انتقل إلى المحتوى

أبو الخير الجندي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو الخير الجندي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1867   تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
حمص  تعديل قيمة خاصية  (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 9 ديسمبر 1939 (7172 سنة)  تعديل قيمة خاصية  (P570) في ويكي بيانات
حمص  تعديل قيمة خاصية  (P20) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة العثمانية
الجمهورية السورية الثانية تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر، وسياسي، وكاتب  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية، والعثمانية، والفارسية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات

أبو الخير بن محمد الجندي العبّاسي (1867 - 9 ديسمبر 1939) شاعر وسياسي سوري. ولد في حمص ودرس فيها. ثم انتقل إلى دمشق وتوظّف فيها. نُفي خلال الحرب العالمية الأولى إلى الأناضول لمدّة سنتين ونصف السنة. عُيّن متصرّفًا لحوران عام 1920. مثّل حمص في المجلس التمثيليّ في الأعوام 1923 و 1924 و 1925. عُيّن في 1929 متصرّفًا لدير الزور. توفي في مسقط رأسه. له مؤلّفات كثيرة في العقائد والأخلاق والأدب والتاريخ وشعره كثير متنوّع الأغراض والموضوعات. [1][2]

ولد أبو الخير بن محمد الجندي العباسي في مدينة حمص سنة 1867 م/ 1284 هـ ونشأ بها على والده وأخذ عن علماء زمانه. كان بكر أبيه فاعتنى بتربيته وتثقيفه، ولما شبَّ انتسب إلى خدمة الدولة، فتدرج في الوظائف العدلية والمالية والإدارية، وأقام مدة طويلة في دمشق. تنقل بين عدة مدن سورية بسبب الوظيفة. درس البيان والبديع والمنطق على الشاعر الهلالي الحموي عندما كان موظفاً في حماة 1925، وتأثر بروحه وأسلوبه
نُفي إلى الأناضول وأقام في مدينتي إسكي شهر وسيوري حصار مدة سنتين. بعد العودة من المنفى عين متصرفاً (محافظًا) لحوران بتاريخ 25 مايو 1920، ودير الزور في 17 يوليو 1929 وبقي فيها حتى أُحيل إلى التقاعد بتاريخ 21 مارس 1931.
مثّل حمص في المجلس التمثيلي 1923 ثلاث سنوات. وكان يهوى الفن والموسيقا، وأثرت فيه الألحان التركية فنظم الموشحات.
مرض على إثر إصابته بنزلة صدرية حادة لم تمهله أكثر من يومين وتوفي يوم الخميس 9 ديسمبر 1939/ 27 شوال 1358 في حمص ودُفن بمقبرة عائلته جانب ضريح الصحابي خالد بن الوليد.

تعددت أغراض القصيد عنده وافتن في نظم الموشحات تأثراً بالألحان التركية فترة نفيه في تركيا. [3]

مؤلفاته

[عدل | عدل المصدر]

برع بنظم في اللغات العربية والتركية والفارسية، وله مؤلفات في العقائد والأخلاق والأدب والتاريخ. ليس له ديوان، وإنما هي قصائد متناثرة، بعضها في أثناء دراسات عنه.

  • القدوري في الفقه، ترجمة ونشر
  • تاريخ العترة النبوية
  • تاريخ العباسيين

المسار الإداري والسياسي

[عدل | عدل المصدر]

بدأ أبو الخير الجندي عمله في الدولة العثمانية  وأحرز تقدم في مسيرته المهنية، حيث حصل على مناصب عدلية ومالية وإدارية، وأمضى فترة طويلة من خدمته في دمشق. خلال الحرب العالمية الأولى، نُفي إلى الأناضول، حيث قضى سنتين ونصف في مدينتي إسكي شهر وسيوري حصار.[4]

بعد عودته من المنفى، تولّى منصب متصرف حوران في 25 أيار 1920، ثم تم تعيينه متصرفًا لدير الزور في 17 تموز 1929، وبقي في هذا المنصب حتى تقاعد في 21 آذار 1931. كذلك، شارك كممثل عن حمص في المجلس التمثيلي للأعوام 1923، 1924، و1925.[4]

الوفاة

[عدل | عدل المصدر]

أُصيب أبو الخير الجندي بنزلة صدرية حادة لم تمهله أكثر من يومين حتى توفي يوم الخميس 9 كانون الأول 1939 م (27 شوال 1358هـ) في مسقط رأسه حمص و دُفن في مقبرة العائلة، بالقرب من مرقد الصحابي خالد بن الوليد.[1][5]


  1. إميل يعقوب (2004). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة (ط. الأولى). بيروت: دار صادر. ج. المجلد الأول. ص. 52.
  2. دار المقتبس - أبو الخير الجندي نسخة محفوظة 15 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين
  3. معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين نسخة محفوظة 21 أغسطس 2009 على موقع واي باك مشين
  4. 1 2 "أبو الخير الجندي". التاريخ السوري المعاصر. 17 أغسطس 2023. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-20.
  5. "أبو الخير الجندي". التاريخ السوري المعاصر. 17 أغسطس 2023. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-20.