] اعتبار من 2023[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، ايران كانت بتنتج حوالى 4% من البترول الخام فى العالم، حوالى 3.6 million barrels (570,000 m3) فى اليوم،[434] و ده بيولد حوالى 36 مليار دولار من إيرادات التصدير[435] و بيمثل المصدر الرئيسى لـالعملة الأجنبية.[436]
احتياطيات البترول و الغاز فى ايران اتقدرت بحوالى 1.2 تريليون برميل مكافئ.[437] ايران عندها 10% من احتياطيات البترول العالمية و 15% من احتياطيات الغاز. ايران فى المركز التالت عالمى فى احتياطيات البترول،[438] و تانى اكبر مصدر فى اوبك. ايران عندها تانى اكبر احتياطيات غاز فى العالم،[439] و تالت اكبر إنتاج للغاز الطبيعى.
سنة 2019، ايران أعلنت اكتشاف حقل بترول فى الجنوب باحتياطى أكتر من 50 مليار برميل.[440][441][442][443] فى ابريل 2024، شركة البترول الوطنية الايرانية أعلنت اكتشاف 10 رواسب كبيرة من البترول الصخرى بإجمالى حوالى 2.6 مليار برميل.[444][445][446]
ايران بتصنع محلى حوالى 60–70% من المعدات الصناعية بتاعتها، بما فيها التوربينات، و المضخات، و المحفزات، و مصافى البترول، و ناقلات البترول، و الحفارات، و المنصات البحرية، و الأبراج، و المواسير، و أدوات الاستكشاف.[447] إضافة محطات كهرومائية جديدة و تطوير محطات الفحم و البترول التقليدية رفعت القدرة المركبة لـ33 جيجاوات؛ حوالى 75% منها كانت مبنية على الغاز الطبيعى، و 18% على البترول، و 7% على الطاقة الكهرومائية. سنة 2004، ايران افتتحت أول محطات طاقة رياح و طاقة حرارية أرضية عندها، و أول محطة شمسية حرارية ابتدت سنة 2009. ايران كانت تالت دولة فى العالم تطور تكنولوجيا GTL.[448]
التغيرات السكانية و زيادة التصنيع خلوا الطلب على الكهربا يزيد بحوالى 8% فى السنة. الحكومة كانت مستهدفة توصل لقدرة مركبة 53 جيجاوات عن طريق تشغيل محطات غاز جديدة، و إضافة قدرات للطاقة الكهرومائية و النووية. أول محطة نووية لايران ابتدت التشغيل سنة 2011.[449][450] رغم إن ايران قوة كبيرة فى الطاقة، اعتبار من 2024[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]] البلد كانت بتعانى من أزمة طاقة ظهرت فى صورة انقطاعات كهربا كتير.[451][452]
العلوم و التكنولوجيا

ايران حققت تقدم ملحوظ فى العلوم و التكنولوجيا رغم العقوبات الدولية. فى العلوم الطبية الحيوية، معهد الكيمياء الحيوية و الفيزياء الحيوية عنده كرسى يونسكو فى علم الأحياء.[453] سنة 2006، علما ايرانيين نجحوا فى استنساخ خروف فى مركز رويان للأبحاث فى طهران.[454] أبحاث الخلايا الجذعية فى ايران كانت ضمن العشرة الأوائل عالمى.[455] ايران كانت فى المركز الـ15 عالمى فى تكنولوجيا النانو.[456][457][458]
علما ايرانيين برا ايران قدموا مساهمات علمية مهمة. سنة 1960، على جوان شارك فى اختراع أول ليزر غازى، و لطفى زاده قدم نظرية المجموعات الضبابية.[459]
طبيب القلب توفى موسىوند اخترع و طور أول مضخة قلب صناعية، اللى كانت من مقدمات القلب الصناعى. فى أبحاث السكر، صموئيل رهبار اكتشف HbA1c. ايران بينشر فيها أبحاث كتير فى نظرية الأوتار.[460] سنة 2014، عالمة الرياضيات الايرانية مريم ميرزاخانى بقت أول ست، و أول ايرانية، تكسب ميدالية فيلدز، اللى بتتعتبر أعلى جايزة فى الرياضيات.[461]
ايران زودت عدد الأبحاث المنشورة بتاعتها حوالى عشر مرات بين 1996 و 2004، و كانت فى المركز الاولانى فى معدل نمو الإنتاج البحثى، و بعدها الصين.[462] دراسة من SCImago سنة 2012 توقعت إن ايران توصل للمركز الرابع عالمى فى الإنتاج البحثى بحلول 2018 لو استمر الاتجاه ده.[463] الروبوت الايرانى الشبيه بالإنسان سورنا 2، اللى مهندسين فى جامعة طهران صمموه، اتكشف عنه سنة 2010. معهد مهندسى الكهرباء و الإلكترونيات (IEEE) حط سورنا ضمن أبرز خمس روبوتات بعد تحليل أدائه.[464]
حسب دراسة سنة 2019 لإيزابيل كامبوس-فاريلا و غيرها، ايران سجلت أعلى نسبة عالمى من الأبحاث المسحوبة، بمعدل 15.52 بحث مسحوب لكل 10,000 بحث منشور. تقارير إعلامية سنة 2023 قالت إن ايران فضلت من البلاد اللى عندها معدلات مرتفعة لسحب الأبحاث. أنواع المخالفات الشائعة بتشمل التلاعب فى مراجعة الأبحاث، و السرقة الأدبية، و تلفيق البيانات. بيانات Retraction Watch كمان بينت إن اتنين من أصل 32 باحث عندهم اكبر عدد من الأبحاث المسحوبة فى العالم موجودين فى ايران.[465] ايران كانت فى المركز الـ70 فى مؤشر الابتكار العالمى سنة 2025.[466][467]
وكالة الفضاء الايرانية

وكالة الفضاء الايرانية اتأسست سنة 2004. ايران بقت دولة قادرة المدارى سنة 2009،[468] و هى عضو مؤسس فى لجنة الامم المتحده لاستخدام الفضاء الخارجى فى الأغراض السلمية. ايران حطت القمر الصناعى المحلى الصنع اميد فى المدار سنة 2009 فى الذكرى التلاتين للثورة،[469] باستخدام أول صاروخ حامل قابل للاستهلاك عندها، سفير. ايران بقت تاسع دولة تقدر تصنع قمر صناعى و تطلقه للفضا بصاروخ محلى الصنع.[470] سيمرغ، اللى اتطلق سنة 2016، جه كخليفة لصاروخ سفير.[471]
فى يناير 2024، ايران أطلقت القمر الصناعى ثريا لأعلى مدار وصلت له لحد الوقت ده، على ارتفاع 750 كم،[472][473] و ده كان إنجاز مهم لبرنامج الفضا الايرانى.[474][475] صاروخ قائم 100 أطلق القمر الصناعى.[476][477]
ايران نجحت كمان فى إطلاق تلات أقمار صناعية محلية، وهما مهدا و كيان و هاتف،[478] للمدار باستخدام صاروخ سيمرغ.[479][480] دى كانت أول مرة فى تاريخ البلد تطلق تلات أقمار صناعية فى نفس الوقت.[481][482] الأقمار التلاتة اتصمموا لاختبار أنظمة فرعية متقدمة للأقمار الصناعية، و تكنولوجيا تحديد المواقع من الفضا، و الاتصالات ضيقة النطاق.[483]
فى فبراير 2024، ايران أطلقت قمر التصوير المحلى الصنع «بارس 1» من روسيا للمدار.[484][485] دى كانت تانى مرة من اغسطس 2022 اللى روسيا تطلق فيها قمر صناعى ايرانى للاستشعار عن بعد؛ المرة الأولى كانت مع قمر خيام، اللى اتطلق من كازاخستان، و ده بيعكس تعاون علمى كبير بين البلدين.[486][487]
الاتصالات
قطاع الاتصالات فى ايران بالتقريب كله مملوك للدولة، و شركة الاتصالات الايرانية هى الشركة المسيطرة عليه. اعتبار من 2020[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، حوالى 70 مليون ايرانى كانو بيستخدموا إنترنت موبايل عالى السرعة. ايران كانت من ضمن أول خمس دول حققت معدل نمو أكتر من 20% و مستوى مرتفع من التطور فى قطاع الاتصالات.[488] يونسكو ادت ايران شهادة خاصة بسبب توفير خدمات الاتصالات للمناطق الريفية.
عالمى، ايران كانت فى المركز الـ75 فى سرعة الإنترنت على الموبايل، و المركز الـ153 فى سرعة الإنترنت الثابت.[489]
السكان
عدد سكان ايران زاد بسرعة من حوالى 19 مليون سنة 1956 لحوالى 85 مليون فى فبراير 2023.[490] معدل الخصوبة فى ايران نزل بشكل كبير، من حوالى 6.5 طفل لكل ست لحوالى 1.7 بعد حوالى عقدين،[491][492][493] و ده خلا معدل نمو السكان يبقا حوالى 1.39% سنة 2018.[494] بسبب إن نسبة كبيرة من السكان لسه صغيرة فى السن، دراسات بتتوقع إن معدل النمو يفضل يبطأ لحد ما عدد السكان يستقر عند حوالى 105 مليون بحلول سنة 2050.[495][496][497][498]
ايران بتستضيف واحدة من اكبر تجمعات اللاجئين فى العالم، و عددهم كان حوالى مليون،[499] و معظمهم من أفغانستان و العراق.[500] اعتبار من 2025[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، ايران كان فيها حوالى أربع مليون مهاجر و لاجئ أفغانى.[501] حسب الدستور الايرانى، الحكومة لازم توفر لكل مواطن إمكانية الوصول للضمان الاجتماعى، و ده بيشمل التقاعد، و البطالة، و الشيخوخة، و الإعاقة، و الحوادث، و الكوارث، و العلاج و الرعاية الصحية.[502] التمويل بييجى من إيرادات الضرائب و الدخل من المساهمات العامة.[503]
ايران عندها واحد من أعلى معدلات النمو الحضرى فى العالم. بين سنة 1950 و 2002، نسبة السكان اللى عايشين فى المدن زادت من 27% لـ60%.[504] السكان فى ايران متركزين فى النص الغربى من البلد، و بالخصوص فى الشمال و الشمال الغربى و الغرب.[505] طهران، اللى عدد سكانها حوالى 9.4 مليون، هى عاصمة ايران و اكبر مدينة فيها. مشهد هى تانى اكبر مدينة من ناحية عدد السكان، و فيها حوالى 3.4 مليون، و هى عاصمة محافظة خراسان رضوى. أصفهان عدد سكانها حوالى 2.2 مليون و هى تالت اكبر مدينة فى ايران، و عاصمة محافظة أصفهان، و كانت كمان تالت عاصمة لـالدولة الصفوية.
المجموعات العرقية

تكوين السكان العرقى فى ايران لسه موضوع عليه نقاش، بالخصوص بالنسبة لاكبر مجموعتين عرقيتين، الفرس و الأذربيجانيين، و ده بسبب عدم وجود تعداد سكان ايرانى رسمى مبنى على العرق.
حسب تقدير سنة 2003، الفرس كانو حوالى 51% من السكان، و الأذربيجانيين حوالى 24%، و الجيلاك و المازندرانيين 8%، و الأكراد 7%، و العرب 3%، و اللور 2%، و البلوش 2%، و التركمان 2%، و مجموعات تانية، منها الأرمن، و اليهود، و الآشوريين، و القشقايى، و شاهسيفان، حوالى 1% الباقية.[506] كتاب حقائق العالم سنة 2011 ادا نفس الأرقام.[507] مكتبة الكونجرس سنة 2008 قدمت تقديرات مختلفة شوية: 65% فرس، و النسبة دى كانت بتشمل كمان الجيلاك و المازندرانيين،[509] و 16% أذربيجانيين، و 7% أكراد، و 6% لور، و 2% عرب، و 2% بلوش، و 1% قبائل تركية زى القشقايى، و أقل من 1% مجموعات غير فارسية و غير تركية، منها الأرمن و الآشوريين و الجورجيين.[510]
حسب بعثة تقصى الحقائق اللى تبع لأمم المتحدة، الأقليات فى ايران اتأثرت بشكل غير متناسب من حملة القمع المستمرة اللى استهدفت حركة «الست، الحياة، الحرية».[511]
اللغات

معظم السكان بيتكلموا الفارسى، اللى هو اللغة الرسمية و القومية لايران.[512] فيه كمان ناس بيتكلموا لغات ايرانية تانية ضمن عيلة اللغات الهندية الاوروبية الاكبر، و لغات تانية مرتبطة بالمجموعات العرقية المختلفة. الجيلاكى و المازندرانى بيتكلموا بشكل واسع فى جيلان و مازندران فى شمال ايران. الطالشية بتتقال فى أجزاء من جيلان. أنواع مختلفة من الكردى متركزة فى كردستان و المناطق اللى حواليها. فى خوزستان فيه لهجات فارسية مختلفة. جنوب ايران فيه كمان اللورى و اللارى.
الأذربيجانى هى أكتر لغة أقلية منتشرة فى ايران،[513] و معاها لغات و لهجات تركية تانية موجودة فى مناطق مختلفة، بالخصوص أذربيجان الايرانية. من لغات الأقليات المهمة كمان الأرمنى، و الجورجى، و الآرامى الحديث، و العربى. العربى الخوزستانى بيتكلموا بيه عرب خوزستان و مجموعات تانية من العرب الايرانيين. الشركسى كان زمان منتشر بشكل واسع بين الأقلية الشركسية الكبيرة، لكن نتيجة الاندماج مابقاش فيه عدد كبير من الشركس بيتكلموه دلوقتى.[514][515][516][517]
الدين

الشيعة الاثنا عشرية من الإسلام هى الدين الرسمى للدولة، و حسب مصادر رسمية و غير رسمية، منها وكالة المخابرات المركزية، حوالى 90–95% من الايرانيين بيتبعوها.[518][519][520][521][522] حوالى 5–10% من السكان بيتبعوا المذهب السنى، و معظمهم من المذهب الحنفى.[523][524]
المذهب السنى، و المسيحية، و اليهودية، و الزرادشتية أديان الحكومة بتعترف بيها رسمى، و ليها كراسى مخصصة فى البرلمان.[525] فيه عدد كبير من أتباع اليارسانية، و هى ديانة محلية كردية، و عدد أتباعها بيتقدر بين 500,000 و مليون شخص.[526][527][528][529][530]
البهائية مش معترف بيها رسمى، و أتباعها اتعرضوا لاضطهاد رسمى، و اضطهاد البهائيين زاد بعد الثورة.[531][532][533] حرية الدين محدودة، و الحكومة مش بتعترف رسمى بـاللادينية، و التحول من الإسلام بيتعرض للملاحقة.[534]
ايران فيها اكبر جالية يهودية فى العالم الإسلامى و الشرق الوسطانى برا إسرائيل.[535][536] حوالى 250,000 لـ370,000 مسيحى عايشين فى ايران، و المسيحية اكبر ديانة أقلية معترف بيها رسمى. معظم المسيحيين من أصول أرمنية، و فيه كمان أقلية آشورية كبيرة.[537][538][539] الحكومة الايرانية دعمت إعادة بناء و ترميم كنائس أرمنية، و دعمت المجمعات الرهبانية الأرمنية فى ايران. سنة 2019، الحكومة سجلت كاتدرائية فانك فى اصفهان كموقع تراث عالمى. تلات كنائس أرمنية فى ايران موجودين على قائمة التراث العالمى.[540][541]
التعليم

نظام التعليم فى ايران مركزى بدرجة كبيرة. التعليم من رياض الأطفال لحد نهاية المدرسة بيتابعوه وزارة التعليم، و التعليم العالى بيتبعه وزارة العلوم و البحوث و التكنولوجيا. نسبة معرفة القراءة و الكتابة بين الناس اللى سنهم 15 سنة و أكتر كانت 86% اعتبار من 2016[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، و النسبة بين الرجالة كانت حوالى 90%، مقارنة بحوالى 81% بين الستات. صرف الحكومة على التعليم حوالى 4% من الناتج المحلى الإجمالى.[542]
الدخول للتعليم العالى بيحتاج شهادة الثانوية العامة و النجاح فى امتحان دخول الجامعات الايرانية. طلبة كتير بياخدوا كورس قبل الجامعة مدته سنة أو سنتين.[543] التعليم العالى فى ايران فيه درجات مختلفة، منها دبلوم مشارك مدته سنتين، و بكالوريوس مدته أربع سنين، و ماجستير مدته سنتين، و بعد كده امتحان تانى بيسمح للطالب يكمل برنامج دكتوراه.[544]
الصحة

الرعاية الصحية فى ايران بتتقدم عن طريق النظام الحكومى العام، و القطاع الخاص، و المنظمات اللى مش حكومية.[547] ايران هى الدولة الوحيدة فى العالم اللى عندها تجارة أعضاء قانونية.[548]
ايران قدرت توسع خدمات الصحة العامة و الوقاية عن طريق إنشاء شبكة واسعة من مراكز الرعاية الصحية الأولية. نتيجة لكده، معدلات وفيات الأطفال و الأمهات نزلت بشكل كبير، و متوسط العمر المتوقع عند الولادة زاد. ايران فى المركز الـ17 عالمى فى المعرفة الطبية و الاولانى فى الشرق الوسطانى و شمال افريقيا، و فى مؤشر إنتاج العلوم الطبية ايران فى المركز الـ16 عالمى.[549] ايران كمان بتظهر بسرعة كوجهة مهمة لـالسياحة العلاجية.[550]
ايران بتواجه مشكلة موجودة فى بلاد تانية عندها سكان شباب فى المنطقة، و هى مواكبة الزيادة الكبيرة فى الطلب على الخدمات العامة. أى زيادة متوقعة فى معدل نمو السكان هتزود الحاجة لبنية تحتية و خدمات صحية عامة أكتر.[551] سنة 2016، حوالى 90% من الايرانيين كان عندهم تأمين صحى.[552]
الثقافة
الفن
ايران عندها واحد من أغنى التراثات الفنية فى التاريخ، و الفن الايرانى كان قوى فى مجالات كتير، منها العمارة، و الرسم، و الأدب، و المزيكا، و شغل المعادن، و نحت الحجر، و النسيج، و الخط، و النحت. فى فترات مختلفة، الحضارات اللى حوالين ايران أثرت فيها بشكل كبير، و بعد كده الفن الفارسى نفسه أثر و اتأثر ضمن الأساليب الأوسع لـالفن الإسلامى.
من وقت الامبراطورية الأخمينية (550–330 قبل الميلاد)، بلاطات الأسر الحاكمة المتعاقبة كانت بتقود أسلوب الفن الفارسى، و الفن اللى البلاط كان بيرعاه ساب عدد كبير من أهم الأعمال اللى فضلت لحد النهارده. أسلوب الزخرفة الإسلامية الكثيفة و المنظمة هندسى اتطور فى ايران لأسلوب أنيق و متناسق، جمع بين زخارف نباتية و عناصر صينية زى شرايط السحاب، و فى الغالب صور لحيوانات مرسومة بحجم أصغر. فى عصر الدولة الصفوية فى القرن الـ16، الأسلوب ده اتستخدم فى فنون و وسائط كتير، و انتشر عن طريق فنانين البلاط الملكى، و أغلبهم كانو رسامين.[554]
فى عصر الساسانيين، الفن الايرانى شاف نهضة.[555] و فى العصور الوسطانيه ، الفن الساسانى لعب دور بارز فى تشكيل فنون اوروبا و آسيا فى العصور الوسطانيه .[556][557][558][559] العصر الصفوى معروف باسم العصر الدهبى للفن الايرانى.[560] الفن الصفوى أثر بشكل واضح على العثمانيين، و المغول، و سلطنات الدكن، و كمان أثر على اوروبا بين القرنين الـ11 و الـ17 بالأزياء و عمارة الجناين.
الفن الايرانى المعاصر جذوره بترجع لـكمال الملك، الرسام الواقعى البارز فى بلاط القاجاريين، اللى أثر على قواعد الرسم و تبنى أسلوب طبيعى ينافس التصوير الفوتوغرافى. كمال الملك أسس مدرسة ايرانية جديدة للفنون الجميلة سنة 1928، و بعدها ظهر أسلوب الرسم المعروف باسم «رسم القهاوى». الحداثيين الطليعيين فى ايران ظهروا مع وصول تأثيرات غربية جديدة وقت الحرب العالمية التانية. المشهد الفنى المعاصر ابتدا بشكل واضح فى أواخر الاربعينات، و محمود جواديبور و حسين كاظمى و هوشانج أجودانى افتتحوا أول جاليرى للفن الحديث فى طهران، «أبادانا»، سنة 1949.[561] الحركات الجديدة خدت تشجيع رسمى من الخمسينات،[562] و ده ساعد على ظهور فنانين زى ماركوس جريجوريان.[563]
العمارة

تاريخ العمارة فى ايران بيرجع على الأقل لسنة 5000 قبل الميلاد، و أمثلتها المميزة منتشرة فى مساحة واسعة من تركيا و العراق دلوقتى لحد أوزبكستان و طاجيكستان، و من القوقاز لحد زنجبار. الايرانيين استخدموا الرياضيات و الهندسة و الفلك بدرى فى عمارتهم، و ده أنتج تقليد معمارى فيه تنوع كبير فى البناء و الشكل الجمالى.[564] الرمز الأساسى اللى بيوجه العمارة الايرانية هو رمزيتها الكونية.[565]
بجانب البوابات و القصور و الجوامع التاريخية، النمو السريع لمدن زى طهران جاب موجة كبيرة من البناء الحديث. ايران فى المركز السابع على قائمة يونسكو للبلاد اللى عندها اكبر عدد من الأطلال الأثرية و المعالم القديمة.[566]
مواقع التراث العالمى
ثقافة ايران و تاريخها الغنيين باينين فى 29 موقع تراث عالمى، و ده بيحطها فى المركز الاولانى فى الشرق الوسطانى و المركز العاشر عالمى. المواقع دى بتشمل برسيبوليس، و ميدان نقش جهان، و چغا زنبيل، و باسارغاد، و قصر جولستان، و قلعة بم، و نقش بيستون، و شهر سوخته، و سوسة، و تخت سليمان، و الغابات الهيركانية، و مدينة يزد و غيرهم. ايران عندها 26 عنصر من التراث الثقافى اللى مش مادى، أو «كنوز بشرية»، و ده بيحطها فى المركز الرابع عالمى.[567][568]
النسيج

نسج السجاد فى ايران جذوره بترجع لـالعصر البرونزى، و هو واحد من أهم مظاهر الفن الايرانى. نسج السجاد جزء أساسى من الثقافة الفارسية و الفن الايرانى. السجاد الفارسى كان بيتنسج فى نفس الوقت عند القبائل الرحل، و فى ورش القرى و المدن، و كمان فى مصانع البلاط الملكى. علشان كده السجاد بيمثل خطوط تقاليد مختلفة ماشية جنب بعض، و بيعكس تاريخ ايران و الثقافة الفارسية و شعوبها المختلفة. مع إن تعبير «السجاد الفارسى» فى الغالب بيقصد السجاد ذى الوبرة، السجاد المنسوج بشكل مسطح زى كليم و سوماك، و المنسوجات المطرزة زى سوزانى، كلهم جزء من تقليد نسج السجاد الفارسى المتنوع.
ايران بتنتج حوالى تلات تربع السجاد اليدوى فى العالم، و عندها حوالى 30% من سوق التصدير.[569][570] سنة 2010، «المهارات التقليدية لنسج السجاد» فى محافظة فارس و كاشان اتسجلت على قائمة التراث الثقافى اللى مش مادى لليونسكو.[571][572][573] وسط السجاد الشرقى اللى بيتعمل فى بلاد «حزام السجاد»، السجاد الفارسى بيتميز بتنوع و تعقيد تصميماته.[574]
السجاد اللى بيتنسج فى مدن و مراكز إقليمية زى تبريز، و كرمان، و راڤار، و نيشابور، و مشهد، و كاشان، و أصفهان، و نائين، و قم، بيتميز بتكنولوجيات نسج خاصة و استخدام خامات و ألوان و زخارف عالية الجودة. السجاد الفارسى اليدوى اتعتبر من زمان حاجة ليها قيمة فنية و مكانة كبيرة، من وقت ما كتاب يونانيين قدماء كتبوا عنه.
الأدب

أقدم تقليد أدبى فى ايران هو أدب الأفستية، و هى لغة ايرانية قديمة و لغة مقدسة لكتاب الأفستا، اللى بيضم نصوص أسطورية و دينية للزرادشتية و الدين الايرانى القديم.[575][576] اللغة الفارسية اتستخدمت و اتطورت فى المجتمعات الفارسية فى آسيا الصغرى و آسيا الوسطانيه و جنوب آسيا، و سابت تأثير كبير على آداب تانية، منها الشعر العثمانى و الأدب المغولى. ايران عندها عدد من أشهر شعراء العصور الوسطانيه ، بالخصوص جلال الدين الرومى، و فردوسى، و حافظ الشيرازى، و سعدى الشيرازى، و عمر الخيام، و نظامى الكنجوى.[577]
الأدب الفارسى اتوصف على إنه واحد من أعظم آداب البشرية،[578] و جوته اعتبره واحد من أربع آداب رئيسية فى العالم.[579] جذوره موجودة فى الأعمال اللى فضلت من الفارسية الوسطانيه و الفارسية القديمة، و أقدم نص باقى من الفارسية القديمة بيرجع لسنة 522 قبل الميلاد بالتقريب ، و هو نقش بيستون. أغلب الأدب الفارسى اللى وصل لينا، مع كده، بيرجع للفترة اللى بعد الفتح الإسلامى حوالى سنة 650 ميلادية. بعد ما العباسيين وصلو للحكم سنة 750، الايرانيين بقوا جزء مهم من الكتبة و البيروقراطيين فى الخلافة الإسلامية، و مع الوقت بقوا كمان من كتابها و شعراها. أدب الفارسية الجديدة ظهر و ازدهر فى خراسان و ما بعد النهر لأسباب سياسية، لأن دول ايرانية مبكرة بعد الإسلام، زى الطاهريين و السامانيين، كانت متمركزة فى خراسان.[580]
المتاحف

المتحف الوطنى الايرانى فى طهران هو أهم مؤسسة ثقافية فى البلد. المتحف هو أول و اكبر متحف فى ايران، و بيضم متحف ايران القديمة و متحف العصر الإسلامى. المتحف الوطنى بيتعتبر أهم متحف فى العالم من ناحية حفظ و عرض و دراسة المجموعات الأثرية الايرانية،[581] و من أشهر و أهم المتاحف عالمى من ناحية حجم و تنوع و جودة آثاره.[581]
فيه متاحف مشهورة تانية كتير فى اماكن البلد، زى قصر جولستان، اللى هو موقع تراث عالمى، و خزانة المجوهرات الوطنية، و متحف رضا عباسى، و متحف طهران للفن المعاصر، و مجمع سعد آباد، و متحف السجاد الايرانى، و متحف آبگينه، و متحف بارس، و متحف أذربيجان، و متحف هگمتانه، و متحف سوسة و غيرهم. حوالى 25 مليون شخص زاروا المتاحف سنة 2019.[582][583]
المزيكا و الرقص
ايران ظاهر إنها كانت مهد لبعض أقدم الماكينات المزيكا المركبة، اللى بترجع للألفية التالتة قبل الميلاد.[584] استخدام القيثارات الزاوية اتوثق فى ماداكتو و كول فرح، و اكبر مجموعة معروفة من الماكينات العيلامية اتوثقت فى كول فرح. كتاب سيروبيديا لـزينوفون ذكر وجود ستات بيغنوا فى بلاط الامبراطورية الأخمينية. فى عصر الامبراطورية البارثية، الـجوسان، و هى كلمة بارثية معناها «مغنى أو شاعر جوال»، كان ليهم دور بارز.[585][586]
تاريخ المزيكا الساسانية موثق أحسن من الفترات الأقدم، و باين بالخصوص فى النصوص الأفستية.[587] فى عصر خسرو التانى، البلاط الساسانى كان فيه موسيقيين مشهورين، منهم آزاد، و بامشاد، و باربد، و ناجيسا، و رامتين، و سركش. من الماكينات المزيكا الايرانية التقليدية الماكينات الوترية زى چنگ (هارب)، و القانون، و سنطور، و رود (عود، باربات)، و التار، و دوتار، و سه تار، و طنبور، و كمانچه؛ و ماكينات النفخ زى سرنا، و كرنا، و ناى؛ و ماكينات الإيقاع زى تنبك، و كوس، و دف، و دايرة، و نقارة.
اوركسترا طهران السيمفونى اتأسست سنة 1933. فى أواخر الاربعينات، روح الله خالقى أسس أول جمعية قومية للمزيكا فى البلد و أسس مدرسة المزيكا القومية سنة 1949.[588] المزيكا البوب الايرانية جذورها بترجع لعصر القاجاريين.[589] البوب الايرانى اتطور بشكل كبير من الخمسينات، و ابتدا يستخدم ماكينات محلية و أشكال مزيكا ايرانية جنب الجيتار الكهربائى و تأثيرات مستوردة تانية. الروك الايرانى ظهر فى الستينات، و الهيب هوب الايرانى ظهر فى الألفينات.[590][591]
الرقص معروف فى ايران فى صور مرتبطة بالمزيكا و اللعب و المسرح و الطقوس الدينية من على الأقل الألفية السادسة قبل الميلاد. آثار عليها صور راقصين اتلاقت فى مواقع أثرية من عصور قبل التاريخ.[592] أنواع الرقص بتختلف حسب المنطقة و الثقافة و لغة السكان المحليين، و ممكن تتراوح من إعادة تشكيل رقصات البلاط الراقية لرقصات شعبية سريعة و حيوية.[593] كل مجموعة و منطقة و فترة تاريخية ليها أساليب رقص مرتبطة بيها. أقدم رقصة من ايران التاريخية اتدرست كانت رقصة لعبادة ميثرا. المؤرخ اليونانى هيرودوت درس الرقص الفارسى القديم بشكل ملحوظ. فترات الاحتلال الأجنبى لايران ساعدت على اختفاء تدريجى لبعض تقاليد الرقص القديمة.
العصر القاجارى كان ليه تأثير مهم على الرقص الفارسى. فى الفترة دى، أسلوب معين ابتدى يتعرف باسم «الرقص الفارسى الكلاسيكى». الراقصين كانو بيقدموا رقصات فنية فى البلاط فى مناسبات الترفيه زى حفلات التتويج و الجواز و احتفالات نوروز. فى القرن الـ20، المزيكا بقت أكتر أوركسترالية، و حركة الرقص و اللبس خدوا توجه حديث متأثر بالغرب.
الإعلام

اكبر مؤسسة إعلامية فى ايران هى IRIB المملوكة للدولة. وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامى مسؤولة عن السياسة الثقافية، و من ضمنها الأنشطة المرتبطة بالاتصالات و المعلومات.[594]
معظم الجرايد اللى بتتنشر فى ايران بالفارسى، اللغة الرسمية و القومية للبلد. أشهر الدوريات و الجرايد انتشار موجودة فى طهران، و منها اعتماد، و اطلاعات، و كيهان، و همشهرى، و رسالت، و شرق.[408] Tehran Times، و Iran Daily، و Financial Tribune من أشهر الجرايد اللى بتطلع بالإنجليزى فى ايران.
ايران فى المركز الـ17 بين الدول حسب عدد مستخدمين الإنترنت. بحث جوجل هو أكتر محرك بحث مستخدم فى ايران، و انستجرام هو أشهر خدمة تواصل اجتماعى على الإنترنت.[595] الوصول المباشر لمواقع عالمية رئيسية كتير محجوب فى ايران، و منها فيسبوك، اللى محجوب من سنة 2009. حوالى 90% من التجارة الإلكترونية الايرانية بتحصل على محل ديجيكالا الايرانى، اللى بيجيله حوالى 750,000 زائر فى اليوم و بيتعتبر أكتر محل إلكترونى زيارة فى الشرق الوسطانى.[596]
حسب مراسلون بلا حدود، اعتقالات الصحفيين اللى بينتقدوا الحكومة زادت من سنة 2022.[597]
المطبخ

الأكلات الرئيسية الايرانية بتشمل أنواع مختلفة من الكباب، و الرز البيلاف، و اليخنات أو «خورش»، و الشوربة و آش، و الأومليت. الغدا و العشا فى الغالب بيتقدم معاهم أطباق جانبية زى الزبادى السادة أو ماست و خيار، و سبزى خوردن، و سلطة شيرازى، و الطرشى، و ممكن يسبقهم أكلات زى بورانى، و ميرزا قاسمى، و كشك بادمجان. فى الثقافة الايرانية، الشاى بيتشرب بكميات كبيرة.[598][599] ايران سابع اكبر منتج للشاى فى العالم.[600]
فالوده من أشهر الحلويات فى ايران.[601] فيه كمان آيس كريم بالزعفران مشهور باسم بستانى سنتين، يعنى «الآيس كريم التقليدى»،[602] و ساعات بيتقدم مع عصير جزر.[603] ايران مشهورة كمان بـالكافيار.[604]
الأكلات الايرانية الرئيسية التقليدية فى الغالب بتجمع الرز مع اللحمة و الخضار و المكسرات. الأعشاب بتستخدم كتير، و معاها فواكه زى البرقوق، و الرمان، و السفرجل، و القراصيا، و المشمش، و الزبيب. التوابل و النكهات الايرانية المميزة بتشمل الزعفران، و الهيل، و الليمون المجفف و مصادر تانية للطعم الحامض، و القرفة، و الكركم، و البقدونس، و بيتخلطوا و بيتستخدموا فى أكلات كتير.
الرياضة
ايران هى مهد البولو،[605][606][607] اللى بيتقال عليه محلى «چوگان»، و أقدم سجلاته بترجع لـميديين القدام.[608] المصارعة الحرة تقليدى بتتعتبر الرياضة القومية، و المصارعين الايرانيين كسبوا بطولات عالم كتير. المصارعة التقليدية الايرانية، اللى اسمها كشتى پهلوانى أو «مصارعة الأبطال»، مسجلة على قائمة التراث الثقافى اللى مش مادى لليونسكو.[609] اللجنة الأولمبية الايرانية اتأسست سنة 1947. المصارعين و رافعين الأثقال حققوا أعلى إنجازات ايران فى الأولمبياد. سنة 1974، ايران بقت أول دولة فى غرب آسيا تستضيف دورة الألعاب الآسيوية.[610][611][612]
بما إن ايران بلد جبلية، فهى مناسبة للتزلج، و السنوبورد، و المشى فى الجبال، و تسلق الصخور،[613] و تسلق الجبال.[614][615] ايران فيها منتجعات تزلج كتير، أشهرهم توچال، و ديزين، و شمشك.[616] ديزين هو اكبرهم، و الاتحاد الدولى للتزلج معتمد المكان لتنظيم بطولات دولية.[617]
كورة القدم هى أكتر رياضة شعبية، و منتخب الرجال كسب كأس آسيا تلات مرات. اعتبار من April 2025[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]]، المنتخب كان فى المركز التانى آسيوى و الـ18 فى تصنيف فيفا العالمى.[618] استاد آزادى فى طهران هو اكبر استاد كورة قدم فى غرب آسيا، و موجود ضمن قائمة اكبر 20 استاد كورة قدم فى العالم.[619]
كرة الطائرة هى تانى أكتر رياضة شعبية.[620][621] منتخب الرجال كسب بطولة آسيا سنة 2011 و 2013، و اعتبار من يناير 2025[{{fullurl:ايران|action=edit}} [تحديث]] كان تانى أقوى منتخب فى آسيا و المركز الـ15 فى تصنيف الاتحاد الدولى للكرة الطائرة. كرة السلة شعبية كمان، و منتخب الرجال كسب تلات بطولات آسيوية من سنة 2007.[622]
مراجع
ملحوظات
الاستشهادات
- ↑ "صفحة ايران في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 2026-10-06.
- ↑ https://www.un.org/dgacm/sites/www.un.org.dgacm/files/Documents_Protocol/hspmfmlist.pdf
- ↑ English: /ɪ.ˈrɑːn/ ⓘ ih-RAHN الفارسية: ایران، رومنة: Irân,
- ↑ الفارسية: جمهوری اسلامی ایران، رومنة: Jomhuri-ye Eslâmi-ye Irân, .
- ↑ "Definition of IRAN". Merriam Webster (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-09-24. Retrieved 2022-09-24.
- ↑ English: /ˈpɜːrʒə/ ⓘ PUR-zhə.;[5] الفارسية: پارس، رومنة: Pârs,
- ↑ Bivar، Adrian David Hugh؛ Young، T. Cuyler؛ Dresden، Mark J.؛ Ghirshman، Roman (8 نوفمبر 2024). "Ancient Iran". Encyclopaedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2026-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-14.
- ↑ Buzan، Barry (2004). The United States and the Great Powers. Cambridge, United Kingdom: Polity Press. ص. 71. ISBN:978-0-7456-3375-6.
- ↑ Kerr، Paul. "Iran's Nuclear Program: Tehran's Compliance with International Obligations". Library of Congress. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-12.
- ↑ Mills، Claire؛ Curtis، John. "Israel-Iran 2025: Developments in Iran's nuclear programme and military action". House of Commons Library. UK Parliament. مؤرشف من الأصل في 2026-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-12.
In June 2025, the IAEA Board of Governors adopted a resolution which, for the first time since 2005, formally found Iran to be non-compliant with its nuclear safeguards obligations
- ↑ Biglari، Fereidoun؛ Shidrang، Sonia (2019). "Rescuing the Paleolithic Heritage of Hawraman, Kurdistan, Iranian Zagros". Near Eastern Archaeology. ج. 82 ع. 4: 226–235. DOI:10.1086/706536. ISSN:1094-2076. S2CID:212851965. مؤرشف من الأصل في 2022-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-18.
- ↑ J.D. Vigne, J. Peters and D. Helmer, First Steps of Animal Domestication, Proceedings of the 9th Conference of the International Council of Archaeozoology, Durham, August 2002, ISBN 1-84217-121-6
- ↑ "Early humans in Iran were growing wheat 12,000 years ago" (بالإنجليزية). NBC News. 4 يوليه 2013. Archived from the original on 2020-11-02. Retrieved 2024-03-28.
- ↑ Zeder، Melinda A.؛ Hesse، Brian (2000). "The Initial Domestication of Goats (Capra hircus) in the Zagros Mountains 10,000 Years Ago". Science. ج. 287 ع. 5461: 2254–2257. Bibcode:2000Sci...287.2254Z. DOI:10.1126/science.287.5461.2254. PMID:10731145.
- ↑ Potts، D. T. (1999). The Archaeology of Elam: Formation and Transformation of an Ancient Iranian State. Cambridge University Press. ISBN:0-521-56358-5.
- ↑ "SUSA". Encyclopaedia Iranica.
- ↑ Kushnareva، K. Kh. (1997). The Southern Caucasus in Prehistory: Stages of Cultural and Socioeconomic Development from the Eighth to the Second Millennium B.C. UPenn Museum of Archaeology. ISBN:978-0-924171-50-5. مؤرشف من الأصل في 2020-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-08.
- ↑ "New evidence: modern civilization began in Iran". People's Daily Online. 10 أغسطس 2007. مؤرشف من الأصل في 2021-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-14.
- ↑ "5000-Y-Old Inscribed Tablets Discovered in Jiroft". مؤرشف من الأصل في 2011-05-11.
- ↑ "Iran - Ethnic Groups, Languages, Religions | Britannica". Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية). 16 يوليه 2025. Archived from the original on 2023-04-15. Retrieved 2025-07-17.
- ↑ Dandamayev 2021.
- ↑ Katouzian 2013.
- ↑ Gaube 2008.
- ↑ Sicker 2000.
- ↑ "Urartu – Lost Kingdom of Van". مؤرشف من الأصل في 2015-07-02.
- ↑ "Urartu Civilization – All About Turkey". مؤرشف من الأصل في 2015-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-18.
- 1 2 Shenkar 2014.
- ↑ Middleton 2015.
- ↑ "Forgotten Empire— the world of Ancient Persia". The British Museum. 2005. مؤرشف من الأصل في 2007-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-16.
- 1 2 Roisman & Worthington 2011.
- ↑ Carey, Brian Todd; Allfree, Joshua B.; Cairns, John (19 يناير 2006). Warfare in the Ancient World (بالإنجليزية). Pen and Sword. ISBN:978-1-84884-630-2.
- ↑ Aeschylus 2009.
- 1 2 3 4 Venning 2023.
- 1 2 3 Strootman 2020.
- ↑ Lecoq 2011.
- ↑ Yarshater 2004.
- ↑ The Parni was an eastern Iranian tribe established on the Amu Darya in the confederation of Dahae.[35] To Yarshater, they were a Saka tribe, who penetrated Parthia, adopted its language, and eventually challenged the Seleucids' power in Parthia.[36]
- ↑ Shahbazi 2005.
- ↑ "Khosrow II (590–628 CE)" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-19. Retrieved 2025-02-27.
- ↑ Gyselen 1997.
- ↑ Eiland 2004.
- ↑ Lewis، Bernard. "Iran in history". Tel Aviv University. مؤرشف من الأصل في 2007-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2007-04-03.
- ↑ Hawting 1986.
- ↑ Pourshariati 2008.
- ↑ Osman 2014.
- 1 2 Lorentz 2007.
- 1 2 3 Mahendrarajah 2019.
- ↑ Blair 1992.
- ↑ Bosworth، C. E. (1998). History of Civilizations of Central Asia. UNESCO. ص. 164. ISBN:978-92-3-103467-1.
- ↑ Encyclopædia Britannica, "Seljuq", Online Edition, (Link Archived 19 ديسمبر 2007 at the Wayback Machine)
- ↑ Ward 2009.
- ↑ Aigle 2024.
- ↑ Bosworth 2009.
- 1 2 3 4 5 Lane 2012.
- 1 2 Rossabi 2002.
- ↑ Q&A with John Kelly on The Great Mortality on National Review Online Archived 9 يناير 2009 at the Wayback Machine.
- ↑ Golden 2011: "He was born some 100 km (62 miles) south of Samarkand into a clan of the Barlas, a Turkicized tribe of Mongol descent."
- ↑ "Isfahan: Iran's Hidden Jewel". Smithsonianmag.com. مؤرشف من الأصل في 2010-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- 1 2 3 Matthee 2008.
- ↑ Brown 2011.
- ↑ Savory & Karamustafa 1998.
- 1 2 Aghaie 2012.
- ↑ Axworthy 2008.
- ↑ Tucker 2006a.
- 1 2 3 4 Baker 2005.
- 1 2 Perry 2000.
- 1 2 3 Perry 1984.
- ↑ Dowling 2014.
- ↑ Amanat 2002.
- ↑ Okazaki، Shoko (1 يناير 1986). "The Great Persian Famine of 1870–71". Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London. ج. 49 ع. 1: 183–192. DOI:10.1017/s0041977x00042609. JSTOR:617680. S2CID:155516933.
- ↑ "CONSTITUTIONAL REVOLUTION". Encyclopaedia Iranica (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-04-15. Retrieved 2025-05-07.
- ↑ "Pahlavi Dynasty". مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-07.
- ↑ "Reza Shah Pahlevi". The Columbia Encyclopedia (ط. Sixth). 2007 [2001]. مؤرشف من الأصل في 2009-02-01.
{{استشهاد بموسوعة}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعErvand, 2008 p.91 - ↑ "CIA documents acknowledge its role in Iran's 1953 coup". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2021-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-20.
- ↑ Kinzer، Stephen (2013). The Brothers: John Foster Dulles, Allen Dulles, and Their Secret World War. New York: Times Books.
- ↑ Gölz، Olmo (1 يناير 2019). "Gölz "The Dangerous Classes and the 1953 Coup in Iran: On the Decline of 'lutigari' Masculinities." In Crime, Poverty and Survival in the Middle East and North Africa: The 'Dangerous Classes' since 1800. Edited by Stephanie Cronin, 177–90. London: I.B. Tauris, 2019". Crime, Poverty and Survival in the Middle East and North Africa.
- ↑ "White Revolution (Iran) | History, Significance, & Effects | Britannica". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2024-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-03.
- ↑ "The Hostage Crisis, 30 Years On". FRONTLINE - Tehran Bureau (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-30. Retrieved 2025-07-04.
- ↑ Kurzman, Charles (2003). "The Qum Protests and the Coming of the Iranian Revolution, 1975 and 1978". Social Science History (بالإنجليزية). 27 (3): 287–325. DOI:10.1017/S0145553200012554. ISSN:0145-5532.
- ↑ Milani، Abbas (2024). The Shah (ط. 1st). New York: St. Martin's Press. ISBN:978-0-230-34038-1.
- ↑ "History of Iran: Islamic Revolution of 1979". Iran Chamber. مؤرشف من الأصل في 2018-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-16.
- ↑ Smitha، Frank E. (2018) [1998]. "The Iranian Revolution". مؤرشف من الأصل في 2016-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-16.
- ↑ Afari، Janet (19 مايو 2023). "Ruhollah Khomeini". [[Britannica]]. مؤرشف من الأصل في 2025-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-21.
{{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - ↑ PBS, American Experience, Jimmy Carter, "444 Days: America Reacts" Archived 2011-01-19 at the Wayback Machine Archived 19 يناير 2011 at the Wayback Machine.
- ↑ Razavi، Reza (2009). "The Cultural Revolution in Iran, with Close Regard to the Universities, and its Impact on the Student Movement". Middle Eastern Studies. ج. 45 ع. 1: 1–17. DOI:10.1080/00263200802547586. ISSN:0026-3206. مؤرشف من الأصل في 2023-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-27.
- ↑ Nasiri، Shahin (2025). "Clerical Sovereignty and its Absolute Others: Religious Genocide in Iran". Journal of Genocide Research: 1–25. DOI:10.1080/14623528.2025.2566533. ISSN:1462-3528. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-27.
- 1 2 Blair, David (18 يونيه 2025). "Deep in a bunker, Iran's supreme leader faces a dilemma: Must he drink his cup of poison?". The Telegraph (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0307-1235. Archived from the original on 2025-07-04. Retrieved 2025-07-04.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iran–Iraq War". [[Encyclopædia Britannica]]. مؤرشف من الأصل في 2021-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-02.
{{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - ↑ Harris، Shane؛ Aid، Matthew M. (26 أغسطس 2013). "Exclusive: CIA Files Prove America Helped Saddam as He Gassed Iran". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 2014-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-07.
- ↑ "Ahmadinejad critic Larijani re-elected Iran speaker". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 5 يونيه 2012. Archived from the original on 2024-05-10. Retrieved 2024-05-10.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Borger, Julian; Dehghan, Saeed Kamali (19 سبتمبر 2013). "Hassan Rouhani sets out his vision for a new and free Iran". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2023-11-12. Retrieved 2024-05-10.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Kutsch, Tom (14 يوليه 2015). "Iran, world powers strike historic nuclear deal". Al Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2015-07-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-15.
- ↑ Brewer, Eric (25 يونيه 2024). "Iran's New Nuclear Threat". Foreign Affairs (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0015-7120. Retrieved 2024-07-02.
- ↑ "U.S. killing of Iran's second most powerful man risks regional conflagration". Reuters. 4 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2024-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-07.
- ↑ Never-before-seen video of the attack on Al Asad Airbase (بالإنجليزية), 28 فبراير 2021, Archived from the original on 2022-02-23, Retrieved 2024-01-08
- ↑ "109 US troops diagnosed with brain injuries from Iran attack" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-04-07. Retrieved 2024-04-07.
- ↑ "Pentagon admits 109 brain injuries in Iran attack" (بالإنجليزية). Deutsche Welle. Archived from the original on 2024-04-07. Retrieved 2024-04-07.
- ↑ Starr, Barbara (10 فبراير 2020). "Over 100 US troops have been diagnosed with traumatic brain injuries following Iran strike" (بالإنجليزية). CNN. Archived from the original on 2024-04-07. Retrieved 2024-04-07.
- ↑ "Ukrainian airplane with 180 aboard crashes in Iran: Fars". Reuters. 8 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-08.
- ↑ "Demands for justice after Iran's plane admission". BBC. 11 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-11.
- ↑ Motamedi, Maziar. "Hardliner Raisi elected Iran's new president" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2021-09-01. Retrieved 2025-01-02.
- ↑ "Several killed in Israeli strike on Iranian consulate in Damascus" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-04-30. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Israeli strike on Iran's consulate in Syria killed 2 generals and 5 other officers, Iran says". AP News (بالإنجليزية). 1 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-04-19. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Jack Dutton (15 أبريل 2024). "How Iran's attack on Israel is disrupting air traffic" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Toossi, Sina (2 مايو 2024). "Iran Has Defined Its Red Line With Israel". Foreign Policy (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "What was in wave of Iranian attacks and how were they thwarted?" (بالإنجليزية البريطانية). 14 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-04-14. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "The largest drone attack in history" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-04-15. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Motamedi, Maziar. "'True Promise': Why and how did Iran launch a historic attack on Israel?" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-04-14. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Iran launches first-ever direct attack on Israel". ABC7 New York (بالإنجليزية). 13 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "How Israel could respond to Iran's drone and missile assault" (بالإنجليزية). France 24. 18 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Johny, Stanly (14 أبريل 2024). "By attacking Israel, Iran turns shadow war into direct conflict". The Hindu (بالإنجليزية الهندية). ISSN:0971-751X. Archived from the original on 2024-04-14. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Who died alongside Iran's President Raisi in the helicopter crash?" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-05-19. Retrieved 2025-01-02.
- ↑ "Masoud Pezeshkian, a heart surgeon who rose to power in parliament, now Iran's president-elect". AP News (بالإنجليزية). 6 يوليه 2024. Archived from the original on 2024-07-06. Retrieved 2024-07-06.
- ↑ Fassihi, Farnaz; Vinograd, Cassandra (6 يوليه 2024). "Reformist Candidate Wins Iran's Presidential Election". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-07-06. Retrieved 2024-07-06.
- ↑ "What we know about Israel's attack on Iran". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2024-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-31.
- ↑ "Iran tells millions of Afghans to leave or face arrest on day of deadline". Al Jazeera. 6 يوليه 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-07.
- ↑ "Iran's leader hopes America can save his faltering regime". The Economist. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2025-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-25.
- ↑ "Iran in a 'position of unprecedented weakness' after the fall of Assad in Syria" (بالإنجليزية). France 24. 9 ديسمبر 2024. Archived from the original on 2024-12-09. Retrieved 2025-05-25.
- ↑ "The fall of Assad has exposed the extent of the damage to Iran's axis of resistance". Chatham House (بالإنجليزية). 6 مارس 2025. Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2025-05-25.
- ↑ Barnes, Joe (31 يناير 2025). "Iran 'secretly building nuclear missiles that can hit Europe'". The Telegraph (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0307-1235. Archived from the original on 2025-04-28. Retrieved 2025-04-28.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iran's alarming nuclear dash will soon test Donald Trump". The Economist. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-23.
- ↑ "UN nuclear watchdog finds Iran in non-compliance with its obligations". Euro News. 12 يونيه 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-12.
- ↑ Salem, Mostafa; Pleitgen, Frederik (12 يونيه 2025). "Iran threatens nuclear escalation after UN watchdog board finds it in breach of obligations" (بالإنجليزية). CNN. Archived from the original on 2025-06-12. Retrieved 2025-06-12.
- ↑ Shotter، James؛ Sevastopulo، Demetri؛ England، Andrew؛ Bozorgmehr، Najmeh (13 يونيه 2025). "Israel launches air strikes against Iran commanders and nuclear sites". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ Fassihi, Farnaz; Nauman, Qasim; Boxerman, Aaron; Kingsley, Patrick; Bergman, Ronen (13 يونيه 2025). "Israel Strikes Iran's Nuclear Program, Killing Top Military Officials: Live Updates". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-06-18. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "Trump says US has attacked three nuclear sites in Iran". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). 22 يونيه 2025. ISSN:0261-3077. Retrieved 2025-06-22.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Burgess، Annika (24 يونيه 2025). "Iran missile strikes at US base in Qatar a 'simple task' for air defences". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-08.
- ↑ Rasgon, Adam; Fassihi, Farnaz; Bergman, Ronen; Boxerman, Aaron; Swan, Jonathan (23 يونيه 2025), Trump Says Cease-Fire Has Started Between Iran and Israel (بالإنجليزية الأمريكية), ISSN:0362-4331, Retrieved 2026-09-08
- ↑ "Trump says Iran and Israel agree to a ceasefire". Reuters (بالإنجليزية). 23 يونيه 2025. Retrieved 2025-06-23.
- ↑ "A whirlwind 48 hours: How Trump's Israel-Iran ceasefire agreement came together". AP News. 24 يونيه 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.
- ↑ Parent, Deepa; Christou, William (31 ديسمبر 2025). "'We want the mullahs gone': economic crisis sparks biggest protests in Iran since 2022". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-01-01.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Mass killings reported as security forces use live fire on Iran protesters". Iran International. 10 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-10.
- ↑ Sparks, John (9 يناير 2026). "Iran's leaders facing most serious threat since 1979 revolution". Sky News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-10. Retrieved 2026-01-09.
- ↑ "At least 12,000 killed in Iran crackdown during internet blackout". 13 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-13.
- ↑ Lamb, Christina (17 يناير 2026). "Iran report says 16,500 dead in 'genocide under digital darkness'". The Sunday Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-19. Retrieved 2026-01-18.
- ↑ Liptak، Kevin؛ Ebrahim، Nadeen؛ Liebermann، Oren (28 فبراير 2026). "US carrying out strikes against Iran, three US officials say". CNN. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-28.
- ↑ "Ayatollah Khamenei Death: A Seismic Shift in Middle Eastern Geopolitics". Islamic Info Center. 1 مارس 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-01.
- ↑ Tondo, Lorenzo (8 مارس 2026). "Ali Khamenei's son Mojtaba chosen as Iran's new supreme leader". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-03-08. Retrieved 2026-03-08.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Who is Mojtaba Khamenei, Iran's new supreme leader amid war?". Al Jazeera (بالإنجليزية). 8 مارس 2026. Archived from the original on 2026-03-09. Retrieved 2026-03-08.
- ↑ "CIA – The World Factbook". مؤرشف من الأصل في 2021-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-07.
- ↑ "Which country has the most earthquakes?". هيئة المسح الجيولوجى الامريكانيه. 2 مايو 2010. مؤرشف من الأصل في 2021-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-22.
- ↑ هر ده سال، یک زلزله ۷ ریشتری در کشور رخ میدهد | خبرگزاری ایلنا (بالفارسية). 13 اكتوبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2024-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-05.
- ↑ "The 5 Hottest Deserts in the World". MapQuest Travel (بالإنجليزية الأمريكية). 9 نوفمبر 2009. Archived from the original on 2023-12-31. Retrieved 2023-12-31.
- ↑ "Where Is the Hottest Place on Earth?". earthobservatory.nasa.gov (بالإنجليزية). 5 أبريل 2012. Archived from the original on 2020-11-03. Retrieved 2023-12-31.
- ↑ "The hottest place on earth – Secret Compass" (بالإنجليزية البريطانية). 22 فبراير 2017. Archived from the original on 2023-12-31. Retrieved 2023-12-31.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Sand-boarding.com (10 أغسطس 2023). "The Hottest Deserts on Earth Are Too Hot to Handle". Surf the Sand (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-12-31. Retrieved 2023-12-31.
- ↑ "Geography | Iranian Student Organization (IrSO)". مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ "IRAN TODAY – Geography..." (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iran ecotourism | Iran Ecotour guide training course". مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ Kiyanoosh Kiyani Haftlang؛ Kiyānūsh Kiyānī Haft Lang (2003). The Book of Iran: A Survey of the Geography of Iran. Alhoda UK. ص. 17. ISBN:978-964-94491-3-5.
- ↑ "Weather and Climate: Iran, average monthly Rainfall, Sunshine, Temperature, Humidity, Wind Speed". World Weather and Climate Information. مؤرشف من الأصل في 2015-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-29.
- ↑ Moghtader، Michelle (3 أغسطس 2014). "Farming reforms offer hope for Iran's water crisis". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2014-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-04.
- ↑ Sharon E. Nicholson (2011). Dryland Climatology. Cambridge University Press. ص. 367. ISBN:978-1-139-50024-1.
- ↑ R. Nagarajan (2010). Drought Assessment. Springer Science & Business Media. ص. 383. ISBN:978-90-481-2500-5.
- ↑ Kernan، Henry S. (1957). "Forest Management in Iran". Middle East Journal. ج. 11 ع. 2: 198–202. JSTOR:4322899.
- ↑ Sotoudeh Foumani, B.; Rostami Shahraji, T.; Mohammadi Limaei, S. (1 يونيه 2017). "Role of political power in forest administration policy of Iran". Caspian Journal of Environmental Sciences (بالإنجليزية). 15 (2): 181–199. DOI:10.22124/cjes.2017.2374. ISSN:1735-3033. Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ April Fast (2005). Iran: The Land. Crabtree Publishing Company. ص. 31. ISBN:978-0-7787-9315-1.
- ↑ Eskandar Firouz (2005). The Complete Fauna of Iran. I.B. Tauris. ISBN:978-1-85043-946-2.
- ↑ Guggisberg, C.A.W. (1961). Simba: The Life of the Lion. Howard Timmins, Cape Town.
- ↑ Firouz, Eskander (14 اكتوبر 2005). The Complete Fauna of Iran (بالإنجليزية). Bloomsbury Academic. ISBN:978-1-85043-946-2.
- ↑ Humphreys, Patrick; Kahrom, Esmail (31 ديسمبر 1997). The Lion and the Gazelle: The Mammals and Birds of Iran (بالإنجليزية). Bloomsbury Academic. ISBN:978-1-86064-229-6.
- ↑ "Bird Checklists of the World: Iran". Avibase. مؤرشف من الأصل في 2025-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
- ↑ الفارسية: رهبر معظم، رومنة: Rahbar-e Moazam
- ↑ "In jab at rivals, Rouhani says Iran protests about more than economy". Reuters. 8 يناير 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-01.
- ↑ Al-awsat، Asharq (25 سبتمبر 2017). "Khamenei Orders New Supervisory Body to Curtail Government – ASHARQ AL-AWSAT English Archive". مؤرشف من الأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-23.
- ↑ "Khamenei orders controversial retirement law amended". Al-Monitor. 5 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-12.
- ↑ "Reuters Investigates – Assets of the Ayatollah". Reuters. 11 نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2013-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-08.
- ↑ Steve Stecklow, Babak Dehghanpisheh (22 يناير 2014). "Exclusive: Khamenei's business empire gains from Iran sanctions relief". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2018-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-14.
- 1 2 "The Constitution of Islamic Republic of Iran". Iran Chamber. 13 يونيه 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ "Appointing and dismissing the chief of the general staff, the commander-in-chief of the Islamic Revolution Guards Corps, and the commanders of the armed forces."[170]
- ↑ "The Structure of Power in Iran". Iran Chamber. 13 يونيه 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ "Declaring war and peace, and the mobilization of the armed forces."[170]
- ↑ Federal Research Division، Library of Congress. "Iran – The Constitution". مؤرشف من الأصل في 2006-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2006-04-14.
- ↑ Adil Alsalmi (15 ديسمبر 2015). "Controversy in Iran Surrounding the Supervision of the Supreme Leader's Performance". Asharq Al-Awsat. مؤرشف من الأصل في 2016-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-01.
- ↑ "Anomalies in Iran's Assembly of Experts Election – The Washington Institute for Near East Policy". 22 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-26.
- ↑ Majid Rafizadeh (24 يونيه 2016). "Why Khamenei wants the next Supreme Leader to be 'revolutionary'". AlArabiya News. مؤرشف من الأصل في 2017-02-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-04.
- 1 2 3 Sanger, David E.; Barnes, Julian E. (3 فبراير 2025). "Iran Is Developing Plans for Faster, Cruder Weapon, U.S. Concludes". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-06-08. Retrieved 2025-02-05.
- ↑ "Constitution of Iran". Switzerland: University of Bern. مؤرشف من الأصل في 2018-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-02.
- ↑ "Iran | The Global State of Democracy". www.idea.int (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-16. Retrieved 2025-09-29.
- ↑ "Global State of Democracy Indices | The Global State of Democracy". www.idea.int. مؤرشف من الأصل في 2025-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-29.
- ↑ "Home | The Global State of Democracy". www.idea.int. مؤرشف من الأصل في 2025-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-29.
- ↑ "Democracy Report 2025, 25 Years of Autocratization – Democracy Trumped?" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2025-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-14.
- ↑ Lührmann، Anna؛ Tannenberg، Marcus؛ Lindberg، Staffan I. (19 مارس 2018). "Regimes of the World (RoW): Opening New Avenues for the Comparative Study of Political Regimes". Politics and Governance. Cogitatio. ج. 6 ع. 1: 60–77. DOI:10.17645/pag.v6i1.1214. ISSN:2183-2463.
- ↑ Juan José Linz, Totalitarian and Authoritarian Regimes Archived 26 يوليه 2020 at the Wayback Machine (Lynne Rienner, 2000), p. 36.
- ↑ Gladstone، Rick (5 أغسطس 2021). "Is Iran's Supreme Leader Truly Supreme? Yes, but President Is No Mere Figurehead". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-27.
- ↑ "Iranian lawmakers warn Ahmadinejad to accept intelligence chief as political feud deepens". CP. مؤرشف من الأصل في 2017-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-21.
- ↑ "BBC NEWS – Middle East – Iranian vice-president 'sacked'". BBC News. 25 يوليه 2009. مؤرشف من الأصل في 2018-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-26.
- ↑ Amir Saeed Vakil, Pouryya Askary (2004). constitution in now law like order. ص. 362.
- ↑ Chibli Mallat (2004). The Renewal of Islamic Law: Muhammad Baqer As-Sadr, Najaf and the Shi'i International. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-53122-1. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ and agencies (24 مايو 2005). "Iran reverses ban on reformist candidates". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2016-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-10.
- ↑ "THE GUARDIAN COUNCIL". Iran Data Portal. مؤرشف من الأصل في 2022-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-07.
- 1 2 Article 4 Archived 9 ديسمبر 2006 at the Wayback Machine
- ↑ "Iran's Multifaceted Foreign Policy". Council on Foreign Relations (بالإنجليزية). 7 أبريل 2006. Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ "Supreme National Security Council of Iran". United States Institute of Peace (بالإنجليزية). 1 أبريل 2019. Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ "Inside Iran – The Structure Of Power In Iran". PBS. مؤرشف من الأصل في 2019-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-08.
- ↑ Thaler، David E.؛ Nader، Alireza؛ Chubin، Shahram؛ Green، Jerrold D.؛ Lynch، Charlotte؛ Wehrey، Frederic (2010). "Formal Structures of the Islamic Republic". Mullahs, Guards, and Bonyads. RAND Corporation. ص. 21–36. ISBN:978-0-8330-4773-1. JSTOR:10.7249/mg878osd.10. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-31.
- ↑ "Iran's president appoints new official in powerful security post, replacing longtime incumbent". AP News (بالإنجليزية). 22 مايو 2023. Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ "Deep Dive: Reshuffle at Iran's Supreme National Security Council" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ "Iran's switch of top security official hints at end of nuclear talks". Nikkei Asia (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iranian Supreme National Security Council: Latest News, Photos, Videos on Iranian Supreme National Security Council". NDTV.com. مؤرشف من الأصل في 2024-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-08.
- ↑ "IFES Election Guide". مؤرشف من الأصل في 2011-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Iran – The Council of Guardians". مؤرشف من الأصل في 2011-05-20. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ IRANIAN LEGISLATURE APPROVES FUNDS FOR GASOLINE IMPORTS Archived 2006-11-01 at the Wayback Machine Archived 1 نوفمبر 2006 at the Wayback Machine provides an example the need for approval of the Guardian Council.
- ↑ Dehghan، Saeed Kamali (15 أبريل 2016). "Iran bars female MP for 'shaking hands with unrelated man'". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2017-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-10.
- ↑ "Minoo Khaleghi summoned to court". 15 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-10.
- ↑ "خانه ملت". مؤرشف من الأصل في 2009-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-11.
- ↑ "Expediency council". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2008-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-03.
- ↑ Axel Tschentscher, LL.M. "ICL > Iran > Constitution". مؤرشف من الأصل في 2020-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-10.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعJudiciary - ↑ Mohammad Yaseen Jaras (سبتمبر 2024). "Comparison of Unitary Vs. Federal Political Systems (with an Emphasis on the Appropriateness of Federal Political System and Its Potential Advantages for Afghanistan)" (PDF). Cognizance Journal.
Political centrality and having a centralistic system is one of the inherent characteristics of all unitary governments, and this structure was created to carry out the country's administrative affairs as coherently as possible. therefore, most countries have a unitary system, such as France, Iran, Afghanistan, and other countries.
- ↑ "Islamic Republic of Iran: Report on the Observance of Standards and Codes[[:قالب:Em-dash]]Fiscal Transparency Module" (PDF). International Monetary Fund. 2 ديسمبر 2002.
Type of government: An Islamic Republic with a unitary government.
{{استشهاد ويب}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - ↑ IRNA، Online Edition. "Paris for further cultural cooperation with Iran". مؤرشف من الأصل في 2007-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-21.
- ↑ Seyed Hossein Mousavian؛ Shahir Shahidsaless (2014). Iran and the United States: An Insider's View on the Failed Past and the Road to Peace. Bloomsbury Publishing. ص. 33. ISBN:978-1-62892-870-9.
- ↑ Qaed, Anas Al (25 سبتمبر 2023). "Unseen Tensions: The Undercurrents of Iran-Turkey Relations in the South Caucasus". Gulf International Forum (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "The Cold War Between Turkey and Iran – Foreign Policy Research Institute". Foreign Policy Research Institute (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Azizi, Hamidreza; اevik, Salim (2022). "Turkish and Iranian Involvement in Iraq and Syria". SWP Comment (بالألمانية). DOI:10.18449/2022c58. Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Iran and Turkey Agree on Opposing Kurdish Independence, but Not Much More". FDD (بالإنجليزية). 25 أغسطس 2017. Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Five things to know about the blockade against Qatar" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-04-30. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "A New Phase in Cooperation between Tajikistan and Iran" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-03-28. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ Lal، Rollie (2006). "Iran". Central Asia and Its Asian Neighbors. RAND Corporation. ص. 11–18. ISBN:978-0-8330-3878-4. JSTOR:10.7249/mg440af.10. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-31.
- ↑ uz, Daryo (11 يونيه 2023). "Iranian President to visit to Tajikistan to bolster bilateral relations" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ "Iran Extends Influence in Central Asia's Tajikistan" (بالإنجليزية). Voice of America. 1 نوفمبر 2011. Archived from the original on 2023-05-21. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ Hubbard، Ben؛ Rubin، Alissa J. (30 سبتمبر 2024). "Facing a Big Test, Iran's 'Axis of Resistance' Flails". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-09.
- ↑ Al-Kassab، Fatima (26 اكتوبر 2023). "What is the 'axis of resistance' of Iran-backed groups in the Middle East?". NPR. مؤرشف من الأصل في 2023-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-30.
- ↑ Officially the Ansar Allah, de facto government in Northwestern Yemen since 28 July 2016 under the Supreme Political Council
- ↑ Koss, Maren (11 يوليه 2018). "Flexible Resistance: How Hezbollah and Hamas Are Mending Ties". Carnegie Endowment for International Peace (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-05-04. Retrieved 2024-09-28.
- ↑ "What links Hamas to the 'Axis of Resistance' and Iran as its patron?". The Irish Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-26. Retrieved 2024-09-28.
- ↑ Officially the Islamic Resistance Movement, de facto government of the قطاع غزه since 15 June 2007
- ↑ "Iran backs Assad as Syrian forces choke off Aleppo". Reuters. 7 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2023-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
- ↑ "Iran: Syria part of 'axis of resistance'". CNN. 7 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2020-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-07.
- ↑ Bakri, Nada (27 أغسطس 2011). "Iran Calls on Syria to Recognize Citizens' Demands". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2016-03-02. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Syria and Iran: What's Behind the Enduring Alliance?". Brookings (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ Yan, Holly (29 أغسطس 2013). "Syria allies: Why Russia, Iran and China are standing by the regime" (بالإنجليزية). CNN. Archived from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
- ↑ "Assad regime's collapse is a devastating defeat for Iran" (بالإنجليزية). NBC News. 9 ديسمبر 2024.
- ↑ "Why Iran and Russia can dodge Western sanctions" (بالإنجليزية). Deutsche Welle. Archived from the original on 2024-04-30. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Iran, Russia discuss developing oil, gas fields" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 3 مارس 2024. Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ England، Andrew؛ Schwartz، Felicia (16 أغسطس 2023). "US asks Iran to stop selling drones to Russia". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2024-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
- ↑ Bertrand, Natasha (25 يوليه 2023). "Iran helping Russia build drone stockpile that is expected to be 'orders of magnitude larger' than previous arsenal, US says" (بالإنجليزية). CNN. Archived from the original on 2024-04-30. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Timeline: Iran-Russia Collaboration on Drones". United States Institute of Peace (بالإنجليزية). 1 مارس 2023. Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Iddon, Paul. "Iran Might Receive Its First Su-35 Flanker Fighters From Russia Next Week". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Valvo, Giovanni (14 ديسمبر 2012). "Syria, Iran And The Future Of The CSTO – Analysis". Eurasia Review (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-05-09. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ "Iran-China to sign 25-year cooperation pact: Tehran". Arab News (بالإنجليزية). 27 مارس 2021. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Garver, John W. (11 ديسمبر 2006). "Twenty Centuries of Friendly Cooperation: The Sino-Iranian Relationship". The Globalist (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2016-05-29. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Fishberg, Maurice (1907). Materials for the Physical Anthropology of the Eastern European Jews (بالإنجليزية). New Era Print. Company.
- ↑ Azad، Shirzad (2012). "Iran and the Two Koreas: A Peculiar Pattern of Foreign Policy". The Journal of East Asian Affairs. ج. 26 ع. 2: 163–192. JSTOR:23595522.
- ↑ "Profile: Iran's Revolutionary Guards" Archived 27 ديسمبر 2008 at the Wayback Machine.
- ↑ Gordon, Michael R.; Strobel, Warren P.; Youssef, Nancy A. (5 أبريل 2019). "U.S. to Designate Iranian Guard Corps a Foreign Terror Group". The Wall Street Journal (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0099-9660. Archived from the original on 2019-04-07. Retrieved 2019-04-07.
- ↑ "US 'to label Iran's Revolutionary Guard Corps a terrorist group'". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 2019-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-07.
- ↑ اخبار سیاسی ۲۶ اسفند؛ کمک رهبرانقلاب به زندانیان نیازمند/تایید کاهش مدت سربازی (بالفارسية). 16 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-16.
- ↑ تایید مصوبه کاهش مدت سربازی در شورای نگهبان (بfa-IR). 16 مارس 2024. Archived from the original on 2024-03-16. Retrieved 2024-03-16.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Hussain, Murtaza. "Why war with Iran would spell disaster" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-02-29. Retrieved 2024-03-15.
- ↑ Jones، Seth G. (2020). "Regular Military Power". Containing Tehran: Understanding Iran's Power and Exploiting Its Vulnerabilities. Center for Strategic and International Studies. ص. 19–27. ISBN:978-1-4422-8149-3. JSTOR:resrep29480.7.
- ↑ "The Largest Armies in the World". WorldAtlas (بالإنجليزية الأمريكية). 12 فبراير 2024. Archived from the original on 2024-03-18. Retrieved 2024-03-18.
- ↑ Kaskanis, Angelos (2 ديسمبر 2023). "Iran's Military Capabilities: Exploring the Power of the" (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2024-03-18. Retrieved 2024-03-18.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ ارتش بیست میلیونی. مؤرشف من الأصل في 2024-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
- ↑ "Iran's Revolutionary Guards: Powerful group with wide regional reach". Deccan Herald. 3 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
- ↑ "Iran's Basij Force – The Mainstay Of Domestic Security". Radio Free Europe/Radio Liberty. 7 ديسمبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2016-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
- ↑ Sinéad Baker; Thibault Spirlet. "The world's most powerful militaries in 2023, ranked". Business Insider (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-12-24. Retrieved 2023-12-28.
- ↑ "General Ghorbani: Iran helicopter fleet, strongest in Middle East". Iran Press (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-12-24. Retrieved 2023-12-24.
- ↑ سازمان صنایع دریایی – پایگاه اطلاعات دریایی ایران (بالفارسية). 13 أغسطس 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-24.
- ↑ "Iran – Army Navy Air Force | budget, equipment, personnel". ArmedForces (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-12-03. Retrieved 2023-12-24.
- ↑ "Iran Boosts Military Budget To Stand Among Top 15". Iran International. 26 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2023-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-10.
- ↑ "Iran Military Spending=Defense Budget 1960–2023". Macrotrends. 10 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-10.
- ↑ "World military expenditure passes $2 trillion for first time". Sipri. 25 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2023-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-10.
- ↑ [(https://www.chicagotribune.com/nation-world/chi-061209atoms-day1-story-htmlstory.html) "An atomic threat made in America"]. Chicago Tribune. 28 يناير 2007. [(https://web.archive.org/web/20140405050620/http://www.chicagotribune.com/news/nationworld/chi-061209atoms-day1-story,0,2034260.htmlstory) مؤرشف] من الأصل في 2014-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-28.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Cumings، Bruce؛ Abrahamian، Ervand؛ Maʻoz، Moshe (2004). Inventing the Axis of Evil: The Truth about North Korea, Iran, and Syria. New York: New Press: Distributed by W.W. Norton. ص. 137. ISBN:978-1-56584-904-4.
- ↑ ["Iran's Nuclear Program – Council on Foreign Relations". Council on Foreign Relations. 20 فبراير 2012. مؤرشف من [(http://www.cfr.org/iran/irans-nuclear-program/p16811) الأصل] في 2012-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة)](https://web.archive.org/web/20120220182315/http://www.cfr.org/iran/irans-nuclear-program/p16811}}) - ↑ [(https://www.voanews.com/a/iran-could-make-fuel-for-nuclear-bomb-in-less-than-2-weeks-milley-says-/7019023.html) "Iran Could Make Fuel for Nuclear Bomb in Less Than 2 Weeks, Milley Says"] (بالإنجليزية). Voice of America. 23 مارس 2023. [(https://web.archive.org/web/20240501174027/https://www.voanews.com/a/iran-could-make-fuel-for-nuclear-bomb-in-less-than-2-weeks-milley-says-/7019023.html) Archived] from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://obamawhitehouse.archives.gov/node/328996) "Iran Deal"]. The White House (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240427112948/https://obamawhitehouse.archives.gov/node/328996) Archived] from the original on 2024-04-27. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Fox, Kara (8 مايو 2018). [(https://www.cnn.com/2018/05/08/europe/iran-deal-world-leaders-react/index.html) "European leaders 'disappointed' in Trump's withdrawal from Iran deal"] (بالإنجليزية). CNN. [(https://web.archive.org/web/20240501174028/https://www.cnn.com/2018/05/08/europe/iran-deal-world-leaders-react/index.html) Archived] from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Sparks, Grace (8 مايو 2018). [(https://www.cnn.com/2018/05/08/politics/poll-iran-agreement/index.html) "Majority say US should not withdraw from Iran nuclear agreement"] (بالإنجليزية). CNN. [(https://web.archive.org/web/20180508185901/https://www.cnn.com/2018/05/08/politics/poll-iran-agreement/index.html) Archived] from the original on 2018-05-08. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Schumann, Anna (11 مايو 2020). [(https://armscontrolcenter.org/a-worthless-withdrawal-two-years-since-president-trump-abandoned-the-jcpoa/) "A worthless withdrawal: Two years since President Trump abandoned the JCPOA"]. Center for Arms Control and Non-Proliferation (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240508113155/https://armscontrolcenter.org/a-worthless-withdrawal-two-years-since-president-trump-abandoned-the-jcpoa/) Archived] from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - 1 2 Lynch, Colum (16 مايو 2024). [(https://foreignpolicy.com/2020/05/08/iran-advances-nuclear-program-withdrawal-jcpoa/) "Despite U.S. Sanctions, Iran Expands Its Nuclear Stockpile"]. Foreign Policy (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240510220143/https://foreignpolicy.com/2020/05/08/iran-advances-nuclear-program-withdrawal-jcpoa/) Archived] from the original on 2024-05-10. Retrieved 2024-05-08.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.france24.com/en/20200105-iran-abandons-enrichment-limits-in-further-step-back-from-nuclear-deal) "Iran abandons enrichment limits in further step back from nuclear deal"] (بالإنجليزية). France 24. 5 يناير 2020. [(https://web.archive.org/web/20240501174027/https://www.france24.com/en/20200105-iran-abandons-enrichment-limits-in-further-step-back-from-nuclear-deal) Archived] from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.bbc.com/news/world-middle-east-48899243) "Iran nuclear deal: Government announces enrichment breach"] (بالإنجليزية البريطانية). 7 يوليه 2019. [(https://web.archive.org/web/20240429162539/https://www.bbc.com/news/world-middle-east-48899243) Archived] from the original on 2024-04-29. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ [(https://www.iiss.org/online-analysis/online-analysis/2022/11/iran-approaches-the-nuclear-threshold/) "Iran approaches the nuclear threshold"]. IISS (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240501174028/https://www.iiss.org/online-analysis/online-analysis/2022/11/iran-approaches-the-nuclear-threshold/) Archived] from the original on 2024-05-01. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Motamedi, Maziar. [(https://www.aljazeera.com/news/2023/5/8/five-years-after-trumps-exit-no-return-to-the-iran-nuclear-deal) "Five years after Trump's exit, no return to the Iran nuclear deal"] (بالإنجليزية). Al Jazeera. [(https://web.archive.org/web/20240507150814/https://www.aljazeera.com/news/2023/5/8/five-years-after-trumps-exit-no-return-to-the-iran-nuclear-deal) Archived] from the original on 2024-05-07. Retrieved 2024-05-08.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Murphy، Francois (15 نوفمبر 2023). [(https://www.reuters.com/world/middle-east/irans-nuclear-enrichment-advances-it-stonewalls-un-iaea-reports-show-2023-11-15/) "Iran's nuclear enrichment advances as it stonewalls UN, IAEA reports show"]. Reuters. [(https://web.archive.org/web/20231206001632/http://www.reuters.com/world/middle-east/irans-nuclear-enrichment-advances-it-stonewalls-un-iaea-reports-show-2023-11-15/) مؤرشف] من الأصل في 2023-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-20.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.aljazeera.com/news/2023/11/15/iran-advances-nuclear-enrichment-while-still-barring-inspectors-iaea) "Iran advances nuclear enrichment while still barring inspectors; IAEA"]. Al Jazeera. 15 نوفمبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20231220233722/https://www.aljazeera.com/news/2023/11/15/iran-advances-nuclear-enrichment-while-still-barring-inspectors-iaea) مؤرشف] من الأصل في 2023-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-20.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.voanews.com/a/iran-resumes-pace-of-60-uranium-enrichment-iaea-says-/7413491.html) "Iran Resumes Pace of 60% Uranium Enrichment, IAEA Says"] (بالإنجليزية). Voice of America. 26 ديسمبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240111105437/https://www.voanews.com/a/iran-resumes-pace-of-60-uranium-enrichment-iaea-says-/7413491.html) Archived] from the original on 2024-01-11. Retrieved 2024-01-11.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.voanews.com/a/iaea-iran-uranium-stock-enriched-to-60-shrinks/7503307.html) "Watchdog Report: Iran Has Further Increased Its Total Stockpile of Uranium"] (بالإنجليزية). Voice of America. 26 فبراير 2024. [(https://web.archive.org/web/20240508113154/https://www.voanews.com/a/iaea-iran-uranium-stock-enriched-to-60-shrinks/7503307.html) Archived] from the original on 2024-05-08. Retrieved 2024-05-08.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Pletka, Danielle (18 أبريل 2024). [(https://foreignpolicy.com/2024/03/26/bidens-iran-policy-nuclear-deal-jcpoa/) "Whatever Happened to Biden's Iran Policy?"]. Foreign Policy (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240327184237/https://foreignpolicy.com/2024/03/26/bidens-iran-policy-nuclear-deal-jcpoa/) Archived] from the original on 2024-03-27. Retrieved 2024-03-28.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Cohen, Avner (21 مارس 2024). [(https://www.haaretz.com/opinion/2024-03-21/ty-article-opinion/.premium/has-iran-become-a-de-facto-nuclear-state/0000018e-61d8-d507-a1cf-63de494b0000) "Has Iran become a de facto nuclear state?"]. Haaretz (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240604190301/https://www.haaretz.com/opinion/2024-03-21/ty-article-opinion/.premium/has-iran-become-a-de-facto-nuclear-state/0000018e-61d8-d507-a1cf-63de494b0000) Archived] from the original on 2024-06-04. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Fereydoun Khavand (14 سبتمبر 2017). [(https://en.radiofarda.com/a/iran-influence-in-middle-east-new-empire/28735042.html) "Are We Witnessing The Dawn Of A New Persian Empire?"]. Radio Farda. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-31.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) [وصله مكسوره] - ↑ Masood Al-Zahid (28 مايو 2015). [(https://futureuae.com/en-US/Mainpage/Item/1997/far-fetched-goal-can-iran-turn-itself-into-a-neo-Persian-Empire) "Far-fetched Goal: Can Iran turn itself into a "neo-Persian Empire"?"]. Future Center (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240131115020/https://futureuae.com/en-US/Mainpage/Item/1997/far-fetched-goal-can-iran-turn-itself-into-a-neo-Persian-Empire) Archived] from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-31.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Handberg، Hjalte (1 يناير 2019). [(https://www.diva-portal.org/smash/get/diva2:1482158/FULLTEXT01.pdf) "Understanding Iranian Proxy Warfare: A Historical Analysis of the Relational Development of the Islamic Republic of Iran and Iraqi Insurgencies"]. Diva Portal. [(https://web.archive.org/web/20240330154657/https://www.diva-portal.org/smash/get/diva2:1482158/FULLTEXT01.pdf) مؤرشف] من الأصل في 2024-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.bloomberg.com/opinion/features/2024-04-14/china-russia-and-iran-are-rebuilding-empires-to-defeat-us-europe) "China, Russia and Iran Are Reviving the Age of Empires"] (بالإنجليزية). Bloomberg L.P. 14 أبريل 2024. [(https://web.archive.org/web/20240416070253/https://www.bloomberg.com/opinion/features/2024-04-14/china-russia-and-iran-are-rebuilding-empires-to-defeat-us-europe) Archived] from the original on 2024-04-16. Retrieved 2024-05-01.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Aaberg، John (15 سبتمبر 2019). [(http://www.diva-portal.org/smash/get/diva2:1482158/FULLTEXT01.pdf) "Understanding Iranian Proxy Warfare: A Historical Analysis of the Relational Development of the Islamic Republic of Iran and Iraqi Insurgencies"]. Diva Portal. [(https://web.archive.org/web/20240330154657/https://www.diva-portal.org/smash/get/diva2:1482158/FULLTEXT01.pdf) مؤرشف] من الأصل في 2024-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(http://www.thetower.org/article/the-rise-of-the-iranian-empire/) "The Rise of the Iranian Empire"]. The Tower (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240131115021/http://www.thetower.org/article/the-rise-of-the-iranian-empire/) Archived] from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-31.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Dagres, Holly (28 يناير 2019). [(https://www.atlanticcouncil.org/blogs/iransource/persia-is-back-but-in-a-different-form/) "Persia is back, but in a different form"]. Atlantic Council (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240131115020/https://www.atlanticcouncil.org/blogs/iransource/persia-is-back-but-in-a-different-form/) Archived] from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-31.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ ["The Challenge of Iran". United States Institute of Peace (بالإنجليزية). 1 أغسطس 2015. Archived from [(https://iranprimer.usip.org/resource/challenge-iran) the original] on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help)](https://web.archive.org/web/20240130174231/https://iranprimer.usip.org/resource/challenge-iran}}) - ↑ [(https://www.iemed.org/publication/iran-a-geopolitical-player-in-the-middle-east/) "Iran, a Geopolitical Player in the Middle East"] (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240130174232/https://www.iemed.org/publication/iran-a-geopolitical-player-in-the-middle-east/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Team, G. P. F. (16 فبراير 2018). [(https://geopoliticalfutures.com/iranian-expansion-spreads-beyond-middle-east/) "Iranian Expansion Spreads Beyond the Middle East"]. Geopolitical Futures (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240131115020/https://geopoliticalfutures.com/iranian-expansion-spreads-beyond-middle-east/) Archived] from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-31.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.aljazeera.com/news/2019/11/7/new-report-reveals-extent-of-irans-growing-middle-east-influence) "New report reveals extent of Iran's growing Middle East influence"] (بالإنجليزية). Al Jazeera. [(https://web.archive.org/web/20240131115020/https://www.aljazeera.com/news/2019/11/7/new-report-reveals-extent-of-irans-growing-middle-east-influence) Archived] from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-31.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Kane، J. Robert (2018). "A Life Cycle Analysis of Hezbollah: Where the Group Came from and Where It Is Going". American Intelligence Journal. ج. 35 ع. 2: 67–73. JSTOR:26566567.
- ↑ [(https://www.wilsoncenter.org/article/hezbollahs-record-war-politics) "Hezbollah's Record on War & Politics"] (بالإنجليزية). 25 اكتوبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240131093311/https://www.wilsoncenter.org/article/hezbollahs-record-war-politics) Archived] from the original on 2024-01-31. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.bbc.com/news/world-middle-east-47852262) "Profile: Iran's Revolutionary Guards"] (بالإنجليزية البريطانية). 8 أبريل 2019. [(https://web.archive.org/web/20220316054026/https://www.bbc.com/news/world-middle-east-47852262) Archived] from the original on 2022-03-16. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ [(https://www.mei.edu/publications/hezbollahs-regional-activities-support-irans-proxy-networks) "Hezbollah's Regional Activities in Support of Iran's Proxy Networks"]. Middle East Institute (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20230513224544/https://www.mei.edu/publications/hezbollahs-regional-activities-support-irans-proxy-networks) Archived] from the original on 2023-05-13. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ DeVore، Marc R. (2012). "Exploring the Iran-Hezbollah Relationship: A Case Study of how State Sponsorship affects Terrorist Group Decision-Making". Perspectives on Terrorism. ج. 6 ع. 4/5: 85–107. JSTOR:26296878.
- ↑ Kliot، N. (1987). "The Collapse of the Lebanese State". Middle Eastern Studies. ج. 23 ع. 1: 54–74. DOI:10.1080/00263208708700688. JSTOR:4283154.
- ↑ [(https://www.theguardian.com/world/2023/mar/19/war-insurgency-is-and-instability-iraq-since-the-2003-us-invasion) "War, insurgency, IS and instability: Iraq since the 2003 US invasion"]. The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). 19 مارس 2023. ISSN:0261-3077. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|url=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ [(https://www.fcnl.org/issues/middle-east-iran/saudi-led-war-yemen-frequently-asked-questions) "The Saudi-led War in Yemen: Frequently Asked Questions | Friends Committee On National Legislation"] (بالإنجليزية). 17 اكتوبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240128135958/https://www.fcnl.org/issues/middle-east-iran/saudi-led-war-yemen-frequently-asked-questions) Archived] from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Ali، Mohanad Hage (30 يناير 2024). "Hezbollahʼs Intervention in the Syrian Conflict". Hezbollah's Intervention in the Syrian Conflict. Carnegie Endowment for International Peace. ص. 8–13. JSTOR:resrep20960.6.
- ↑ Akbar, Ali (8 أغسطس 2023). "Iran's soft power in the Middle East via the promotion of the Persian language". Contemporary Politics (بالإنجليزية). 29 (4): 424–445. DOI:10.1080/13569775.2023.2169305. ISSN:1356-9775.
- ↑ [(https://www.europolitika.com/tehrans-corridor-to-the-mediterranean-sea/) "Tehran's Corridor to the Mediterranean Sea – EUROPolitika"] (بالتركية). [(https://web.archive.org/web/20240130174232/https://www.europolitika.com/tehrans-corridor-to-the-mediterranean-sea/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.voanews.com/a/iran-threatens-mediterranean-closure-over-gaza-without-saying-how/7409793.html) "Iran Threatens Mediterranean Closure Over Gaza Without Saying How"] (بالإنجليزية). Voice of America. 23 ديسمبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://www.voanews.com/a/iran-threatens-mediterranean-closure-over-gaza-without-saying-how/7409793.html) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.hoover.org/research/iranian-corridor-middle-east-geopolitics-sectarianism-and-economic-integration) "Iran Thrives In The Levant On Weakened States Threatened By Sunni Radicalism"]. Hoover Institution (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.hoover.org/research/iranian-corridor-middle-east-geopolitics-sectarianism-and-economic-integration) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://apps.dtic.mil/sti/citations/ADA560123) How to Contain Iranian Influence in the Levant] (Report) (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240130174232/https://apps.dtic.mil/sti/citations/ADA560123) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد بتقرير}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - 1 2 [(https://web.archive.org/web/20220325065358/https://www.understandingwar.org/backgrounder/russian-offensive-campaign-assessment-march-24) "Institute for the Study of War"]. Institute for the Study of War (بالإنجليزية). Archived from [(http://dev-isw.bivings.com/) the original] on 2022-03-25. Retrieved 2024-03-23.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Luca Nevola; Miran Feyli (23 مايو 2023). [(https://acleddata.com/2023/05/23/the-muqawama-and-its-enemies-shifting-patterns-in-iran-backed-shiite-militia-activity-in-iraq/) "The Muqawama and Its Enemies: Shifting Patterns in Iran-Backed Shiite Militia Activity in Iraq"]. ACLED (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://acleddata.com/2023/05/23/the-muqawama-and-its-enemies-shifting-patterns-in-iran-backed-shiite-militia-activity-in-iraq/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Crispin Smith; Michael Knights (20 مارس 2023). [(https://www.justsecurity.org/85566/remaking-iraq-how-iranian-backed-militias-captured-the-country/) "Remaking Iraq: How Iranian-Backed Militias Captured the Country"]. Just Security (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.justsecurity.org/85566/remaking-iraq-how-iranian-backed-militias-captured-the-country/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.cfr.org/in-brief/how-much-influence-does-iran-have-iraq) "How Much Influence Does Iran Have in Iraq?"]. Council on Foreign Relations (بالإنجليزية). 18 اكتوبر 2022. [(https://web.archive.org/web/20230330011242/https://www.cfr.org/in-brief/how-much-influence-does-iran-have-iraq) Archived] from the original on 2023-03-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.ispionline.it/en/publication/iran-is-still-the-main-foreign-power-in-iraq-121476) "Iran is still the main foreign power in Iraq"]. ISPI (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240130175734/https://www.ispionline.it/en/publication/iran-is-still-the-main-foreign-power-in-iraq-121476) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Motamedi, Maziar. [(https://www.aljazeera.com/news/2022/8/31/where-does-iran-stand-on-neighbouring-iraqs-political-turmoil) "Where does Iran stand on neighbouring Iraq's political turmoil?"] (بالإنجليزية). Al Jazeera. [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.aljazeera.com/news/2022/8/31/where-does-iran-stand-on-neighbouring-iraqs-political-turmoil) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://khabarfarsi.com/u/111389054) افزایش صادرات ایران به عراق تا 9 میلیارد دلار/ در تجارت با منطقه جایگاه مناسبی نداریم]. KhabarFarsi.com (بالفارسية). [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://khabarfarsi.com/u/111389054) مؤرشف] من الأصل في 2024-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.mei.edu/publications/houthis-iran-and-tensions-red-sea) "The Houthis, Iran, and tensions in the Red Sea"]. Middle East Institute (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.mei.edu/publications/houthis-iran-and-tensions-red-sea) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://warontherocks.com/2021/08/how-iran-helped-houthis-expand-their-reach/) "How Iran Helped Houthis Expand Their Reach"]. War on the Rocks (بالإنجليزية الأمريكية). 23 أغسطس 2021. [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://warontherocks.com/2021/08/how-iran-helped-houthis-expand-their-reach/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Lester, Stephanie (19 ديسمبر 2019). [(http://www.us-iran.org/resources/2019/12/19/media-guide-iran-and-the-yemeni-civil-war) "Media Guide: Iran and the Yemeni Civil War"]. American Iranian Council (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240130174230/http://www.us-iran.org/resources/2019/12/19/media-guide-iran-and-the-yemeni-civil-war) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.ajc.org/news/5-things-to-know-about-the-houthis-their-attacks-on-israel-and-the-us-and-their-treatment-of) "5 Things to Know About the Houthis, Their Attacks on Israel and the U.S., and Their Treatment of Yemen's Jews | AJC"] (بالإنجليزية). 29 ديسمبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.ajc.org/news/5-things-to-know-about-the-houthis-their-attacks-on-israel-and-the-us-and-their-treatment-of) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Ignatius, David (16 يناير 2024). [(https://www.washingtonpost.com/opinions/2024/01/16/red-sea-houthis-supply-chain-disruption/) "Opinion | The Houthis sink an arrow into the West's Achilles' heel"]. The Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. [(https://web.archive.org/web/20240117171545/https://www.washingtonpost.com/opinions/2024/01/16/red-sea-houthis-supply-chain-disruption/) Archived] from the original on 2024-01-17. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.aljazeera.com/news/2023/11/19/yemens-houthi-rebels-seize-cargo-ship-in-red-sea-israel-blames-iran) "Yemen's Houthi rebels seize cargo ship in Red Sea"] (بالإنجليزية). Al Jazeera. [(https://web.archive.org/web/20240324024030/https://www.aljazeera.com/news/2023/11/19/yemens-houthi-rebels-seize-cargo-ship-in-red-sea-israel-blames-iran) Archived] from the original on 2024-03-24. Retrieved 2024-03-23.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://apnews.com/article/yemen-houthi-rebels-rubymar-sinks-red-sea-fb64a490ce935756337ee3606e15d093) "A ship earlier hit by Yemen's Houthi rebels sinks in the Red Sea, the first vessel lost in conflict"]. AP News (بالإنجليزية). 2 مارس 2024. [(https://web.archive.org/web/20240323071241/https://apnews.com/article/yemen-houthi-rebels-rubymar-sinks-red-sea-fb64a490ce935756337ee3606e15d093) Archived] from the original on 2024-03-23. Retrieved 2024-03-23.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Clinch, Matt (25 مارس 2022). [(https://www.cnbc.com/2022/03/25/reports-of-huge-fire-at-aramco-oil-facility-in-saudi-arabia.html) "Yemen's Houthis claim attack on Aramco facility after reports of a huge fire in Saudi city of Jeddah"] (بالإنجليزية). CNBC. [(https://web.archive.org/web/20220326083516/https://www.cnbc.com/2022/03/25/reports-of-huge-fire-at-aramco-oil-facility-in-saudi-arabia.html) Archived] from the original on 2022-03-26. Retrieved 2024-03-23.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://warontherocks.com/2018/02/mission-accomplished-whats-next-irans-afghan-fighters-syria/) "Mission Accomplished? What's Next for Iran's Afghan Fighters in Syria"]. War on the Rocks (بالإنجليزية الأمريكية). 13 فبراير 2018. [(https://web.archive.org/web/20190514235532/https://warontherocks.com/2018/02/mission-accomplished-whats-next-irans-afghan-fighters-syria/) Archived] from the original on 2019-05-14. Retrieved 2024-03-25.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://warontherocks.com/2021/07/irans-tricky-balancing-act-in-afghanistan/) "Iran's Tricky Balancing Act in Afghanistan"]. War on the Rocks (بالإنجليزية الأمريكية). 28 يوليه 2021. [(https://web.archive.org/web/20220322050754/https://warontherocks.com/2021/07/irans-tricky-balancing-act-in-afghanistan/) Archived] from the original on 2022-03-22. Retrieved 2024-03-25.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Ari Heistein؛ James West (20 نوفمبر 2015). [(https://nationalinterest.org/feature/syrias-other-foreign-fighters-irans-afghan-pakistani-14400) "Syria's Other Foreign Fighters: Iran's Afghan and Pakistani Mercenaries"]. National Interest. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-18.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Oved Lobel (16 نوفمبر 2018). [(https://aijac.org.au/fresh-air/afghanistan-the-forgotten-front-against-iran/) "Afghanistan: The Forgotten Front Against Iran"]. aijac.org. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-18.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) [وصله مكسوره] - ↑ [(https://web.archive.org/web/20160502213753/https://theosintblog.com/2016/04/28/meet-the-zainebiyoun-brigade-an-iranian-backed-pakistani-shia-militia-fighting-in-syria/) "Meet the Zainebiyoun Brigade: An Iranian Backed Pakistani Shia Militia Fighting in Syria – The OSINT Blog"]. The OSINT Blog. 2 مايو 2016. مؤرشف من [(https://theosintblog.com/2016/04/28/meet-the-zainebiyoun-brigade-an-iranian-backed-pakistani-shia-militia-fighting-in-syria/) الأصل] في 2016-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-25.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ ["'200 Iranian-trained Sipah-e-Muhammad activists hunting down ASWJ workers'". [www.pakistantoday.com.pk](http://www.pakistantoday.com.pk) (بالإنجليزية البريطانية). Archived from [(https://www.pakistantoday.com.pk/2011/05/26/%E2%80%98200-iranian-trained-sipah-e-muhammad-activists-hunting-down-aswj-workers%E2%80%99/) the original] on 26) July 2018. Retrieved 26 July 2018.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|archive-date=(help), تحقق من قيمة|archive-url=(help), and تحقق من قيمة|url=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Terrill، W. Andrew (2015). "Iran's Strategy for Saving Asad". Middle East Journal. ج. 69 ع. 2: 222–236. DOI:10.3751/69.2.1. JSTOR:43698235.
- ↑ ["Iran's Evolving Policy on Syria". United States Institute of Peace (بالإنجليزية). 30 يوليه 2012. Archived from [(https://iranprimer.usip.org/blog/2012/jul/30/iran%E2%80%99s-evolving-policy-syria) the original] on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help)](https://web.archive.org/web/20240130174231/https://iranprimer.usip.org/blog/2012/jul/30/iran%E2%80%99s-evolving-policy-syria}}) - ↑ Samii، Abbas William (2008). "A Stable Structure on Shifting Sands: Assessing the Hizbullah-Iran-Syria Relationship". Middle East Journal. ج. 62 ع. 1: 32–53. DOI:10.3751/62.1.12. JSTOR:25482471.
- ↑ [(https://bestdiplomats.org/why-is-iran-involved-in-syria/) "Why is Iran Involved in Syria: A Look at Multifaceted Reasons"]. Best Diplomats (بالإنجليزية الأمريكية). 30 ديسمبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://bestdiplomats.org/why-is-iran-involved-in-syria/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل النص "New York" (help), تحقق من قيمة|archive-url=(help), and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.criticalthreats.org/analysis/iran-update-september-20-2023) "Iran Update, September 20, 2023"]. Critical Threats. [(https://web.archive.org/web/20240130174232/https://www.criticalthreats.org/analysis/iran-update-september-20-2023) مؤرشف] من الأصل في 2024-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.brookings.edu/articles/after-7-years-of-war-assad-has-won-in-syria-whats-next-for-washington/) "After 7 years of war, Assad has won in Syria. What's next for Washington?"]. Brookings (بالإنجليزية الأمريكية). [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://www.brookings.edu/articles/after-7-years-of-war-assad-has-won-in-syria-whats-next-for-washington/) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ ["Syria's Stalemate Has Only Benefitted Assad and His Backers". United States Institute of Peace (بالإنجليزية). Archived from [(https://www.usip.org/publications/2023/03/syrias-stalemate-has-only-benefitted-assad-and-his-backers) the original] on 2023-03-18. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help)](https://web.archive.org/web/20230318081024/https://www.usip.org/publications/2023/03/syrias-stalemate-has-only-benefitted-assad-and-his-backers}}) - ↑ [(https://www.mei.edu/publications/iran-and-hamas-beyond-borders-middle-east) "Iran and Hamas beyond the borders of the Middle East"]. Middle East Institute (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://www.mei.edu/publications/iran-and-hamas-beyond-borders-middle-east) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Skare, Erik (18 ديسمبر 2023). [(https://ecfr.eu/article/iran-hamas-and-islamic-jihad-a-marriage-of-convenience/) "Iran, Hamas, and Islamic Jihad: A marriage of convenience"]. ECFR (بالإنجليزية البريطانية). [(https://web.archive.org/web/20240116122514/https://ecfr.eu/article/iran-hamas-and-islamic-jihad-a-marriage-of-convenience/) Archived] from the original on 2024-01-16. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ [(https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/hamas-iran-relationship) "The Hamas-Iran Relationship | The Washington Institute"] (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/hamas-iran-relationship) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.wilsoncenter.org/article/hamas-and-israel-irans-role) "Hamas And Israel: Iran's Role"] (بالإنجليزية). 10 اكتوبر 2023. [(https://web.archive.org/web/20240130174231/https://www.wilsoncenter.org/article/hamas-and-israel-irans-role) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Jake Tapper; Katie Bo Lillis (14 نوفمبر 2023). [(https://www.cnn.com/2023/11/14/politics/document-iran-hamas-weapons/index.html) "Found document suggests Iran sought to help Hamas make its own weapons ahead of attack, sources say"] (بالإنجليزية). CNN. [(https://web.archive.org/web/20240130174230/https://www.cnn.com/2023/11/14/politics/document-iran-hamas-weapons/index.html) Archived] from the original on 2024-01-30. Retrieved 2024-01-30.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.politico.com/news/2024/02/01/iran-proxies-intel-houthis-00139099) "US intelligence officials estimate Tehran does not have full control of its proxy groups"]. Politico. 2 يناير 2024. [(https://web.archive.org/web/20240329202849/https://www.politico.com/news/2024/02/01/iran-proxies-intel-houthis-00139099) مؤرشف] من الأصل في 2024-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-15.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://rsf.org/en/iran) "Iran"]. Reporters Without Borders. [(https://web.archive.org/web/20180119053026/https://rsf.org/en/iran) مؤرشف] من الأصل في 2018-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-09.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://rsf.org/en/world-press-freedom-index) "The World Press Freedom Index"]. Reporters Without Borders. 19 أبريل 2016. [(https://web.archive.org/web/20190419141729/https://rsf.org/en/world-press-freedom-index) مؤرشف] من الأصل في 2019-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-17.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://freedomhouse.org/report/freedom-world/2019/iran) "Freedom in the World 2019, Iran"]. Freedom House. 30 يناير 2019. [(https://web.archive.org/web/20190430053909/https://freedomhouse.org/report/freedom-world/2019/iran) مؤرشف] من الأصل في 2019-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-17.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Taylor, Chloe (21 نوفمبر 2019). [(https://www.cnbc.com/2019/11/21/irans-internet-blackout-enters-fifth-day-amid-fuel-price-protests.html) "Iran's internet blackout enters fifth day as government claims victory over protesters"] (بالإنجليزية). CNBC. [(https://web.archive.org/web/20191122155819/https://www.cnbc.com/2019/11/21/irans-internet-blackout-enters-fifth-day-amid-fuel-price-protests.html) Archived] from the original on 2019-11-22. Retrieved 2019-11-24.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Mihalcik, Carrie. [(https://www.cnet.com/news/irans-internet-has-been-shut-down-for-days-amid-protests/) "Iran's internet has been shut down for days amid protests"] (بالإنجليزية). CNET. [(https://web.archive.org/web/20191126051521/https://www.cnet.com/news/irans-internet-has-been-shut-down-for-days-amid-protests/) Archived] from the original on 2019-11-26. Retrieved 2019-11-24.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://techcrunch.com/2019/11/17/iran-shuts-down-countrys-internet-in-the-wake-of-fuel-protests/) "Iran shuts down country's internet in the wake of fuel protests"]. TechCrunch (بالإنجليزية الأمريكية). 17 نوفمبر 2019. [(https://web.archive.org/web/20201125171635/https://techcrunch.com/2019/11/17/iran-shuts-down-countrys-internet-in-the-wake-of-fuel-protests/) Archived] from the original on 2020-11-25. Retrieved 2019-11-24.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ MacLellan, Stephanie (9 يناير 2018). [(https://www.cigionline.org/articles/what-you-need-know-about-internet-censorship-iran) "What You Need to Know about Internet Censorship in Iran"]. Centre for International Governance Innovation (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20201124164741/https://www.cigionline.org/articles/what-you-need-know-about-internet-censorship-iran) Archived] from the original on 2020-11-24. Retrieved 2020-11-11.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Landry، Carole (25 يونيه 2009). [(https://web.archive.org/web/20110312135716/https://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jSWPwBGmOByDmvG6OPfqesxJ2O7Q) "G8 calls on Iran to halt election violence"]. مؤرشف من [(https://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jSWPwBGmOByDmvG6OPfqesxJ2O7Q) الأصل] في 2011-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Tait، Robert؛ Black، Ian؛ Tran، Mark (17 يونيه 2009). [(https://www.theguardian.com/world/2009/jun/17/iran-protests-day-five) "Iran protests: Fifth day of unrest as regime cracks down on critics"]. The Guardian. London. [(https://web.archive.org/web/20161221142529/https://www.theguardian.com/world/2009/jun/17/iran-protests-day-five) مؤرشف] من الأصل في 2016-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-14.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/8134904.stm) "Iran clerics defy election ruling"]. BBC News. 5 يوليه 2009. [(https://web.archive.org/web/20171010065919/http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/8134904.stm) مؤرشف] من الأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(http://www.bbc.co.uk/persian/iran/2009/07/090704_op_brief_majma_qom.shtml) "Is this government legitimate?"]. BBC. 7 سبتمبر 2009. [(https://web.archive.org/web/20150409060631/http://www.bbc.co.uk/persian/iran/2009/07/090704_op_brief_majma_qom.shtml) مؤرشف] من الأصل في 2015-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Erdbrink، Thomas (4 أغسطس 2018). [(https://www.nytimes.com/2018/08/04/world/middleeast/iran-protests.html) "Protests Pop Up Across Iran, Fueled by Daily Dissatisfaction"]. The New York Times. [(https://web.archive.org/web/20231023212544/https://www.nytimes.com/2018/08/04/world/middleeast/iran-protests.html) مؤرشف] من الأصل في 2023-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-05.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.bbc.com/news/world-middle-east-46984649) "Iran arrested 7,000 in crackdown on dissent during 2018"]. BBC News. 24 يناير 2019. [(https://web.archive.org/web/20230528144810/https://www.bbc.com/news/world-middle-east-46984649) مؤرشف] من الأصل في 2023-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-05.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.aljazeera.com/indepth/inpictures/pictures-iranians-protest-increase-fuel-prices-191117091345643.html) "In Pictures: Iranians protest against the increase in fuel prices"]. Al Jazeera. 17 نوفمبر 2019. [(https://web.archive.org/web/20191119060103/https://www.aljazeera.com/indepth/inpictures/pictures-iranians-protest-increase-fuel-prices-191117091345643.html) مؤرشف] من الأصل في 2019-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-19.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Shutdown، Iran Internet. [(https://web.archive.org/web/20210110235750/https://iran-shutdown.amnesty.org/) "A web of impunity: The killings Iran's internet shutdown hid"]. مؤرشف من [(https://iran-shutdown.amnesty.org/) الأصل] في 2021-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-15.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.reuters.com/article/us-iran-protests-specialreport/special-report-irans-leader-ordered-crackdown-on-unrest-do-whatever-it-takes-to-end-it-idUSKBN1YR0QR) "Special Report: Iran's leader ordered crackdown on unrest – 'Do whatever it takes to end it'"]. Reuters. [(https://web.archive.org/web/20191223095916/https://www.reuters.com/article/us-iran-protests-specialreport/special-report-irans-leader-ordered-crackdown-on-unrest-do-whatever-it-takes-to-end-it-idUSKBN1YR0QR) مؤرشف] من الأصل في 2019-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-23.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ VICE (15 أبريل 2020). [(https://www.youtube.com/watch?v=voA0cS1JiGQ) VICE Guide to Iran with Suroosh Alvi]. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17 – عبر YouTube.
{{استشهاد بوسائط مرئية ومسموعة}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://web.archive.org/web/20190430053909/https://freedomhouse.org/report/freedom-world/2019/iran) "Iran"]. 30 يناير 2019. مؤرشف من [(https://freedomhouse.org/report/freedom-world/2019/iran) الأصل] في 2019-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-30.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Avery، Daniel (4 أبريل 2019). [(https://www.newsweek.com/73-countries-where-its-illegal-be-gay-1385974) "71 Countries Where Homosexuality is Illegal"]. Newsweek. [(https://web.archive.org/web/20191211204842/https://www.newsweek.com/73-countries-where-its-illegal-be-gay-1385974) مؤرشف] من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-17.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.dw.com/en/iran-defends-execution-of-gay-people/a-49144899) "Iran defends execution of gay people"]. Deutsche Welle. 12 يونيه 2019. [(https://web.archive.org/web/20200109074057/https://www.dw.com/en/iran-defends-execution-of-gay-people/a-49144899) مؤرشف] من الأصل في 2020-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-17.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Lynch, Colum (27 اكتوبر 2015). [(https://foreignpolicy.com/2015/10/27/rouhani-zarif-state-department-human-rightsiran-wins-world-record-for-most-executions-per-capita/) "Iran Wins World Record for Most Executions Per Capita"]. Foreign Policy (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-08.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ David Gritten (23 ديسمبر 2025). [(https://www.bbc.com/news/articles/cwyxz5jken3o) "UN experts urge Iran to stop execution of woman activist"]. BBC (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2026-03-08.
"Iran is today the world's number one executioner of women per capita. Zahra's case lays bare this terror: in Iran, daring to hold a sign declaring women's resistance to oppression is now punishable by death," it said.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|url=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) [وصله مكسوره] - ↑ [(https://www.bbc.com/news/world-middle-east-53463685) "Iran halts execution of three protesters after online campaign"]. BBC. [(https://web.archive.org/web/20200907110937/https://www.bbc.com/news/world-middle-east-53463685) مؤرشف] من الأصل في 2020-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.ohchr.org/en/press-releases/2019/10/iran-un-expert-says-ethnic-religious-minorities-face-discrimination) "Iran: UN expert says ethnic, religious minorities face discrimination"]. Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights. New York. 22 اكتوبر 2019. [(https://web.archive.org/web/20231212074243/https://www.ohchr.org/en/press-releases/2019/10/iran-un-expert-says-ethnic-religious-minorities-face-discrimination) مؤرشف] من الأصل في 2023-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-12.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://news.un.org/en/story/2022/08/1125162) "Rights experts urge Iran to end 'systematic persecution' of religious minorities"]. UN News (بالإنجليزية). 22 أغسطس 2022. [(https://web.archive.org/web/20231212074243/https://news.un.org/en/story/2022/08/1125162) Archived] from the original on 2023-12-12. Retrieved 2023-12-12.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.rferl.org/a/iran-bahai-faith-persecution-un-rights-religious-minorities/31999696.html) "UN Rights Experts Call On Iran To Stop Persecution Of Baha'is, Other Religious Minorities"]. RadioFreeEurope/RadioLiberty (بالإنجليزية). [(https://web.archive.org/web/20231212074243/https://www.rferl.org/a/iran-bahai-faith-persecution-un-rights-religious-minorities/31999696.html) Archived] from the original on 2023-12-12. Retrieved 2023-12-12.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Nasiri، Shahin (25 سبتمبر 2025). [(https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/14623528.2025.2566533#abstract) "Clerical Sovereignty and its Absolute Others: Religious Genocide in Iran"]. Journal of Genocide Research. Routledge. ج. 28: 1–25. DOI:10.1080/14623528.2025.2566533. ISSN:1462-3528. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.reuters.com/article/us-iran-crash/ukrainian-airplane-with-180-aboard-crashes-in-iran-fars-idUSKBN1Z70EL) "Ukrainian airplane with 180 aboard crashes in Iran: Fars"]. Reuters. 8 يناير 2020. [(https://web.archive.org/web/20200108035747/https://www.reuters.com/article/us-iran-crash/ukrainian-airplane-with-180-aboard-crashes-in-iran-fars-idUSKBN1Z70EL) مؤرشف] من الأصل في 2020-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-08.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.bbc.com/news/world-middle-east-51077788) "Demands for justice after Iran's plane admission"]. BBC. 11 يناير 2020. [(https://web.archive.org/web/20200112185600/https://www.bbc.com/news/world-middle-east-51077788) مؤرشف] من الأصل في 2020-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-11.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.dw.com/en/who-are-irans-morality-police/a-63200711) "Who are Iran's 'morality police'? – DW – 12/04/2022"] (بالإنجليزية). Deutsche Welle. [(https://web.archive.org/web/20231023065624/https://www.dw.com/en/who-are-irans-morality-police/a-63200711) Archived] from the original on 2023-10-23. Retrieved 2023-10-23.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.reuters.com/world/middle-east/tehran-governor-accuses-protesters-attacks-least-22-arrested-2022-09-20/) "Protests flare across Iran in violent unrest over woman's death"]. Reuters (بالإنجليزية). 20 سبتمبر 2022. [(https://web.archive.org/web/20220927195508/https://www.reuters.com/world/middle-east/tehran-governor-accuses-protesters-attacks-least-22-arrested-2022-09-20/) Archived] from the original on 2022-09-27. Retrieved 2022-09-23.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ Leonhardt، David (26 سبتمبر 2022). [(https://www.nytimes.com/2022/09/26/briefing/iran-protests-mahsa-amini.html) "Iran's Ferocious Dissent"]. The New York Times. [(https://web.archive.org/web/20220927061245/https://www.nytimes.com/2022/09/26/briefing/iran-protests-mahsa-amini.html) مؤرشف] من الأصل في 2022-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-27.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|archive-url=(مساعدة) وتحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ [(https://www.theguardian.com/global-development/2022/sep/16/iranian-woman-dies-after-being-beaten-by-morality-police-over-hijab-law) "Iranian woman dies 'after being beaten by morality police' over hijab law"]. The Guardian (بالإنجليزية). 16 سبتمبر 2022. [(https://web.archive.org/web/20220920020636/https://www.theguardian.com/global-development/2022/sep/16/iranian-woman-dies-after-being-beaten-by-morality-police-over-hijab-law) Archived] from the original on 2022-09-20. Retrieved 2022-09-22.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|archive-url=(help) and تحقق من قيمة|url=(help) - ↑ [(https://www.aljazeera.com/news/2024/3/8/iran-committed-crimes-against-humanity-during-protest-crackdown-un-says) "Iran committed crimes against humanity during protest crackdown, UN says"] (بالإنجليزية). Al Jazeera. 8 مارس 2024. Retrieved 2025-09-06.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة|url=(help) [وصله مكسوره] - ↑ "Iran economy". مؤرشف من الأصل في 2011-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ Iran Investment Monthly Archived 31 اكتوبر 2013 at the Wayback Machine. Turquoise Partners (April 2012). Retrieved 24 July 2012.
- ↑ "Overview" (بالإنجليزية). World Bank. Archived from the original on 2020-07-04. Retrieved 2023-12-24.
- ↑ "Tehran (Iran): People – Britannica Online Encyclopedia". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2012-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-21.
- ↑ Cordesman, Anthony H. (23 سبتمبر 2008). "The US, Israel, the Arab States and a Nuclear Iran. Part One: Iranian Nuclear Programs" (PDF). Center for Strategic and International Studies. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2010-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-25.
- ↑ "Iran's banned trade unions: Aya-toiling". The Economist. 20 أبريل 2013. مؤرشف من الأصل في 2013-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-23.
- ↑ "Iran's bold economic reform: Economic jihad". The Economist. 23 يونيه 2011.
- ↑ "Iran Unemployment Rate". مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-07.
- ↑ "Senior Official Says Iran Paying $100 Billion In Energy Subsidies". Iran International. 9 مايو 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-07.
- ↑ "Ahmadinejad's Achilles Heel: The Iranian Economy". مؤرشف من الأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Iran – Country Brief". مؤرشف من الأصل في 2011-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-30.
- ↑ "List of Iranian Nanotechnology companies". مؤرشف من الأصل في 2006-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "UK Trade & Investment". 13 فبراير 2006. مؤرشف من الأصل في 2006-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "FAOSTAT". FAO. مؤرشف من الأصل في 2016-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-07.
- ↑ "Iran and sanctions: When will it ever end?". The Economist. 18 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-23.
- ↑ Larch، Mario؛ Wanner، Joschka (أبريل 2024). "The consequences of non-participation in the Paris Agreement". European Economic Review. ج. 163 104699. DOI:10.1016/j.euroecorev.2024.104699. hdl:10419/302105.
- ↑ "World Bank Open Data". World Bank Open Data. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-10.
- ↑ "Iran Datasets". IMF. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-10.
- ↑ Wehrey، Frederic؛ Green، Jerrold D.؛ Nichiporuk، Brian؛ Nader، Alireza؛ Hansell، Lydia؛ Nafisi، Rasool؛ Bohandy، S. R. (2009). "Economic Expansion: The IRGCʹs Business Conglomerate and Public Works". The Rise of the Pasdaran. Assessing the Domestic Roles of IranA's Islamic Revolutionary Guards Corps. RAND Corporation. ص. 55–76. ISBN:978-0-8330-4620-8. JSTOR:10.7249/mg821osd.12.
- ↑ Amiri, Hoshang (27 مايو 2025). "Iran's Government Budget Deficit Worsened During Ebrahim Raisi's Presidency". Iran Focus (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-03-10.
- ↑ "Kish Island, Hormozgan province – ITTO". itto.org. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-09.
- ↑ "Iran's tourist arrivals grow to over 8 Million: Minister". Irna. 18 أغسطس 2019. مؤرشف من الأصل في 2023-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ "Iran Third Fastest Growing Tourism Destination In 2019: UNWTO". MCTH. 7 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-07.
- ↑ "Iran's tourism industry up by 21% in 2023" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 29 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-04-29. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ بازدید ۶ میلیون گردشگر خارجی از ایران در یک سال/ صعود ۶ پلهای ایران در ردهبندی گردشگری. Islamic Republic News Agency. 28 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-28.
- ↑ Kryeziu, Alza (17 أبريل 2024). "Half of the World Now Granted Visa-Free Access to Iran" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-04-18. Retrieved 2024-05-15.
- ↑ "Revival rhythm: Iran's tourism blooms by 21%". Tehran Times (بالإنجليزية). 29 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-05-06. Retrieved 2024-05-01.
- ↑ Sightseeing and excursions in Iran Archived 18 ابريل 2015 at the Wayback Machine. Tehran Times, 28 September 2010. Retrieved 22 March 2011.
- ↑ "Foreign arrivals in Iran reach 4.4 million in 8 months, up by 48.5% y/y". Tehran Times (بالإنجليزية). 12 ديسمبر 2023. Archived from the original on 2023-12-16. Retrieved 2024-01-18.
- ↑ "Iran's tourism among the top 20 countries". Iran Daily. 15 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-15.
- 1 2 Ayse، Valentine؛ Nash، Jason John؛ Leland، Rice (2013). The Business Year 2013: Iran. London: The Business Year. ص. 166. ISBN:978-1-908180-11-7. مؤرشف من الأصل في 2016-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-23.
- ↑ Brian Boniface, MA؛ Chris Cooper؛ Robyn Cooper (2012). Worldwide Destinations: The geography of travel and tourism. Routledge. ص. 362. ISBN:978-1-136-00113-0.
- ↑ "Iran sets up funds for tourism development". Tehran Times. 10 يناير 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-15.
- ↑ "Agriculture in Iran". مؤرشف من الأصل في 2019-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-19.
- ↑ "Iran Food security". 7 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-19.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ Seyf، Ahmad (1984). "Technical Changes in Iranian Agriculture, 1800–1906". Middle Eastern Studies. ج. 20 ع. 4: 142–154. DOI:10.1080/00263208408700603. JSTOR:4283034.
- ↑ "About this Collection". Library of Congress. مؤرشف من الأصل في 2015-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-07.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل النص "Country Studies" (مساعدة)، تجاهل المحلل النص "Digital Collections" (مساعدة)، وتجاهل المحلل النص "Library of Congress" (مساعدة) - ↑ "Crunch time for Caspian caviar". BBC News. 19 يونيه 2001. مؤرشف من الأصل في 2010-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-23.
- ↑ "Iransaga – Iran The Country, The Land". مؤرشف من الأصل في 2010-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-21.
- ↑ "Iran Khodro Rail Industries Factory Inaugurated". 13 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-17.
- ↑ "Iran takes world's 16th place in car manufacturing: OICA" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 30 مارس 2024. Archived from the original on 2024-03-31. Retrieved 2024-03-31.
- ↑ "Iran takes world's 16th place in car manufacturing: OICA" (بالإنجليزية). Retrieved 2024-03-31.[وصله مكسوره]
- ↑ "Iran advances 41 places in industrial production". Tehran Times (بالإنجليزية). 27 فبراير 2010. Archived from the original on 2024-01-10. Retrieved 2024-01-10.
- ↑ "Iran doing industrial projects in 27 countries" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 1 أبريل 2011. Retrieved 2024-01-10.
- ↑ سازمان توسعه تجارت ایران. 28 يناير 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "The US, Israel, the Arab States and a Nuclear Iran" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "SCT – Shopping Centers Today Online". 3 أبريل 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "Construction to Iran – for Australian exporters – Austrade". مؤرشف من الأصل في 2007-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-09.
- ↑ Iran Daily – Domestic Economy – 12/23/06 Archived 7 سبتمبر 2007 at the Wayback Machine
- ↑ Iran Daily – Domestic Economy – 04/09/07 Archived 6 سبتمبر 2007 at the Wayback Machine
- ↑ "MINING.COM" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-01-10. Retrieved 2024-01-10.
- ↑ "Atieh Bahar – Resources – Iran's Automotive Industry Overview". 7 يوليه 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "Official: Iran now among world's 6 turbine manufacturers – Tehran Times". 12 اكتوبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-10.
- ↑ "Gas compression at South Pars". Shana (بالإنجليزية). 18 مايو 2023. Archived from the original on 2024-03-17. Retrieved 2024-03-17.
- ↑ Coşkun، Bezen Balamir (2009). "Global Energy Geopolitics and Iran" (PDF). مؤرشف من الأصل في 2014-04-01.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ "The Rising might of the Middle East super power – Council on Foreign Relations". Council on Foreign Relations. 3 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-15.
- ↑ "International - U.S. Energy Information Administration (EIA)". مؤرشف من الأصل في 2024-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-07.
- ↑ "Iran's oil exports reached $35 billion in last 12 months -ILNA". Reuters. 2 أبريل 2024.
- ↑ "Iran's Foreign Trade Regime Report" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-11.
- ↑ "Iran's oil and gas reserves estimated at 1.2 trillion barrels: NIOC chief | Hellenic Shipping News Worldwide". مؤرشف من الأصل في 2024-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-02.
- ↑ "Iran ranks 2nd, 3rd in gas, oil reserves in world". IRNA. 2 يونيه 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-02.
- ↑ "BP Cuts Russia, Turkmenistan Natural Gas Reserves Estimates". The Wall Street Journal. 12 يونيه 2013. مؤرشف من Natural Gas Reserves Estimates الأصل في 2013-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-24.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) - ↑ Altaher, Nada; Robinson, Matthew (10 نوفمبر 2019). "Iran has discovered an oil field with an estimated 53 billion barrels of crude, Rouhani says" (بالإنجليزية). CNN. Archived from the original on 2024-05-02. Retrieved 2024-05-02.
- ↑ "Iran discovers new oil field with over 50 billion barrels". AP News (بالإنجليزية). 10 نوفمبر 2019. Archived from the original on 2024-05-02. Retrieved 2024-05-02.
- ↑ "Iran says new oilfield found with 53 billion barrels" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-05-02. Retrieved 2024-05-02.
- ↑ "Iran oil: New field with 53bn barrels found — Rouhani" (بالإنجليزية البريطانية). 10 نوفمبر 2019. Archived from the original on 2024-05-02. Retrieved 2024-05-02.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Iran discovers giant shale oil reserves in several regions" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 2 أبريل 2024. Archived from the original on 2024-04-10. Retrieved 2024-05-02.
- ↑ Dooley, Kenny (2 أبريل 2024). "Iran discovers giant shale oil reserves in several regions". OGV Energy (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-02. Retrieved 2024-05-02.
- ↑ Ugal, Nishant (9 اكتوبر 2023). "Four new oil and gas discoveries unveiled by Iran with potential 2.6 billion barrels of reserves" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-02. Retrieved 2024-05-02.
- ↑ SHANA: Share of domestically made equipments on the rise Archived 9 مارس 2012 at the Wayback Machine. Retrieved 26 July 2010.
- ↑ "Iran, Besieged by Gasoline Sanctions, Develops GTL to Extract Gasoline from Natural Gas". Oilprice.com. مؤرشف من الأصل في 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-07.
- ↑ "Iran" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2012-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ Daniel Müller؛ Professor Harald Müller (2015). WMD Arms Control in the Middle East: Prospects, Obstacles and Options. Ashgate Publishing, Ltd. ص. 140. ISBN:978-1-4724-3593-4.
- ↑ فردا، رادیو (12 ديسمبر 2024). بازگشت دوباره خاموشیها به خاطر مشکل سوخت در ایران. Radio Farda (بالفارسية). اطلع عليه بتاريخ 2025-03-10.
- ↑ "Energy shortages force Iran to cut workweek to two, three days" (بالإنجليزية). 24 فبراير 2025. Retrieved 2025-03-10.
- ↑ "Institute of Biochemistry and Biophysics". 2 فبراير 2011. مؤرشف من الأصل في 2006-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "The first successfully cloned animal in Iran". 30 سبتمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2011-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "Iranian Studies Group at MIT" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-25.
- ↑ "INIC – News – 73% of Tehran's Students Acquainted with Nanotechnology". 18 يناير 2010. مؤرشف من الأصل في 2015-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-01.
- ↑ "Iran Ranks 15th in Nanotech Articles". Bernama. 9 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2011-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-01.
- ↑ "Iran daily: Iranian Technology From Foreign Perspective". مؤرشف من الأصل في 2009-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "Project Retired – EECS at UC Berkeley" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2007-11-27.
- ↑ Vali Nasr (2007). The Shia Revival: How Conflicts within Islam Will Shape the Future. W.W. Norton. ص. 213. ISBN:978-0-393-06640-1.
- ↑ Ben Mathis-Lilley (12 أغسطس 2014). "A Woman Has Won the Fields Medal, Math's Highest Prize, for the First Time". Slate. Graham Holdings Company. مؤرشف من الأصل في 2014-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-14.
- ↑ Expert:VSR.Subramaniam (18 اكتوبر 2006). "Economics: economic, medical uses of alcohol, uses of alcohol". مؤرشف من الأصل في 2012-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Forecasting Exercise" (PDF). SCImago. 2012. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-30.
- ↑ "No. 3817". Iran Daily. مؤرشف من الأصل في 2010-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-21.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل النص "Front page" (مساعدة) وتجاهل المحلل النص "Page 1" (مساعدة) - ↑ "Academic misconduct: Are we progressing or going backwards?". University World News (بالإنجليزية). Retrieved 2025-03-10.
- ↑ "GII Innovation Ecosystems & Data Explorer 2025". WIPO. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-16.
- ↑ Dutta, Soumitra; Lanvin, Bruno (2025). Global Innovation Index 2025: Innovation at a Crossroads (بالإنجليزية). World Intellectual Property Organization. p. 19. DOI:10.34667/tind.58864. ISBN:978-92-805-3797-0. Retrieved 2025-10-17.
- ↑ Fathi, Nazila; Broad, William J. (3 فبراير 2009). "Iran Launches Satellite in a Challenge for Obama". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2020-11-25. Retrieved 2024-01-04.
- ↑ Brian Harvey؛ Henk H. F. Smid؛ Theo Pirard (2011). Emerging Space Powers: The New Space Programs of Asia, the Middle East and South-America. Springer Science & Business Media. ص. 293. ISBN:978-1-4419-0874-2.
- ↑ "The 6th International Conference on Heating, Ventilating and Air Conditioning" (PDF). 2015. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-29.
- ↑ Stephen Clark (2 فبراير 2009). "Iran Launches Omid Satellite Into Orbit". Space.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-29. Retrieved 2024-01-27.
- ↑ "Iran Launches Soraya Satellite Into Orbit 750 Km Above Earth – Iran Front Page". Iran Front Page (بالإنجليزية الأمريكية). 20 يناير 2024. Archived from the original on 2024-01-21. Retrieved 2024-01-21.
- ↑ "Iran says it launched a satellite despite Western concerns" (بالإنجليزية). Deutsche Welle. Archived from the original on 2024-01-21. Retrieved 2024-01-21.
- ↑ "Iran says launches satellite in new aerospace milestone" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-01-21. Retrieved 2024-01-21.
- ↑ Presse, AFP-Agence France. "Iran Says Launches Satellite In New Aerospace Milestone". Barrons (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-01-21. Retrieved 2024-01-21.
- ↑ "Iran's Soraya satellite signals received on earth" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 21 يناير 2024. Archived from the original on 2024-01-22. Retrieved 2024-01-21.
- ↑ "Iran successfully launches Soraya satellite using Qa'im 100 carrier". Iran Press (بالإنجليزية). Retrieved 2024-01-21.
- ↑ "Iran says it launches 3 satellites into space-Xinhua". مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ "Iran launches three satellites simultaneously for first time – DW – 01/28/2024" (بالإنجليزية). Deutsche Welle. Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "Iran launches 3 satellites into space that are part of a Western-criticized program as tensions rise". AP News (بالإنجليزية). 28 يناير 2024. Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "Iran simultaneously launches three satellites – state media". The Economic Times. 28 يناير 2024. ISSN:0013-0389. مؤرشف من الأصل في 2024-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ "Iran Conducts Second Controversial Satellite Launch In One Week". Iran International (بالإنجليزية). 28 يناير 2024. Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "Iran launches three satellites amid rising tensions with Western powers" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "Iran launches 'domestically developed' imaging satellite from Russia" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2024-03-14. Retrieved 2024-03-15.
- ↑ Online |, E. T. (29 فبراير 2024). "Iran launches Pars 1 satellite from Russia amidst Western concern over Moscow-Tehrain ties". The Economic Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-15. Retrieved 2024-03-15.
- ↑ Motamedi, Maziar. "Russia launches Iranian satellite into space from Kazakhstan base" (بالإنجليزية). Al Jazeera. Archived from the original on 2022-10-13. Retrieved 2024-03-15.
- ↑ "Russia launches Soyuz rocket into space carrying Iranian satellite Pars-I" (بالإنجليزية الأمريكية). WION. 29 فبراير 2024. Archived from the original on 2024-03-15. Retrieved 2024-03-15.
- ↑ "National Security and the Internet in the Persian Gulf: Iran". 3 يوليه 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-01.
- ↑ "Internet Speed in Iran is at Regional Bottom". Iran Open Data (بالإنجليزية). 8 مارس 2024. Retrieved 2024-07-05.
- ↑ درگاه ملی آمار. درگاه ملی آمار ایران. مؤرشف من الأصل في 2023-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-14.
- ↑ Latest Statistical Center of Iran fertility rate statistics (published February 2023). xlsx Archived 22 مايو 2023 at the Wayback Machine at page Archived 26 مارس 2023 at the Wayback Machine.
- ↑ Roser، Max (19 فبراير 2014). "Fertility Rate". Our World in Data. مؤرشف من الأصل في 2020-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-11.
- ↑ "Children per woman". Our World in Data. مؤرشف من الأصل في 2020-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-11.
- ↑ "Population growth (annual %) – Iran, Islamic Rep. | Data". مؤرشف من الأصل في 2020-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-11.
- ↑ U.S. Bureau of the Census, 2005. Unpublished work tables for estimating Iran's mortality. Washington, D.C.: Population Division, International Programs Center
- ↑ "Iran's population growth rate falls to 1.5 percent: UNFP". مؤرشف من الأصل في 2016-12-27. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-18.
- ↑ "World Population Prospects – Population Division – United Nations". مؤرشف من الأصل في 2016-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-25.
- ↑ "Asian Countries by Population (2025)". Worldometer (بالإنجليزية). Retrieved 2025-08-19.
- ↑ "Refugee population by country or territory of asylum – Iran, Islamic Rep". World Bank. مؤرشف من الأصل في 2020-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-11.
- ↑ "Afghanistan-Iran: Iran says it will deport over one million Afghans". 4 مارس 2008. مؤرشف من الأصل في 2011-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "'They threw us out like garbage': Iran rushes deportation of four million Afghans before deadline". The Guardian. 7 يوليه 2025.
- ↑ "Iran Social Security System" (PDF). World Bank. 2003. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-30.
- ↑ Mejía، Aurelio (2013). "Is tax funding of health care more likely to be regressive than systems based on social insurance in low and middle-income countries?". Universidad de Antioquia ع. 78: 229–239. مؤرشف من الأصل في 2015-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-30.
- ↑ "Iran: Focus on reverse migration". Payvand. مؤرشف من الأصل في 2006-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2006-04-17.
- ↑ "Population distribution – The World Factbook". Central Intelligence Agency. مؤرشف من الأصل في 2022-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-06.
- ↑ Tohidi 2009، صفحة 300.
- ↑ United States 2011، صفحة 316.
- ↑ Elling 2013، صفحة 19.
- ↑ "The Factbook puts 'Persian and Persian dialects' at 58 percent, but 51 percent of the population as ethnic Persians, while the Library of Congress states that Persian 'is spoken as a mother tongue by at least 65 percent of the population and as a second language by a large proportion of the remaining 35 percent. The 'Persian' mentioned in the latter report must thus also include Gilaki and Mazi. However, Gilaki and Mazi are actually from a different branch of the Iranian language subfamily than Persian, and could be as such be seen not as dialects, but as distinct languages. Suffice it here to say that while some scholars see categories such as Gilakis and Mazandaranis as referring to separate ethnic groups due to their linguistic traits, others count them as 'Persians' on exactly the same basis."[508]
- ↑ Curtis، Glenn E.؛ Hooglund، Eric (مايو 2008). "Country Profile: Iran" (PDF). Library of Congress. ص. 5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-09-27 – عبر Federal Research Division.
- ↑ "Minorities in Iran have been disproportionally impacted in ongoing crackdown to repress the "Woman, Life, Freedom" movement, UN Fact-Finding Mission says". OHCHR (بالإنجليزية). Retrieved 2025-03-10.
- ↑ "Constitution of Islamic Republic of Iran, Chapter II: The Official Language, Script, Calendar, and Flag of the Country, Article 15". Iran Chamber Society. مؤرشف من الأصل في 2022-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-09.
- ↑ Annika Rabo, Bo Utas. The Role of the State in West Asia Swedish Research Institute in Istanbul, 2005 ISBN 91-86884-13-1
- ↑ Encyclopedia of the Peoples of Africa and the Middle East Archived 2 ابريل 2024 at the Wayback Machine Facts On File, Incorporated ISBN 1-4381-2676-X p. 141
- ↑ Oberling، Pierre (7 فبراير 2012). "Georgia viii: Georgian communities in Persia". Encyclopaedia Iranica. مؤرشف من الأصل في 2013-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-09.
- ↑ "Circassian". Official Circassian Association. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-09.
- ↑ Chardin، Sir John (يونيه 1997). "Persians: Kind, hospitable, tolerant flattering cheats?". The Iranian. مؤرشف من الأصل في 1997-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-09. Excerpted from:
- Chardin، Sir John (1988). "Book 2, Chapter XI: Of the Temper, Manners, and Customs of the Persians: A XVII th. Century Viewpoint". Travels in Persia, 1673–1677. New York: Dover Publications. ص. 183–197. ISBN:978-0-486-25636-8. OCLC:798310290. مؤرشف من الأصل في 2023-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-09.
- ↑ "Iran", The World Factbook (بالإنجليزية), Central Intelligence Agency, 25 يونيه 2025, Archived from the original on 2025-06-26, Retrieved 2025-06-29
- ↑ Walter Martin (2003). Kingdom of the Cults, The. Baker Books. ص. 421. ISBN:978-0-7642-2821-6. مؤرشف من الأصل في 2023-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-24.
Ninety-five percent of Iran's Muslims are Shi'ites.
- ↑ Bhabani Sen Gupta (1987). The Persian Gulf and South Asia: prospects and problems of inter-regional cooperation. South Asian Publishers. ص. 158. ISBN:978-81-7003-077-5.
Shias constitute seventy-five percent of the population of the Gulf. Of this, ninety-five percent of Iranians and sixty of Iraqis are Shias.
- ↑ "2021 Report on International Religious Freedom: Iran". US Department of State. مؤرشف من الأصل في 2023-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-08.
- ↑ Smyth, Gareth (29 سبتمبر 2016). "Removal of the heart: how Islam became a matter of state in Iran". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2019-07-13. Retrieved 2024-05-23.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "2022 Report on International Religious Freedom: Iran". United States Department of State.
- ↑ Gorder, Christian van (5 يونيه 2008). Muslim-Christian Relations in Central Asia (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-135-97168-7.
- ↑ Colin Brock, Lila Zia Levers. Aspects of Education in the Middle East and Africa Symposium Books Ltd., 7 mei 2007 ISBN 1-873927-21-5 p. 99
- ↑ Encyclopedia of the Modern Middle East and North Africa (Detroit: Thomson Gale, 2004) p. 82
- ↑ Hamzeh'ee 1990، صفحة 39.
- ↑ "In pictures: Inside Iran's secretive Yarsan faith" (بالإنجليزية البريطانية). 13 نوفمبر 2019. Archived from the original on 2024-05-26. Retrieved 2024-03-24.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Monazzami, Ardeshir (20 فبراير 2022). "Rereading the Religiosity of Yarsan". Religious Research (بالإنجليزية). 9 (18): 143–167. DOI:10.22034/jrr.2021.261350.1805. ISSN:2345-3230. Archived from the original on 2024-03-24. Retrieved 2024-03-24.
- ↑ "'Men and women have equal rights in the Yarsan community'". JINHAGENCY News (بالإنجليزية). 21 يونيه 2023. Archived from the original on 2024-03-24. Retrieved 2024-03-24.
- ↑ International Federation for Human Rights (1 أغسطس 2003). "Discrimination against religious minorities in Iran" (PDF). ص. 6. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2006-10-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-03.
- ↑ Iran Human Rights Documentation Center (2007). "A Faith Denied: The Persecution of the Bahل'يs of Iran" (PDF). Iran Human Rights Documentation Center. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2007-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-19.
- ↑ Kamali، Saeed (27 فبراير 2013). "Bahai student expelled from Iranian university 'on grounds of religion'". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2019-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "3.3. Individuals perceived to have committed blasphemy and/or apostasy, including converts and atheists". European Union Agency for Asylum. 2025. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-15.
- ↑ "Vital Statistics: Jewish Population of the World (1882 - Present)". Jewish Virtual Library. مؤرشف من الأصل في 2023-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-22.
- ↑ "In Iran, Mideast's largest Jewish population outside Israel finds new acceptance by officials". Fox News. 24 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-01.
- ↑ U.S. State Department (26 اكتوبر 2009). "Iran – International Religious Freedom Report 2009". The Office of Electronic Information, Bureau of Public Affair. مؤرشف من الأصل في 2009-10-29.
- ↑ 2011 General Census Selected Results (PDF)، Statistical Center of Iran، 2012، ص. 26، ISBN:978-964-365-827-4، مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-06-24، اطلع عليه بتاريخ 2017-01-27
- ↑ Country Information and Guidance "Christians and Christian converts, Iran" December 2014. p.9
- ↑ "Iran to Register Armenian Cathedral in Isfahan as UNESCO World Heritage Site" Archived 25 ابريل 2021 at the Wayback Machine. Armenian National Committee of America. Retrieved 25 April 2021.
- ↑ "Armenian Monastic Ensembles of Iran". UNESCO World Heritage Convention. مؤرشف من الأصل في 2023-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-25.
- ↑ "Iran (Islamic Republic of)". 27 نوفمبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2024-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-29.
- ↑ Peter Krol. "Study in Iran :: Iran Educational System". Arabian Campus. مؤرشف من الأصل في 2023-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ "WEP-Iran". مؤرشف من الأصل في 2012-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-07.
- ↑ https://accreditation.ca/
- ↑ سایت, مدیر (28 ديسمبر 2023). گفتگو با استادی که مبتکروآغاز کننده روش های جدید جراحی مغز در دانشگاه علوم پزشکی مشهد است. بیمارستان رضوی (بfa-IR). Archived from the original on 2024-02-25. Retrieved 2024-01-27.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Filepool – Detail | Organization for Investment Economic and Technical Assistance of Iran". 10 اكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-01.
- ↑ Movassagh, Hooman (24 أبريل 2016). "Human Organ Donations under the "Iranian Model": A Rewarding Scheme for U.S. Regulatory Reform?". Indiana Health Law Review (بالإنجليزية). 13 (1): 82–118. DOI:10.18060/3911.0013. ISSN:2374-2593. Archived from the original on 2024-01-01. Retrieved 2024-01-01.
- ↑ kental_tour (24 يناير 2023). "Iran health care ranking". Kental Travel (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-01-01. Retrieved 2024-01-01.
- ↑ "Medical Tourism in Iran". Medical Tourism. 15 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-15.
- ↑ "Payvand". Payvand. 1 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2011-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-01.
- ↑ "Iran Health Insurance in Brief". 17 أغسطس 2016. مؤرشف من الأصل في 2016-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-01.
- ↑ "Kamāl-al-Molk, Moḥammad Ḡaffāri". Encyclopوdia Iranica. ج. XV. ص. 417–433. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-13.
- ↑ Suzan Yalman; Linda Komaroff (اكتوبر 2002). "The Art of the Safavids before 1600". The Metropolitan Museum of Art (بالإنجليزية). Retrieved 2024-07-06.
- ↑ "Sāsānian dynasty". Encyclopaedia Britannica. 18 يوليه 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-20.
Under the Sāsānians Iranian art experienced a general renaissance.
- ↑ "Iran – A country study". مؤرشف من الأصل في 2011-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "History of Islamic Science 5". مؤرشف من الأصل في 2011-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ Afary، Janet (2006). "Iran". Encyclopaedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2007-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2007-10-29.
- ↑ "Art in Iran" [xii. Iranian Pre-Islamic Elements in Islamic Art]. Encyclopaedia Iranica. ج. II. ص. 549–646. مؤرشف من الأصل في 2017-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
- ↑ Canby, Sheila R. (2002). The Golden Age of Persian Art: 1501–1722. British Museum Press. ISBN:978-0-7141-2404-9.
- ↑ Gumpert، Lynn؛ Balaghi، Shiva (2002). Picturing Iran [Art, Society and Revolution]. I.B. Tauris. ص. 48. ISBN:978-1-86064-883-0.
- ↑ "Art in Iran" [xi. Post-Qajar (Painting)]. Encyclopوdia Iranica. ج. II. ص. 640–646. مؤرشف من الأصل في 2017-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
- ↑ "Art in America: Modernity and revolution: a recent show of Iranian art focused on the turbulent time from 1960 to 1980, juxtaposing formally inventive works of art with politically charged photographs and posters – Art & Politics – Between Word and Image: Modern Iranian Visual Culture". Art in America. 25 نوفمبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2004-11-25.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ Pope, Arthur Upham (1965). Persian Architecture. New York: George Braziller. ص. 266.
- ↑ Ardalan, Nader؛ Bakhtiar, Laleh. (2000). The Sense of Unity: The Sufi Tradition in Persian Architecture. University of Chicago Press. ISBN:978-1-871031-78-2.
- ↑ "Virtual Conference". مؤرشف من الأصل في 2010-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Iran secures 5th place worldwide for UNESCO-listed intangible treasures". Tehran Times (بالإنجليزية). 8 ديسمبر 2023. Archived from the original on 2023-12-14. Retrieved 2024-01-12.
- ↑ asadian (6 ديسمبر 2023). "Iran Reached 5th in UNESCO Intangible Cultural Heritage list" (بالإنجليزية الأمريكية). International Shia News Agency. Archived from the original on 2024-01-12. Retrieved 2024-01-12.
- ↑ K K Goswami (2009). Advances in Carpet Manufacture. Elsevier. ص. 148. ISBN:978-1-84569-585-9.
- ↑ Khalaj، Mehrnosh (10 فبراير 2010). "Iran's oldest craft left behind". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-04.
- ↑ "UNESCO – Traditional skills of carpet weaving in Fars" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-08. Retrieved 2024-01-01.
- ↑ "UNESCO – Traditional skills of carpet weaving in Kashan" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-08. Retrieved 2024-01-01.
- ↑ "Iran's carpet washing ritual registered on UNESCO representative list" (بالإنجليزية). Mehr News Agency. 8 ديسمبر 2012. Archived from the original on 2024-01-01. Retrieved 2024-01-01.
- ↑ Team, SURFIRAN Editorial (6 فبراير 2016). "Persian Carpets Return to the US Market". SURFIRAN Mag (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-07-06.
- ↑ Malandra، W.W. (1973). "A Glossary of Terms for Weapons and Armor in Old Iranian". Indo-Iranian Journal. Philadelphia: Brill. ج. 15 ع. 4: 264–289. DOI:10.1163/000000073790079071. JSTOR:24651454. S2CID:162194727.
- ↑ David Levinson؛ Karen Christensen (2002). Encyclopedia of Modern Asia: Iaido to Malay. Charles Scribner's Sons. ص. 48. ISBN:978-0-684-80617-4.
- ↑ François de Blois (أبريل 2004). Persian Literature: A Bio-bibliographical Survey. Routledge. ج. 5. ص. 363. ISBN:978-0-947593-47-6. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
Nizami Ganja'i, whose personal name was Ilyas, is the most celebrated native poet of the Persians after Firdausi.
- ↑ Arthur John Arberry, The Legacy of Persia, Oxford: Clarendon Press, 1953, ISBN 0-19-821905-9, p. 200.
- ↑ Von David Levinson; Karen Christensen, Encyclopedia of Modern Asia, Charles Scribner's Sons. 2002, vol. 4, p. 480
- ↑ Frye, R.N., "Darī", The Encyclopaedia of Islam, Brill Publications, CD version.
- 1 2 "National Museum of Iran – Official Site For National Museum Of Iran" (بfa-IR). Archived from the original on 2024-02-02. Retrieved 2024-01-06.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "25 million people visited museums last year". IRNA. 7 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-06.
- ↑ "25 million visited Iran's heritage museums in calendar year". Tehran Times (بالإنجليزية). 21 مايو 2019. Archived from the original on 2024-02-29. Retrieved 2024-01-06.
- ↑ "Music History: i. Pre-Islamic Iran". Encyclopedia Iranica. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-27.
- ↑ "GŌSĀN". Encyclopedia Iranica. ج. Xi. ص. 167–170. مؤرشف من الأصل في 2020-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
- ↑ Farrokh، Kaveh (13 يناير 2023). "Parthian and Central Asian Martial Music". Kaveh Farrokh. مؤرشف من الأصل في 2024-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-26.
- ↑ (Lawergren 2009) iv. First millennium C.E. (1) Sasanian music, 224–651.
- ↑ "BBCPersian.com". BBC. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ "Iran Chamber Society: Music of Iran: Pop Music in Iran". Iran Chamber. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ 'اسکورپیو' در آپارات". BBC Persian (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2013-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-27.
- ↑ "Rebels of rap reign in Iran". San Francisco Chronicle. 16 أبريل 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ "Welcome to Encyclopaedia Iranica". Encyclopedia Iranica (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2010-04-10. Retrieved 2024-04-03.
- ↑ "A Brief Introduction to Iranian Dance". Laurel Victoria Gray. 12 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2012-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12.
- ↑ "Iran's Minister of Culture and Islamic Guidance calls for expansion of ties with UNESCO". UNESCO. 15 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2017-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-02.
- ↑ "Top Sites in Iran". Alexa Internet. مؤرشف من الأصل في 2010-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-02.
- ↑ Kamali Dehghan، Saeed (13 مايو 2015). "From Digikala to Hamijoo: the Iranian startup revolution, phase two". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2019-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-14.
- ↑ "Iran". RSF. 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-06.
- ↑ Williams, Stuart. (اكتوبر 2008). "DRINKING". Iran – Culture Smart!: The Essential Guide to Customs & Culture. Kuperard. ISBN:978-1-85733-598-9.
Iranians are obsessive tea drinkers
- ↑ Maslin, Jamie. (2009). Iranian Rappers and Persian Porn: A Hitchhiker's Adventures in the New Iran. Skyhorse Publishing Inc. ص. 58. ISBN:978-1-60239-791-0.
Iran is a nation of obsessive tea drinkers
- ↑ Food and Agriculture Organization of the United Nations—Production FAOSTAT Archived 15 نوفمبر 2011 at the Wayback Machine. Retrieved 30 April 2010.
- ↑ Foodspotting (18 مارس 2014). "24 / Dessert: Faloodeh". The Foodspotting Field Guide. Chronicle Books. ISBN:978-1-4521-3008-8.
- ↑ Henninger, Danya (7 فبراير 2017). "Franklin Fountain has an ImPeach sundae with 'nuts from the cabinet'". BillyPenn.com. مؤرشف من الأصل في 2017-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-20.
- ↑ Duguid, Naomi (6 سبتمبر 2016). Taste of Persia: A Cook's Travels Through Armenia, Azerbaijan, Georgia, Iran, and Kurdistan. Artisan. ص. 353. ISBN:978-1-57965-727-7.
... havij bastani, a kind of ice cream float, made with Persian ice cream and carrot juice
- ↑ "Sturgeon Stocks Slump". Iran-daily.com. مؤرشف من الأصل في 2005-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-21.
- ↑ "The History of Polo". Polomuseum.com. مؤرشف من الأصل في 2013-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-27.
- ↑ Ben Johnson. "The origins and history of Polo". مؤرشف من الأصل في 2015-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-27.
- ↑ "Iran Chamber Society: Sport in Iran: History of Chogân (Polo)". Iran Chamber. مؤرشف من الأصل في 2024-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-26.
- ↑ Singh, Jaisal (2007). Polo in India. London: New Holland. ص. 10. ISBN:978-1-84537-913-1.
- ↑ "Zurkhaneh Traditional Sports". مؤرشف من الأصل في 2024-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-02.
- ↑ "History of Asian Games". مؤرشف من الأصل في 2024-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-28.
- ↑ "Iranian Great Power Ambitions and China's Return to the Olympic Movement, 1973–74" (بالإنجليزية). 31 اكتوبر 2016. Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "Teenagers won titles in the Tehran 1974 Asian Games where South Korea and Iran were the bests" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-01-28.
- ↑ "Rock Climbing Routes, Gear, Photos, Videos & Articles". Rockclimbing.com. 27 اكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2011-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Iran Mountain Zone (IMZ)". 11 يونيه 1966. مؤرشف من الأصل في 2002-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Mountaineering in Iran". Abc-of-mountaineering.com. مؤرشف من الأصل في 2011-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-18.
- ↑ "Iran – Guide to Skiing and Snowboarding". 2015. مؤرشف من الأصل في 2014-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-29.
- ↑ "Dizi (IRI)". FIS. 15 ديسمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-15.
- ↑ "Iran: FIFA/Coca-Cola World Ranking". FIFA. مؤرشف من الأصل في 2020-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-04.
- ↑ Hayward, Joshua. "Ranking the Top 20 Stadiums in World Football". Bleacher Report (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-29. Retrieved 2023-12-26.
- ↑ "AIPS Web Site – USA Volleyball president tips Iran to qualify for Rio". 2 ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2015-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ "WorldofVolley :: Volleyball pioneer Ahmad Masajedi says Iran's rise to the top won't stop". 2 ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2015-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ Alipour، Sam (21 أبريل 2012). "Mission Improbable". ESPN. مؤرشف من الأصل في 2012-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-21.
فهرس
الموسوعة الايرانية
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopædia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopædia Iranica Online
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopaedia Iranica
- قالب:Encyclopedia Iranica
- Tucker، Ernest (2006a). "Nāder Shāh". Encyclopaedia Iranica.
- قالب:Encyclopedia Iranica
كتب
- Aeschylus (2009) [1981]. "Persians". The Complete Aeschylus: Volume II: Persians and Other Plays. ترجمة: Lembke، Janet؛ Herington، C. John. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-045183-7.
- Aghaie، Kamran Scot (2012). "The Afghan Interlude and the Zand and Afshar Dynasties (1722–95)". The Oxford Handbook of Iranian History. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-973215-9.
- Aigle، Denise (2024). Iran Under the Mongols: Ilkhanid Administrators and Persian Notables in Fars. I.B. Tauris. ISBN:978-0-7556-4573-2.
- Axworthy، Michael (2008). A History of Iran: Empire of the Mind. Basic Books. ISBN:978-0-465-09876-7.
- Baker، Patricia L. (2005) [2001]. Iran: The Bradt Travel Guide. Bradt Travel Guides. ISBN:978-1-84162-123-4.
- Barthold، V. V. (1962). Four Studies on the History of Central Asia: Volume III: Mir Ali-Shir: A History of the Turkman People. Brill.
- Blair، Sheila (1992). The Monumental Inscriptions from Early Islamic Iran and Transoxiana. Brill. ISBN:90-04-09367-2.
- Brown، Brad (2011). "Ismail, Shah (Safavid) (1487–1524)". في Mikaberidze، Alexander (المحرر). Conflict and Conquest in the Islamic World: A Historical Encyclopedia. ABC-CLIO. ج. 1. ISBN:978-1-59884-336-1.
- Buzan، Barry؛ Wæver، Ole (2003)، Regions and Powers: The Structure of International Security، Cambridge: Cambridge University Press، ص. 55، ISBN:978-0-521-89111-0
- Dowling، Timothy C. (2014). Russia at War: From the Mongol Conquest to Afghanistan, Chechnya, and Beyond. 2 volumes. ABC-CLIO. ISBN:978-1-59884-948-6.
- El-Azhari، Taef (2019). "The Seljuqs from Syria to Iran: The Age of Khatuns and Atabegs". Queens, Eunuchs and Concubines in Islamic History, 661–1257. Edinburg University Press. ص. 285–348. DOI:10.3366/edinburgh/9781474423182.003.0007. ISBN:978-1-4744-2318-2. S2CID:219872073.
- Elling، Rasmus Christian (2013). Minorities in Iran: Nationalism and Ethnicity after Khomeini. Springer. ISBN:978-1-137-04780-9.
- Eiland، Murray (2004). "West Asia, 300 BC–AD 600". في Onians، John (المحرر). Atlas of World Art. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-521583-0.
- Ehteshami، Anoushiravan (2017). "Modern state formation". Iran: Stuck in Transition. Routledge. ISBN:978-1-351-98545-1.
- Gaube، Heinz (2008). "Iranian Cities". The City in the Islamic World: Volume 2. Brill. ISBN:978-90-47-44265-3.
- Golden، Peter B. (2011). Central Asia in World History. Oxford University Press.
- Dandamayev، Muhammad (2021). "Eastern Europe". A Companion to the Achaemenid Persian Empire: Volume II. Wiley-Blackwell. ISBN:978-1-119-07165-5.
- Hawting، G. R. (1986). The First Dynasty of Islam: The Umayyad Caliphate, AD 661–750. Croom Helm Ltd.
- Hamzeh'ee، M. Reza (1990). The Yaresan: a Sociological, Historical, and Religio-Historical Study of a Kurdish Community. Berlin: K. Schwarz. ISBN:3-922968-83-X. OCLC:23438701.
- Lane، George E. (2012). "The Mongols in Iran". The Oxford Handbook of Iranian History. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-973215-9.
- Katouzian، Homa (2013). Iran: Politics, History and Literature. Routledge. ISBN:978-0-415-63689-6.
- Lorentz، John H. (2007). The A to Z of Iran. Scarecrow Press. ISBN:978-0-8108-7638-5.
- Mahendrarajah، Shivan (2019). "The Iranian Interlude: From Mongol Decline to Timur's Invasion". Iran after the Mongols. Bloomsbury. ISBN:9781786725974.
- Malekzadeh، Elham (2018). "A Narrative of Historical and Cultural Ties Between Iran and Romania". في Whiskin، Margaux (المحرر). Iran and the West: Cultural Perceptions from the Sasanian Empire to the Islamic Republic. I.B. Tauris. ISBN:978-1-83860-876-7.
- Matthews، Roger؛ Nashli، Hassan Fazeli (2022). The Archaeology of Iran from the Palaeolithic to the Achaemenid Empire. Routledge. DOI:10.4324/9781003224129. ISBN:978-1-003-22412-9.
- Middleton، John (2015). World Monarchies and Dynasties. Routledge. ISBN:978-0-7656-8050-1.
- Osman، Khalil (2014). Sectarianism in Iraq: The Making of State and Nation Since 1920. Taylor & Francis. ISBN:978-1-138-77946-4.
- Roisman، Joseph؛ Worthington، Ian (2011). A Companion to Ancient Macedonia. John Wiley and Sons. ISBN:978-1-4443-5163-7.
- Ross، Martha (1977). Rulers and Governments of the World: Volume 1: Earliest Times to 1491. Bowker. ISBN:0-85935-021-5.
- Rossabi، Morris (2002). "The Mongols and Their Legacy". The Legacy of Genghis Khan: Courtly Art and Culture in Western Asia, 1256–1353. The Metropolitan Museum of Art. ISBN:1-58839-071-3.
- Pourshariati، Parvaneh (2008). Decline and Fall of the Sasanian Empire: The Sasanian–Parthian Confederacy and the Arab Conquest of Iran. I.B. Tauris. ISBN:978-1-84511-645-3.
- Shenkar، Michael (2014). Intangible Spirits and Graven Images: The Iconography of Deities in the Pre-Islamic Iranian World. Brill. ISBN:978-90-04-28148-6.
- Strootman، Rolf (2020). "The Great Kings of Asia: Imperial Titulature in the Seleukid and Post-Seleukid Middle East". New Perspectives in Seleucid History, Archaeology and Numismatics: Studies in Honor of Getzel M. Cohen. Walter de Gruyter GmbH. ISBN:978-3-11-028378-5.
- Temperman، Jeroen (2010). "State Support & State Acknowledgement of Religion". State-Religion Relationships and Human Rights Law: Towards a Right to Religiously Neutral Governance. Brill. ISBN:978-90-04-18148-9.
- Sicker، Martin (2000). The Pre-Islamic Middle East. Greenwood Publishing Group. ISBN:978-0-275-96890-8.
- Osanloo، Arzoo (2009). "Human Rights: The Politics and Prose of Discursive Sites". The Politics of Women's Rights in Iran. Princeton University Press. ISBN:978-0-691-13546-5.
- Tohidi، Nayareh (2009). "Ethnicity and Religious Minority Politics in Iran". في Gheissari، Ali (المحرر). Contemporary Iran: Economy, Society, Politics. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-537849-8.
- Venning، Timothy (2023). A Compendium of World Sovereigns: Volume I Ancient. Routledge. ISBN:978-1-032-36194-9.
- Ward، Steven R. (2009). Immortal: A Military History of Iran and its Armed Forces. Georgetown University Press. ISBN:978-1-58901-587-6.
مصادر تانيه
- United States (2011). "Iran". The World Factbook 2011. Central Intelligence Agency. ISBN:978-0-16-089365-0.
لينكات برانيه
ايران – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)
- ايران على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
- ايران معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
- ايران معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
- ايران معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
- ايران معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
- ايران معرف فين على الأرض (الإنجليزية)
- ايران معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
- ايران معرف خريطه الشارع المفتوحه (الإنجليزية)
- ايران معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)
- أهم التوقعات التنموية لايران من مؤسسة "إنترناشونال فيوتشرز"
حكومة
- الحكومة – الموقع الرسمى لحكومة ايران
- المرشد الأعلى – الموقع الرسمى للمرشد الأعلى لايران
- الرئاسة - الموقع الرسمى لرئيس ايران
- المجلس الاستشاري – الموقع الرسمى للمجلس الاستشارى الوطنى الايراني
- المحكمة العليا Archived 2025-06-14 at the Wayback Machine Archived 14 يونيه 2025 at the Wayback Machine – الموقع الرسمى للمحكمة العليا فى مصر
- الإحصاءات – الموقع الرسمى لمركز الإحصاء الايراني
تاريخ
- Archived 29 يونيه 2025 at the Wayback Machine "التاريخ" – التاريخ الايرانى فى سفارة ايران فى لشبونة
السياحة
- زيارة ايران Archived 4 اكتوبر 2025 at the Wayback Machine – بوابة السياحة الرسمية لايران
خرائط
- Wikimedia Atlas of Iran
- ايران على خريطة الشارع المفتوحه
32°N 53°E / 32°N 53°E / 32; 53
- مرجع جغرافي من ويكي بيانات
- صفحات تستخدم خاصية P2852
- ايران
- تجمع سكانى
- Pages including recorded pronunciations
- مقالات فيها نص باللغه الفارسية
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح
- أخطاء الاستشهاد: تعارض مسار مع وصلة
- صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية البريطانية (en-uk)
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية الهندية (en-in)
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ يناير 2026
- جميع المقالات اللى فيها عبارات متقادمة
- الاستشهاد بمصادر بخط اللغة الفارسية (fa)
- الاستشهاد بمصادر باللغة الفارسية (fa)
- Pages using multiple image with unknown parameters
- الاستشهاد بمصادر باللغة الألمانية (de)
- أخطاء الاستشهاد: المسار
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ November 2023
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة من سبتمبر 2026
- الاستشهاد بمصادر باللغة التركية (tr)
- صفحات تستعمل قالبا ببيانات مكررة
- أخطاء الاستشهاد: التاريخ
- أخطاء الاستشهاد: وسائط غير مسماه
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2024
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة من اكتوبر 2024
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2023
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2020
- Pages using multiple image with auto scaled images
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2025
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2016
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ April 2025
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ يناير 2025
- بلاد غرب آسيا
- بلاد اسيا
- دول اسلاميه
- بلاد







