كما أن أغلب أراضي إنجلترا سهلية، وإن كان هناك بعض المناطق المرتفعة في الشمال (على سبيل المثال: في مقاطعة ليك، بينينز ويوركشاير مورز) وفي الجنوب والجنوب الغربي (على سبيل المثال: دارتمور وكوتسوولدز وشمال وجنوب داونز). وعاصمة إنجلترا هي لندن وهي أكبر منطقة مدنية في المملكة المتحدة وأكبر منطقة حضرية في الاتحاد الأوروبي بكل المقاييس. ويصل عدد سكان إنجلترا إلى حوالي 51 مليون نسمة، وهم يُشكلون حوالي 84% من سكان المملكة المتحدة بشكل عام ويتركزون بشكل كبير في لندن وجنوب شرق إنجلترا.
بليموث هي مدينة بلغ تعداد سكانها 243,795 نسمة وفق إحصاء 2001، تقع في جنوب غرب إنجلترا في المملكه المتحدة، ضمن مقاطعة ديفون على مصبي نهري بليم وتامار وعلى رأس إحدى أكبر الموانئ الطبيعيه.
كانت بليموث إحدى قاعدتين اثنين من أهم القواعد البحرية الملكية في المملكه المتحدة، الأمر الذي جعل المدينة هدفا رئيسيا خلال الحرب العالمية الثانية.
بعد دمار الأحواض ومركز المدينة في غارة سنة 1941، أعيد بناء بليموث تحت إشراف المهندس باتريك إبيركرومبي والآن هي إحدى أكبر القواعد البحرية في أوروبا الغربية.
دانیال رادكليف في سان دييغو كومك-كون الدولي عام 2014
دانيال جاكوب رادكليف هو ممثل إنجليزي مشهور خصوصاً لأدائه دور البطولة في الشخصية خيالية السينمائية هاري بوتر. وقد بلغت ثروته نتيجة لذلك نحو 23 مليون جنيه إسترليني (أي أكثر من 27 مليون يورو)، ولكنه خصص جزءاً من هذه الأموال لصالح المؤسسات الخيرية. وترجع بداياته المهنية لعام 1998 عندما قام بالتمثيل في الفيلم التلفزيوني ديفيد كوبرفيلد المبني على رواية بنفس الاسم لتشارلز ديكنز. وبعد ذلك ظهر لأول مرة عام 2001 في فيلم خياط بنما، وظهر في أفلام أخرى أيضاً مثل فيلم ديسمبر بويز، والفيلم التلفزيوني ابني جاك. وفي عام 2007 لعب دوراً في العمل المسرحي "إيكوس" للكاتب المسرحي بيتر شافر والذي شارك فيه بشخصية "ألان سترانغ". تلقى دانيال الأستحسانات في كل من إنجلتراوالولايات المتحدة بالإضافة إلى حصوله على العديد من الجوائز المختلفة والامتيازات. وعلى الجانب الآخر خُيل له أنه سيكون كاتب سيناريو أو مخرج. وعبر أيضاً عن ميله نحو الموسيقى بالرغم من عمله بالتمثيل. وفي مارس 2011، قام رادكليف بإعادة إحياء مسرحية برودواي الموسيقية بعنوان: "كيف تنجح في عملك بدون محاولة حقيقية"، وفي عام 2012 لعب دوراً في فيلم المرأة ذات الرداء الأسود. عاش رادكليف السنوات الأولى من حياته في منطقة فولهام في جنوب غرب لندن؛ وقد صرح بأنه مشجع متعصب لنادي فولهام لكرة القدم.
...أن أول دورة ألعاب أولمبية صيفية حديثة في إنجلترا وليس أثينا كما يقال شعبيا. وقد كانت في قرية ماتش وينلوك في شروبشاير، إنجلترا في عام 1850. أما دورة الالعاب الاولمبية في أثينا عقدت في عام 1896، أي بعد ما يقرب من نصف قرن.
حِصَانُ إِكسمُور القَصِير أو الحِصَانُ الإِكسمُوريُّ القَصِير، هو إحدى سُلالات الأحصنة المُستأنسة البريطانيَّة، وهي مقصُورةٌ في وُجودها على هذه الجُزُر، حيثُ تعيشُ بضعة قُطعانٍ منها حياةً شبه وحشيَّة في منطقة إكسمور، وهي موقعٌ مُستنقعيّ كبير يمتدُ عبر مُقاطعتيّ ديڤونوسومرست في إنگلترا. يُصنِّفُ صُندوق تأمين بقاء السُلالات النادرة هذه الخُيول على أنها مُهددة بالانقراض، بينما تُصنفها الهيئة الأمريكيَّة للحفاظ على سُلالات الماشية على أنها مُعرَّضة لِخطر الانقراض. هذه الخُيول هي إحدى السُلالات المُستنقعيَّة والجبليَّة التي تتميَّز بها الجُزُر البريطانيَّة، وهي تتمتَّع بالخصائص البارزة عند غيرها من سُلالات الأحصنة القصيرة قاطنة المناطق الباردة. الحصانُ الإكسموريّ القصير حيوانٌ قويٌّ جسور، يُستخدمُ في عدَّة أنشطة من نشاطات الفُروسيَّة. كما أنَّ القُطعان الوحشيَّة منه تُستخدمُ للحفاظ على المراعي وصيانتها عبر رعيها المُستمر للأعشاب والحشائش والحيلولة دون انتشارها. كادت هذه السُلالة أن تندثر بعد الحرب العالميَّة الثانية، وذلك لأنَّ الجُنود البريطانيّون كانوا يستخدمونها للتمرين على إصابة الأهداف، كما كان اللُصوص والمُتشردون يصطادونها لِأكل لحمها. عملت مجموعةٌ صغيرةٌ من مُربي المواشي على صيانة هذه الخُيول وإكثارها خلال فترة ما بعد الحرب، وخِلال عقد الخمسينيَّات من القرن العشرين، أخذت تُصدَّرُ إلى أمريكا الشماليَّة حيثُ ساهم المُربون الأمريكيّون في تزويجها وإكثارها.