خلافة النبي محمد
هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. (يوليو 2026) |
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| الإسلام |
|---|
| بوابة الإسلام |
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| الرسول محمد |
|---|
| بوابة محمد |
تُعدّ مسألة خلافة النبي محمد بعد وفاته، القضية المحورية في الانقسامات التي شهدها مجتمع المسلمين خلال القرن الأول من التاريخ الإسلامي، والتي أدّت إلى ظهور العديد من الفرق والمذاهب الإسلامية. وكان أبرز الفروع التي نشأت عن هذه الانقسامات السنة والشيعة، بالإضافة إلى الفرع الإباضي من الإسلام. ويرى أهل السنة والإباضية أن أبا بكر خلف محمد بحق من خلال عملية انتخاب شرعية، في حين يرى الشيعة أن عليًّا بن أبي طالب كان الخليفة المعيّن من قبل محمد.
وتنبع هذه الرؤى المختلفة بشأن الخلافة من تفسيرات متباينة للتاريخ الإسلامي المبكر والأحاديث النبوية، وهي الأقوال المنقولة عن النبي محمد. ويذهب المسلمون السنة إلى أن محمدًا لم يعيّن خليفة له بصورة صريحة، تاركًا أمر اختيار القيادة إلى المجتمع المسلم. كما يعترفون بشرعية حكم أبي بكر، الذي انتُخب في سقيفة بني ساعدة، وكذلك بشرعية خلفائه المعروفين باسم الخلفاء الراشدين.
وعلى النقيض من ذلك، يعتقد الشيعة الاثنا عشرية أن محمدًا نصّ صراحةً على علي بوصفه وريثه، ولا سيما خلال حادثة غدير خم، عقب نزول الآية 67 من سورة المائدة في القرآن. ووفقًا للعقيدة الاثني عشرية، يُعدّ الحكّام الذين تولّوا السلطة بعد محمد غير شرعيين، بينما يُعتبر علي ونسله من الأئمة الأحد عشر المعيّنين إلهيًا، أي الأئمة الاثنا عشر، الخلفاء الشرعيين. وقد دخل آخر هؤلاء الأئمة، المهدي، في الغيبة سنة 260 هـ (874م) بسبب التهديدات التي تعرّض لها من أعدائه.[1] وتحظى عودة المهدي المنتظرة بأهمية لدى معظم المسلمين، رغم اختلاف الطوائف الإسلامية في تصوراتها بشأن هذه القضية.[2]
التأريخ
[عدل | عدل المصدر]طالع أيضًا: علم التاريخ عند المسلمين
نُقل معظم التاريخ الإسلامي شفهيًا حتى ما بعد قيام الخلافة العباسية.[3] وتشمل الأعمال التاريخية التي ألّفها الكُتّاب المسلمون اللاحقون السير التقليدية لمحمد والأقوال المنسوبة إليه، أي أدبيات السيرة النبوية والحديث التي توفّر معلومات إضافية عن حياة محمد.[4] وأقدم نص مكتوب باقٍ من السيرة هو سيرة رسول الله من تأليف ابن إسحاق (توفي سنة 761 أو 767م).[5] وعلى الرغم من فقدان العمل الأصلي، فإن أجزاءً منه بقيت في روايتي ابن هشام (توفي سنة 833م) والطبري (توفي سنة 923م).[6] ويقبل العديد من الباحثين هذه السير، رغم أن دقتها لا تزال موضع شك.[7] وقد دفعت دراسات شاخت وغولدزيهر الباحثين إلى التمييز بين التقاليد القانونية والتقاليد التاريخية. ووفقًا لـوات، فإنه رغم احتمال اختلاق التقاليد الشرعية، فإن المادة التاريخية ربما كانت عرضة في المقام الأول لـ«صياغة موجَّهة» بدلًا من الاختلاق المباشر.[8] ويتعامل الباحثون الغربيون المعاصرون مع التواريخ الإسلامية الكلاسيكية بحذر، وهم أقل ميلًا من علماء الإسلام السنة إلى الثقة بأعمال مؤرخي العصر العباسي.
تُعد مجموعات الحديث سجلات للتقاليد أو الأقوال المنسوبة إلى محمد. ويُعد تطور الحديث عنصرًا محوريًا خلال القرون الثلاثة الأولى من التاريخ الإسلامي.[9] وقد نظر الباحثون الغربيون الأوائل بعين الريبة إلى الروايات والتقارير المتأخرة نسبيًا، وعدّوها مختلقات.[10] واعتبر كايتاني أن نسبة الروايات التاريخية إلى ابن عباس وعائشة هي في معظمها غير صحيحة، مفضّلًا الروايات التي أوردها المؤرخون الأوائل مثل ابن إسحاق دون إسناد.[11] أما مادلونغ فقد رفض الاستبعاد الشامل لكل ما لا يرد في «المصادر المبكرة»، وقَيَّم الروايات المتأخرة في سياقها التاريخي ومدى توافقها مع الأحداث والشخصيات المعنية.[12]
والمصدر المعاصر الوحيد هو كتاب سليم بن قيس (Kitab al-Saqifah) المنسوب إلى سليم بن قيس (توفي بين 75 و95 هـ، أو بين 694 و714م). وتروي هذه المجموعة من الأحاديث والتقارير التاريخية من القرن الأول الهجري، بالتفصيل، الأحداث المتعلقة بمسألة الخلافة.[13] ومع ذلك، أُثيرت شكوك بشأن موثوقية هذه المجموعة، إذ يرى بعض الباحثين أنها مؤلَّف متأخر، نظرًا إلى أن أقدم إشارة معروفة إلى النص لا تظهر إلا في القرن الحادي عشر.[14]
نظرة تاريخية عامة
[عدل | عدل المصدر]السقيفة
[عدل | عدل المصدر]في أعقاب وفاة محمد مباشرة سنة 11هـ/632م، اجتمع الأنصار (مسلمو المدينة) في سقيفة بني ساعدة، [15] في حين كان أقارب محمد المقربون يستعدون لدفنه.[16] وتذهب الرؤية التقليدية إلى أن الأنصار اجتمعوا هناك لاختيار قائد جديد للمجتمع الإسلامي من بينهم، مع استبعاد المهاجرين عمدًا.[17] وكان المرشح الأبرز على الأرجح سعد بن عبادة، [18] وهو أحد الصحابة وزعيم بني الخزرج، القبيلة الكبرى بين الأنصار.[19] وقد شكك مادلونغ وجعفري في دوافع الأنصار، إذ يريان أنهم لم يرغبوا إلا في إعادة بسط نفوذهم على مدينتهم، المدينة.[17][20] وعندما علم أبو بكر وعمر بالاجتماع عن طريق مُخبِر، [16] أسرعا إلى السقيفة برفقة أبي عبيدة.[21] وكان هؤلاء الصحابة الثلاثة هم الأعضاء الوحيدين من المهاجرين الذين حضروا اجتماع السقيفة، وربما رافقهم بعض الأقارب والخدم.[22] وهناك حذّر أبو بكر الأنصار من أن العرب لن يعترفوا بحكم أي شخص من خارج قبيلة محمد - قريش. واحتج أبو بكر بأن المهاجرين هم أفضل العرب نسبًا وموطنًا، [23][16] وأنهم سبقوا غيرهم إلى الإسلام، وكانت صلتهم القرابية بمحمد أوثق.[24] ثم يُروى أن أبا بكر دعا الأنصار إلى اختيار عمر أو أبا عبيدة خليفةً لمحمد.[23] وبما أن مرشحيه لم تكن لديهما فرصة واقعية للنجاح، فقد قدّمت هذه المناورة أبا بكر بوصفه بديلًا مقبولًا لدى الأنصار مقارنة بعمر وأبي عبيدة.[25]
واعترض أحد الحاضرين على أبي بكر باقتراح أن تختار قريش والأنصار حكامهما كلٌّ على حدة.[17][26] واحتدم الجدل حتى طلب عمر من أبي بكر أن يمد يده، فبايعه، ثم تبعه آخرون.[17] وخلال ذلك ضُرب سعد حتى خضع، وهو ما يدل، بحسب مادلونغ، على أن عددًا كبيرًا من الأنصار كان قد رفض في البداية اتباع عمر. وإلا لما كانت هناك حاجة إلى الاعتداء على زعيمهم سعد.[27]

وكان محمد قد دُفن قبيل انتهاء اجتماع السقيفة، [28][29] مع غياب أبي بكر عن مراسم الدفن.[30] وكانت سلطة أبي بكر في البداية هشة، [31] إلى أن تمكن عمر من تأمين البيعة من أهل المدينة بمساعدة قبيلتي بنو أسلم والأوس.[31] ووفقًا للتسلسل الزمني، حصل أبو بكر على دعم عثمان وبني أمية، ثم سعد وعبد الرحمن بن عوف، ثم بنو زهرة، ثم الزبير، وأخيرًا علي.[32]
اجتمع بنو هاشم وبعض أصحاب محمد في بيت علي احتجاجًا بعد علمهم بتنصيب أبي بكر.[33][22] وكان من بينهم عم محمد العباس والزبير.[22] وكان هؤلاء يرون أن عليًا هو الخليفة الشرعي لمحمد، [34][35] وربما كانوا يشيرون إلى إعلانه في غدير خم.[36] وبأمر من أبي بكر، قاد عمر بعد ذلك جماعة مسلحة إلى منزل علي وهدد بإحراقه إذا لم يبايع علي وأنصاره أبا بكر.[37][34][38][39] وسرعان ما اتخذ الموقف منحى عنيفًا، [31][40] لكن الجماعة انسحبت دون الحصول على بيعة علي بعد أن توسلت إليهم زوجته فاطمة.[37]
وسرعان ما فرض أبو بكر مقاطعة على علي وعلى عشيرة محمد، بني هاشم، لحملهم على التخلي عن دعمهم لعلي.[41] وقد نجحت هذه المقاطعة، [41] وابتعد الذين أيدوا عليًا في البداية عنه تدريجيًا وبايعوا أبا بكر.[42] وعلى الأرجح، لم يبايع علي أبا بكر إلا بعد وفاة زوجته فاطمة خلال الأشهر الستة التي أعقبت وفاة أبيها محمد.[43] وفي المصادر الشيعية، يُعزى موت فاطمة الشابة (وإسقاط جنينها) إلى هجوم على منزلها لإخضاع علي بأمر من أبي بكر.[44][34][35][45] ويرفض أهل السنة هذه المزاعم رفضًا قاطعًا.[45] وبعد وفاة فاطمة، وفي ظل غياب الدعم الشعبي، يُقال إن عليًا تخلّى عن مطالبته بالخلافة حفاظًا على وحدة الإسلام الناشئ، [46][47][48] وعلى خلاف ما كان عليه الحال في حياة محمد، [49][50] يُعتقد أن عليًا اعتزل الحياة العامة خلال خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، [51] وقد فُسِّر ذلك بوصفه انتقادًا ضمنيًا للخلفاء الثلاثة الأوائل.[49]
وانتقد عمر لاحقًا ما جرى في السقيفة قائلًا: «إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، [52] ولكن الله وقى شرها».[53][19] وكانت هذه إشارة إلى استبعاد غالبية المهاجرين، ولا سيما أقارب محمد، الذين كانت مشاركتهم ضرورية للتوصل إلى نتيجة شرعية في السقيفة.[27] وربما بسبب ما أثير حول شرعيتها القانونية، حذّر عمر المسلمين أيضًا من تكرار نموذج السقيفة.[54] كما أثار مؤلفون معاصرون مخاوف مماثلة بشأن شرعية السقيفة.[55][18][15][53] وذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك فانتقدوا ما جرى في السقيفة بوصفه «صفقة أُبرمت خلف الأبواب المغلقة» و«انقلابًا» تأثر بدرجة كبيرة بالسياسات القبلية السابقة للإسلام.[15][56][28][57][58][59]
الخلفاء الراشدون
[عدل | عدل المصدر]
اتخذ أبو بكر لقب خليفة رسول الله، [60] واختُصر هذا اللقب إلى خليفة.[61] ولم تدم خلافة أبي بكر سوى ما يزيد قليلًا على عامين.[62] وعلى الرغم من أنه عُيِّن خليفة من قبل المجتمعين في السقيفة، فإن أبا بكر عيّن عمر خليفةً له، ويُقال إنه فعل ذلك خلافًا لنصيحة شيوخ قريش.[63] وكان عمر صاحب دور محوري في وصول أبي بكر إلى الخلافة.[64]
وفي سنة 644م، كلّف عمر وهو على فراش الموت لجنةً من ستة أشخاص باختيار الخليفة التالي من بينهم. وضمت اللجنة عليًا، وعثمان بن عفان، وصهره عبد الرحمن بن عوف.[65] وكان الصوت المرجّح بيد عبد الرحمن، صهر عثمان، وقد قيل إن تشكيل هذه اللجنة وتركيبتها تركا احتمالًا ضئيلًا لوصول علي إلى الخلافة.[66]
وفي المرحلة الحاسمة، عرض عبد الرحمن الخلافة على علي بشرطين: أولًا، أن يلتزم بمنهج القرآن وسنة محمد، وثانيًا، أن يقتدي بأبي بكر وعمر. ويُروى أن عليًا قبل الشرط الأول لكنه رفض الثاني، مضيفًا أنه سيعتمد على اجتهاده الخاص عند عدم وجود نص أو سابقة في القرآن أو السنة.[67] ثم عرض عبد الرحمن الشرطين نفسيهما على عثمان، فقبلهما دون تردد.[68] وقد قيل إن عبد الرحمن كان على دراية بخلافات علي مع الخليفتين السابقين، وأن عليًا المعروف بصراحته وإخلاصه كان سيرفض الشرط الثاني حتمًا.[69]
اتسم عهد عثمان باتهامات واسعة بالمحاباة والمحسوبية. ففي ظل حكمه، يُقال إن قبيلته بني أمية استعادت نفوذها وقوتها اللذين تمتعت بهما قبل الإسلام.[70] وقد ولّى عثمان أقاربه، ومن بينهم ابن عمه معاوية، على الأقاليم الإسلامية المختلفة.[71] ووفقًا لغلاسيه، اغتيل عثمان على يد متمردين سنة 656م في ظل تصاعد السخط على ما عُدّ استبدادًا من جانب بني أمية.[72]
وبعد اغتيال عثمان بفترة وجيزة، عُرضت الخلافة على علي، لكنه رفض المنصب في البداية.[73] ويعزو أصلان رفض علي الأول إلى الأثر الاستقطابي الذي خلّفه مقتل عثمان في المجتمع، بينما كتب ديورانت أن «عليًا أحجم عن خوض دراما أُزيحت فيها العقيدة جانبًا لصالح السياسة، والإخلاص لصالح الدسائس».[74] وفي غياب أي معارضة جادة، وبدفع خاص من الأنصار والوفود العراقية، قبل علي في نهاية المطاف أولى البيعات في المسجد النبوي.[75] ويبدو أن عليًا لم يُكره أحدًا شخصيًا على مبايعته، وإن كان المناخ المؤيد له بقوة في المدينة قد مارس بعض الضغط على معارضيه. وعلى وجه الخصوص، رفض سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأسامة بن زيد الاعتراف بسلطة علي.[76] أما طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وهما من أصحاب محمد وكانت لهما طموحات لتولي المنصب الأعلى، فربما قدّما بيعتهما، إلا أنهما نقضاها لاحقًا مدّعيين أنهما بايعا عليًا تحت ضغط الرأي العام.[77] ومع ذلك، فإن الأدلة على وقوع عنف في هذه الحالة أقل مما كانت عليه عند انتخاب أبي بكر، بحسب مادلونغ.[78]
ورث علي المشكلات الداخلية التي شهدها عهد عثمان.[79] وبعد انتخابه مباشرة، أخمد تمردًا مسلحًا قادته عائشة، أرملة محمد، وطلحة والزبير. وبعد ذلك أعلن والي الشام في عهد عثمان، معاوية، الحرب على علي، فاندلعت حرب أهلية طويلة وغير حاسمة.[80] وانتهت معركة صفين بالتحكيم، وهو ما أدى إلى انشقاق جماعة من أنصار علي عُرفت بالخوارج، الذين هزمهم لاحقًا في معركة النهروان. واستمر النزاع مع معاوية دون تسوية نهائية، حتى اغتيل علي سنة 661م على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم أثناء خروجه لصلاة الفجر في مسجد الكوفة. وبعد وفاته، بويع ابنه الحسن، ثم تنازل عن الخلافة لمعاوية، لتبدأ الدولة الأموية، بينما يعد الشيعة الاثنا عشرية عليًا أول الأئمة الشرعيين. ويُشار إلى الخلفاء الأربعة الأوائل لدى السنة باسم الخلفاء الراشدين، في حين لا يعترف الشيعة الاثنا عشرية إلا بعلي بوصفه خليفةً شرعيًا من بينهم.[81]
الخلافة ما بعد الخلفاء الراشدين
[عدل | عدل المصدر]استمر رأي أبي بكر القائل بضرورة بقاء الخلافة ضمن قبيلة قريش في الأجيال اللاحقة. غير أن مايكل كوبيرسون يرى أن هذا التعريف للخلافة كانت له تبعاته.[82] أولًا، سهّل ذلك فيما بعد صعود الأمويين الذين كانوا، رغم انتسابهم إلى قريش، من أشد أعداء محمد قبل اعتناقهم الإسلام في وقت متأخر.[83] وقد أدى وصولهم نهائيًا إلى السلطة إلى تهميش كل من المهاجرين والأنصار، كما حوّل الخلافة، بوصفها مؤسسة، إلى ما لا يزيد على ملك دنيوي. أما النتيجة الثانية، بحسب كوبيرسون، فتمثلت في استبعاد علي، الذي كان له، بالنظر إلى قرابته من محمد ضمن قريش، ادعاء أقوى بالخلافة. وقد أصبح علي خليفة، لكن بعد فوات الأوان لمنع صعود الأمويين.[84]
بعد اغتيال علي سنة 661، انتُخب ابنه الأكبر الحسن خليفة في الكوفة.[85] ثم سار معاوية بجيشه نحو الكوفة، في حين شهدت الاستجابة العسكرية للحسن تجاه معاوية انشقاقات واسعة النطاق، سهّلها إلى حد كبير قادة عسكريون وزعماء قبائل استمالهم معاوية إلى جانبه بالوعود والعطايا المالية.[86] وتحت ضغط هجمات معاوية، وبعد تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة، تنازل الحسن الجريح عن الخلافة لمعاوية سنة 661.[87] ومن اللافت أنه يُقال إن معاوية، بموجب الاتفاق بينهما، عيّن الحسن خليفةً له من بعده.[88] غير أن الحسن توفي سنة 669 عن عمر ناهز ستة وأربعين عامًا، قبل وفاة معاوية.[89] ويُعتقد أنه سُمّ بتحريض من معاوية.[90]
وقبل وفاته سنة 680، رتّب معاوية لخلافة ابنه يزيد، الذي غالبًا ما يُصوَّر على أنه رجل مستهتر انتهك الأعراف الإسلامية علنًا.[91] وعلى وجه الخصوص، دعا معاوية سنة 676 مجلسًا (شورى) من نخبة المسلمين، وحصل على تأييدهم من خلال الإطراء والرشاوى والتهديدات.[92] ومن الجدير بالذكر أن معاوية أخفق في انتزاع البيعة من الحسين، شقيق الحسن الأصغر، الذي أعلن بعد وفاة معاوية رفضه العلني لشرعية يزيد. وفي سنة 680، وبعد أن حاصرت قوات يزيد الحسين وأصحابه في كربلاء وقطعت عنهم المياه عدة أيام، قتلت الحسين مع أفراد من أسرته ومجموعته الصغيرة من الأنصار.[93] ثم أُخذت النساء والأطفال أسرى وسير بهم إلى الكوفة ثم إلى دمشق، ويُقال إن بعضهم توفي بسبب سوء المعاملة.[94] وقد شكّل مقتل الحسين وأنصاره المأساوي بداية الفتنة الثانية، التي كرّست الانقسام بين السنة والشيعة. ويعدّ الشيعة الحسين إمامهم الثالث.[95]
وتحوّلت الخلافة لاحقًا في ظل الأمويين من منصب يُنتخب أو يُعيَّن شاغله إلى منصب وراثي فعلي داخل الأسرة الحاكمة.[96]
في القرآن
[عدل | عدل المصدر]الأنبياء السابقون
[عدل | عدل المصدر]لا يصرّح القرآن، بوصفه النص الديني المركزي في الإسلام، بتعيين خليفة لمحمد، [97] لكنه يمنح امتيازات أساسية لأسر الأنبياء السابقين. فبعد الأنبياء السابقين، يصبح نسلهم في القرآن ورثتهم الروحيين والماديين. ويصف النص القرآني كيف دعا الأنبياء السابقون الله أن يمنّ عليهم بأن يخلفهم أقرباؤهم في الملك والحكم والحكمة والإمامة وغير ذلك، وقد استُجيب دعاؤهم.[98][99] ويلاحظ مادلونغ أن الأنبياء من بني إسرائيل، من نوح إلى عيسى، كانوا جميعًا من نسل أسرة واحدة.[100] وعلى وجه الخصوص، ورث سليمان عن داود ملكه وحكمته النبوية في الآيتين 27:16 و21:78، وورث يحيى عن زكريا في الآيتين 19:5-6.[101]
إبراهيم
[عدل | عدل المصدر]تتضمن الآية 124 من سورة البقرة هذا الحوار: «قال [الله لإبراهيم]: إني جاعلك للناس إمامًا. قال: ومن ذريتي؟ قال: لا ينال عهدي الظالمين».[102] وبذلك يمتد عهد الله في هذه الآية إلى الذرية الصالحة من إبراهيم.[102][103] وفي موضع آخر، في سورة العنكبوت آية 27، يثني الله على إبراهيم: «ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب».[102]
موسى
[عدل | عدل المصدر]في سورة طه الآيات 29-32، يسأل موسى الله أن يشرك أخاه هارون في رسالته النبوية.[104] وقد استجاب الله دعاءه، كما يظهر في الآيات 36-42 وفي سورة الفرقان 35،[105] وفي سورة القصص آية 35.[106] وهكذا صار هارون شريك موسى المختار في رسالته النبوية وفي الوحي، [105][107] كما تصف ذلك سورة الأنبياء الآيات 48-49 والبقرة 248.[107]
محمد
[عدل | عدل المصدر]على غرار الأنبياء السابقين، تحظى أسرة محمد بمكانة بارزة في القرآن.[101][108][109] وترفع بعض الآيات قرابته فوق عامة المسلمين، إذ تمنحهم منزلة الطهارة في الآيتين 8:41 و59:7،[110] وآية التطهير 33:33،[111][112][113] وكذلك آية المودة 42:23 بحسب بعض الروايات.[114][115] وتخصّص بعض الروايات الشيعية وبعض الروايات السنية الثناء الوارد في آية التطهير[116][117] والامتيازات الواردة في آية المباهلة[118][119][120] بابنة محمد فاطمة، وزوجها علي، وابنيهما الحسن والحسين. ويُعرف هؤلاء الخمسة عند الشيعة باسم أهل البيت، أي «أهل الدار»، في حين أن التفسيرات السنية المتعددة أوسع غالبًا وتشمل زوجات محمد أيضًا.[121]
ويقول مادلونغ إن محمدا لم يكن ليرى خلافته على نحو مختلف عن الأنبياء الأوائل، أو ليعدّ أبا بكر خليفته الطبيعي.[122] وسبب ذلك، في رأيه، أن خلافة الأنبياء مسألة يحسمها الاصطفاء الإلهي في القرآن. وعلى وجه الخصوص، يختار الله خلفاءهم من أسرهم، سواء صار هؤلاء الخلفاء أنبياء أم لم يصيروا.[123] ويطوّر جعفري وعباس حججًا مشابهة.[124][55]
آية الولاية
[عدل | عدل المصدر]تُعرف الآية 5:55 من القرآن أيضًا باسم آية الولاية «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ».[125] وتربط بعض التفاسير السنية هذه الآية بعداوة القبائل اليهودية في المدينة، [125][126] في حين تعدّها مصادر شيعية وبعض المصادر السنية إشارة مخصوصة إلى المناسبة التي تصدّق فيها علي بخاتمه على سائل وهو راكع في العبادة.[127][128] وعلى وجه الخصوص، يرى نصر وآخرون أن شيوع ربط هذه الآية بعلي في المصادر السنية المبكرة يدعم أصالة هذا الربط بقوة.[129]
يفسّر الشيعة ولاية في هذه الآية بمعنى السلطة الروحية. وبذلك تصف آية الولاية عليًا بأنه صاحب السلطة الشرعية على المؤمنين بعد الله ومحمد، وتؤكد حقه في خلافة محمد قائدًا روحيًا وسياسيًا للجماعة المسلمة.[127][130] وفي المقابل، يرفض المؤلفون السنّة الذين يقرّون بوجود صلة بين هذه الآية وعلي أي دلالات شيعية لها.[129] فعلى سبيل المثال، يرى السني الرازي أن كلمة ولاية في هذه الآية لا تعدو أن تكون صداقة أو نصرة متبادلة.[129] وردًا على ذلك، يلاحظ المؤلفون الشيعة أن أداة إنما تحصر ولاية في هذه الآية في الله ومحمد وأولئك المؤمنين الذين تصدقوا وهم يصلون. ومن ثم فإن ولاية في هذه الآية ذات دلالة تختلف عن مجرد الصداقة، على نحو يشبه دلالتها في الآية 33:6.[130]
في أدبيات الحديث
[عدل | عدل المصدر]حديث الإنذار
[عدل | عدل المصدر]كلّفت الآية 26:214 من القرآن محمدًا بأن يعرض الإسلام على أقاربه، بعد نحو ثلاث سنوات من أول وحي إلهي نزل عليه، أي نحو سنة 617 م.[131] وتذكر إحدى الروايتين عن كيفية محاولة محمد فعل ذلك أنه دعا أقاربه إلى طعام.[132] وبعد الطعام، عرّف محمد أقاربه بالإسلام وطلب دعمهم قائلًا: «وأيكم يؤازرني على هذا الأمر ويكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟»[133] وكان ابن عمه علي، وهو أصغر الحاضرين، القريب الوحيد الذي عرض مساعدته لمحمد، فأعلن محمد بعد ذلك: «إن هذا [عليًا] أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا».[133][134][135] وهذا هو سرد العالم السني الطبري (ت. 923) والكاتب ذي النزعة الشيعية المبكرة ابن إسحاق (ت. 767)،[133][136] بين آخرين، [137] مع أن بعض الروايات السنية لا تورد رد محمد على علي، أو تستبدله برفضه عرض علي.[138] وقوبل إعلان محمد بالسخرية من أبي لهب، عم محمد وخصمه، ثم انصرف الضيوف.[133]
الآراء
[عدل | عدل المصدر]يكتب روبن أن استجابة علي لدعوة محمد ناقضت موقف بقية قبيلته، قريش.[137] ويضيف أن تعيين علي المبكر وارثًا لمحمد في هذه الرواية يدعم حق علي في خلافة محمد، وهو مبدأ مركزي في الإسلام الشيعي.[139] ويذهب مؤمن إلى الرأي نفسه.[133] ووفقًا للمفسر الشيعي الطباطبائي، فقد أوضح محمد أن أول قريب يقبل دعوته سيصبح خليفته ووارثه.[140] وأخيرًا، يلاحظ روبن أن ربط هذه الرواية بالآية 26:214 يوحي بإذن إلهي.[137] ويعلّق برتون بأن هذه الوليمة «كسبت [لمحمد] مهتديًا يساوي ألف سيف، في شخص علي بن أبي طالب».[141]
حديث المنزلة
[عدل | عدل المصدر]حديث المنزلة مُفسَّر لصالح علي، ويرد في مصادر سنية وشيعية معتبرة، منها صحيح البخاري وكتاب الكافي.[142][143] وربما كرر محمد هذا الحديث في مناسبات متعددة، غير أن حديث المنزلة يرتبط غالبًا بـغزوة تبوك في 9-10هـ/630-631م ضد الإمبراطورية البيزنطية.[144][145][146] ويُقال إن محمدًا ترك عليًا مسؤولًا عن المدينة قبل خروجه في أطول غزواته.[147] لكن عندما انتشرت شائعات بأن عليًا تُرك لأنه كان عبئًا على محمد، غادر المدينة ولحق بمحمد، فطمأنه محمد قائلًا: «أما ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي؟»[142]
منزلة هارون
[عدل | عدل المصدر]كان هارون، بمقتضى التعيين الإلهي، شريك موسى في رسالته النبوية وفي الوحي.[105][107] وفي الكتاب المقدس العبري، يقوم هارون بالمعجزات أيضًا، وتُعهد إليه المعرفة الباطنية للكتاب.[105] وتتمتع الامتيازات الإلهية الممنوحة لذرية هارون فيه بأهمية مماثلة.[148]
الآراء الشيعية
[عدل | عدل المصدر]استخدم المؤلفون الشيعة حديث المنزلة لتأكيد المكانة الخاصة لعلي وتعيينه خليفة لمحمد.[105] فعلى سبيل المثال، يكتب العالم الشيعي المفيد أن هذا الحديث منح عليًا جميع الامتيازات التي تلقاها هارون من موسى، باستثناء النبوة.[149] وعلى وجه الخصوص، كان علي نائب محمد كما كان هارون نائب موسى، [150] وهو ما يعني أن عليًا كان الخليفة الشرعي لمحمد.[147]
الآراء السنية
[عدل | عدل المصدر]على الرغم من طابعه الشيعي، ظل حديث المنزلة بارزًا في المصادر السنية بوصفه أحد أهم الأدلة على ختم النبوة بمحمد في سلسلة الأنبياء.[151] وردًا على الدعاوى الشيعية، يجادل علماء السنة بأن حديث المنزلة لا صلة له بخلافة محمد، لأن هارون مات قبل موسى.[152] ويعترض العالم الشيعي الشريف المرتضى على ذلك بأن هارون لو بقي حيًا بعد موسى لخلفه يقينًا.[104] ويضيف العالم الشيعي الكليني أن خليفة موسى يوشع عيّن لاحقًا ذرية هارون خلفاء له بدلًا من ذريته أو ذرية موسى. ويرى الكليني أن يوشع فعل ذلك لأنه كان الاختيار الإلهي.[153]
غدير خم
[عدل | عدل المصدر]قبيل وفاته سنة 632م، أدى محمد مناسك الحج في مكة.[154] وفي خطبته في مكة[155] ثم لاحقًا في غدير خم بحسب بعض الروايات، [156][36][157] نبّه المسلمين إلى قرب وفاته. وبعد الحج، انطلق محمد في رحلة العودة من مكة إلى المدينة، بصحبة عدد كبير من الحجاج.[158][159] وفي الطريق، أوقف محمد قافلة المسلمين عند غدير خم قبل أن يتفرق الحجاج كل إلى وجهته.[159]
بعد صلاة الظهر، [160] ألقى محمد خطبة قال فيها قولته المشهورة: «من كنت مولاه فعلي مولاه».[159][161][160][156] وكرر محمد ذلك ثلاث مرات أو أربعًا أخرى، كما يرد في مسند ابن حنبل، وهو مصدر سني معتمد.[162][163] وبحسب بعض الروايات الشيعية والسنية، تابع محمد قائلًا: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»، [36][164] وهي صيغة ربما كانت الصيغة المألوفة للمبايعة في ذلك الوقت، [165] وقد استخدمها لاحقًا كل من علي وابنه الحسن في أثناء خلافتيهما.[166] وكما يرد في مسند ابن حنبل، هنأ صاحب محمد عمر عليًا بعد الخطبة وقال له: «أصبحت الآن مولى كل مؤمن ومؤمنة».[158][156][167]

تاريخيًا
[عدل | عدل المصدر]نادرًا ما يكون وقوع غدير خم محل نزاع داخل الجماعة المسلمة، [156][168][169] إذ إن الرواية المسجلة عنه «من أكثر الروايات اعترافًا وتأييدًا» في المصادر الإسلامية الكلاسيكية، مع بقاء الأقوال التي قيلت في الحدث قابلة للتأويل.[159] وفي المصادر الشيعية وبعض المصادر السنية، ترتبط آيتان من القرآن أيضًا بغدير خم: آية إكمال الدين (5:3)، التي تعلن اكتمال الإسلام، وآية التبليغ (5:67)، التي تحث محمدًا على تبليغ أوامر الله.[170][36]
مولى
[عدل | عدل المصدر]في سياق ما جرى في غدير خم، فُسّر اللفظ العربي متعدد المعاني مولى[171] وفقًا لوجوهات نظر مذهبية. فتفسر المصادر الشيعية هذا اللفظ بمعنى «القائد» أو «الحاكم»، [36][172] بينما تميل الروايات السنية لهذه الخطبة إلى تقديم تفسير أقل معنىً، [156] أو تستبدل كلمة مولى، بكلمة «ولي»، أي ولي الله.[156][36]
الآراء الشيعية
[عدل | عدل المصدر]يرى المسلمون الشيعة غدير خم إعلان محمد الأكثر علنية لخلافة علي.[173][174] ودعمًا للتفسير الشيعي، [170] جمع العالم الشيعي الأميني مجلدات متعددة من الوثائق التاريخية السنية والشيعية عن غدير خم.[36]
الآراء السنية
[عدل | عدل المصدر]لا يربط المسلمون السنة غدير خم بخلافة محمد.[175] وبدلًا من ذلك، يُربط الحدث غالبًا بحملة علي السابقة في اليمن، إذ يُقال إنه طبّق بصرامة الإرشادات الإسلامية للتوزيع العادل للغنائم. ويقترح العالم السني ابن كثير أن خطبة غدير خم لم تكن إلا إعلانًا عامًا لمحبة محمد لعلي وتقديره له ردًا على انتقادات بعض الجنود.[156] ويرى جعفري أنه حتى إذا قُبل هذا التفسير كما هو، فإن مساواة محمد عليًا بنفسه في إعلان استثنائي في غدير خم توفر أساسًا قويًا للدعاوى الشيعية.[176]
ويرى أهل السنّة أيضًا أنه من غير المتصور أن يتصرف معظم الصحابة على نحو خاطئ ويتجاهلوا تعيينًا صريحًا لعلي في غدير خم.[54][177] والرد الشيعي هو أن الكثرة العددية لا يمكن أن تكون عاملًا حاسمًا في مجتمع قبلي، [54] وأن الأكثرية لا تعني الشرعية في القرآن.[178]
صلاة الجماعة
[عدل | عدل المصدر]تُذكر أبرز واقعة تدعم حق أبي بكر في الخلافة قرب نهاية حياة محمد. فبحسب ووكر، عندما اشتد مرض محمد فلم يعد قادرًا على إمامة الصلاة بنفسه، أمر أبا بكر أن يحل محله، متجاوزًا المخاوف من أنه كان رقيق العاطفة أكثر من اللازم لهذا الدور. وعلى وجه الخصوص، عندما دخل محمد المصلى ذات صباح أثناء صلاة الفجر، حاول أبو بكر أن يتراجع ليترك لمحمد إمامة الصلاة، لكن النبي سمح لأبي بكر بأن يواصل.[179]
الأصالة
[عدل | عدل المصدر]يرى جعفري أن الروايات المتصلة بهذه الواقعة كثيرًا ما تكون متناقضة، [53] وكثير منها ينسبه ابن سعد إلى عائشة بنت أبي بكر، [180] التي وُثّق تنافسها ونفورها من علي وفاطمة.[181][182][183] وبعد أن يذكر مادلونغ ثلاث صيغ مختلفة للقصة، [184] يتطرق إلى كايتاني الذي يعدّها موضوعة.[185] ويشكك المؤلفون الشيعة كذلك في أصالة هذه الروايات، مضيفين أن محمدًا كان قد أمر أصحابه قبل ذلك، ومنهم أبو بكر وعمر، بمغادرة المدينة في حملة عسكرية على البيزنطيين بقيادة أسامة بن زيد.[186]
الدلالة
[عدل | عدل المصدر]كثيرًا ما يستشهد المؤلفون السنة بهذه الواقعة دليلًا على حق أبي بكر في خلافة محمد، [15][54] مع أن رواياتهم عن الحدث ربما تأثرت بالجدل الشيعي السني اللاحق.[37][187] ويضيف أيوب أن حجة الصلاة لم تكن على الأرجح حاضرة في الجدل المبكر حول الخلافة.[187] ويكتب لوكونت أن محمدًا كان يجل أبا بكر، لكنه يعد قصة الصلاة غير حاسمة لأنها لا تتصل رسميًا بالقيادة السياسية للجماعة.[32] ويلاحظ ووكر أن هذه الرواية وما يشبهها تدل على الصداقة والثقة، لكنها لا تكاد تتصل بالخلافة، لأن محمدًا كان يفوض هذه المهمة ومناصب سلطة أخرى إلى غير أبي بكر أيضًا.[15] وللسبب نفسه، يذهب شعبان أبعد من ذلك فلا يرى لقصة الصلاة أي دلالة.[177]
حديث القلم والورقة
[عدل | عدل المصدر]المقالة الرئيسة: رزية الخميس
قبيل وفاته، طلب محمد أدوات كتابة كي «يكتب شيئًا لن تضلوا بعده»، كما يرد في المجموعة السنية المعتمدة صحيح البخاري.[188] وتتابع هذه الرواية أن عمر، وكان ممن حضروا عند فراش محمد، اعترض قائلًا: «لقد غلب المرض النبي. عندنا كتاب الله [القرآن] وهو حسبنا».[189][190][191] وفي بعض روايات السني ابن سعد، يقول عمر بدلًا من ذلك إن محمدًا يهجر.[190][52] ثم نشب خلاف عند فراش محمد، [189] إذ رأى بعض الحاضرين وجوب اتباع أوامره، بينما انحاز بعضهم إلى عمر في تجاهل طلب النبي.[191][190] ويقال إن الجدال أحزن محمدًا، فطلب منهم الانصراف ولم يكتب شيئًا.[190] وتكتب بعض المصادر أن محمدًا قدم بدلًا من ذلك وصايا شفوية، وقد سجلها مؤلفون مختلفون بصيغ متفاوتة.[190][191]
الآراء
[عدل | عدل المصدر]قلّل بعض علماء السنة من شأن مخالفة محمد في هذه الواقعة، بينما رأى آخرون فيها فرصة فائتة لتعيين أبي بكر رسميًا خليفة. ويذهب ابن كثير أبعد من ذلك، مدعيًا أن محمدًا كان قد عيّن أبا بكر علنًا قبل مرضه الأخير.[190] وفي المقابل، تنظر المصادر الشيعية إلى الواقعة بوصفها رزية وفرصة فائتة لتعيين علي.[191][190]
وفي صلته بهذه الحادثة، يقتبس مادلونغ حوارًا بين ابن عباس وعمر، ادعى فيه عمر أن محمدًا كان ينوي تسمية علي خليفة له، وأنه منعه من ذلك اقتناعًا منه بأن العرب سيثورون على علي.[192] وتورد رواية بهذا المعنى أيضًا عند الشيعي الطباطبائي.[193] وقد رددت هازلتون هذا الرأي.[194]
الآراء العامة بشأن الخلافة
[عدل | عدل المصدر]السنة
[عدل | عدل المصدر]الاعتقاد السني العام هو أن محمدًا لم يختر أحدًا ليخلفه، بل يُستدل على أنه أراد للجماعة أن تختار قائدًا من بينها. ومع ذلك، تُستخدم أحاديث معينة لتبرير أن محمدًا قصد أن يخلفه أبو بكر، لكنه أظهر هذا القرار بأفعاله بدلًا من التصريح به قولًا.[195]
في الإسلام السني، يُعد اختيار الخليفة، في المثال النظري، اختيارًا ديمقراطيًا تقوم به الجماعة المسلمة.[196] وبما أن تطبيق ذلك صعب، يعترف الإسلام السني خليفةً بكل من يستولي على السلطة ما دام من قريش، قبيلة محمد.[197] وليست هذه الأخيرة شرطًا صارمًا، لأن الخلفاء العثمانيين لم تكن لهم صلة نسبية بقبيلة قريش.[198] وفي الإسلام السني، لا يُنظر إلى الخلفاء على أنهم معصومون، ويمكن عزلهم من المنصب إذا عُدت أفعالهم آثمة.[196] وفي الوقت نفسه، كثيرًا ما تُعد طاعة الخليفة واجبًا دينيًا حتى لو كان جائرًا.[199] وعلى العكس من ذلك، يُعد القاضي مؤهلًا بمجرد تعيين الحكومة له.[200]
تاريخيًا، يعدّ السنة أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا أبرّ أهل جيلهم، وانعكس فضلهم في خلافتهم. أما خلافتا الأمويين والعباسيين اللاحقتان، فمع أنهما لم تكونا مثاليتين، تُعدان شرعيتين لأنهما امتثلتا لمقتضيات القانون، وحفظتا الثغور آمنة والجماعة موحدة.[197] ومع أن الأمويين والعباسيين يُنظر إليهم كملوك، كان السنة أكثر استعدادًا من غيرهم لاستيعاب هؤلاء الحكام، بصرف النظر عن شرعيتهم وطريقة حكمهم، وبذلك جعل السنة معظم التاريخ الإسلامي جزءًا من تاريخهم.[201]
الشيعة
[عدل | عدل المصدر]الاثنا عشرية
[عدل | عدل المصدر]الشيعة الاثنا عشرية هي أكبر فروع الإسلام الشيعي، وتمثل نحو 85% من السكان الشيعة.[202] وفي الرؤية الشيعية الاثني عشرية، يُعد من الضروري بعد وفاة النبي أن يهدي خليفة معيّن إلهيًا المؤمنين إلى الطريق المستقيم. ومن دون خليفة معيّن إلهيًا، وفق الشيعة الاثني عشرية، تبقى الرسالة النبوية ونعمة الله على المؤمنين غير مكتملتين.[203] وفي الوقت نفسه، لا يحكم هذا الخليفة المعيّن بالقوة، في اللاهوت الشيعي، إذا حجب المؤمنون دعمهم عنه.[204]
وترى الشيعة الاثنا عشرية أن خلافة محمد، على غرار الأنبياء السابقين في القرآن، [205] حُسمت بالتعيين الإلهي لا بالإجماع.[206] وكذلك، كما في حال الأنبياء السابقين في القرآن، [205] اختار الله خليفة محمد من أسرته.[206] وقد رُبطت عدة آيات من القرآن وبعض الأحاديث بالمكانة البارزة لأسرة محمد في الإسلام، ومنها آية التطهير وآية المباهلة وآية المودة في القرآن، وحديث الثقلين الموثق جيدًا وحديث السفينة.[207]
تعيين علي
[عدل | عدل المصدر]الرأي الذي يطرحه الشيعة هو أن محمدًا أعلن ابن عمه وصهره، عليًا، خليفة شرعيًا له قبيل وفاته في واقعة غدير خم، وكذلك قبل ذلك في مستهل رسالته النبوية في واقعة ذي العشيرة.[208] وبعد الإعلان في غدير خم، توجد أدلة على أن آية إكمال الدين نزلت على محمد معلنة اكتمال نعمة الله على المؤمنين.[209] ومع أنه يُعتقد أن عليًا عدّ نفسه الخليفة الشرعي لمحمد، [210] يقال إنه رفض مقترحات السعي إلى حقه في الخلافة بالقوة بعد تعيين أبي بكر، حفاظًا على وحدة الإسلام في وقت حرج.[211]
فضائل علي
[عدل | عدل المصدر]فضائل علي موثقة بكثرة في المصادر الإسلامية.[212] ففي مكة، يُقال إن عليًا الشاب كان أول ذكر يعتنق الإسلام، والشخص الوحيد الذي عرض دعمه عندما عرّف محمد أقاربه بالإسلام أول مرة.[213] ولاحقًا، سهّل هجرة محمد الآمنة إلى المدينة بأن خاطر بحياته وبات بديلًا عنه ليلة ليلة المبيت.[214] وفي المدينة، عقد علي مؤاخاة مع محمد، ثم تزوج لاحقًا ابنة محمد، فاطمة.[215] وكان علي يعمل عادة كاتبًا لمحمد في المدينة، وتولى النيابة عنه أثناء غزوة تبوك.[216] وقد لُقّب بـ«أسد الله»، ونُظر إليه بوصفه أمهر مقاتل في جيش محمد، وكان هو ومحمد الرجلين المسلمين الوحيدين اللذين مثّلا الإسلام أمام وفد مسيحي من نجران.[217] ويُعد دور علي في جمع القرآن أحد إسهاماته الأساسية.[218] وتوجد أدلة قوية على أن محمدًا ربما أرسل عليًا محل أبو بكر إلى مكة لإبلاغ إنذار للكافرين، بعد نزول سورة التوبة.[219]
دور علي
[عدل | عدل المصدر]في اللاهوت الشيعي، مع أن الوحي المباشر انتهى بوفاة محمد، بقي علي الهادي الصالح إلى الله، على غرار خلفاء الأنبياء السابقين في القرآن.[220] وبعد وفاة محمد، ورث علي علمه الإلهي وسلطته في تفسير القرآن تفسيرًا صحيحًا، ولا سيما آياته المجازية والاستعارية (المتشابهات).[221][222] وكثيرًا ما يُستشهد ذلك بحديث موثق جيدًا منسوب إلى محمد، نصه: «أنا مدينة العلم وعلي بابها».[223]
عصمة علي
[عدل | عدل المصدر]في الإسلام الشيعي، حيث يُعد علي الهادي الصالح بعد محمد، يُعتقد أنه معصوم. وعلي أحد أصحاب الكساء الذين يتناولهم حديث الكساء الصحيح وآية التطهير ذات الصلة في القرآن، التي تتضمن العبارة: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا».[224]
الإمامة
[عدل | عدل المصدر]وفقًا للشيعة، خلف علي محمدًا بصفته أول إمام بعد محمد، أي الهادي الصالح إلى الله وخليفته في الأرض. وهذه السلطة الإلهية، المعروفة باسم الإمامة، مركزية في الاعتقاد الشيعي وتظهر في آيات متعددة من القرآن. وعلى وجه الخصوص، تنص الآية 21:73 على ما يأتي:[225]
وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا، وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكانوا لنا عابدين.
وفي الاعتقاد الشيعي الاثني عشري، لم تبق الأرض، منذ زمن أول نبي، آدم، من دون إمام، إما في صورة الأنبياء أو خلفائهم المعيّنين إلهيًا. وبعد علي، انتقلت الإمامة إلى ابنه الحسن بتعيين مُلهَم إلهيًا. وفي اللاهوت الشيعي، لا يوجد في أي وقت إلا إمام واحد، ويُسمى خلفه، إن كان حيًا، الإمام الصامت.[226] وبعد وفاة الحسن، يُعد أخوه الحسين وتسعة من ذريته أئمة، آخرهم المهدي، الذي دخل في الغيبة سنة 260 هـ (874م)، مدفوعًا بعداوة خصومه.[1] وينتظر جميع المسلمين ظهوره، مع اختلاف المذاهب في رؤيتها للمهدي.[2] وفي غيابه، يملأ فراغ القيادة الشيعية جزئيًا نظام المرجعية، وفي الأزمنة الأحدث ولاية الفقيه، أي ولاية الفقيه الإسلامي.[227]
الإسماعيلية
[عدل | عدل المصدر]المقالة الرئيسة: الإسماعيلية
يرى الإسماعيليون أن النبي محمد لم يترك أمر قيادة الأمة بعد وفاته للاختيار أو الشورى، بل عيّن الإمام علي بن أبي طالب خليفةً وإمامًا من بعده، بحيث يجمع بين السلطتين الروحية والسياسية. ويعتقدون أن الإمامة منصب إلهي ينتقل بالنص والتعيين، وليس بالانتخاب. ويختلف الإسماعيليون عن الشيعة الاثني عشرية بعد وفاة الإمام جعفر الصادق، إذ يعتقدون أن ابنه إسماعيل بن جعفر هو الإمام الشرعي المنصوص عليه، بينما يرى الاثنا عشرية أن الإمامة انتقلت إلى أخيه موسى الكاظم. ومن هنا سُمّي أتباع هذا المذهب بالإسماعيلية.[228]
ويرى الإسماعيليون أن الإمامة لم تنقطع بوفاة إسماعيل بن جعفر، بل انتقلت إلى ابنه محمد بن إسماعيل، ثم استمرت في نسله عبر سلسلة من الأئمة، عاش بعضهم في فترات من الستر حفاظًا على الدعوة وأتباعها. ويعتقدون أن هذه السلسلة ظهرت إلى العلن مع قيام الدولة الفاطمية، التي حكم خلفاؤها بصفتهم أئمةً للمؤمنين، واستمرت الإمامة في نسلهم. وبعد وفاة الخليفة الفاطمي الإمام المستنصر بالله سنة 1094م انقسمت الإسماعيلية إلى فرعين رئيسيين: النزارية، التي ترى استمرار الإمامة في نسل ابنه نزار، والمستعلية، التي ترى أنها انتقلت إلى ابنه المستعلي. ولا يزال كل فرع يؤمن باستمرار الإمامة في سلالة أئمته إلى يومنا هذا، مع اختلافهما في تسلسل الأئمة بعد ذلك الانقسام.[229]
وتشترك الإسماعيلية مع سائر فرق الشيعة في الاعتقاد بأن الإمام علي هو الخليفة الشرعي للنبي محمد، وأن له حق القيادة الدينية والسياسية للأمة. كما يرون أن الإمامة استمرت في ذريته من خلال الحسن والحسين، ثم في سلسلة متصلة من الأئمة. وتؤكد العقيدة الإسماعيلية أن الإمام ليس مجرد قائد سياسي، بل هو المظهر الحي للحقيقة الإلهية والمرشد المعصوم الذي يحفظ المعنى الباطني للوحي. فكما أن النبي يتولى تبليغ الشريعة، فإن الإمام يتولى حفظ حقيقتها الباطنة وقيادة المؤمنين إلى فهمها الصحيح، ولذلك تُعد الإمامة ركنًا أساسيًا في الدين ووسيلة الهداية إلى الله.[230]
الزيدية
[عدل | عدل المصدر]وفقًا لجعفري، ترد روايات واسعة الانتشار تفيد بأن الإمام الشيعي الرابع، زين العابدين، عيّن ابنه محمد الباقر إمامًا تاليًا قبل وفاته.[231] كما أعلن زيد، وهو أخ غير شقيق لمحمد الباقر، دعوى إلى الإمامة على أساس أن اللقب يمكن أن يكون لأي من نسل الحسن أو الحسين يكون عالمًا تقيًا ويثور على طغاة عصره.[232] وعلى هذا الأساس، يعد أتباعه، المعروفون بالزيدية، زيدًا الخليفة الشرعي للإمام الشيعي الرابع، مع أن الإمام الرابع نفسه لم يثر على الأمويين واتبع بدلًا من ذلك سياسة القعود.[233]
في البداية، أكسب منهج زيد الحركي أتباعًا كثيرين. لكن مع تزايد مهادنته للتقليديين، يُقال إن بعض أنصار زيد عادوا إلى محمد الباقر.[234] ووفقًا لجعفري، وقعت حادثة ذات صلة حين سأل شيعيان من الكوفة زيدًا عما إذا كان الإمام الشيعي الأول، علي، إمامًا قبل أن يلجأ إلى السيف. وعندما رفض زيد الإجابة عن هذا السؤال، نقضا بيعتهما له وعادا إلى محمد الباقر.[235] وفي النهاية، حمل زيد السلاح ضد الأمويين سنة 122 هـ، وقتل في الكوفة على يد قوات الخليفة هشام.[236]
وحاول أحد فروع الزيدية، وهو البترية، التوفيق بين السنة والشيعة بقبول شرعية الخلفاء السنة مع القول إنهم أدنى منزلة من علي. وتعني إمامة المفضول، حرفيًا، «إمامة الأدنى فضلًا»، الاعتقاد بأنه مع أن عليًا كان أصلح لخلافة محمد، يجب الإقرار بحكم أبي بكر وعمر لأن عليًا لم يثر عليهما.[237]
واستقر المذهب الزيدي بعد ذلك على أن الإمامة ليست منصبًا ينتقل بالنص أو بالوراثة إلى شخص بعينه، وإنما هي حق لكل فاطمي من نسل الحسن أو الحسين تتوافر فيه شروط العلم والعدالة والكفاية، ويخرج داعيًا إلى نفسه طلبًا للإصلاح وإقامة العدل. ولذلك لم يلتزم الزيدية بسلسلة محددة ومتتابعة من الأئمة كما هو الحال عند الإمامية الاثني عشرية، بل ظهر عبر التاريخ عدد من الأئمة في أزمنة وأقاليم مختلفة، ولا سيما في اليمن، حيث قامت الإمامة الزيدية واستمرت قرونًا حتى انتهت بوصفها نظامًا سياسيًا مع قيام الثورة اليمنية سنة 1962م. ومنذ ذلك الحين لم يعد للزيدية إمام جامع متفق عليه، وبقي المذهب قائمًا بوصفه مدرسة فقهية وعقدية دون استمرار سلسلة إمامية موحدة.[238]
الإباضية
[عدل | عدل المصدر]يعتقد الإباضية، وهم مدرسة إسلامية متميزة عن السنة والشيعة، أن قيادة الجماعة المسلمة ليست أمرًا ينبغي حسمه بالنسب أو الانتماءات القبلية أو الاصطفاء الإلهي، بل بالانتخاب من جانب كبار المسلمين.[239] وهم لا يرون قادتهم معصومين. وعلى وجه الخصوص، إذا عجز قائد عن الحفاظ على حكومة شرعية وفق الشريعة الإسلامية، فمن واجب السكان عزله من السلطة. ويُنظر إلى الخلفاء الراشدين بوصفهم حكامًا انتُخبوا بطريقة شرعية، ويُنظر خصوصًا إلى أبي بكر وعمر بوصفهما قائدين صالحين. أما عثمان فيُنظر إليه على أنه ارتكب خطايا جسيمة في النصف الأخير من حكمه، ولذلك أصبح قتله مشروعًا. أما علي فإنه أيضا فقد حق ولايته حسبما يؤمن به الإباضية.[240]
وقد وصف بعض الباحثين الإباضية بأنهم «الخوارج المعتدلون».[239] وكان أول أئمتهم عبد الله بن وهب الراسبي، الذي قاد الخوارج بعد انسحابهم من معسكر علي.[241] ومن الأئمة الآخرين أبو عبيدة مسلم، وعبد الله بن يحيى الكندي، وعمر بن عبد العزيز، وهو من خلفاء بني أمية.[242]
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 Momen (1985, p. 161)
- 1 2 Momen (1985, p. 168)
- ↑ Vansina (1985)
- ↑ Reeves (2003, pp. 6, 7)
- ↑ Robinson (2003, p. XV)
- ↑ Donner (1998, p. 132)
- ↑ Nigosian (2004, p. 6)
- ↑ Watt (1953, p. XV)
- ↑ Cragg (2008)
- ↑ Madelung (1997, p. XI)
- ↑ Caetani (1907, pp. 691, 692)
- ↑ Madelung (1997, p. 20)
- ↑ Sachedina (1981, pp. 54, 55). Landolt & Lawson (2005, p. 59). Modarressi (2003, pp. 82–88). Dakake (2007, p. 270)
- ↑ Khetia (2013)
- 1 2 3 4 5 Walker 2014، صفحة 3.
- 1 2 3 Jafri 1979، صفحة 34.
- 1 2 3 4 Madelung 1997، صفحة 31.
- 1 2 Momen 1985، صفحة 19.
- 1 2 Madelung 1997، صفحة 30.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 35.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 36.
- 1 2 3 Madelung 1997، صفحة 32.
- 1 2 Jafri 1979، صفحة 37.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 37.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 39.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 38.
- 1 2 Madelung 1997، صفحة 33.
- 1 2 Abbas 2021، صفحة 94.
- ↑ Hazleton 2009، صفحة 65.
- ↑ McHugo 2018، صفحة 41.
- 1 2 3 Madelung 1997، صفحة 43.
- 1 2 Lecomte 2022.
- ↑ Khetia 2013، صفحات 31-2.
- 1 2 3 Buehler 2014، صفحة 186.
- 1 2 Fedele 2018.
- 1 2 3 4 5 6 7 Amir-Moezzi 2022.
- 1 2 3 Jafri 1979، صفحة 40.
- ↑ Qutbuddin 2006، صفحة 249.
- ↑ Cortese & Calderini 2006، صفحة 8.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 41.
- 1 2 Madelung 1997، صفحات 43-4.
- ↑ Jafri 1979، صفحات 40-1.
- ↑ Soufi 1997، صفحة 86.
- ↑ Khetia 2013، صفحة 78.
- 1 2 Abbas 2021، صفحة 98.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 141.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 44.
- ↑ Momen 1985، صفحات 19, 20.
- 1 2 Anthony 2013.
- ↑ Mavani 2013، صفحة 117.
- ↑ Nasr & Afsaruddin 2021.
- 1 2 Madelung 1997، صفحة 22.
- 1 2 3 Jafri 1979، صفحة 39.
- 1 2 3 4 Mavani 2013، صفحة 2.
- 1 2 Abbas 2021، صفحة 93.
- ↑ Gross 2012، صفحة 58.
- ↑ Momen 1985، صفحات 18-9.
- ↑ Cooperson 2000، صفحة 25.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 56.
- ↑ Searcy (2011, p. 46)
- ↑ Badie (2017). Corrigan et al. (2016)
- ↑ Jafri (1979, p. 47)
- ↑ Madelung (1997, p. 55). Glassé (2001). Jafri (1979, p. 47). Abbas (2021, p. 108)
- ↑ Madelung (1997, p. 56)
- ↑ Jafri (1979, p. 50)
- ↑ Jafri (1979, pp. 50, 52). Momen (1985, pp. 21, 25). Madelung (1997, pp. 71, 72)
- ↑ Jafri (1979, p. 53). Glassé (2001)
- ↑ Jafri (1979, p. 53). Rogerson (2006, p. 234)
- ↑ Momen (1985, pp. 21, 25). Abbas (2021, p. 116). Rogerson (2006, p. 234)
- ↑ Madelung (1997, p. 81). Momen (1985, p. 21)
- ↑ Glassé (2003, p. 423). Momen (1985, p. 24)
- ↑ Glassé (2003, p. 423). Abbas (2021, p. 119)
- ↑ Madelung (1997, pp. 142, 143). Poonawala (2011). Momen (1985, p. 22). Gleave (2021)
- ↑ Aslan (2011, pp. 132). Durant (1950, p. 191)
- ↑ Madelung (1997, pp. 141–143). Donner (2010, pp. 157, 158). Gleave (2021). Jafri (1979, p. 63). Hazleton (2009, p. 99)
- ↑ Madelung (1997, pp. 144, 145). Abbas (2021, pp. 130, 132)
- ↑ Madelung (1997, pp. 141, 144, 145). Momen (1985, p. 24). Jafri (1979, pp. 63). Abbas (2021, pp. 130, 132)
- ↑ Madelung (1997, pp. 144)
- ↑ Momen (1985, p. 24). Hazleton (2009, p. 100)
- ↑ Glassé (2003, p. 423)
- ↑ Hoffman (2012, p. 6)
- ↑ Cooperson (2000, p. 6)
- ↑ Cooperson (2000, p. 6). Momen (1985, p. 21)
- ↑ Cooperson (2000, p. 6). Jafri (1979, pp. 36, 38). Hazleton (2009, p. 62). Abbas (2021, p. 92). Madelung (1997, pp. 36, 40)
- ↑ Madelung (1997, p. 311). Glassé (2003, p. 423)
- ↑ Madelung (1997, pp. 317–320). Momen (1985, p. 27)
- ↑ Madelung (1997, pp. 319, 322)
- ↑ Momen (1985, p. 27). Haider (2022)
- ↑ Momen (1985, p. 28)
- ↑ Momen (1985, p. 28). Madelung (1997, p. 331). Hazleton (2009, p. 237). Abbas (2021, p. 164)
- ↑ Momen (1985, p. 28). Hawting (2022). Hazleton (2009, p. 236). Rogerson (2010, p. 356). Abbas (2021, p. 167)
- ↑ Wellhausen (1927, pp. 141, 142). Lewis (2002, p. 67)
- ↑ Momen (1985, p. 30). Haider (2022). Rogerson (2010, p. 358). Hazleton (2009, p. 263)
- ↑ Momen (1985, p. 30). Abbas (2021, p. 170). Hazleton (2009, p. 272)
- ↑ Badie (2017). Glassé (2003, p. 423)
- ↑ Middleton (2015, p. 443)
- ↑ Madelung 1997، صفحة 6.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 8-9.
- ↑ Jafri 1979، صفحات 14-5.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 9.
- 1 2 Madelung 1997، صفحة 12.
- 1 2 3 Madelung 1997، صفحة 10.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 15.
- 1 2 Miskinzoda 2015، صفحة 72.
- 1 2 3 4 5 Miskinzoda 2015، صفحة 76.
- ↑ Nasr et al. 2015، صفحة 1767.
- 1 2 3 Madelung 1997، صفحات 11-12.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 16.
- ↑ Abbas 2021، صفحات 58, 64–66.
- ↑ Madelung 1997، صفحات 13-4.
- ↑ Madelung 1997، صفحات 14-5.
- ↑ Mavani 2013، صفحة 71.
- ↑ Momen 1985، صفحات 16-7.
- ↑ Mavani 2013، صفحات 41, 60.
- ↑ Lalani 2000، صفحة 66.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 17.
- ↑ Leaman 2006.
- ↑ Mavani 2013، صفحات 71-2.
- ↑ Lalani 2006، صفحة 29.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 16.
- ↑ Goldziher, Arendonk & Tritton 2022.
- ↑ Madelung 1997، صفحات 16-7.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 17.
- ↑ Jafri 1979، صفحات 14–6.
- 1 2 Nasr et al. 2015، صفحة 706.
- ↑ Lalani 2000، صفحة 59.
- 1 2 Nasr et al. 2015، صفحة 706-7.
- ↑ Tabatabai 1975، صفحة 165.
- 1 2 3 Nasr et al. 2015، صفحة 707.
- 1 2 Mavani 2013، صفحة 46.
- ↑ Zwettler 1990، صفحة 84.
- ↑ Rubin 1995، صفحات 132, 137.
- 1 2 3 4 5 Momen 1985، صفحة 12.
- ↑ Gleave 2022.
- ↑ Irving 1868، صفحة 71.
- ↑ Abbas 2021، صفحات 34-5.
- 1 2 3 Rubin 1995، صفحة 137.
- ↑ Rubin 1995، صفحة 137-8.
- ↑ Rubin 1995، صفحات 136–37.
- ↑ Tabatabai 1975.
- ↑ Burton 1898، صفحة 335.
- 1 2 Miskinzoda 2015، صفحة 69.
- ↑ Momen 1985، صفحات 13, 325n7.
- ↑ Miskinzoda 2015، صفحة 68.
- ↑ Donaldson 1933، صفحة 4.
- ↑ Poonawala 2011.
- 1 2 Momen 1985، صفحة 13.
- ↑ Miskinzoda 2015، صفحة 75.
- ↑ Miskinzoda 2015، صفحات 76-7.
- ↑ Miskinzoda 2015، صفحة 77.
- ↑ Miskinzoda 2015، صفحة 81=.
- ↑ Rubin 1979.
- ↑ Miskinzoda 2015، صفحة 71.
- ↑ Stewart 2002.
- ↑ Abbas 2021، صفحة 79.
- 1 2 3 4 5 6 7 Veccia Vaglieri 2022.
- ↑ Campo 2009.
- 1 2 Momen 1985، صفحة 15.
- 1 2 3 4 Lalani 2011.
- 1 2 Mavani 2013، صفحة 79.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 18.
- ↑ Mavani 2013، صفحة 80.
- ↑ Abbas 2021، صفحة 81.
- ↑ Mavani 2013، صفحات 70, 98n11.
- ↑ Hazleton 2009، صفحة 77.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 312.
- ↑ Abbas 2021، صفحة 82.
- ↑ Jafri 1979، صفحات 18–20.
- ↑ Mavani 2013، صفحة 20.
- 1 2 Mavani 2013، صفحة 70.
- ↑ Wensinck & Crone 2022.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 20.
- ↑ Donaldson 1933، صفحة XXV.
- ↑ Sanders 1994، صفحة 122.
- ↑ Campo 2009، صفحات 257-8.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 21.
- 1 2 Shaban 1976، صفحة 16.
- ↑ Mavani 2013، صفحات 2, 25.
- ↑ Walker 2014، صفحات 2-3.
- ↑ Jafri 1979، صفحات 27-8.
- ↑ Jafri 1979، صفحة 28=.
- ↑ Abbas 2021، صفحات 106, 136.
- ↑ Keaney 2021، §3.1.
- ↑ Madelung 1997، صفحات 24-6.
- ↑ Madelung 1997، صفحة 24.
- ↑ Mavani 2013، صفحات 2-3.
- 1 2 Ayoub 2014، صفحة 10.
- ↑ Momen 1985، صفحات 15-6.
- 1 2 Momen 1985، صفحة 16.
- 1 2 3 4 5 6 7 Miskinzoda 2014.
- 1 2 3 4 Abbas 2021، صفحة 89.
- ↑ Madelung 1997، صفحات 66, 67.
- ↑ Tabatabai 1975، صفحة 158.
- ↑ Hazleton 2009، صفحة 49.
- ↑ Sodiq (2010, p. 64)
- 1 2 Khadduri & Liebesny (2008, p. 122)
- 1 2 Syed (2013)
- ↑ Hay (2007, p. 65)
- ↑ Syed (2013). Momen (1985, p. 191)
- ↑ Momen (1985, p. 191)
- ↑ Syed (2013). Yücesoy (2013)
- ↑ "Shia Islam's Holiest Sites". WorldAtlas (بالإنجليزية الأمريكية). 25 Apr 2017. Archived from the original on 2026-05-26. Retrieved 2021-09-28.
- ↑ Mavani (2013, p. 85). Fitzpatrick & Walker (2014, p. 561)
- ↑ Mavani (2013, pp. 115)
- 1 2 Madelung (1997, pp. 8–12)
- 1 2 Madelung (1997, p. 17). Momen (1985, p. 147)
- ↑ Mavani (2013, pp. 68, 71). Momen (1985, pp. 16, 17). Madelung (1997, pp. 12–16). Abbas (2021, pp. 58, 65, 66)
- ↑ Momen (1985, pp. 12, 15)
- ↑ Mavani (2013, p. 70). Amir-Moezzi (2022)
- ↑ Mavani (2013, pp. 113, 114, 117). Madelung (1997, pp. 141, 253). Momen (1985, p. 62)
- ↑ Momen (1985, pp. 19, 20). Hazleton (2009, p. 76). Abbas (2021, p. 105). Jafri (1979, p. 44)
- ↑ Momen (1985, pp. 12–16)
- ↑ Gleave (2022). Betty (1975, pp. 48, 49). Abbas (2021, p. 34). Hazleton (2013, pp. 95–97). Irving (1868, p. 71)
- ↑ Abbas (2021, pp. 45, 46). Hazleton (2013, pp. 159–161). Peters (1994, pp. 185–187). Kelen (1975, pp. 85–87). Watt (1953, pp. 149–151)
- ↑ Momen (1985, pp. 12, 13). Miskinzoda (2015, p. 82). Abbas (2021, pp. 5, 48). Glassé (2001b)
- ↑ Miskinzoda (2015, p. 69)
- ↑ Momen (1985, p. 13). Abbas (2021, pp. 54, 112, 191). Rogerson (2006, pp. 40, 62). Madelung (1997, pp. 15, 16). Glassé (2001b)
- ↑ Abbas (2021, p. 87)
- ↑ Momen (1985, p. 14). Fitzpatrick & Walker (2014, p. 21). Abbas (2021, pp. 77, 78)
- ↑ Momen (1985, p. 147)
- ↑ Mavani (2013, pp. 73–75). Momen (1985, pp. 155, 156)
- ↑ "(Quran 3:7) It is He who has sent down to you the Book. Parts of it are definitive verses, which are the mother of the Book, while others are metaphorical..." مؤرشف من الأصل في 2026-05-14.
- ↑ Shah-Kazemi (2014). Momen (1985, p. 14). Abbas (2021, p. 87). Mavani (2013, p. 66)
- ↑ Momen (1985, pp. 16, 155). Brunner (2014). Daftary & Nanji (2014). Meri (2006, p. 249). Abbas (2021, pp. 65, 66)
- ↑ Madelung (1997, pp. 8–12). Vernyuy Wirba (2017, p. 48)
- ↑ Momen (1985, pp. 147, 153, 154)
- ↑ Mavani (2013, p. 136)
- ↑ Shaykh 'Abd al-Hakeem Seth، Carney (2 أكتوبر 2014). "Succession of Ismail ibn Jafar". Ismaili Gnosis. مؤرشف من الأصل في 2025-02-09.
- ↑ Farhad Daftary. "ISMAʿILISM". Encyclopaedia Iranica. Columbia University. مؤرشف من الأصل في 2026-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-02.
- ↑ Professor Azim Nanji. "The Imamate in Ismailism". The Institute of Ismaili Studies.
- ↑ Jafri (1979, p. 171)
- ↑ Momen (1985, pp. 49, 50). Jenkins (2010, p. 55)
- ↑ Jafri (1979, p. 175). Ali (1996, p. 97)
- ↑ Momen (1985, pp. 49, 50). Jafri (1979, p. 173)
- ↑ Jafri (1979, p. 175)
- ↑ Momen (1985, pp. 49, 50)
- ↑ Jenkins (2010, p. 55)
- ↑ Wilferd Madelung. "Zaydiyya" (PDF). The Institute of Ismaili Studies.
- 1 2 Hoffman (2012, p. 3)
- ↑ Hoffman (2012, pp. 7–9)
- ↑ Hoffman (2012, p. 10)
- ↑ Hoffman (2012, pp. 12–13)
المصادر
[عدل | عدل المصدر]- الكتب
- Corrigan, John; Denny, Frederick; Jaffee, Martin S.; Eire, Carlos (8 Jan 2016). Jews, Christians, Muslims: A Comparative Introduction to Monotheistic Religions (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-317-34699-9. Archived from the original on 2026-02-26.
- Durant، Will (1950). The Story of Civilization: The Age of Faith. New York: Simon and Schuster. ص. 191.
- Kelen، Betty (1975). Muhammad: The messenger of God. T. Nelson. ISBN:9780929093123.
- de-Gaia، Susan (2018). Encyclopedia of women in world religions. ABC-CLIO. ISBN:9781440848506. مؤرشف من الأصل في 2025-11-02.
- Meri، Joseph W. (2006). Medieval Islamic civilization : an encyclopedia. New York: Routledge. ISBN:978-0-415-96690-0.
- Aslan، Reza (2011). No god But God: The Origins, Evolution, and Future of Islam. Random House. ISBN:9780812982442.
- Fitzpatrick، Coeli؛ Walker، Adam Hani (25 أبريل 2014). Muhammad in History, Thought, and Culture: An Encyclopedia of the Prophet of God [2 volumes]. ABC-CLIO. ISBN:978-1-61069-178-9. مؤرشف من الأصل في 2024-12-19 – عبر Google Books.
- Rogerson، Barnaby (4 نوفمبر 2010). The Heirs of the Prophet Muhammad: And the Roots of the Sunni-Shia Schism. Little, Brown Book Group. ISBN:978-0-7481-2470-1. مؤرشف من الأصل في 2025-11-24.
- Hazleton، Lesley (2009). After the prophet: The epic story of the Shia-Sunni split in Islam. Knopf Doubleday Publishing Group. ISBN:9780385532099.
- Zwettler، Michael (1990). "A Mantic Manifesto: The Sura of "The Poets" and the Qur'anic Foundations of Prophetic Authority". Poetry and Prophecy: The Beginnings of a Literary Tradition. Cornell University Press. ISBN:0-8014-9568-7.
- Jafri، S.H.M (1979). Origins and Early Development of Shia Islam. London: Longman.
- Momen، Moojan (1985). An Introduction to Shi'i Islam. Yale University Press. ISBN:9780853982005.
- Madelung، Wilferd (1997). The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-64696-3.
- Abbas، Hassan (2021). The Prophet's Heir: the Life of Ali ibn Abi Talib. Yale University Press. ISBN:9780300252057.
- Hazleton، Lesley (2013). The First Muslim: the Story of Muhammad. Atlantic Books Ltd. ISBN:9781782392316.
- Irving، Washington (1868). Mahomet and His Successors. New York: G. P. Putnam and Son. ج. 8. مؤرشف من الأصل في 2025-10-20.
- Sodiq، Yushau (2010). An Insider's Guide to Islam. Trafford Publishing. ISBN:978-1-4269-2560-3. مؤرشف من الأصل في 2025-11-24.
- Rogerson، Barnaby (2006). The Heirs of the Prophet Muhammad: and the Roots of the Sunni-Shia Schism. Overlook Press.
- Mavani، Hamid (2013). Religious Authority and Political Thought in Twelver Shi'ism: From Ali to Post-Khomeini. Routledge. ISBN:9780415624404.
- Shaban، M. A. (1976). Islamic History: A New Interpretation. Cambridge University Press. ج. I. ISBN:978-0-521-29131-6.
- Shah-Kazemi، Reza (2014). "Ali ibn Abi Talib (599-661)". في Fitzpatrick، Coeli؛ Walker، Adam Hani (المحررون). Muhammad in History, Thought, and Culture: An Encyclopaedia of the Prophet of God. ABC-CLIO. ص. 20. ISBN:9781610691772.
- Brunner، Rainer (2014). "Ahl al-Bayt". في Fitzpatrick، Coeli؛ Walker، Adam Hani (المحررون). Muhammad in History, Thought, and Culture: An Encyclopaedia of the Prophet of God. ABC-CLIO. ص. 5. ISBN:9781610691772.
- Daftary، Farhad؛ Nanji، Azim (2014). "Shi'ism". في Fitzpatrick، Coeli؛ Walker، Adam Hani (المحررون). Muhammad in History, Thought, and Culture: An Encyclopaedia of the Prophet of God. ABC-CLIO. ص. 559. ISBN:9781610691772.
- Walker، Adam Hani (2014). "Abu Bakr Siddiq (C. 573-634)". في Fitzpatrick، Coeli؛ Walker، Adam Hani (المحررون). Muhammad in History, Thought, and Culture: An Encyclopaedia of the Prophet of God. ABC-CLIO. ص. 1. ISBN:9781610691772.
- Miskinzoda، Gurdofarid (2014). "The Story of Pen and Paper and its interpretation in Muslim Literary and Historical Tradition". في Farhad Daftary (المحرر). The Study of Shiʿi Islam: History, Theology and Law. The Study of Shi‘i Islam: History, Theology and Law. I.B.Tauris. ISBN:978-0-85773-529-4.
- Gross، Max (2012). "Shi'a Muslims and Security: the Centrality of Iran". في Seiple، Chris؛ Hoover، Dennis؛ Otis، Pauletta (المحررون). The Routledge handbook of religion and security. Routledge. ص. 58. ISBN:9781136239328.
- Cooperson، Michael (2000). Classical Arabic Biography: the Heirs of the Prophets in the Age of al-Ma'mun. Cambridge University Press. ص. 25. ISBN:978-1-139-42669-5. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12.
- Badie، Dina (2017). After Saddam: American Foreign Policy and the Destruction of Secularism in the Middle East. Lexington Books. ص. 3. ISBN:978-1-4985-3900-5. مؤرشف من الأصل في 2025-11-28.
- Searcy، Kim (2011). The Formation of the Sudanese Mahdist State: Ceremony and Symbols of Authority: 1882-1898. Brill. ص. 46. ISBN:978-90-04-18599-9. مؤرشف من الأصل في 2025-11-26.
- Donner، Fred M. (2010). Muhammad and the Believers: at the Origins of Islam. Harvard University Press. ISBN:9780674064140.
- Hoffman، Valerie J. (2012). The Essentials of Ibadi Islam. Syracuse University Press. ISBN:978-0-8156-5084-3. مؤرشف من الأصل في 2023-03-29.
- Lewis، Bernard (2002). Arabs in History. Oxford: Oxford University Press. ISBN:978-0-19-164716-1. مؤرشف من الأصل في 2026-01-15.
- Wellhausen، Julius (1927). The Arab Kingdom and its Fall. ترجمة: Margaret Graham Weir. Calcutta: University of Calcutta. OCLC:752790641.
- Middleton، John (2015). World Monarchies and Dynasties. Routledge. ISBN:978-1-317-45158-7. مؤرشف من الأصل في 2025-11-28.
- Betty، Kelen (1975). Muhammad: the Messenger of God. Nashville: T. Nelson. ISBN:9780929093123.
- Peters، Francis (1994). Muhammad and the Origins of Islam. Albany: State University of New York Press. ISBN:9780791418758.
- Vernyuy Wirba، Asan (2017). Leadership From an Islamic and Western Perspective. Chartridge Books Oxford. ISBN:9781911033288.
- Ali، Abdul (1996). Islamic Dynasties of the Arab East: State and Civilization during the Later Medieval Times. M.D. Publications Pvt. Ltd. ISBN:978-81-7533-008-5. مؤرشف من الأصل في 2025-11-26.
- Jenkins، Everett (2010). The Muslim Diaspora (Volume 1, 570-1500): A Comprehensive Chronology of the Spread of Islam in Asia, Africa, Europe and the Americas. McFarland. ج. 1. ISBN:978-0-7864-4713-8. مؤرشف من الأصل في 2023-04-09.
- Khadduri، Majid؛ Liebesny، Herbert J. (2008). Origin and Development of Islamic Law. The Lawbook Exchange, Ltd. ISBN:978-1-58477-864-6. مؤرشف من الأصل في 2023-04-06.
- Hay، Jeff (2007). The Greenhaven Encyclopedia of World Religions. Greenhaven Publishing LLC. ISBN:978-0-7377-4627-3. مؤرشف من الأصل في 2025-11-28.
- Vansina، Jan (1985). Oral Tradition as History. James Currey Publishers. ISBN:978-0852550076.
- Reeves، Minou (2003). Muhammad in Europe: a Thousand Years of Western Myth-Making. NYU Press. ISBN:978-0-8147-7564-6. مؤرشف من الأصل في 2025-11-29.
- Robinson، Chase F. (2003). Islamic Historiography. Cambridge University Press. ISBN:0-521-62936-5. مؤرشف من الأصل في 2025-11-25.
- Donner، Fred McGraw (1998). Narratives of Islamic origins: the beginnings of Islamic historical writing. Darwin Press. ISBN:978-0-87850-127-4. مؤرشف من الأصل في 2025-11-27.
- Nigosian، Solomon Alexander (2004). Islam: Its History, Teaching, and Practices. Indiana University Press. ISBN:978-0-253-21627-4. مؤرشف من الأصل في 2025-11-26.
- Watt، William Montgomery (1953). Muhammad at Mecca. Clarendon Press. ISBN:978-0-19-577277-7. مؤرشف من الأصل في 2025-09-12.
{{استشهاد بكتاب}}: لا توافق بين ردمك والتاريخ (مساعدة) - Caetani، Leone (1907). Annali dell'Islam. Milan: Ulrico Hoepli. ج. II, Part I.
- Sachedina، Abdulaziz Abdulhussein (1981). Islamic Messianism: The Idea of Mahdi in Twelver Shi'is. Albany: State University of New York Press. ISBN:0-87395-458-0. مؤرشف من الأصل في 2025-11-25.
- Landolt، Hermann؛ Lawson، Todd (2005). Reason and Inspiration in Islam: Theology, Philosophy and Mysticism in Muslim Thought: Essays in Honour of Hermann Landolt. London; New York: I.B. Tauris. ISBN:978-1-85043-470-2. مؤرشف من الأصل في 2023-05-25.
- Modarressi، Hossein (2003). Tradition and Survival: A Bibliographical Survey of Early Shi'ite Literature. Oneworld. ISBN:978-1-85168-331-4. مؤرشف من الأصل في 2025-12-01.
- Dakake، Maria Massi (2007). The Charismatic Community: Shiʻite Identity in Early Islam. State University of New York Press. ISBN:978-0-7914-7033-6. مؤرشف من الأصل في 2025-11-27.
- Lalani، Arzina R. (2000). Early Shi'i Thought: The Teachings of Imam Muhammad al-Baqir. I. B. Tauris. ISBN:978-1860644344.
- Nasr، S.H.؛ Dagli، C.K.؛ Dakake، M.M.؛ Lumbard، J.E.B.؛ Rustom، M.، المحررون (2015). The Study Quran: A New Translation and Commentary. Harper Collins. ISBN:9780062227621.
- Tabatabai، Sayyid Mohammad Hosayn (1975). Shi'ite Islam. Translated by Sayyid Hossein Nasr. State University of New York Press. ISBN:0-87395-390-8.
- Rubin، Uri (1995). The Eye of the Beholder: The life of Muhammad as viewed by the early Muslims. Princeton, New Jersey: The Darwin Press Inc. ISBN:9780878501106.
- Burton، Richard Francis (1898). The Jew, the Gypsy and El Islam. Herbert S. Stone & Company. ص. 335. ISBN:978-0-526-07524-9.
{{استشهاد بكتاب}}: لا توافق بين ردمك والتاريخ (مساعدة) - Donaldson، Dwight M. (1933). The Shi'ite Religion: A History of Islam in Persia and Iraḳ. AMS Press.
- Sanders، Paula (1994). Ritual, Politics, and the City in Fatimid Cairo. State University of New York Press. ISBN:9781438418629. مؤرشف من الأصل في 2023-04-24.
- Keaney، Heather N. (2021). 'Uthman ibn 'Affan: Legend or Liability?. Oneworld Publications. ISBN:9781786076984.
- McHugo، John (2018). A Concise History of Sunnis and Shi'is. Georgetown University Press. ISBN:9781626165885.
- Ayoub، Mahmoud M. (2014). The Crisis of Muslim History: Religion and Politics in Early Islam. Oneworld Publications. ISBN:9781780746746.
- الدوريات
- Khetia، Vinay (2013). Fatima as a motif of contention and suffering in Islamic sources (أطروحة). Concordia University. مؤرشف من الأصل في 2021-10-21.
- Elamir، Norah (2016). The theological concept of ʿisma from the early to modern period of Islam (PDF) (أطروحة). The University of Texas at Austin. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2023-03-26.
- Newman، Andrew J. (1999). "The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate by Wilferd Madelung". Iranian Studies. 32. International Society for Iranian Studies. ج. 32 ع. 3: 403–5. DOI:10.1017/S0021086200002747. JSTOR:4311271. S2CID:245661987. مؤرشف من الأصل في 2025-11-29.
- Miskinzoda، Gurdofarid (2015). "The significance of the Hadith of the Position of Aaron for the formulation of the Shi'i doctrine of authority". Bulletin of the School of Oriental and African Studies. ج. 78 ع. 1. DOI:10.1017/S0041977X14001402. S2CID:159678004.
- Lewinstein، Keith (2001). "The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate by Wilferd Madelung". Journal of the American Oriental Society. 121. American Oriental Society. ج. 121 ع. 2: 326–27. DOI:10.2307/606600. JSTOR:606600.
- Cortese، Delia؛ Calderini، Simonetta (2006). Women and the Fatimids in the World of Islam (ط. First). Edinburgh University Press. ISBN:978-0748617333. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04.
- Soufi، Denise Louise (1997). The Image of Fatima in Classical Muslim Thought (رسالة (PhD)). Princeton University. بروكويست 304390529. مؤرشف من الأصل في 2026-05-21.
- Rubin، Uri (1979). "Prophets and Progenitors in the Early Shīʿa Tradition". Jerusalem Studies in Arabic and Islam. ج. 1: 41–65.
- Lalani، Arzina (2011). "Ghadir Khumm". Oxford Bibliographies. مؤرشف من الأصل في 2022-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-09.
- الموسوعات
- Nasr، Seyyed Hossein؛ Afsaruddin، Asma (2021). "ʿAlī". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2026-06-16.
- Nasr، Seyyed Hossein؛ Afsaruddin، Asma (2022). "Ali". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2026-06-16.
- Gleave، Robert M. (2022). "Ali b. Abi Talib". Encyclopaedia of Islam (ط. Third). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06.
- Cragg، Albert Kenneth (2008). "Hadith". Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica, Inc. مؤرشف من الأصل في 2008-04-16.
- McAuliffe، Jane Dammen، المحرر (2002). موسوعة القرآن. Brill Academic Publishers. ج. 2.
- Poonawala، Ismail (2011). "ʿAlī b. Abī Ṭāleb". Encyclopædia Iranica. مؤرشف من الأصل في أبريل 29, 2011.
- Glassé، Cyril، المحرر (2003). The New Encyclopedia of Islam. Revised Edition of the Concise Encyclopedia of Islam. AltaMira Press. ISBN:978-0-7591-0190-6.
- Madelung، Wilferd (1986). "S̲h̲īʿa". دائرة المعارف الإسلامية، Second Edition. E. J. Brill. مؤرشف من الأصل في 2023-06-27.
- Veccia Vaglieri، Laura (1960). "ʿAlī b. Abī Ṭālib". في Gibb، H. A. R.؛ Kramers، J. H.؛ Lévi-Provençal، E.؛ Schacht، J.؛ Lewis، B. & Pellat، Ch. (المحررون). The Encyclopaedia of Islam, Second Edition. Volume I: A–B. Leiden: E. J. Brill. ص. 381–386. OCLC:495469456.
- Veccia Vaglieri، L. (2022). "Ghadir Khumm". Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
- Veccia Vaglieri، L. (2022b). "Fatima". Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-03-26.
- Amir-Moezzi، Mohammad Ali (2022). "Ghadir Khumm". Encyclopaedia of Islam (ط. Third). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
- Campo، Juan Eduardo، المحرر (2009). "Ghadir Khumm". Encyclopedia of Islam. Infobase Publishing. ص. 257. ISBN:9781438126968.
- Kohlberg، Etan (2013). "Jafar al-Sadiq (702-65)". في Bowering، Gerhard (المحرر). The Princeton Encyclopedia of Islamic Political Thought. Princeton University Press. ص. 268. ISBN:9780691134840.
- Yücesoy، Hayrettin (2013). "Imamate". في Bowering، Gerhard (المحرر). The Princeton Encyclopedia of Islamic Political Thought. Princeton University Press. ص. 247. ISBN:9780691134840.
- Syed، Mairaj (2013). "Sunnism". في Bowering، Gerhard (المحرر). The Princeton Encyclopedia of Islamic Political Thought. Princeton University Press. ص. 535. ISBN:9780691134840.
- Lecomte، G. (2022). "Al-Saḳifa". Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-12-24.
- Glassé، Cyril (2001). "Shiah". The New Encyclopedia of Islam. AltaMira Press. ص. 422. ISBN:9780759101890.
- Glassé، Cyril (2001b). "Ali ibn Abi Talib". The new encyclopedia of Islam. AltaMira Press. ص. 39. ISBN:9780759101890.
- Gleave، Robert M. (2021). "Ali b. Abi Talib". Encyclopaedia of Islam (ط. Third). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2024-01-06.
- Hawting، G.R. (2022). "Yazid (I) b. Muwiya". Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-03-26.
- Haider، Najam I. (2022). "Al-Husayn b. Ali b. Abi Talib". Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-04-05.
- Buehler، Arthur F. (2014). "FATIMA (d. 632)". في Fitzpatrick، Coeli؛ Walker، Adam Hani (المحررون). Muhammad in History, Thought, and Culture: An Encyclopaedia of the Prophet of God. ABC-CLIO. ج. 1. ص. 182–7. ISBN:9781610691772.
- Fedele، Valentina (2018). "FATIMA (605/15-632 CE)". في de-Gaia، Susan (المحرر). Encyclopedia of Women in World Religions. ABC-CLIO. ص. 56. ISBN:9781440848506. مؤرشف من الأصل في 2025-11-02.
- Qutbuddin، Tahera (2006). "FATIMA (AL-ZAHRA') BINT MUHAMMAD (CA. 12 BEFORE HIJRA-1 1/CA. 610-632)". في Meri، Josef W. (المحرر). Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia. Routledge. ص. 248–50. ISBN:978-0415966900.
- Lalani، Arzina R. (2006). "'ALI IBN ABI TALIB". في Leaman، Oliver (المحرر). The Qur'an: an Encyclopedia. Routledge. ص. 28–32. ISBN:9-78-0-415-32639-1.
- Leaman، O. (2006). "AHL AL-BAYT". في Leaman، O. (المحرر). The Qur'an: An Encyclopedia. Taylor & Francis. ص. 16, 17.
- Goldziher، I.؛ Arendonk، C. van؛ Tritton، A.S. (2022). "Ahl Al-Bayt". في Bearman، P. (المحرر). Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online.
- Stewart، Devin J. (2002). McAuliffe، Jane Dammen (المحرر). Encyclopaedia of the Quran. Brill. ج. 2. ISBN:90-04-14743-8.
- Wensinck، A.J.؛ Crone، P. (2022). "Mawlā". Encyclopaedia of Islam (ط. Second). Brill Reference Online. مؤرشف من الأصل في 2023-04-05.
- Anthony، Sean W. (2013). "'Ali b. Abi Talib (ca. 599-661)". في Bowering، Gerhard (المحرر). The Princeton encyclopedia of Islamic political thought. Princeton University Press. ص. 30–2. ISBN:9780691134840.
للمطالعة الإضافية
[عدل | عدل المصدر]كتب أكاديمية
[عدل | عدل المصدر]- Ashraf، Shahid (2004)، Holy Prophet and Companions (15 Vol Set)، Anmol Publications Pvt. Ltd، ISBN:978-81-261-1940-0، مؤرشف من الأصل في 2014-04-23، اطلع عليه بتاريخ 2013-01-03
- Holt، P. M.؛ Lewis، Bernard (1977)، Cambridge History of Islam، Cambridge University Press، ج. I، ISBN:0-521-29136-4
- Lapidus، Ira (2002)، A History of Islamic Societies (ط. 2nd)، Cambridge University Press، ISBN:978-0-521-77933-3، مؤرشف من الأصل في 2025-12-30
- Tabatabae، Sayyid Mohammad Hosayn (1979)، Shi'ite Islam، ترجمة: Nasr، Hossein، State University of New York Press، ISBN:0-87395-272-3
كتب شيعية
[عدل | عدل المصدر]- Al-Murāja'āt: A Shī'i-Sunni Dialogue، تأليف Sayyid 'Abdul-Husayn Sharafud-Dīn al-Mūsawi، 2001، Ansariyan Publications: Qum, Iran.
- ليالي بيشاور، تأليف Sultanu'l-Wa'izin Shirazi، 2001، Ansariyan Publications: Qum, Iran.
- فاسألوا أهل الذكر ، تأليف محمد التيجاني السماوي، 2001، Ansariyan Publications: Qum, Iran.
- لأكون مع الصادقين (كتاب)، تأليف Muhammad al-Tijani، 2000، Ansariyan Publications: Qum, Iran.
- The Shi'a: The Real Followers of the Sunnah، تأليف Muhammad al-Tijani، 2000، Ansariyan Publications: Qum, Iran.
- Imamate and Leadership، تأليف Mujtaba Musavi Lari
- The Vicegerency of the Prophet، تأليف Rizvi, S. Saeed Akhtar، (Tehran: WOFIS, 1985)، ص. 57–60.
- فرائد السمطين (كتاب)، للعالم الشيعي Ibrahim b Muhammad b Himaway al Juwayni، المتوفى سنة 1322 م/722 هـ. (The Scale of Wisdom، تأليف M. Muhammadi Rayshahri) (Al-Tawhid، المجلد 8، Sazman-i Tablighat-i Islami (Tehran, Iran)، ص.170)
- Chirri، Mohamad Jawad (1982)، The Brother of the Prophet Mohammad (the Imam Ali): a Reconstruction of Islamic History and an Extensive Research of the Shi'ite Islamic School of Thought، Islamic Center of Detroit، ISBN:978-0-942778-00-7، مؤرشف من الأصل في 2025-11-27
كتب سنية
[عدل | عدل المصدر]- Sealed Nectar، تأليف Saifur Rahman al-Mubarakpuri، 2002، Darussalam Publications.
- Al-Bukhari، ترجمة د. محمد محسن خان، 1997، Darussalam Publications
- Peshawar Nights the Art of Fictional-Narration، تأليف Abu Muhammad al-Afriqi
- Life of Muhammad، تأليف Muhammad Husayn Haykal
- Prophet Muhammad and The First Muslim State، تأليف Mohammad Mahmoud Ghali
- Abu Bakr As-Siddeeq، تأليف Muhammad Rajih Jad'an
- The Biography of Abu Bakr As Siddeeq، تأليف Ali al-Sallabi
